الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

‫ الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم لقاء ثقافياً مع مؤلف “ساقية الشجن” ضمن مبادرة المجالس الثقافية

سبتمبر 6, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم لقاء ثقافياً مع مؤلف “ساقية الشجن” ضمن مبادرة المجالس الثقافية

في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وترسيخ الحوار في القضايا الأدبية والفكرية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن مبادرة “المجالس الثقافية”، لقاءً ثقافياً مع الكاتب والروائي الإماراتي ناصر البكر الزعابي، تناول فيه تجربته الروائية ورؤيته للمشهد الثقافي والإبداعي.
تحدث الزعابي خلال اللقاء عن روايته “ساقية الشجن”، الصادرة في مارس 2026، والتي تسلط الضوء على بعض الممارسات في الوسط الثقافي، وتقدمها في قالب سردي وأدبي، ضمن عالم إنساني ثري بالأحداث والتحولات، مستندة إلى تقنيات سردية معاصرة تتوغل في أعماق الشخصيات، وتكشف صراعاتها وتفاعلاتها مع محيطها.
وأكد أن المبدع الحقيقي هو من يستطيع الوصول إلى الناس بمختلف شرائحهم، ولا سيما البسطاء منهم، مشدداً على أهمية أن يكون المبدع قريباً من المجتمع وقادراً على التعبير عن قضاياه وتطلعاته، وأعرب عن اهتمامه بتشجيع النشء على القراءة، مشيداً بما توليه دولة الإمارات من اهتمام كبير بالقراءة والإبداع، وبما تبذله من جهود لترسيخ هذه الثقافة لدى الأجيال الجديدة، بالتوازي مع المحافظة على الموروث الأصيل والثقافة الإماراتية العريقة.
وأشاد الزعابي بتجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاهتمام بأجيال الطلبة، وما ينظمه من فعاليات ثقافية وأنشطة قرائية، وما يقدمه من إصدارات ومبادرات تسهم في تعزيز الوعي الثقافي والتنشئة الوطنية لدى النشء، وترسيخ صلتهم بتاريخ وطنهم وتراثه.
وشهد اللقاء مداخلة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، تناول خلالها بعض الممارسات التي تؤثر في الحراك الثقافي، مشيراً إلى أن سياسة الإقصاء والنظرة الأحادية واعتقاد بعض الكتّاب باحتكار الصواب يحدّ من تعدد الرؤى والأصوات الإبداعية.
وأكد سعادته أن بعض المثقفين الذين ينظرون إلى المجتمع من “أبراجهم العالية” قد لا يتمكنون من التعبير بصورة واقعية عن قضاياه وواقع أبنائه، مشدداً على أهمية النقد الحر والمسؤول في إثراء المشهد الثقافي، وضرورة إتاحة المجال أمام التنوع الثقافي والفكري، باعتبار أن المجتمع الحيوي هو الذي تتعدد فيه الأصوات والرؤى، وتتسع فيه مساحة النقاش حول مختلف القضايا والأفكار والأشكال الإبداعية.
وتناول سعادته واقع الكتابة الإبداعية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه هذه التحولات من أسئلة جديدة على الكاتب والمبدع، إلى جانب التحديات التي يواجهها الكتاب الورقي في ظل التحول الرقمي وتغير عادات القراءة. واستشهد في هذا السياق بعدد من التجارب والنماذج لكتّاب ومبدعين راحلين ومعاصرين، مستعرضاً رؤى وأفكاراً تعكس تحولات الكتابة والقراءة ودور الأدب في المجتمع.
وشهد اللقاء نقاشاً أثرى الجلسة باستفسارات الحضور ومداخلاتهم حول اتجاهات الرواية الإماراتية، ومستقبل الإبداع الأدبي، ودور المثقف في المجتمع، فضلاً عن سبل مواجهة التحديات التي تواجه صناعة الكتاب، وإخراج الكتاب من دائرة الأزمة التي يواجهها في ظل التحولات الرقمية، وتعزيز حضوره وإيصاله إلى أيدي القراء.

 

‫ محاضرات تضيء على جوانب من تاريخ الإمارات وتراثها في منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في “الصيد والفروسية”

سبتمبر 5, 2026

محاضرات تضيء على جوانب من تاريخ الإمارات وتراثها في منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في “الصيد والفروسية”
شهدت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عدداً من المحاضرات التثقيفية المتخصصة التي تناولت جوانب من تاريخ دولة الإمارات وتراثها الثقافي والموروث الشرطي، قدمها نخبة من الخبراء والمختصين وسط حضور وتفاعل من زوار المعرض.
جاءت المحاضرات في إطار رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية الرامية إلى تمكين مجتمعات المعرفة وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني وإتاحة الوثائق والصور والمصادر التاريخية أمام أفراد المجتمع، بما يسهم في صون الموروث الإماراتي وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الدولة وقيمه ومضامينه.
استهل برنامج المحاضرات الباحث الأستاذ محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية بمحاضرة عن الصقارة الإماراتية في الوثائق والصور التاريخية، استعرض خلالها تاريخ الصقارة ومكانتها باعتبارها أحد عناصر التراث الإماراتي الأصيل، وما ارتبط بها من تقاليد وقيم وممارسات توارثتها الأجيال، موضحاً تطورها من وسيلة للصيد وتوفير الغذاء إلى موروث راسخ في الثقافة المحلية ورمز للهوية الوطنية.
وتناولت المحاضرة أهمية الوثائق والصور التاريخية في توثيق علاقة الإنسان الإماراتي بالصقور ورحلات القنص، وما تعكسه من جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية، إلى جانب ارتباط المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالقنص وما جسدته رحلاته من قيم الصبر والتحمل ومعرفة البيئة والاهتمام بالموروث.
وتطرقت المحاضرة إلى إدراج الصقارة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والتحديات التي تواجه استدامتها، وفي مقدمتها التغيرات البيئية والمناخية وفقدان بعض المواطن الطبيعية للطيور الجارحة، مؤكدة أهمية التعليم والتوعية والمبادرات المتخصصة.
وبدوره قدم الباحث حمود الكعبي من الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة حول أهمية التراث الإماراتي وارتباطه بتاريخ الدولة، تناول فيها ملامح الحياة قديماً والعادات والتقاليد والحرف المرتبطة بالبيئتين البحرية والبرية، مؤكداً أن الصيد والفروسية والصقارة ارتبطت بقيم الشجاعة والصبر والتركيز وتحمل المسؤولية ومعرفة البيئة.
وفي محور الموروث الشرطي، قدم السيد حمد سرحان الصوافي محاضرته عن متحف المقطع، سلط الضوء فيها على تاريخ جزيرة أبوظبي وخور المقطع ودوره في حماية الجزيرة، مستعرضاً ما ورد في المصادر التاريخية مما كتبه جاسبارو بالبي والكابتن جورج بارنز بروكس والملازم صموئيل هينيل.
وتناول الصوافي تاريخ برج المقطع الذي يعد من أبرز المنشآت الدفاعية المرتبطة بالخور، وتطور وسائل العبور فيه، وصولاً إلى إنشاء المعبر الحجري عام 1953، ثم دور شرطة أبوظبي في تأمين المقطع وحماية الجزيرة، وإنشاء مركز المقطع والمركز الجمركي لاحقاً.
واستعرض مراحل تطور متحف المقطع لغاية إعادة افتتاحه عام 2025.
وأكدت المحاضرات أهمية الوثائق والصور التاريخية باعتبارها مصدراً للمعرفة ووسيلة لحفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق التحولات التي شهدتها الدولة، وتعزيز إتاحة التاريخ للأجيال والمجتمع.
هذا وقد جاءت الفعاليات ضمن البرنامج الثقافي لمنصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض، الذي يسلط الضوء على تاريخ الصيد والفروسية والرياضات التراثية ومكانتها في الثقافة الإماراتية، ويتيح للزوار الاطلاع على الصور والوثائق والأفلام والإصدارات التي توثق جوانب من تاريخ الدولة وتراثها.

‫ الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلق مركز الإمارات للترقيم الدولي الموحّد للكتب(ردمكISBN)

سبتمبر 3, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلق مركز الإمارات للترقيم الدولي الموحّد للكتب(ردمكISBN)‬‬‬‬‬‬
‬‬
أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية خدمة الترقيم الدولي الموحد للكتب في دولة الإمارات العربية المتحدة (ردمكISBN)، والتي تعد جزءاً أساسياً ولا بد منه لإصدار أي كتاب داخل الدولة، وتأتي هذه الخدمة في إطار انضمام الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى شبكة المركز الدولي للترقيم الموحد للكتب والتنسيق معها، وتوليه مهمة إنشاء وتشغيل مركز الإمارات للترقيم الدولي الموحّد للكتب (ISBN) في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليكون الجهة الرسمية المسؤولة عن تخصيص الأرقام الدولية الموحدة لكتب الناشرين الموجودين في الدولة.
وعن هذا الدور في تنظيم صناعة المحتوى الثقافي والعلمي في الدولة، قال السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية: يمثل تولي الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم خدمة الترقيم الدولي الموحد للكتب في دولة الإمارات خطوة رئيسية لتنظيم حركة النشر وحفظ الذاكرة الوطنية وفق المعايير العالمية، وهو الرقم المعياري المخصص للكتب والمنشورات التي تصدر في صورة مطبوعة أو منشورات صوتية أو إلكترونية، بما يسهم في التعريف بالإصدارات وتنظيمها وتسهيل تسجيلها وتداولها على المستوى الدولي، ويتيح الأرشيف والمكتبة الوطنية الحصول على خدمة الترقيم الدولي الموحد للكتب مجاناً، دون فرض أي رسوم.
وأضاف: إننا نتعهد بأن نقدم هذه الخدمة وفق أعلى المعايير المعتمدة دولياً، وأن نعمل على تسهيل إجراءات الحصول على الرقم المعياري للناشرين والمؤلفين والجهات المعنية بالنشر في الدولة، بما يدعم قطاع النشر ويعزز حضور الإصدارات الإماراتية في المحافل الثقافية والعلمية، ويسهم في بناء سجل وطني متكامل للإنتاج الفكري المنشور في دولة الإمارات.
هذا ويحق للأفراد والشركات والمؤسسات الموجودة في دولة الإمارات التقدم للحصول على الرقم المعياري، شريطة أن تكون المنشورات المزمع إصدارها متاحة للجمهور، وفي حال استيفاء المنشور للمعايير المطلوبة، يتم تخصيص الرقم خلال مدة أقصاها خمسة أيام عمل، مع إشعار مقدم الطلب فور تخصيصه، ولكن يتعين على الراغبين في الحصول عليه إنشاء حساب في النظام الإلكتروني المخصص للخدمة، عبر الرابط التالي:

UAE International Standard Book Number (ISBN) Service


والذي يتيح تقديم الطلبات ومتابعة مراحلها والتواصل مع المركز.
ويؤكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن لكل صيغة من صيغ الكتاب رقماً معيارياً دولياً مستقلاً، إذ يتطلب الكتاب الإلكتروني والكتاب الورقي والكتاب ذو الغلاف الصلب والكتاب الصوتي أرقاماً معيارية منفصلة، كما أن الطبعات الجديدة أو تغيير صيغة الكتاب أو إجراء تغييرات جوهرية على المحتوى تستدعي تخصيص رقم معياري جديد، كما أن الرقم المخصص للكتاب لا يجوز تغييره أو استبداله أو إعادة استخدامه لكتاب آخر، لأن الرقم الدولي الموحد للكتب هو وسيلة لتعريف المنشور ولا يشكل بحد ذاته حماية قانونية أو حماية لحقوق الملكية الفكرية، وبعد نشر الكتاب، يتعين على الناشر إيداع ثلاث نسخ منه لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، لإدراجه في البيبليوغرافية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وضمان حفظه على المدى الطويل.
ويأتي إطلاق مركز الامارات للترقيم الدولي الموحد للكتب في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتنظيم حركة النشر وتوثيق الإنتاج الفكري في الدولة، وتعزيز حضور الإصدارات الإماراتية ضمن منظومة النشر والتعريف الدولي بالكتب والمنشورات الصادرة في دولة الإمارات، وحفظها على المدى الطويل ضمن الذاكرة الوطنية.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه