نوفمبر 2, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على مقاربات في الترجمة التحريرية والشفوية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على مقاربات في الترجمة التحريرية والشفوية

ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن مشروعه الرائد (ترجمات) محاضرة متخصصة بعنوان: "مقاربات في الترجمة التحريرية والشفوية"، تستهدف وَضعَ أساسيات الترجمة وبأسلوب محبب أمام أولئك الذين يتجهون نحو هذا التخصص، وتصقل في الوقت نفسه مهارات المترجمين والمترجمين المحترفين.
وتتسم المحاضرة -التي يقدمها البروفيسور صديق جوهر خبير الترجمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية- بمادتها العلمية المكثفة وبلغتها المبسطة والواضحة؛ إذ اعتمدت في معظم الأحيان على توصيل المعلومة المفيدة على متن بعض الدعابات والمجريات خفيفة الظل، وهذا ما يسهم في غرس ما تتضمنه من معلومات في ذاكرة الجمهور؛ وهي تحاول أن تضيء الطريق أمام المترجمين المبتدأين والمحترفين؛ فتسهم في إنقاذهم من الوقوع في بعض مآزق الترجمة وورطاتها؛ إذ إنه "ليس على الترجمة سيد".
وتستقي المحاضرة التي سيتم تنظيمها في قاعة "ليوا" بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية وقد دعي إليها جمهور من المهتمين بشؤون الترجمة من داخل الأرشيف ومن خارجه- المادة العلمية من أمهات المراجع والمصادر ويغذيها المحاضر من تجربته الشخصية، ومن سيرته الثرية بالمجريات التي تتعلق بالترجمة، ومن هذا المنطلق فإنه يسوق أمام الجمهور عدداً من البديهيات والمسلمات في مهنة الترجمة الكتابية والفورية، يبدأها بأهمية مواصلة المترجم للتعلم والدراسة والبحث لكي يستطيع التعامل مع النص الجديد، وأهمية أن يبحث عن تفسير مقنع -أمام جمهوره- لما يترجمه من أفكار غامضة.
وستسلط المحاضرة الضوء على بعض الجمل العربية التي تضع المترجمين في مأزق، كجملة "لا فضّ فوك"، وغيرها من العبارات الفصيحة أو المكتوبة باللغة العامية غير المألوفة، وسيتناول المحاضر بعض الأسماء الغريبة، وبعض المصطلحات المشروعة عند فئة من الناس، ومحرمة عند غيرهم- مما قد يسبب للمترجم تحدياً، وينبغي عليه أن يتغلب عليها ولا يضع نفسه في مأزقها.
هذا وتتضمن خاتمة المحاضرة نصائح تسفر عنها المحاور الرئيسية، والأمثلة الحية والوقائع التي كان المحاضر شاهداً عليها.  
 

 

أكتوبر 31, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستضيف النسخة 33 من مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي انطلقت أعماله اليوم في أبوظبي

المر: الصناعات الثقافية والإبداعية محفز حقيقي على النمو والتنوع الاقتصادي في المجتمعات
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستضيف النسخة 33 من مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي انطلقت أعماله اليوم في أبوظبي
انطلقت في أبوظبي أعمال النسخة الثالثة والثلاثين من مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي يستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية، والذي ينعقد تحت شعار "تكامل مؤسسات المعلومات والمعرفة الوطنية في الدولة.. المكتبات والأرشيفات والمتاحف"، ويشارك فيه عدد كبير من المسؤولين والخبراء والمختصين بشؤون المكتبات والأرشيفات والمتاحف من مختلف أنحاء العالم.
افتتح المؤتمر معالي محمد أحمد المر رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بكلمة رحب فيها بالمشاركين وبضيوف المؤتمر، وأكد فيها أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية التي تحفز النمو والتنوع الاقتصادي في المجتمعات، وبتضافرها مع التقنيات الحديثة والرقمية صارت من أهم أركان الاقتصاد المعرفي والإبداعي الذي ينسجم مع مسارات التنمية.
وأعرب معاليه عن أمنياته للمؤتمر بتحقيق أهدافه المنشودة في تشجيع الحوار وتبادل المعرفة والتجارب الإبداعية المميزة، والممارسات المهنية الحديثة التي تتسم بالابتكار.
ودعا معاليه المشاركين إلى كونجرس المجلس الدولي للأرشيف، الذي سيستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي في أكتوبر 2023، تحت شعار "تمكين مجتمعات المعرفة" لكي يناقش فيه الخبراء والمختصون فيه مستقبل الأرشيفات وقضاياها المستقبلية عالمياً.
بعد ذلك ألقت السيدة باربرا ليسون رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات كلمة شكرت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة الحدث، وأثنت فيها على الأرشيف والمكتبة الوطنية على ما قدمه من جهود لتنظيم المؤتمر، وأكدت فيها أهمية التنسيق بين المكتبات والأرشيفات والمتاحف بوصفها من المؤسسات الثقافية والقوة الناعمة التي من شأنها تحريك عجلة التنمية والارتقاء بحياة الإنسان، وأشادت بثراء المحاور التي سيناقشها المؤتمر، وبالعلاقات الوطيدة بين الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات.
وأشاد سعادة الدكتور حسن عواد السريحي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بدور الأرشيف والمكتبة الوطنية وبالفعاليات والمؤتمرات الثقافية التي ينظمها ويرعاها وبما لها من أهمية على الصعيد الثقافي المحلي والعربي والعالمي، وشكر سعادته دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة النسخة 33 من مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.
وأشار إلى أن هذه النسخة من المؤتمر تعدّ أشمل من سابقاتها لأنها جمعت بين المكتبات الوطنية والأرشيفات ومراكز الوثائق والمحفوظات الوطنية والمتاحف، وجميعها مؤسسات للمعرفة تهتم بحفظها وإدارتها وإتاحتها، وتهتم بخدمة التراث وذاكرة الوطن.
ولفت السريحي إلى تطور وظائف مؤسسات المعلومات والمعرفة تبعا للتطورات المتسارعة. وإلى أن تعاون وتكامل هذه المؤسسات المهمة في الدولة يعدّ أمراً حيوياً لاستمرار أدائها بنجاح وهو ما دفع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات لطرح هذا الموضوع عنوانا لمؤتمره الحالي إضافة لاستمراره في نشر الإصدارات المعيارية التي تدعم المؤسسات.
وقال سعادة الدكتور فيصل التميمي رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "عربيكا" في كلمته: إن ظهور تقنية المعلومات في نهايات القرن الماضي وما تبعه من تطورات نشهدها اليوم أحدثت نقلة نوعية؛ فأسهمت في ظهور أساليب خدمية جديدة تنتهجها المكتبات والأرشيفات في خدمة مجتمع المستفيدين، ولذا فإن مسؤولية التأكد من صحة هذه المعلومات وموثوقيتها يتطلب تعاوناً كاملاً وتنسيقاً مستمراً بين المكتبة والأرشيف بما يسهم في خلق مجتمع معلوماتي واعٍ ومدرك لأهمية المعلومة الصحيحة والدقيقة وما تشكله من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني في عصر أصبحت فيه المعلومات تشكل جزءاً مهماً من الناتج المحلي للدول.
وحث سعادته المشاركين على العمل سوياً يداً بيد للتقارب والمشاركة فيما يخدم مصالح الشعوب العربية التي تستحق العمل على نشر الصورة الحقيقية للحضارة والقيم العربية الأصيلة التي هي مصدر فخر واعتزاز.
واختتم حفل الافتتاح بتوزيع جائزتي أكاديمية نسيج للتميز العلمي، وقد فازت بها الدكتورة فاتن بامفلح من المملكة العربية السعودية، وجائزة التميز المهني وفاز بها الأستاذ رياض رضوان من مصر.
وقام الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بتوزيع جائزتيه لأفضل رسالة علمية في تخصص المكتبات والمعلومات وفازت بها الدكتورة أماني عبد القوي من جامعة الملك عبد العزيز، وجائزة أفضل مشروع متميز، وتم تقديمها لمكتبة الشيخ محمد بن راشد في دبي، وتسلم درع الجائزة الدكتور محمد المزروعي.
وأعقبت فعاليات افتتاح المؤتمر في فندق باب البحر في أبوظبي سبع جلسات علمية جرى فيها مناقشة ما يقارب الثلاثين موضوعاً تعنى بشؤون مؤسسات المعلومات بشكل عام، والمكتبات ومحتواها الرقمي وتحدياتها، والأرشيفات وخدماتها وتجاربها المميزة وتأثيراتها في بناء الثقافة.
ومن المقرر أن تختتم فعاليات اليوم الأول من النسخة 33 لمؤتمر المكتبات والمعلومات بحفل عشاء يقيمه الأرشيف والمكتبة الوطنية تكريماً للضيوف بمقر فندق الفيرمونت باب البحر أبوظبي.

 

أكتوبر 27, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي

أوضحت ورقتا العمل المشاركتان ما بلغته الإمارات من تطور وتقدم
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بورقتي عمل في الدورة السادسة والخمسين للمؤتمر السنوي الذي عقدته الجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 19 -22أكتوبر2022، وجاءت هذه المشاركة انطلاقاً من كون الأرشيف والمكتبة الوطنية عضواً في الجمعية، ولأنه يولي التاريخ الشفاهي للدولة اهتماماً كبيراً لمكانة الروايات الشفوية التي تكمل الوثائق المكتوبة التي يحفظها الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وشملت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي ورقة عمل قدمتها الدكتورة عائشة بالخير مستشار البحوث، وورقة أخرى قدمتها ميثاء سلمان الزعابي رئيسة قسم التاريخ الشفاهي في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
واستهدفت هذه المشاركة السنوية التي يحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية عليها- تعريف الباحثين والمشاركين بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات لحفظ المرويات التي تثري المكتبة العالمية، وتعزز قيمة الوطن، وتعمّق فهم الحضارة والموروث والمشاريع المنبثقة منه، إضافة إلى بناء جسور لتبادل الخبرات العالمية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال التاريخ الشفاهي لإكسابه سمات الصدق والتميز محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وقد تضمنت ورقة العمل التي قدمتها الدكتورة عائشة بالخير "حكايات من الأزمنة الصعبة: مرويات شفاهية من دولة الإمارات" كشفت فيها عن التطور والتقدم والازدهار الذي شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة في زمن قياسي بجهود المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وبمواصلة القيادة الرشيدة المسيرة على نهج الآباء المؤسسين، ويبدو هذا التغيير بمقارنة بسيطة جداً بين ما كانت عليه الإمارات في ما جاء في ما أوردته الدكتورة بالخير، وفيما بلغته دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم؛ مشيرة إلى جهود دولة  الإمارات في حفظ ذاكرة الزمان والمكان، وذلك حرصاً من القيادة الحكيمة على حفظ التاريخ الذي يرويه كبار المواطنين، والاستفادة منه في بعض الإصدارات التي توثق تاريخ وتراث الإمارات للأجيال.
وسلطت الورقة الضوء على أشكال تعامل المجتمع الإماراتي مع ظروف الحياة والأوبئة، وتقلبات المناخ وغيرها من التحديات، ثم ظهور مجتمع متعاون ومترابط ذي قيم من التسامح والتوازن بين الجنسين، وهوية تتميز بحب الخير والعطاء والإنسانية.
وفي جلسة أخرى قدمت رئيسة قسم التاريخ الشفاهي ودراسات الأنساب في الأرشيف والمكتبة الوطنية ميثاء سلمان الزعابي ورقة عمل بعنوان: "التاريخ الشفاهي لمشروع الجزيرة الحمراء" تحدثت فيها عن تاريخ الجزيرة الحمراء المستمد من المصادر الأولية التاريخية ومن الروايات الشفاهية التي سردت أهم معالهما، إضافة إلى طرح أهمية التاريخ الشفاهي في عمليات الترميم والتطوير، وجهود الدولة في الحفاظ على تاريخها.
الجدير بالذكر أن الأرشيف والمكتبة الوطنية عضو دائم في الجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي، وهو يشارك بأوراق عمل في المؤتمرات السنوية التي يحضرها عدد كبير من الأكاديميين والمختصين في مجالات التاريخ الشفاهي المتعددة والقادمين من كبرى الجامعات الأمريكية وأقطار العالم المختلفة.

 

أكتوبر 25, 2022

الموقع الالكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة خاصة للتميز

الموقع الالكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة خاصة للتميز
 
حصد الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية تكريماً خاصاً لما تميز به من تقنيات حديثة ومتطورة، على جميع الصعد في بيئة العمل، ويبرز الموقع الإلكتروني كمنصة رقمية شاملة يتيح للجمهور صفحات مهمة من ذاكرة الإمارات وتاريخها المجيد؛ بمواصفات تقنية عالية تقدم بيانات تاريخية لأكثر من 50 عاماً من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد جاء التكريم بالتزامن مع فعاليات معرض جيتكس في دبي 2022، حيث كرمت شركة(Liferay) الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية لما يتميز به من تقنيات حديثة تدعم بيئة العمل، ولأنه يعزز نظام الإدارة الشاملة ورحلة العميل.
وعن الموقع الإلكتروني والتكريم الذي حصل عليه، قال سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن التحديث والتطوير الذي طرأ على الموقع الإلكتروني، كبوابة رقمية محدثة، جعله يفتح أمام زوار شبكة الإنترنت نافذة على ذاكرة الوطن تتمثل بمنصة تاريخية موثقة تبرز الهوية المؤسسية للأرشيف والمكتبة الوطنية.
وأضاف: لقد حرصنا على أن يمتاز الموقع بسهولة التصفح والتنقل للمهتمين في البحوث والإصدارات الخاصة بتاريخ دولة الإمارات؛ إذ تمتاز المنصة بالسرعة العالية، وفي الوقت نفسه فإن الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية بحلته الجديدة وتطوره وتحديثه يصلح مرجعاً للإعلاميين والطلبة الذين يريدون الاطلاع على جوانب من تاريخ الدولة.
وشكر فريق العمل في مشروع تطوير الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية ليواكب ما يشهده وقتنا الحاضر من تقدم، والذين يبدون حرصاً على استمرار الابتكار المتجدد واهتماماً بالتميز التقني، وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها.
وأعرب عبد العزيز العميم رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الأرشيف والمكتبة الوطنية عن سعادته بالتكريم الذي حظي به الموقع الإلكتروني، واعتبرها شهادة عالمية بجودة الموقع وأهميته، وبمضمونه ومنصته التاريخية.
وقال العميم: إن التطوير والتحديث الذي يتميز به الموقع الإلكتروني، والمنصة التي تستعرض محطات مهمة في تاريخ الإمارات هو خطوة على طريق الخمسين عاماً القادمة التي نحمل مسؤوليتها ونؤديها بأمانة على ضوء توجيهات قيادتنا الرشيدة.
وأكد العميم أن ما شهده الموقع الإلكتروني من تطوير وإضافات على صعيد التقنية والمحتوى هو تنفيذ دقيق لتوجيهات الإدارة العليا في الأرشيف والمكتبة الوطنية التي أرادت لهذا الموقع أن يكون نافذة على الدور الوطني الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية، واهتمامه بترسيخ الهوية الوطنية.
وشكر العميم شركة (Liferay) لحلول المواقع الالكترونية العالمية ذات المصدر المفتوح (Open Source) على التكريم الذي يعد شهادة جديدة على الجودة والتميز التقني الذي يتميز به الموقع الإلكتروني للأرشيف والمكتبة الوطنية.

 

أكتوبر 21, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في ندوة: “الذكاء الاصطناعي والأرشيف”

نظمتها جامعة السوربون أبوظبي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في ندوة: "الذكاء الاصطناعي والأرشيف"

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بالندوة التي نظمتها جامعة السوربون أبوظبي، بعنوان: "ندوة الذكاء الاصطناعي والأرشيف والوثائق" وسلط الضوء فيها حمد المطيري مدير إدارة الأرشيفات على التوافق والترابط بين السجلات والذكاء الاصطناعي، وتطرقت المشاركة إلى بعض القضايا المتعلقة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في الأرشيفات والوثائق.
واستعرض المطيري في الندوة التي عقدت بمقر جامعة السوربون أبوظبي- طموحات الأرشيف والمكتبة الوطنية في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الأرشفة والتوثيق وتسهيل الوصول إلى الوثائق المطلوبة من أجل تحقيق أقصى درجات الاستفادة منها، وتعزيز العمل من أجل الإتاحة وخدمة المستفيدين، مؤكداً أهمية استخدام هذه التقنية العالمية المستحدثة بما يتوافق مع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة 2031 وتطلعاتها.
وركز المطيري في حديثه في مرحلة تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى الرقمي، يعني ما بعد أتمتة المعلومات، مشيراً إلى أن مجلس الإمارات للذكاء الاصطناعي ونظام البلوك تشين يقترحان سياسات لإنشاء نظام بيئي صديق للذكاء الاصطناعي.
وأبدى تفاؤله بالدور الذي ستؤديه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة الأرشيف ومدى إمكانية الاستفادة منها في المستقبل، مشدداً على أهمية الالتزام بالمعايير الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأرشيفات.
وأشار مدير إدارة الأرشيفات إلى أن كونجرس المجلس الدولي للأرشيف الذي سيستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي في أكتوبر 2023 سيناقش أهم الموضوعات والقضايا الأرشيفية المعاصرة والمستقبلية، وفي مقدمتها: الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الجهود الأرشيفية، وهذا سيمثل إضافة مهمة على صعيد معرفة مدى إمكانية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مجال الوثائق والأرشيفات.
واختتم المطيري مشاركته في الندوة بكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله: "المستحيل ليس في قاموسنا.. وليس جزءاً من تفكيرنا.. ولن يكون جزءاً من مستقبلنا ... وأنه لا سقف للطموحات في دولة الإمارات".

 

أكتوبر 20, 2022

يستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي المؤتمر 33 للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يواصل فعاليات اليوم الثاني

العبد الجليل: المؤتمر يركز في ربط مراكز المعلومات مع خطط وبرامج التنمية الشاملة المستدامة

يستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي
المؤتمر 33 للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يواصل فعاليات اليوم الثاني

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تنظيم المؤتمر الثالث والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي يستضيفه في أبوظبي، لليوم الثاني على التوالي؛ والذي ينعقد تحت شعار "تكامل مؤسسات المعلومات والمعرفة الوطنية في الدولة: المكتبات والأرشيفات والمتاحف"؛ حيث شهد اليوم الأول سبع جلسات علمية شارك فيها حوالي 60 باحثاً وخبيراً ومسؤولاً في شؤون المكتبات والأرشيفات والمتاحف.
وحول فعاليات المؤتمر الثالث والثلاثين الذي يستضيفه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي، قال سعادة كامل العبد الجليل الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة في الكويت: يعدّ مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات في نسخة هذا العام متميزاً ومتفرداً عن الدورات السابقة؛ إذ يمثل تظاهرة علمية ومهنية وثقافية متخصصة، وبرنامجه حافل بالأوراق العلمية والبحثية، وفيه حضور كثيف يتقدمهم رئيسة الاتحاد العالمي للمكتبات والمعلومات السيدة باربرا ليسون، وسعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور حسن السريحي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، والدكتور فيصل التميمي رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف.
وأضاف العبد الجليل: ولعلّ اللافت في هذا المؤتمر أن المشاركين فيه يبحثون مجالات التعاون والتنسيق والتكامل العربي، ويعملون على تشجيع المبادرات الأهلية، وعلى ربط دور المكتبات الوطنية ومراكز المعلومات مع خطط وبرامج التنمية الشاملة المستدامة، ويناقشون مدى أهمية الأرشفة والمكتبات الرقمية في حفظ التراث والإنتاج الفكري، وتأثير دور مؤسسات المعلومات والمكتبات في بناء الثقافة المجتمعية العامة، ويركز المؤتمر على إدارة اقتصاد المعرفة والحوكمة وتطبيق معايير ومواصفات الجودة المكتبية والحوسبة السحابية في حفظ ذاكرة الوطن.
الجدير بالذكر أن الجلسة العلمية الأولى التي أدارها الدكتور محمد فتحي عبد الهادي قد ناقشت المواضيع التالية: ربط علم الإنطولوجيا ودوره في دعم تكامل النظم وخاصة نظم الاسترجاع، ودور المنظومة في أرشفة المحتوى العلمي العربي، ومبادرة التكامل بين المكتبات ودور الأرشيف والمتاحف في الفهرس العربي الموحد، والقلب النابض للمكتبات: تمكين المكتبيين بالتقنية لتحقيق مبادراتهم في خدمة المجتمع.
وشملت الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور عيسى يوسف ورقة عمل عن "برامج التعاون في قطاع المعلومات بين المؤسسات العمانية: دراسة العوامل المحفزة والمعيقة للتعاون"، وفيها استعرض الدكتور نبهان بن حارث الحراصي مجموعة من المشروعات التعاونية الناجحة على المستوى الوطني في سلطنة عمان، والعوامل المساعدة على هذا النجاح.
وفي بحثه "دور مؤسسات المعلومات في دعم وتحقيق رؤية دولة الكويت للتنمية الوطنية: دراسة ميدانية" عرّف الباحث مبارك سيف الهاجري بمقومات التنمية في مؤسسات المعلومات الكويتية، وبالأدوار التي تقوم بها مؤسسات المعلومات الكويتية في دعم برامج الدولة للتنمية والمعرفة، وأهم المتطلبات اللازمة لنجاح دعم التنمية الوطنية في مؤسسات المعلومات الكويتية.
كما أن الجلسة الأولى قد شملت بحثاً بعنوان: “دور مؤسسات المعلومات في دعم تنفيذ التنمية الخمسية العاشرة (2025-2021) في سلطنة عمان: المركز الوطني للإحصاء والمعلومات نموذجاً".
وفي الجلسة العلمية الثالثة، التي أدارها الدكتور ربحي عليان، جاءت ورقة الدكتور عبد الرزاق مقدمي عن "الأرشفة الرقمية في خدمة البحث العلمي: دراسة حالة للوثائق العلمية والبحثية للقطب التكنولوجي ببرج السدرية بتونس"، وقد سلطت الضوء على مساهمة الأرشفة الرقمية في تعزيز البحث العلمي من خلال تنظيم وتصنيف وحفظ "أرشيفات العلوم والبحث" التي تمثل ركيزة أساسية في تطوير البحث العلمي والابتكار في جميع المجالات.
واحتوت الجلسة أيضاً على ورقة بعنوان: "رقمنة الصحف الإيطالية الصادرة في مصر في الفترة من 1845-1940: استراتيجيات الضبط والحفظ والإتاحة.
وحفلت الجلسة أيضاً ببحث عن "تفعيل دور التقنيات الرقمية لحفظ التراث والإنتاج الفكري الوطني بمكتبة الكويت الوطنية"، وقد أوصت الدراسة التي تناولتها ورقة العمل التي جاءت بعنوان: "نظم إدارة وإتاحة المحتوى الرقمي للمكتبات والأرشيفات والمتاحف الوطنية" بتعزيز إتاحة المحتوى الرقمي عبر النظم بما لا يتنافى مع الخصوصية للدولة المعنية.
وفي الجلسة العلمية الرابعة التي أدارها سعادة كامل العبد الجليل تمت مناقشة الأوراق التالية: "دور أقسام المكتبات العربية في دعم تكامل المتاحف الوطنية مع مؤسسات المعلومات في المستقبل: دراسة لتطوير مقرر دراسي لقسم المكتبات والمعلومات بجامعة الإسكندرية"، و"الشبكات التعاونية بين مكتبات المعاهد الوطنية للتكوين العالي شبه الطبي بالشرق الجزائري: مقومات الإنشاء ورهانات التنفيذ"، و"المكتبات الوطنية ودورها نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة: المكتبات الوطنية في دول الخليج العربي نموذجاً"، و"تأثير سلوكيات واحتياجات المستخدمين البحثية على تصميم مواقع معلومات المكتبات الوطنية".
وناقشت الجلسة العلمية الخامسة التي أدارتها الدكتورة أماني السلمي القضايا التالية: “المكتبات الوطنية في أوقات الأزمات: دراسة حالة للمكتبة الوطنية الفلسطينية" و"خدمات الأرشيفات الوطنية وآليات تسويقها: المركز الوطني للوثائق والمحفوظات نموذجاً"، و"دور الأرشيفات ومراكز الوثائق والمتاحف الوطنية بالسودان في ظل التقنيات الذكية (رؤية
مستقبلية)، وجاء آخر البحوث عن "تأثير مؤسسات المعلومات السعودية في بناء ثقافة داعمة لرؤية 2030وتحقيق التنمية الوطنية".
وفي الجلسة العلمية السادسة تمت مناقشة البحوث التالية: "السياسة الوطنية للمعلومات: النظام الوطني للمعلومات في ليبيا"، و"دور هيئة التوثيق وتقانة المعلومات - المركز القومي للبحوث في دعم وتطوير خطط المشاريع التنموية والبحثية في السودان"، و"واقع قياس تطبيق مواصفة إدارة المعرفة آيزو 30401 في المؤسسات الخيرية بالمملكة العربية السعودية: دراسة حالة"، و"دور الحوكمة الإلكترونية في تحقيق التكامل بين مؤسسات المعلومات الوطنية: المكتبات والمتاحف والأرشيف".
وأما الجلسة العلمية السابعة التي أدارتها الدكتور فاتن بامفلح، وهي آخر الجلسات في اليوم الأول؛ فقد احتوت على الأوراق البحثية التالية: "إلمام العاملين في مراكز الوثائق والمحفوظات بالأجهزة الحكومية السعودية بالتقنيات الناشئة: دراسة وصفية"، والحوسبة السحابية ووعي مديري السجلات بتطبيقاتها في إدارة الوثائق في سلطنة عمان"، وتحديات المكتبة الوطنية السودانية نحو التحول الرقمي وتبني اقتصاد المعرفة"، و"جاهزية مؤسسات المعلومات والمعرفة الوطنية لتبني التقنيات الناشئة في تقديم خدمات المعلومات: مكتبة المتحف العمومي الوطني".  
هذا وقد صاحبَ المؤتمر معرض شاركت فيه كبريات المؤسسات الثقافية، مثل: جامع الشيخ زايد الكبير، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، والمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، وكل من شركة نسيج والزاد، والمنظومة وكلاريفيت وغيرها.  
واختتم اليوم الأول بحفل عشاء أقيم في فندق فيرمونت باب البحر أبوظبي على شرف ضيوف المؤتمر.

 

أكتوبر 20, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم بازاراً خيرياً في إطار مسؤوليته المجتمعية

بهدف إسعاد الموظفين
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم بازاراً خيرياً في إطار مسؤوليته المجتمعية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره في أبوظبي بازاراً خيرياً، بهدف إسعاد الموظفين ودعم المشاريع الوطنية والإنسانية، وفي إطار المسؤولية المجتمعية التي يوليها اهتماماً كبيراً، ويؤديها، وقد شاركت فيه عدة جهات أبرزها: مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومجموعة الصحراء لأصحاب الهمم، وحكايات للكتب والقرطاسية، وغيرها الكثير من المنتجات الخاصة.
افتتح البازار السيد فرحان المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث قال عن هذه الفعالية المجتمعية: إن هذا النشاط المجتمعي والإنساني فرصة للتواصل مع فئات المجتمع، ويأتي ضمن أنشطة الأرشيف والمكتبة الوطنية في إطار مسؤوليته المجتمعية، مؤكداً ريادته في الشراكة المجتمعية؛ إذ يعد هذا البازار تظاهرة مجتمعية ذات رسالة سامية، يعزز السعادة في نفوس الموظفين، والثقة لدى المشاركين في تسويق منتجاتهم ولاسيما أصحاب الهمم، ويحقق السعادة والبهجة للجميع، ويكشف عن مواهبهم وإبداعاتهم، ويتيح للزوار الفرصة للاطلاع على المنتجات التراثية واقتنائها.
وثمن المرزوقي الدور الذي يؤديه موظفو الأرشيف والمكتبة الوطنية وإسهاماتهم في نشر السعادة التي تخفف روتين العمل؛ مشيراً إلى أن هذه المساهمات انعكاس حقيقي لقيم المجتمع، وهي تكشف عن الجانب الإبداعي لديهم، واعتبر أن من واجب الأرشيف والمكتبة الوطنية تشجيع المشاركين الذين اتسمت معروضاتهم بالجودة.  
الجدير بالذكر أن البازار الخيري الذي استمر يومين بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية- قد حفل بالمشغولات اليدوية، وبالأطباق والمأكولات التراثية، وبأنواع العطور والبخور، وبأصص النباتات الطبيعية بأشكالها المبتكرة والجذابة، وغيرها.       

 

أكتوبر 18, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على التنافسية وبناء الاقتصاد المعرفي

في ندوة متخصصة ضمن موسمه الثقافي 2022
الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على التنافسية وبناء الاقتصاد المعرفي
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان: "التنافسية وبناء الاقتصاد المعرفي" وذلك ضمن موسمه الثقافي 2022 وقد ركز المشاركون في تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون أفضل دول العالم بحلول مئويتها في عام 2071 في مختلف المجالات، ومن أجل تحقيق ذلك فإن الدولة تواصل دورها في إطلاق إمكانات المواطنين وغرس مفهوم التنافسية وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في جميع المجالات.
شارك في الندوة متحدثون متميزون في مجال التنافسية والاقتصاد والمعرفة، وذلك بوصف المعرفة مسألة جوهرية في تحقيق التنمية الشاملة.
بدأ سعادة مالك المدني مدير تنفيذي بالإنابة لقطاع التنافسية بالمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء - الحديث عن رحلة دولة الإمارات مع ملف التنافسية، وقدم عرضاً بعنوان: "المعرفة من أجل الازدهار"؛ فأشار إلى أن هذا الملف بدأ في عام 2009 ضمن نظام مؤسسي، ولكن فكر التنافسية والتنمية كان موجوداً منذ تأسيس الدولة على أيادي المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين من أجل دولة رائدة، وهذا ما بلغته دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدمت فيما يزيد على 150 مؤشراً عالمياً في مختلف المجالات.
وأشار المحاضر إلى ما أكدته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والذي يوضح أن تنافسية الدولة هي ليست مسؤولية الحكومة فقط، ولكنها مسئولية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، وأن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة هي التي تقود ثقافة التنافسية.
ثم استعرض المدني الأعمال الأساسية والأهداف الاستراتيجية المتكاملة للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء؛ موضحاً أنه يبحث في مدى صحة البيانات والإحصائيات التي تعكس الواقع بغية التطوير انطلاقاً من أرضية صلبة، وهو يعمل على مواكبة التكنولوجيا، ويحرص على أن يؤدي دور الشراكة الاستراتيجية البناءة مع الجهات الوطنية والعالمية.
ثم استعرضت الدكتورة هند الطير مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي بوزارة التربية والتعليم- دورة الوزارة في رفع التنافسية المعرفية في قطاع الجامعات، وأسهبت في شرح دور منظومة ريادة الأعمال الإماراتية من منظور البحث والابتكار في التعليم العالي؛ حيث عرّفت المفاهيم المتقاطعة وهي: موضوع البحث والتطوير، والابتكار، وريادة الأعمال.
ثم تحولت إلى التوجهات الحالية للابتكار وريادة الأعمال في مؤسسات التعليم العالي، ومنظومة ريادة الأعمال من منظور البحث والابتكار في التعليم العالي.
واختتمت المتحدثة بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله- "لن نعيش مئات السنين ولكن يمكن أن نبدع شيئاً يستمر لمئات السنين".
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد أطلق موسمه الثقافي للعام الجاري 2022 وهو يحرص على أن يتناول في ندواته التي ينظمها شهرياً جوانب في تاريخ الإمارات المجيد وحاضرها الزاهر مما يكون له بالغ الأثر في تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، ويقدم للمتابعين معلومات ومعارف دقيقة ومهمة.

 

أكتوبر 16, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك بورقة بحثية علمية في مؤتمر دولي تنظمه جامعة أليكانتي الإسبانية

بهدف تعزيز صورته كمنارة للبحث العلمي وإبراز دوره في ميدان الترجمة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك بورقة بحثية علمية في مؤتمر دولي تنظمه جامعة أليكانتي الإسبانية
يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في المؤتمر الدولي لترجمة المراجع الثقافية الذي تنظمه جامعة أليكانتي الإسبانية في مطلع نوفمبر المقبل، بورقة بحثية علمية تأتي تحت عنوان: "ترجمة التراث التاريخي الإماراتي إلى اللغات الأجنبية.. الواجهات اللغوية والتشابكات العابرة للثقافات في مشروعات الترجمة بالأرشيف والمكتبة الوطنية".
وتستهدف هذه المشاركة استمرارية تواجد الأرشيف والمكتبة الوطنية في الفعاليات الأكاديمية الدولية من أجل تعزيز صورته كمنارة للبحث العلمي، وإبراز دوره وجهوده على صعيد تقوية حوار الحضارات، ومدّ جسور التواصل التي تعبر عليها العلوم والمعارف التي تعزز الاقتصاد المعرفي وتقرب المسافات بين الثقافات.
وعن هذه المشاركة يقول السيد حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية: إننا في الأرشيف والمكتبة الوطنية نشجع مثل هذه المشاركات العلمية والأكاديمية التي من شأتها أن تكشف عن جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في ترجمة تراث الإمارات التاريخي والثقافي المحلي إلى اللغات الأجنبية؛ وخاصة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والألمانية والبرتغالية والعبرية، كما أننا نسعى في المقابل إلى ترجمة الكتب الأجنبية التي تتطرق لتاريخ الإمارات إلى اللغة العربية علاوة على اليوميات والمذكرات والنشرات والوثائق المكتوبة من قبل الرحالة الغربيين والمستشرقين الذين زاروا البلاد بشكل متكرر منذ القرن التاسع عشر بالإضافة إلى مدونات الدبلوماسيين الأوروبيين الذين خدموا في سفارات بلدانهم في الامارات منذ عقود.
وأضاف: إن أهمية هذا البحث -الذي يقدمه البروفيسور صديق جوهر خبير الترجمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية- تكمن في كونه يسلط الضوء على مشروع "ترجمات" الذي يتبناه الأرشيف والمكتبة الوطنية، والذي يغذي بمخرجاته الكثير من الإصدارات بمختلف اللغات، ولا يزال الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل جهوده في إثراء عالم المعرفة بمؤتمر الترجمة الدولي، الذي يواصل التحضيرات لعقد النسخة الثالثة منه في العام المقبل، وفي الوقت نفسه فإن قسم الترجمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية ومن يسانده في داخل الدولة وخارجها دائماً يثري المكتبة العربية بالجديد من المعارف والعلوم المتطورة والمتقدمة، ويصدر للمكتبة العالمية تجربة قيام دولة الإمارات المميزة والرائدة وتشييد صرح اتحادها الميمون.
وحول مشاركته في هذا المؤتمر الدولي، يقول البروفيسور صديق جوهر: تستكشف الورقة البحثية التي أشارك بها المعضلات اللغوية والثقافية المتأصلة في ترجمة النصوص التاريخية والثقافية المحلية والمتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى اللغات الأجنبية بسبب الاختلافات في التقاليد الثقافية واللغوية بين اللغة الأم (العربية) واللغات الأجنبية المنقول إليها والمستهدفة.
ويضيف: وتناقش الورقة كذلك العقبات الكامنة في ترجمة النصوص التاريخية الأجنبية التي كتبها الرحالة الغربيون عن المجتمع الإماراتي إلى اللغة العربية، وتؤكد الورقة البحثية الجهود الكبيرة التي يبذلها المترجمون في الأرشيف والمكتبة الوطنية لتكييف النصوص الأجنبية وتنقيحها ثقافياً ولغوياً حتى يتم قبولها من قبل الباحثين والقراء العرب، وبشكل عام تقدم الورقة دراسة شاملة للمشكلات اللغوية والدلالية والبلاغية والثقافية التي يمكن مواجهتها عند ترجمة النصوص التاريخية والتي غالباً ما تشكل تحديات جمّة للمترجمين. وتؤكد مخرجات هذا البحث فيما يتعلق بممارسة ترجمة النصوص التاريخية أن أصعب التحديات التي تواجه المترجمين تتعلق بالاختلافات الثقافية بين اللغات مقارنة بالاختلافات اللغوية.
الجدير بالذكر أن البروفيسور جوهر قد شارك في سبتمبر الماضي في مؤتمر الترجمة الدولي الذي نظمته جامعة فيلنيوس في جمهورية ليتوانيا تحت شعار (الترجمة والأيديولوجيا والأخلاق: الاستجابة والمصداقية)، وقد أثرى المؤتمر ببحث عنوانه: (نحو تعزيز حركة الترجمة في الشرق الأوسط: مبادرات الأرشيف والمكتبة الوطنية في الإمارات نموذجاً)، وذلك في خطوة نوعيه للأرشيف والمكتبة الوطنية من أجل استعراض جوانب مهمة من فعالياته وإنجازاته الوطنية في أوساط ثقافية عالمية.

 

أكتوبر 14, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في إحدى الجالسات المهمة بقمة مستقبل البلوك تشين

أطلع المشاركين على مشاريعه ودوره الوطني، وأحدث التقنيات والبرمجيات فيه

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في إحدى الجالسات المهمة بقمة مستقبل البلوك تشين

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في جلسة حوارية حول مجالات الاستخدام الأمثل للأنظمة والتقنيات المتطورة، وجاءت الجلسة ضمن برنامج النسخة الخامسة لقمة مستقبل البلوك تشين، التي تعقد بالتزامن مع معرض جيتكس جلوبال 2022.
 وقد استعرض السيد حمد المطيري مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية-أمام المشاركين محطات في تاريخ الأرشيف والمكتبة الوطنية بشكل موجز، وتحدث عن المشاريع الاستراتيجية، والممكنات التقنية المتوفرة، وآليات وسبل استخدام تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في مجال تنظيم الوثائق والأرشيف وإدارتهما، ودورهما في التغلب على التحديات وإيجاد الحلول في الوقت المناسب.
وأطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية المشاركين على تفاصيل استضافته لكونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي في أكتوبر 2023.  
وتطرق المطيري إلى إطلاق الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من الاستراتيجيات التي تأتي ضمن استخدام هذه التقنيات، والحلول المتطورة في مجال تطوير السلسلة الأرشيفية.
وركز مدير إدارة الأرشيفات في حديثه في نشأة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ورؤيته ورسالته، ومراحل تنظيم الأرشيف، والإنجازات الأرشيفية، وأهم المشاريع وأبرزها، مثل: مشروع أرشيف الخليج العربي الرقمي AGDA، ومشروع مبنى الحفظ والترميم، ومشروع الشهادات الأكاديمية مع جامعة السوربون، والمشاريع الاستراتيجية الدولية، وتطرق للتقنيات والبرمجيات المتطورة في الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تستهدف حفظ ذاكرة الوطن للأجيال وإتاحتها للباحثين والمهتمين بتاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج.
كما تناول العرض السلسلة الأرشيفية والتي تتألف من: جمع الأرشيفات من الجهات والأفراد ومن الأرشيفات في مختلف أنحاء العالم، ثم معالجة الوثائق التاريخية المشرفة على التلف بأنواعها وإنقاذها، ثم رقمنتها وفهرستها، وبعدئذ حفظها سواء كانت ورقية أو إلكترونية، وصولاً إلى إتاحتها للباحثين والمؤرخين عبر الإنترنت والمنصات الذكية للجمهور بمختلف شرائحه.
وتطرق العرض إلى الأهمية التاريخية لكونجرس المجلس الدولي للأرشيف، واستضافته في أبوظبي في أكتوبر2023 تحت شعار "إثراء مجتمعات المعرفة"، وأبرز المحاور والموضوعات والقضايا الأرشيفية المعاصرة والمستقبلية التي سيناقشها، وفي مقدمتها: الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الجهود الأرشيفية، والمعرفة المستدامة التي تستند إلى الأرشيفات والتي تعدّ من المقومات الأساسية للتنمية المستدامة، والأدلة والثقة في الأرشيفات وحفظ السجلات وما تواجهه من تحديات من جانب وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

 

أكتوبر 13, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي بندوة عن التوثيق الرياضي في الإمارات

شارك فيها الخبراء والمختصون المميزون في هذا المجال
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي بندوة عن التوثيق الرياضي في الإمارات

أكد المشاركون في الندوة التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية بعنوان: "التوثيق الرياضي" أن القطاع الرياضي حظي بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي سارت على نهج المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتأتي هذه الندوة ضمن فعاليات الموسم الثقافي 2022 للأرشيف والمكتبة الوطنية.
 وأشار المشاركون في الندوة إلى أنه منذ تأسيس الدولة عام 1971 كان الاهتمام بإنشاء الأندية والملاعب، ورافق ذلك زيادة عدد الرياضات، والمنتخبات الوطنية، والمشاركة في المحافل الرياضية الدولية؛ حيث تُرجمت رؤى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في هذا المجال فأنشئت المرافق الرياضية الحديثة؛ وازداد أيضاً عدد المنشآت الرياضية المتميزة.
بدأ الحديث في الندوة الكاتب والإعلامي الإماراتي محمد الجوكر عن أهمية التوثيق الرياضي، فأوضح أن التوثيق مهم جداً انطلاقاً من قول الشيخ زايد "من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله" وفي التوثيق حفظ لذاكرة الوطن، وأكد أن قادة الإمارات من أعلام الحركة الرياضية في الدولة.
وتطرق لتجربته في التوثيق الرياضي فأشار إلى أنه قد أثرى الأوساط الثقافية والرياضية بتسعة عشر كتاباً معظمها يوثق نشأة الحركة الرياضة وتاريخها في دولة الإمارات، وبعض هذه الكتب صدرت برعاية الأرشيف والمكتبة الوطنية.
ثم تحدث السيد منصور عبد الله رئيس مجلس إدارة الرابطة العربية للإحصاء والتوثيق لكرة القدم -عن أهمية التوثيق الزمني لكرة القدم بشكل مهني ووثائقي، واستعرض جهوده منذ كان في السابعة عشر من عمره في إنجازات المنتخبات والرياضيين، وقراءاته واستنتاجاته المستمرة في هذا المجال جعله متخصصاً في تحليل البيانات التي كانت تسفر عن نتائج مهمة ومعلومات مفيدة للفرق الرياضية.
واختتم الندوة الدكتور سلطان بن حرمول الشامسي الذي وثق في كتابه (ذكريات لا تنسى) بدايات كرة القدم في الإمارات، وجمع فيه ذكرياته عن كرة القدم في الفترة من 1943-1974.
وأكد الشامسي أن كرة القدم الحقيقية دخلت الإمارات مع بعض أندية عدن عام 1943م؛ حيث أقيمت عدة مباريات في الشارقة واجهت فيها فرقُ عدن فرقَ الشارقة فيما يشبه الدوري الرياضي.
والجدير بالذكر أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يتطلع عبر موسمه الثقافي 2022 إلى تقديم موضوعات ذات بُعدٍ تاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة بأسلوب سهل يفيد الجميع، ويتيح هذه الثقافة للجمهور بهدف تعزيز الذاكرة التاريخية لدى الأجيال، وتعزيز ثقافتهم الوطنية.  
 

 

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة