أكتوبر 7, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعلن عن مشاريع وطنية وفعاليات متخصصة جديدة أمام منتسبي كلية الدفاع الوطني

تابعوا محاضرة عن الفكر الاستراتيجي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الأرشيف والمكتبة الوطنية يعلن عن مشاريع وطنية وفعاليات متخصصة جديدة أمام منتسبي كلية الدفاع الوطني

كشف سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير العام أن الأرشيف والمكتبة الوطنية بصدد عقد المؤتمر الأول للتاريخ الشفاهي، وهو أول مؤتمر عن التاريخ الشفاهي وسيكون في شهر نوفمبر المقبل.
وأكد سعادته أن الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقتنياته الثمينة المتمثل بالنتاج الفكري المكتوب عن دولة الإمارات العربية المتحدة يسهم في بناء الاقتصاد المعرفي، فكل وثيقة تاريخية، وكل من الوسائط المتعددة فيه لها قيمتها التي يدركها الباحثون والمهتمون بتاريخ الدولة؛ إذ تعدّ منظومة الاقتصاد المعرفي المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي في العصر الحالي، ومن خلالها يتم توظيف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم مُنتجات أو خدمات متميزة ومبتكرة، يُمكن تسويقها.
وحثّ سعادته على التغلب على التحديات في تنظيم الأرشيفات لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز تاريخ الإمارات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام منتسبي الدورة العاشرة من كلية الدفاع الوطني، أثناء زيارتهم لمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وقد رحب سعادته بالزوار، وأكد أهمية التعامل مع الوثائق بمراحلها العمرية الثلاث بحرص شديد نظراً لقيمتها، وذلك على ضوء القانون رقم 7 لعام 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية، وعلى ضوء المعايير الدولية المتبعة.
وأشار إلى اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتاريخ الشفاهي وأهميته في استكمال تاريخ الإمارات المكتوب، وأنه قد تم إجراء أكثر من 900 مقابلة وحفظها في أرشيفات التاريخ الشفاهي، ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية الاستفادة منها في إصداراته؛ إذ أصدر جزأين من كتاب "ذاكرتهم تاريخنا" من هذه المقابلات الشفهية، وسيصدر الجزء الثالث قريباً.
وقدمت الدكتورة حسنية العلي مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية لمنتسبي الدورة العاشرة في كلية الدفاع الوطني محاضرة، تحدثت فيها عن: الفكر الاستراتيجي للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- فأشارت إلى الخصائص والموقف الخارجية التي أثّرتْ في شخصية الشيخ زايد، وأسهبت في الحديث عن عبقريته -رحمه الله- في تأسيس الاتحاد، ومقدرته على اجتياز التحديات بفكر استراتيجي نَير، وتشييد صرح الاتحاد في تجربة وحدوية أثبتت نجاحها على مستوى العالم.
ونوهتْ إلى القوة الناعمة والذكاء العاطفي في شخصية الشيخ زايد، وما كان يتمتع به -رحمه الله- من الرؤية والإرادة، والقدرة على تحديد الأولويات والانشغال بالأهم عما هو مهم.
وبالأمثلة والمواقف تحدثت المحاضرة عن السياسات الخارجية للشيخ زايد وعن اهتمامه ببناء الإنسان، وتمكين المواطن علمياً وسياسياً وعسكرياً، وحبه لأبناء شعبه، واهتمامه بإسعادهم.
وقد أشادت كلية الدفاع الوطني بثراء قاعة الشيخ زايد بن سلطان في الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تقدم جوانب مهمة من تاريخ الإمارات وحضارتها بأساليب جذابة ومبتكرة، وبالدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد حفظ ذاكرة الوطن، وإتاحتها، وعلى الاهتمام الذي لاقاه منتسبو الدورة العاشرة أثناء الزيارة.
الجدير بالذكر أن الزيارة قد اختتمت بتبادل الدروع التذكارية بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وكلية الدفاع الوطني.

 

أكتوبر 4, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يقدم لطلبة بكالوريوس الأرشفة تطبيقاً عملياً في نظام إدارة الوثائق والسجلات

بالتعاون مع السوربون أبوظبي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يقدم لطلبة بكالوريوس الأرشفة تطبيقاً عملياً في نظام إدارة الوثائق والسجلات
استقبل الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره طلبة السنة الثانية في برنامج بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف بجامعة السوربون أبوظبي- في زيارة علمية تخصصية، حيث اطلعوا فيها على نظام إدارة الوثائق والسجلات الإلكتروني الحديث الذي يوفر أفضل الخدمات في إطار استراتيجيته في مجال إدارة الوثائق والسجلات الجارية والوسيطة، من خلال خطة التصنيف الوظائفي وخطة حفظ الملفات، بناء على الإجراءات المعتمدة والمتبعة على ضوء مواد القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 بشان الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعديلاته واللائحة التنفيذية.
بدأت الزيارة بترحيب سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالطلبة، وحثّهم على التميز بتخصصهم في إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف؛ مؤكداً أن العمل في مجال حفظ السجلات والوثائق وفهرستها وتصنيفها، وتوثيقها وأرشفتها بأساليب علمية واجب وطني؛ فهي تمثل ماضي الوطن وذاكرته، ومن لا يستفيد من تجارب الماضي وعبره لا يستطيع أن يعيش الحاضر ويستشرف المستقبل، وهذا ما أراده المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- حين قال: "من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله" فالأمة التي لا تعرف ماضيها فتهمل توثيقه لن تتمكّن من قيادة حاضرها ولا صياغة مستقبلها، وأنتم شباب الوطن الذين نعتمد عليكم بمواصلة الرسالة في أداء هذا الواجب الوطني.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون الوثيق بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون – أبوظبي، وذلك لتعزيز المعارف التطبيقية للطلبة في مجال إدارة الوثائق، وتعدّ هذه المعارف استكمالاً لما يتلقاه الطلبة على مقاعد الدراسة في الجامعة، فضلاً عن تقريب المسافات بينهم وبين ميدان العمل الأرشيفي.
بدأت المحاضرة التي قدمها السيد رشيد حمداش من قسم أرشف المركز في الأرشيف والمكتبة الوطنية- بتعريف " نظام إدارة الوثائق والسجلات" وما يقدمه هذا النظام من إدارة متكاملة للوثائق الجارية والوسيطة، وكذلك إدارة المصير النهائي بالحفظ الدائم للمواد الأرشيفية التاريخية أو الإتلاف القانوني بعد موافقة اللجنة المختصة.
وأوضحت المحاضرة أهمية هذا النظام في ضبط سرية الوثائق والسجلات الجارية والوسيطة، وإجراءات تداول الملفات، وتقليص الإجراءات الورقية، وتنظيم إجراءات التصنيف، والإتلاف القانوني للوثائق الجارية والوسيطة، وتحسين إجراءات تبادل الوثائق بين الإدارات، والسرعة في الوصول إلى الوثائق وسهولة استرجاعها، وإدارة البيانات بكفاءة، وتوفير شروط حفظها على المدى الطويل، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنشاء الوثائق الإدارية والفنية.
وركز المحاضر في إمكانية دعم هذا النظام للذكاء الاصطناعي بطريقة تدريجية، وكيفية ربطه بالأنظمة الداخلية، والوظائف التي يؤديها من خلال حفظ ومعالجة وتصنيف واسترجاع المعلومات بما ينسجم مع أهداف الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطبيق أفضل المعايير في حفظ الأرشيف والسجلات الحكومية وفقاً لمواد القانون الاتحادي رقم 7 لعام 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعديلاته واللائحة التنفيذية.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارة العلمية جاءت بتنسيق وإشراف قسم الأرشفة الإلكترونية بإدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وأن برنامج بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف الذي تم إطلاقه بالتعاون بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون – أبوظبي، قد خرّجَ الدفعة الأولى في هذا التخصص ما يؤكد نجاحه ودوره الكبير في رفد أرشيفات الدولة بالكوادر الوطنية المتخصصة.

 

 

أكتوبر 3, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته المميزة والثرية بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في النسخة 19 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، وقد استطاعت منصته المشاركة في المعرض جذب عدد كبير من الزوار، وجاءت هذه المشاركة في هذا المعرض الذي يعدّ أكبر حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا انطلاقاً من دوره الوطني في حفظ تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وجمع ذاكرة الوطن وحفظها وإتاحتها للأجيال.
وقد حفلت المنصة بعشرات الصور التاريخية النادرة التي عكست اهتمام قادة الإمارات بالرياضة والتراث، وحرصهم على المشاركة في الرياضات التراثية كسباقات الخيول ورحلات الصيد، ورحلات أصحاب السمو الشيوخ للصيد والقنص وسباقات الخيول.
وعرضت المنصة صوراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تبرز اهتمام سموه بالصيد والفروسية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، في نادي الصيد والفروسية في أبوظبي، وزيارة سموه إلى باكستان، وضمّ الجناح أيضاً صوراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وقدمت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية لزوار المعرض صوراً عكست اهتمام المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- بالخيول والصقور والصيد، وبثت على شاشة كبيرة أفلاماً وثائقية للرياضات التراثية الإماراتية واهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بها، ومتابعته لبعض السباقات التراثية الهامة.
وعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية في منصته لوحة كبيرة تتضمن خدماته التي يقدمها لجمهور الباحثين، وللوحدات الأرشيفية في المؤسسات الأرشيفية في الدولة على صعيد تزويدهم بالإصدارات وتشخيص الأرشيفات وتنظيمها، وتقديم المشورة والتشخيص، والنظر في إتلاف الوثائق عديمة الفائدة، والاستشارات الفنية والإرشاد العلمي اللازم في مجال التاريخ الشفاهي ودراسة الأنساب، والمحاضرات الوطنية والورش التدريبية المتخصصة للباحثين والأكاديميين والطلبة، وكذلك تزويد الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والسفارات بإصداراته التي تتضمن تاريخاً مجيداً وتراثاً عريقاً وقيماً وطنية نبيلة.
وعرضت المنصة أمام زوار المعرض أهم إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية وأبرزها، والتي تقدم المعلومة التاريخية المؤيدة بالوثيقة، وتفتح صفحات من تراث دولة الإمارات وثقافتها الأصيلة.

 

سبتمبر 28, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع Google للفنون والثقافة يطلقون صفحات من تاريخ وتراث الإمارات على منصة Google للفنون والثقافة

الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع Google للفنون والثقافة يطلقون صفحات من تاريخ وتراث الإمارات على منصة Google للفنون والثقافة

أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية على منصة Google للفنون والثقافة مجموعة من القصص الرقمية (digital stories) تتضمن معلومات موثقة وصوراً عالية الجودة لعدد كبير من القلاع والحصون التاريخية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى قصة معرض "ذاكرة الوطن" التي شارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية بمهرجان الشيخ زايد، وتتضمن هذه القصص مئات الصورة المستقاة من تاريخ الإمارات المجيد وتراثها العريق، ويتطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى عرض المزيد من القصص التي تثري المنصة بتاريخ الإمارات وتراثها المادي وغير المادي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد أطلق أول مجموعة له "قصة الاتحاد" على منصة Google للفنون والثقافة في عام 2014.

وتأتي هذه الخطوة من الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع Google للفنون والثقافة انطلاقاً من أهمية التراث الإماراتي وضرورة إبراز معالمه التي توحي إلى ما يتمتع به من قيم الأصالة والعراقة، وإلى افتخار الشعب الإماراتي بتراثه الإنساني المادي وغير المادي الذي يتجه بقوة نحو العالمية.

ويتجه الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة المتطورة في حفظ التراث الإماراتي العريق وإتاحة الفرصة أمام العالم ليطّلع عليه؛ فهو مَعْلَم حضاري يربط الماضي بالحاضر، ويحقّ لدولة الإمارات أن تفخر به.

وتتمثل رسالة Google للفنون والثقافة بمساعدة الجميع في الوصول إلى الثقافة العالمية، وباعتبارها شريك ابتكار فإن المنصة تعمل مع أكثر من 2000 مؤسسة ثقافية ضمن ما يزيد عن 80 دولة حول العالم، لتقديم المحتوى الثقافي للجمهور من حول العالم.       

وتمكّن الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال تعاونه مع منصة Google للفنون والثقافة أن يسلط الضوء على التراث الإماراتي لمجموعة أكبر من الناس حول العالم باستخدام قصص تاريخية وتراثية إماراتية مكتوبة والصور والوسائط المتعددة مع جمهور عالمي لمساعدة المزيد من الناس بالاطلاع على ثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة. وعن هذه الخطوة النوعية للأرشيف والمكتبة الوطنية قال سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن هذه الصفحات الموجودة على منصة Google للفنون والثقافة تؤكد لمن يطالعها أهمية الدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها، وأهمية المحتوى الإلكتروني الذي قدمه عبر هذه المنصة، وهو مما نفخر به، ونحن نؤكد للعالم ما قاله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -رعاه الله- "إن دولة الإمارات ليست أمة طارئة على التاريخ.. فنحن شعب عريق بنى أمجاداً في الماضي، وسيبني مستقبلاً مجيداً أيضاً...".

وأضاف: وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة التي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة رمزاً للانفتاح على الآخر وللتواصل بين الحضارات؛ فإننا وعبر هذه الصفحات الثقافية نقدم للعالم جزءاً من حضارتنا العمرانية التي تعزز مكانة تراثنا المعماري عالمياً.

وأكد سعادته أن ما تحفل به صفحات الأرشيف والمكتبة الوطنية على منصة Google للفنون والثقافة هو نقطة البداية في مشروع وطني، ونحن حريصون على نجاحه واستدامته، ولدينا في الأرشيف والمكتبة الوطنية من الصور التاريخية والأفلام الوثائقية ما يجعلنا قادرين على الإضافة والتجديد باستمرار.

ومن الجدير بالذكر أن السيد مارتن روسك مدير السياسات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد شارك في الحفل، وأشاد بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، واعتبر هذه صفحات الأرشيف والمكتبة الوطنية على منصة جوجل للفنون والثقافة نافذة يطلّ منها العالم على تاريخ الإمارات وتراثها، وأبدى تفاؤله بالتعاون المستقبلي بين الطرفين.

وقدمت السيدة أمينة أحمد الشحي رئيس وحدة الإعلام الإلكتروني عرضاً عن الصفحات الجديدة التي أنشأها الأرشيف والمكتبة الوطنية في عام 2022 عن القلاع والحصون ومعرض ذاكرة الوطن على منصة جوجل للفنون والثقافة، واستعرضت المشاريع المستقبلية التي سيتم تنفيذها وفق خطة زمنية محددة.

وأشارت الشحي إلى أهمية تعزيز الشراكات المستقبلية مع جوجل للفنون والثقافة بالإسهام في النشر واستدامة العمل الإبداعي والتعاون الثقافي.

وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد اختار القلاع والحصون ليثري بقصصها منصة Google للفنون والثقافة لأنها ترمز ببعدها التاريخي إلى شموخ الماضي وعظمته، وإبداع الإنسان الإماراتي في مجال العمارة التقليدية. ويأتي اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بنشر هذه الصور انطلاقاً من كونها جزءاً من التراث العمراني الذي تركه الآباء والأجداد، ومن الهوية العمرانية والتاريخ الوطني، ومن حرصه على استخدام البرامج والتقنيات من أجل إثراء ذاكرة الوطن.

وقد اهتم الأرشيف والمكتبة الوطنية بنشر قصة "ذاكرة الوطن" بمهرجان الشيخ زايد لأنها تقدم جوانب مهمة في تاريخ نشوء دولة الإمارات العربية المتحدة على أيادي المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وتطور الدولة وازدهارها بجهود ورؤى القيادة الرشيدة.

ويمكن الوصول إلى مجموعة الأرشيف والمكتبة الوطنية على منصة Google للفنون والثقافة وعلى تطبيق Google للفنون والثقافة المتوفر على نظامي iOS وAndroid،

وللعلم فإنه يمكن الوصول إلى قصص الأرشيف والمكتبة الوطنية عبر الرابط التالي: https://artsandculture.google.com/partner/national-archives-uae

​​​​​​​

سبتمبر 26, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض محطات مهمة في تاريخ البترول

مشيداً بدور الشيخ زايد في إدارة هذه الثروة وتسخيرها لخدمة الوطن والمجتمع الإماراتي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض محطات مهمة في تاريخ البترول
استعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية محطات مهمة في تاريخ البترول بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تحدث المؤرخ والإعلامي الدكتور خليل عيلبوني عن برنامجه "الذهب الأسود" الذي استمر عشرين عاماً ويعدّ توثيقاً دقيقاً لظهور النفط وتطور صناعته في أبوظبي خاصة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، وأسهب في الحديث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وكيف أدار شؤون هذه الثروة بما يخدم وطنه وأبناء شعبه.
جاء ذلك في محاضرة أثرَتْ بمضمونها القيّم الموسم الثقافي للأرشيف والمكتبة الوطنية 2022م، وقد أشاد فيها الدكتور خليل عيلبوني برؤى المغفور له -بإذن الله- المؤسس والباني الشيخ زايد، بما يخصّ هذه الثروة التي كانت البلاد تعتمد عليها في نهضتها ونموها وازدهارها، وتحدث بالتفصيل عن استنكار الشيخ زايد لحرق الغاز المصاحب للبترول، وجهوده البناءة في تشييد مصنع لتسييله في جزيرة داس، وكيف تمت السيطرة على الغاز المصاحب في عام 1977 ووضعها تحت السيطرة.
وهذا الموقف وغيره يؤكد أن الشيخ زايد كان قائداً استثنائياً استطاع ببعد نظره ورؤاه السديدة أن يبحث عن مصادر موازية للدخل صناعية وتجارية وزراعية ... وغيرها، إلى جانب الثروة النفطية، وكان يناشد أبناء الإمارات لكي يزيدوا معارفهم بالعلوم الخاصة بهذه الثروة.
واستذكر المحاضر أيام تحضيره لتقديم برنامجه "الذهب الأسود" عبر أثير الإذاعة في فبراير 1971، ثم عبر شاشات التلفزيون في مايو 1971 وكيف كان يتلقى التوجيهات من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصياً، وكيف كان – رحمه الله- يوجه إليه الملاحظات التي لا يمكنه أن ينساها، أو ينسى أثرها في الارتقاء بالبرنامج الذي كان يحظى باهتمام المشاهدين.
وأبدى الدكتور عيلبوني اعتزازه وفخره بأنه عاش مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يعرف ما يريد، وكان قائداً رائعاً وكريماً، ومتواضعاً يحب وطنه وأبناء شعبه، ولا يدخر جهداً في سبيل الارتقاء بالإنسان والمكان.
واختتمت المحاضرة بتكريم سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية للدكتور خليل عيلبوني؛ إذ قدم له درعاً تذكارية وشهادة تقدير، وشكره على ما قدم من معلومات قيمة في مجال اكتشاف النفط وإدارة الثروة النفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة بما يخدم ازدهار البلاد وتطور المجتمع الإماراتي.
الجدير بالذكر أن الباحث والمحاضر محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية قد قدم الدكتور عيلبوني بكلمة قال فيها: يعدّ ظهور النفط نقطة تحول في تاريخ الإمارات، ويعدّ الدور الذي قام به الباني والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- بشأن هذه الثروة التي سخرها لإسعاد شعبه، تأكيداً على حبّ القائد لشعبه ووطنه؛ إذ عمد -رحمه الله- إلى تنفيذ خططٍ طموحة لتنمية الدولة حتى بلغت مصافّ الدول المتقدمة، وعلى نهجه سارت قيادتنا الرشيدة التي أدارت هذه الثروة الوطنية بأكبر قدر من الحكمة، والحرص على مصلحة الوطن والأجيال.
ثم عرّف بالإعلامي والمؤرخ خليل عيلبوني، الذي قدِمَ إلى أبوظبي في مطلع 1971 وعمل في إذاعتها مراقباً للبرامج، وعرف ببرنامجه الشهير "الذهب الأسود" الذي استمر عشرين عاماً، ورافق معالي الدكتور مانع سعيد العتيبة وزير البترول الأسبق مدير لمكتبه، وله نشاطاته الإعلامية في الأدب والشعر، وصدرت له العديد من الكتب، وله عمود أسبوعي في صحيفة البيان، ويشغل اليوم منصب مدير معهد تدريس اللغة العربية في كلية الشرطة في أبوظبي، وهو لم يدخر جهداً في أداء واجبه تجاه وطنه دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

سبتمبر 14, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يشيدان بمحاور المؤتمر 33 وبالبحوث المشاركة فيه

الجلسة الحوارية على هامشه تناقش ما وصلت إليه المكتبة الوطنية والميثاق وتكاملية المحتوى الأرشيف والمكتبة الوطنية والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يشيدان بمحاور المؤتمر 33 وبالبحوث المشاركة فيه


يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية استعداداته لاستضافة المؤتمر الثالث والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات في أبوظبي، في الفترة من 31أكتوبر-2نوفمبرالمقبل، تحت شعار "تكامل مؤسسات المعلومات والمعرفة الوطنية في الدولة: المكتبات والأرشيفات والمتاحف"، والذي سيشارك فيه عدد كبير من اختصاصي المكتبات والأكاديميين والخبراء والمسؤولين من المكتبات والأرشيفات والمتاحف الرسمية والخاصة، وقد أشادت اللجنة العلمية للمؤتمر بالمشاركة العلمية الواسعة للباحثين ومن مختلف الدول في المؤتمر.


 وعلى صعيد آخر فإن المؤتمر سوف يكون حلقة وصل مع الشركاء الاستراتيجيين، وستنعقد جلسة حوارية على هامشه تناقش ميثاق المكتبة الوطنية، وتكاملية محتواها مع المكتبات الأخرى بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي الذي يسهم في التنمية الثقافية المستدامة.
وعن أهمية المؤتمر والفعاليات التي ستقام على هامشه، قال حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن المؤسسات التي تشملها محاور المؤتمر 33 للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات هي ساحات وميادين للمعرفة، وهي من أهم صروح العلم والمعرفة والثقافة والحضارة، ولذلك فهي جديرة بالاهتمام.
وأضاف: إن المشاركين في المؤتمر هم من المختصين والخبراء والأكاديميين والمسؤولين في كبريات المكتبات محلياً وعربياً وعالمياً، ونحن نعقد أملاً كبيراً على هذا المؤتمر الذي يعد حلقة وصل مع الشركاء، وعلى ما في جعبة هذه الكوكبة من تجارب ومعلومات مهمة.


وأكد الحميري أن الأرشيف والمكتبة الوطنية سوف يعقد جلسة حوارية مهنية متخصصة للمشاركين -على هامش المؤتمر- ليعرض مستجدات وتطورات قرار ضم وإنشاء المكتبة الوطنية التي من المراد لها أن تضاهي كبريات المكتبات الوطنية في العالم، وتكون منارة حضارية وثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك كله على ضوء القانون الاتحادي رقم 13 الذي صدر في أواخر عام 2021 وقضت مواده بجمع المكتبة الوطنية والأرشيف الوطني تحت مظلة واحدة.


ونوه الحميري إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يتطلع عبر الجلسة الحوارية المذكورة إلى مناقشة احتياجات الشركاء في خطة بناء المجموعات في المكتبة الوطنية بطريقة تكاملية تسهم في بناء اقتصاد المعرفة الذي يؤدي إلى استدامة تنمية المجتمعات. ويضع الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن اهتمامات إثراء مجموعات المكتبة الوطنية بالبحوث والأطروحات بنوعيها الورقي والإلكتروني ولا سيما تلك التي تدور حول تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وذلك بهدف تلبية احتياجات الطلبة والأكاديميين والباحثين والمهتمين وعامة الناس.
وعن بحوث المؤتمر قال الأستاذ الدكتور حسن السريحي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات: إن الاتحاد سعيد جداً بعقد مؤتمره في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمثل منارة حضارية ثقافية تستقطب الفعاليات الثقافية العالمية.
وأضاف: ولما كان المؤتمر يُعنى بالمحتوى العلمي والمعرفي الذي يدور في نطاق الأفكار والمشاريع والمبادرات المبتكرة على صعيد التجارب العملية والمهنية المميزة، ويمنح الفرصة للمشاركين في عرض نتاجهم الفكري والثقافي في إطار محاور المؤتمر، فإننا نستطيع أن نؤكد بأن المؤتمر 33 للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات سوف يكون ثرياً ومفيداً، وسيمثل إضافة حقيقية على طريق تطوير اقتصاد المعرفة، وستحضره شخصيات دولية كبيرة.


وسيناقش المؤتمر في جلسته الحوارية ميثاق المكتبة الوطنية الذي يحدد سياسة تدبير وتنمية وتنويع المحتوى الثقافي للمكتبة الوطنية من كتب ودوريات وخرائط ووسائط متعددة وغيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن محاور النسخة 33 من مؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات سوف تناقش ما يلي: المكتبة الوطنية في الألفية الثالثة والدور المستقبلي، والأرشيفات ومراكز الوثائق والمتاحف الوطنية في الألفية الثالثة والدور المستقبلي، والسياسات والاستراتيجيات الوطنية للمعلومات والمعرفة في الدولة، ودور مؤسسات المعلومات والمعرفة في دعم خطط ورؤى التنمية الوطنية، والمكتبات الوطنية والشراكات مع المؤسسات المهنية الوطنية والإقليمية والدولية، وتكامل الأدوار والمهام بين المكتبات والأرشيفات والمتاحف الوطنية، والمكتبات الوطنية ودورها في حفظ التراث الوطني، ودور المكتبات الوطنية في تطوير تشريعات وقوانين المعلومات والمعرفة، ودور المكتبات الوطنية في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية لاقتصاد المعرفة، ودور وتأثير التقنيات الناشئة في عمليات مؤسسات المعرفة الوطنية (المكتبات والأرشيفات والمتاحف)، والاتجاهات الجديدة لنظم إدارة المحتوى والرقمنة وإدارة المتاحف والأرشيفات والمكتبات الوطنية. بالإضافة إلى العديد من ورش العمل والجلسات المتخصصة التي ستعقد على هامش المؤتمر.

سبتمبر 14, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في اجتماعات المؤتمر السنوي للمجلس الدولي للأرشيف في روما

استعرض أمام الوفود أبرز المحطات في تاريخه، وقدم عرضاً تفصيلياً عن AGDA
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في اجتماعات المؤتمر السنوي للمجلس الدولي للأرشيف في روما
يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في اجتماعات المؤتمر السنوي التاسع للمجلس الدولي للأرشيف الذي تنعقد دورته الحالية في العاصمة الإيطالية "روما"، وتمثلت أولى المشاركات بعرض تقديمي عن تحضيرات كونجرس المجلس الدولي للأرشيف الذي ستستضيفه أبوظبي في أكتوبر 2023م، وعن رحلة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وما يقدمه من خدمات أرشيفية وتوثيقية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن دوره في حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها، وتزويد الباحثين وعامة الناس بالمعلومات الموثقة عن تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.
وقد ركز العرض التقديمي في نشأة الأرشيف الرقمي للخليج العربي كواحدة من التجارب المميزة التي تهم الأرشيفيين؛ موضحاً كيف استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة ما يحويه أرشيفها الوطني من كنوز أرشيفية ومعرفية يمكنها أن تسهم في تعزيز الثقافة المحلية والانتماء الوطني، وأهمية الأرشيف الرقمي للخليج العربي AGDA وما يقدمه من معلومات أرشيفية.
واستعرض الأرشيف والمكتبة ا لوطنية أمام الوفود التي التقت في روما – تاريخه منذ تأسيسه عام 1968 بتوجيه من المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- لكي يدوّن تاريخ الإمارات التي كانت حينذاك مقبلة على مرحلة من النهضة والتطور والازدهار، ثم تطرق لأهم المراحل التي مر بها بدءاً من نشأته: مكتباً للوثائق والدراسات، إلى مركز الوثائق والدراسات، فمركز الوثائق والبحوث، ثم المركز الوطني للوثائق والبحوث، وصولاً للأرشيف الوطني، وفي أواخر عام 2021 وبناء على المرسوم الاتحادي رقم 13 حمل اسمه الحالي "الأرشيف والمكتبة الوطنية".
ثم تحول العرض إلى الأرشيف الرقمي للخليج العربي الذي أُنشئ على شبكة الإنترنت عام 2019 لعرض المواد التاريخية والثقافية التي تحكي قصة التاريخ الموثق والمثير للاهتمام للخليج العربي، وهو يوفر مواد رقمية باللغتين العربية والإنجليزية تشمل حقبة قرنين من الزمان، وتُوثَّق فيها الأحداث التاريخية، وتراجم الشخصيات، والمذكرات، والمخطوطات، والصور، والمراسلات الرسمية، وقد شهد الموقع الإلكتروني في مرحلته الثانية إضافة تقنيات متقدمة لقراءة بيانات المواد بجانب الصور، وإضافة خاصية خريطة العالم التي تعتبر مكمّلة لعملية البحث، والتي تسهّل -عن طريق البحث المرئي- معرفة الوثائق والصور للشخصيات التاريخية والقيادات المهمة في جميع دول العالم، ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية العمل على تطوير الموقع الإلكتروني للخليج العربي على تقنيات متقدمة تساعد في التعرف الضوئي على الحروف والكلمات المفتاحية لكل ملف، ويمكن لزوار شبكة الإنترنت أينما كانوا الوصول إلى هذا الموقع عبر الرابط التالي:
   https://www.agda.ae
وأشار العرض إلى أسباب إنشاء الأرشيف الرقمي للخليج العربي، كبناء جسور ثقافية، وتقريب المسافات، كما تطرق إلى دعم الموقع بالتقنيات الرقمية المتطورة، وبالمعارض الإلكترونية الرقمية، وبالخريطة التي تظهر جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في بناء العلاقات مع شعوب العالم.
واختتم العرض بالإشارة إلى آفاق مستقبل الأرشيف الرقمي للخليج العربي بعد أن تم بناء منصة إلكترونية واسعة المحتوى، وما ستحمله المرحلة الثانية والثالثة من تطوير للموقع، والثقافة الجادة التي يقدمها هذا الموقع لزواره.
وأكد العرض اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بكونجرس المجلس الدولي للأرشيف الذي ستستضيفه أبوظبي في أكتوبر عام 2023 مظهراً أهمية الحدث محلياً وعربياً وعالمياً.

 

 

سبتمبر 14, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك سفارة المملكة العربية السعودية احتفالاتها باليوم الوطني 92.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك سفارة المملكة العربية السعودية احتفالاتها باليوم الوطني 92.

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية سفارة المملكة العربية السعودية احتفالاتها باليوم الوطني الثاني والتسعين، وبهذه المناسبة نظم معرضاً للصور الفوتوغرافية التاريخية التي توثق العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين اللذين تربطهما أواصر تاريخية ومصير مشترك.

وتؤكد الصور الفوتوغرافية التاريخية التي شارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين، وتوثق العديد من الزيارات المتبادلة بين قيادتيهما، والحرص على التواصل والتنسيق الدائم، وتكامل الرؤى بينهما.

ولاقى معرض الصور التي شارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية إقبالاً مميزاً من الزوار والمهنئين بهذه المناسبة العزيزة على نفوس أبناء المملكة العربية السعودية وأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد احتوى المعرض عشرات الصور التاريخية التي توثق جذور العلاقات الطيبة واستمرارها في ظل القيادة الرشيدة في البلدين.

وأشاد سعادة تركي بن عبدالله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أثناء تفقده المعرض، بمشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية مشيراً إلى أن هذا المعرض قدم للزوار والمهنئين، صوراً توثق العلاقات المتينة، والبُعد التاريخي للعلاقات الاستراتيجية والأخوية التي تشهد تطوراً نوعياً مستمراً بين قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين في مختلف المجالات؛ وأن هذه العلاقات تعدّ أنموذجاً متقدماً في قوة العلاقة الصحيحة بين الأشقاء، وهي ترتكز على جذور تاريخية وثقافية عميقة، وتتطور لما يخدم الشعبين الشقيقين، ويعزز الانسجام وتناغم المواقف وتوحدها تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وثمن سعادته مواظبة الأرشيف والمكتبة الوطنية على المشاركة في الاحتفالات التي تنظمها السفارة السعودية في المناسبات الوطنية، واعتبر معرض الصور الذي شارك به الأرشيف والمكتبة الوطنية نافذة يطلّ منها الجمهور على صفحات مشرقة من مسيرة العلاقات بين البلدين والتي تنطلق من أسس اجتماعية وسياسية مشتركة.

​​​​​​​

سبتمبر 14, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض استعداداته لاستضافة كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي

الوفود المشاركة أشادت بالجهود المميزة التي تبشر بنجاح الحدث الأرشيفي الكبير
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض استعداداته لاستضافة كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي

أشادت الوفود المشاركة في اجتماعات المؤتمر السنوي التاسع للمجلس الدولي للأرشيف الذي تنعقد دورته الحالية في العاصمة الإيطالية "روما" باستعدادات الأرشيف والمكتبة الوطنية لاستضافة كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي في أكتوبر 2023م تحت شعار "إثراء مجتمعات المعرفة"، وبالمحاور التي سيناقشها المؤتمر وهي في صلب القضايا الأرشيفية المعاصرة والمستقبلية؛ كالذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الجهود الأرشيفية، والمعرفة المستدامة التي تستند إلى الأرشيفات والتي تعدّ من المقومات الأساسية للتنمية المستدامة وغيرهما.
جاء ذلك إثر الكلمة التي ألقاها سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أمام الوفود المشاركة في اجتماعات المجلس الدولي للأرشيف، وقد أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي ستستضيف الحدث الأرشيفي الكبير هي واحة التسامح والتعايش الإنساني.
واستعرض سعادته استعدادات الأرشيف والمكتبة الوطنية لاستضافة كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي في أكتوبر 2023 مؤكداً حرص دولة الإمارات على أن يكون حدثاً مميزاً وفريداً من نوعه وباهراً بكل تفاصيله وفعالياته.
وأشار سعادته إلى أن اللقاء بالضيوف سيبدأ في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في حفل افتتاح يليق بالعرس الأرشيفي الكبير، وأن المركز نفسه سيكون ميداناً للندوات والورش والملتقيات التي ستناقش أهم الموضوعات والقضايا الأرشيفية المعاصرة والمستقبلية، وفي مقدمتها: الذكاء الاصطناعي ودوره في دعم الجهود الأرشيفية، والمعرفة المستدامة التي تستند إلى الأرشيفات والتي تعدّ من المقومات الأساسية للتنمية المستدامة، والأدلة والثقة في الأرشيفات وحفظ السجلات وما تواجهه من تحديات من جانب وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.
وتطرق سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى الأماكن المميزة لإقامة ضيوف المؤتمر، وتسهيل وصولهم إلى مكان انعقاد المؤتمر؛ مشيراً إلى أن الضيوف سيجدون متعة كبيرة في الفعاليات المصاحبة على هامش الكونجرس، والتي ستكون مميزة ومتكاملة مع الحدث من حيث شكلها وموضوعها، وأن الضيوف سيقضون وقتاً رائعاً بين المعالم التاريخية والمهرجانات الفنية والتراثية في دولة الإمارات؛ إذ تم التخطيط لزيارة الضيوف جامع الشيخ زايد الكبير، وقصر الوطن، ومتحف اللوفر، ومهرجان الشيخ زايد... وغيرها من المعالم الفريدة.
وأبدى مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية تفاؤله بأن يكون كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي فخراً لدولة الإمارات العربية المتحدة التي اعتادت على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى، ودليل ذلك استضافتها لمعرض أكسبو 2020 في دبي، والذي ابهرت به العالم.
ورحب سعادته بجميع الراغبين بالمشاركة في هذا الحدث الأرشيفي الذي ينعقد كل أربعة سنين مرة، وتعدّ استضافة الأرشيف والمكتبة الوطنية له في دولة الإمارات في أكتوبر 20233 أول مرة يحلّ فيها ضيفاً بمنطقة الشرق الأوسط.
هذا وأقام الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقر انعقاد المؤتمر جناحاً خاصاً للتعريف والترويج لاستضافة كونجرس المجلس الدولي للأرشيف في أبوظبي في أكتوبر 2023، وجرى في هذا الجناح توزيع الهدايا الترويجية للمشاركين في اجتماعات المؤتمر السنوي التاسع للمجلس، وشرح طرق التسجيل والمشاركة في كونجرس المجلس الدولي للأرشيف 2023 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية في الجناح أفلاماً ترويجية لاستضافة الأرشفيين المشاركين في أبوظبي.  

 

 

سبتمبر 11, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف ويستقبل المنتسبين الجدد في السوربون أبوظبي

بالتزامن مع إطلاق النسخة الثامنة للشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف
الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف ويستقبل المنتسبين الجدد في السوربون أبوظبي
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع جامعة السوربون -أبو ظبي حفل استقبال لطلبة الدفعة الخامسة من برنامج بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف؛ حيث سلط الجهاز الإداري والتدريسي للبرنامج الضوء على أهمية علوم الأرشفة والتوثق في حفظ ذاكرة الوطن للأجيال القادمة، وانطلاقاً من هذه الأهمية يأتي دور الأكاديميين الذي تلقوا العلوم النظرية والخبرة العملية، وامتلكوا الكفاءة التي يتطلبها العمل المهني في المؤسسات بمختلف تخصصاتها.
ويأتي حفل الاستقبال بالتزامن مع افتتاح الدورة الثامنة للشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف التي تتضافر فيها جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية مع جامعة السوربون أبوظبي، وتتسم هذه الشهادة بمحتواها المعرفي والعلمي، وقد أثبتت وجودها على صعيد بناء الكفاءات والتطوير المستدام في قطاعات الأرشيف وإداراته في الدولة، وترجمت ذلك بتأهيل الخريجين لكي يفيدوا مؤسساتهم في مجال التعامل مع الوثائق ومعالجتها، والحفاظ على الإرث التاريخي للأجيال وفق المعايير العلمية والعالمية.
افتتح حفل استقبال الطلبة خبير الأرشفة الإلكترونية في الأرشيف والمكتبة الوطنية حاتم يونس؛ وباسم الأرشيف والمكتبة الوطنية هنأ أول دفعة من خريجي برنامج بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف، ورحب بالدفعة الجديدة من الطلبة المنتسبين إلى هذا البرنامج، وقدم لهم نبذة عن أهمية الأرشيف المنظم في حياة المؤسسة وفي حياة الفرد وفق الممارسات العالمية والآيزو الموحدة.
وأشاد خبير الأرشفة الإلكترونية بالمواد العلمية والعملية التي يقدمها البرنامج للطلبة بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، وأكد الدور الكبير الذي تؤديه جامعة السوربون أبوظبي العريقة، مشيراً إلى أهمية المختبر الذي وفرته الجامعة للطلبة في هذا التخصص العلمي والحضاري الذي يعدّ من التخصصات الفريدة على الصعيد الإقليمي.   
ومن جانبه تحدث الخبير الفني في الأرشيف والمكتبة الوطنية حسن المصعبي أستاذ مادة المؤسسات الإماراتية الحكومية والخاصة عن أهمية هذا التخصص بالنسبة للثورة الصناعية الرابعة، ومدى انسجامه مع التوجهات المستقبلية نحو حكومة بلا ورق، والتطور الذي يطرأ على هذا التخصص ليواكب التقنيات وأرقى الممارسات في العالم، وهو ينسجم مع التطور الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة، وأهمية توثيق وحفظ مراحل تطورها الباهر للأجيال القادمة.
وأشار الخبير الفني إلى أن فرص العمل متوفرة للخريجين الذين يمتلكون المعرفة، ويجيدون التعامل مع كثافة المعلومات والبيانات التي يزخر بها عصرنا الحالي.
وتحدث الدكتور سفيان بوحرات خبير الأرشفة في الأرشيف والمكتبة الوطنية عن أهمية حفل استقبال الطلبة الجدد، وتقديم المعلومات اللازمة لهم عن برنامج بكالوريوس إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف، وركز في المعلومات المعاصرة، وهي الأهم في إدارة المؤسسات، وينبغي تسييرها بطريقة صحيحة حتى لا تضيع، وإتاحتها للباحثين والمهتمين، مشيراً إلى ثراء هذا البرنامج الأكاديمي المؤسس على قواعد علمية وعلى مبادئ علم الأرشيف، ومدعم بالمنهجيات الحديثة والعلوم التقنية الأحدث عالمياً، وعلى دور الذكاء الاصطناعي المطبق في جمع الوثائق وحفظها وإتاحتها.
ورحب الحضور بالسيد شهاب الحفيتي الموظف في الأرشيف والمكتبة الوطنية، والحائز على المرتبة الأولى بين خريجي الدفعة الأولى، وقد تحدث عن تجربته الدراسية في هذا التخصص، مشيراً إلى أهمية التميز في حياة الطالب، وأهمية ذلك في سوق العمل.
وفي الختام قام أعضاء الجهاز التدريسي بتقديم أنفسهم للطلبة، وبالإجابة على استفساراتهم.

 

 

سبتمبر 11, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يفتح صفحة في تاريخ العملات بمنطقة الإمارات

كيف تحولت العملات في الماضي إلى سلعة تجارية ولماذا؟
الأرشيف والمكتبة الوطنية يفتح صفحة في تاريخ العملات بمنطقة الإمارات

أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أهمية العملات التاريخية، والتي توثق تطور النشاط التجاري في دولة الإمارات، وتكشف تفاصيل تاريخية عن زمن سكها، وأسرار تزايد قيمتها، وأشار إلى أن العملات التاريخية غدت بحد ذاتها سلعة، وأنها كانت أحد محاور النشاط التجاري في منطقة الإمارات، وأن العملات النقدية المعدنية كانت تحمل قيمتها بذاتها، أي بقيمة المعدن الذي سُكت منه، ولذلك كان التجار يمعنون في فحص معدنها حين يشترونها.
 وردتْ هذه المعلومات في محاضرة بعنوان: "تحول العملة المعدنية إلى سلعة تجارية في إمارات الساحل الغربي للخليج العربي قبل سك العملة الوطنية" التي قدمتها الدكتورة خولة العليلي الباحثة في تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر، وتابعها عدد كبير من داخل الأرشيف والمكتبة الوطنية وخارجه.
وقد جاءت هذه المحاضرة ضمن البرنامج الثقافي للأرشيف والمكتبة الوطنية الحافل بالمحاضرات والنشاطات الثقافية التي يشارك بها كبار الكتّاب والمثقفين، ويفتح فيها صفحات مهمة في تاريخ الإمارات المجيد وتراثها العريق، ويقدم معلومات موثقة تثري المعارف، وتعزز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسخ الهوية الوطنية في نفوس أبنائه.
وكشفت المحاضرة التاريخية عن الطلب المحلي المتزايد على العملات من أجل تمويل موسم الغوص، وتمويل تجارة التصدير، وصناعة السفن وتمويلها، وتمويل تجارة الاستيراد والتصدير والاستثمارات الخارجية، وتغطية المصاريف ونفقات معيشة السكان، وتمويل الاستثمارات الخارجية كشراء البساتين وغيرها. وقارنت بين العملة المعدنية المتطورة والمتخلفة من حيث سكها، وربطت ذلك بالقوة السياسية والاقتصادية وبضعفها، مشيرة إلى أن العملات قد كانت وسيلة للتجارة التي امتهنها أبناء الإمارات الذين كانوا تجاراً مهرة عبر التاريخ.
واستعرضت المحاضرة مراحل سك العملة المعدنية ومتطلباتها؛ مشيرة إلى أنها لم تكن متوفرة في إمارات الساحل، وهذا ما جعل "مرضوف القواسم" لم يصمد أمام العملات الأخرى الأكثر تطوراً وأكبر قيمة، ويعود ذلك بمجمله إلى أن إمارات الساحل كانت تتسم ببساطتها، وذلك جعل تجار الخليج يحتاجون إلى العملات المعتمدة في البلدان المجاورة أثناء تنقلهم طلباً للرزق، ما جعلهم يشترون العملات مثلما يشترون أي سلعة أخرى، كما أنهم كانوا يحتاجون العملات من أجل صناعة السفن، وتمويل رحلات الغوص، ولا سيما أن كل سفينة غوص كانت تكلف 85 ألف ربية هندية، ومن إمارة أبوظبي لوحدها كانت تخرج أكثر من 400 سفينة في موسم الغوص.
وفي الوقت الذي كانوا يحصلون فيه على العملة كقيمة لصادراتهم من اللؤلؤ والتمور وغيرها، كانوا يشترون ما يحتاجونه من العملات الأخرى المتداولة من موانئ الدول الأخرى، لا سيما وأن مواسم الغوص كانت ستفشل ما لم يتم تمويل صناعة السفن ورحلات الغوص.
وأما المصاريف المعيشية للسكان فإنها كانت تستدعي أن يمتلك الأفراد العملة لشراء الأقمشة والأدوات اللازمة للمعيشة وغيرها، وكان لكل شي ثمنه.
وتجدر الإشارة إلى أن المحاضرة قد حددت العوامل المختلفة التي أدت إلى تحول العملات المعدنية في منطقة الخليج من مجرد أداة لتحديد قيمة السلع إلى سلعة يُقبل المهتمون على شرائها بما لديهم من سلع أو خدمات أو عملات من صنف مختلف.

 

 

 

سبتمبر 9, 2022

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك المدارس في استقبال الأطفال في العام الدراسي الجديد

بمعلومات وطنية وبأسلوب يبعث البهجة في نفوس الطلبة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك المدارس في استقبال الأطفال في العام الدراسي الجديد
يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته أطفال المدارس فرحتهم ببداية العام الدراسي الجديد 2022-2023، عبر محاضرات وطنية وتثقيفية، وورش لتلوين المفردات الوطنية والتراثية، وبتشجيع الأطفال على بذل المزيد من الجهد في طلب العلم، ويتم ذلك بوجود الشخصيات الكرتونية الخاصة بالأرشيف والمكتبة الوطنية التي تبعث الفرحة والبهجة في نفوس الطلبة، ويؤدي هذه المهمة عدد من المختصين في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
هذا وتوجهت وفود الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى العديد من المدارس في أبوظبي لمشاركتها في استقبال الأطفال ببداية العام الدراسي، وفي مقدمة هذه المدارس كانت: مدرسة مدينة بني ياس، مدرسة الشوامخ، مدرسة فاطمة بنت مبارك، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، والمدرسة الظبيانية، وروضة أطفال الإمارات، وروضة الشامخة، ومدرسة الأصالة... وغيرها.
وقد لاقت أنشطة الأرشيف والمكتبة الوطنية منذ مطلع العام الدراسي اهتماماً خاصاً من قبل الطلبة الذين تفاعلوا مع المعلومات الوطنية التي يقدمها لهم الأرشيف والمكتبة الوطنية، كما رحب الجهاز الإداري والتدريسي في المدارس بهذه المشاركة البناءة التي تسهم في التنشئة الوطنية السليمة للأطفال بأسلوب تتضافر فيه الفائدة مع المتعة التي يحققها المختصون والشخصيات الكرتونية للأطفال، وهذا ما جعل المدارس تثمن عالياً هذا الدور الوطني والإنساني النبيل.
وغالباً ما يبدأ اللقاء بالأطفال بتقديم فكرة عن الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعريفهم بمهامه، ودوره الوطني في حفظ الوثائق التاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بأسلوب بسيط ينسجم وقدرة الطفل على التلقي والحفظ، وفي السياق نفسه يتعرف الطفل على وثائقه الخاصة ومدى أهميتها، وواجب حفظها من التلف والضياع، ويتضمن اللقاء معلومات وطنية عن المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وعن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وتطورها في ظل قيادتها الرشيدة.
ويتضمن اللقاء بالأطفال ورشة لتلوين رسومات للمفردات الوطنية والتراثية، ورسومات مستمدة من "السنع" الإماراتي بشكله الذي يتلاءم مع إمكانات الفئة العمرية التي تشارك في اللقاء.
الجدير بالذكر أن الشخصيات الكرتونية (حمد وحصة والجد) يرافقون وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى المدارس، ويشدون انتباه التلاميذ إلى الكلمات التي تنسب إلى هذه الشخصيات الكرتونية، ويسارع الأطفال في الإجابة عن الأسئلة التي توجهها هذه الشخصيات الكرتونية إليهم، وفي ختام اللقاء يلتقطون الصور التذكارية مع هذه الشخصيات المرحة.

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة