الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامجًا تدريبيًا مع الأرشيف الرئاسي الكازاخستاني في إدارة الوثائق والأرشيف

يونيو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامجًا تدريبيًا مع الأرشيف الرئاسي الكازاخستاني في إدارة الوثائق والأرشيف

 

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، برنامجًا تدريبيًا افتراضيًا متخصصًا في إدارة الوثائق والأرشيف، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب والمعارف في مجالات إدارة الوثائق والأرشفة، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

واستهدف البرنامج، الذي عُقد في الفترة من 22 إلى 26 يونيو 2026، المختصين في الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، تأكيدًا لحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دعم بناء القدرات المهنية، وترسيخ الشراكات مع المؤسسات الأرشيفية الدولية، بما يسهم في تطوير منظومة إدارة الوثائق وصون التراث الوثائقي.

قدم البرنامج الدكتور سفيان بوحرات، الخبير الفني في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسط حضور من الخبراء والمختصين في مجال إدارة الوثائق والأرشفة بالأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، حيث تضمن حزمة من المحاور العلمية والمهنية التي تناولت مفاهيم ومصطلحات الأرشفة، والتشريعات والمعايير الدولية، وإدارة الوثائق الجارية وشبه الجارية، وسياسات وإجراءات إدارة الوثائق، والأدوات الفنية المعتمدة في هذا المجال.

واستعرض البرنامج أسس المعالجة العلمية للوثائق والأرشيف، بما يشمل الوصف الأرشيفي والتصنيف والفهرسة، ومعايير الحفظ ومتطلبات مباني الأرشيف، إلى جانب إدارة الأرشيف الإلكتروني، وأنظمة إدارة الوثائق الإلكترونية، وعمليات الرقمنة، بما يعزز كفاءة إدارة الوثائق وفق أحدث الممارسات الدولية.

وفي ختام البرنامج، أكد الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف، أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تنفيذ برامجه الهادفة إلى نشر الثقافة الأرشيفية، وتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية الرائدة، بما يسهم في تطوير العمل الأرشيفي ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة؛ معرباً عن  اعتزازه بالنتائج التي حققها البرنامج، ومؤكدًا أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية الشريكة يمثل ركيزة أساسية لدعم التطوير المؤسسي، وترسيخ الممارسات الأرشيفية المستدامة وفق المعايير الدولية.

وأشار المطيري إلى أن العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الأرشيف والمكتبة الوطنية بالأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان تشهد تطورًا مستمرًا، وتعكس حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعزز جودة العمل الأرشيفي ويخدم الأهداف المشتركة.

من جانبها، أشادت السيدة عليا مصطفينا، مديرة الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للبرنامج، مثمنة جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في إعداد وتنفيذ هذا البرنامج المتخصص، وما وفره من فرصة لتبادل المعرفة والخبرات، بما أسهم في تطوير معارف المشاركين وتعزيز مهاراتهم المهنية في مجال إدارة الوثائق والأرشفة.

وأعربت مصطفينا عن شكرها وتقديرها لسعادة الدكتور عبدالله ماجد علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، على دعمه المتواصل لإنجاح البرنامج التدريبي والافتراضي، والمشاريع والمبادرات بين الجانبين، مشيدة بمستوى التعاون البنّاء بين الجانبين، والذي يعكس الرؤية المشتركة لتعزيز العمل الأرشيفي، وتطوير الكفاءات، وتبادل الخبرات، بما يخدم تطور القطاع الأرشيفي في البلدين.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة توعوية حول حماية أجهزة الكمبيوتر من البرمجيات الخبيثة

يونيو 25, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة توعوية حول حماية أجهزة الكمبيوتر من البرمجيات الخبيثة

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة توعوية حول حماية جهاز الكمبيوتر الخاص من البرمجيات الخبيثة، وجاءت هذه المحاضرة الافتراضية ضمن سلسلة الفعاليات التي تُعنى بأمن المعلومات.
تطرقت هذه المحاضرة الافتراضية التي قدمها السيد عبد الله الزرعوني من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية إلى أبرز أنواع البرمجيات الخبيثة والمخاطر الناجمة عنها، ومنها الفيروسات وأحصنة طروادة وبرامج التجسس وبرامج الفدية وسرقة الهوية والبريد المزعج، كما استعرضت مصادر العدوى الشائعة مثل مرفقات وروابط البريد الإلكتروني الخبيثة، والمواقع المصابة، ووسائط التخزين الخارجية، وأنظمة التشغيل غير المحدثة.
وسلطت المحاضرة الضوء على العلامات الدالة على إصابة الأجهزة بالبرمجيات الضارة، كالبطء المفاجئ في أداء الجهاز، وظهور الإعلانات غير المعتادة، وتعطل البرامج الأمنية، وتشفير الملفات، فضلاً عن الزيادة غير الطبيعية في حركة البيانات عبر الإنترنت.
وأكدت أهمية اتباع أفضل الممارسات لحماية أجهزة الكمبيوتر، ومنها تحديث نظام التشغيل بشكل دوري، واستخدام برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة وتحديثها باستمرار، وتفعيل الجدار الناري، وإجراء الفحص الدوري للأجهزة، والحذر من برامج الحماية الوهمية.
كما تناولت المحاضرة أهمية إنشاء كلمات مرور قوية ومتنوعة وعدم استخدام كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، مع تغييرها بشكل دوري، إلى جانب أهمية النسخ الاحتياطي المنتظم للبيانات وتشفير الملفات الحساسة، وتجنب فتح الروابط أو المرفقات المشبوهة، بما يسهم في تعزيز أمن المعلومات وحماية البيانات الشخصية والمؤسسية من التهديدات السيبرانية المختلفة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة “القصص العائلية في الأدب الإماراتي”

يونيو 23, 2026

بالتزامن مع عام الأسرة وضمن موسمه الثقافي 2026
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة “القصص العائلية في الأدب الإماراتي”

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة ثقافية مجتمعية افتراضية ضمن موسمه الثقافي لعام 2026، بعنوان “القصص العائلية في الأدب الإماراتي: ذاكرة المجتمع وتحولات الهوية”، تزامناً مع “عام الأسرة”، وذلك بهدف إبراز دور الأدب في توثيق الذاكرة المجتمعية، وتعزيز القيم الأسرية.
شارك في الندوة نخبة من الكاتبات الإماراتيات، اللواتي أسهمت أقلامهن في تعزيز الحراك الثقافي وتسليط الضوء على حضور ذاكرة المجتمع في الأدب الإماراتي.
وافتتحت الندوة وأدارتها الكاتبة فاطمة المزروعي رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكدة أهمية الأدب بوصفه أداة للحوار وفهم التحولات الاجتماعية والثقافية، وركزت على سبل نقل القصص العائلية إلى الأجيال الجديدة في ظل التطورات التكنولوجية، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين الحداثة والحفاظ على الموروث الثقافي.
وشهدت الندوة مشاركة الكاتبة الإماراتية مريم الغفلي، التي قدمت ورقة بعنوان “حضور القصص العائلية في الأدب الإماراتي”، تناولت فيها دور السرد العائلي في حفظ الذاكرة الجمعية ورصد تحولات الهوية، موضحة أن العائلة في الرواية الإماراتية تمثل بنية مركزية تعكس التغيرات الاجتماعية، وتتجاوز كونها إطاراً للأحداث لتصبح حافظة للذاكرة ومرآة للتحولات.
واستعرضت الغفلي نماذج من أعمالها الروائية، منها “طوي بخيتة”، و”بنت المطر”، و”أيام الزغنبوت”، و”نداء الأماكن”، مبينة كيف تعكس هذه الأعمال قضايا اجتماعية متعددة، من بينها التماسك الأسري، والتحولات القيمية، ودور المرأة، إضافة إلى تأثير الظروف الاقتصادية والاجتماعية في تشكيل بنية الأسرة.
كما تطرقت إلى تحولات الأسرة الإماراتية من نمطها التقليدي القائم على التكافل إلى أنماط أكثر تعقيداً بفعل المتغيرات الحديثة، مؤكدة أن هذه التحولات انعكست بوضوح في السرد الأدبي، لا سيما فيما يتعلق بدور المرأة التي أصبحت عنصراً محورياً في إعادة تشكيل التوازن داخل الأسرة.
وفي سياق متصل، ناقشت الندوة العلاقة بين الهوية والمكان والذاكرة، حيث أشارت الغفلي إلى أن الهوية في الأدب الإماراتي تتأرجح بين الثبات والتحول تبعاً للتغيرات النفسية والاجتماعية.
من جانبها، قدمت الدكتورة عائشة الغيص مداخلة تناولت توظيف التراث في أدب الطفل، مؤكدة أن استلهام الموروث الشعبي يسهم في ترسيخ القيم الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، مشيرة إلى حرصها على تقديم التراث بأساليب سردية حديثة تجعله كياناً حياً داخل النصوص الموجهة للأطفال.
واستشهدت الغيص بنماذج من أعمالها في أدب الطفل، وركزت من خلالها على ترسيخ القيم والعادات الاجتماعية والمبادئ الوطنية، بما يسهم في التنشئة الاجتماعية السليمة.
وأجمعت المشاركات على أن نقل التجارب والذاكرة الجمعية إلى الأجيال القادمة يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدات أهمية توظيف الأدب كوسيلة لحفظ التاريخ الاجتماعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية، دعماً للمشهد الثقافي الإماراتي، وإبرازاً لدوره في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه