الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع نوعية دعماً للبحث العلمي وإثراء لمجتمعات المعرفة

يوليو 10, 2026

من معرض الدوحة الدولي للكتاب وكبريات معارض الكتب العربية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع نوعية دعماً للبحث العلمي وإثراء لمجتمعات المعرفة

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده في تنمية مجموعات المكتبة الوطنية وإثرائها بالمصادر والمراجع المتخصصة، في إطار استراتيجيته الرامية إلى دعم البحث العلمي وتمكين مجتمعات المعرفة وتعزيز مكانة المكتبة الوطنية مركزاً رائداً للمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية.

وفي هذا السياق، رفد الأرشيف والمكتبة الوطنية مقتنيات المكتبة الوطنية بعدد من المصادر والمراجع العلمية والفكرية التي اقتناها من معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، وشملت إصدارات متخصصة في تاريخ وتراث منطقة الخليج والدراسات الخليجية، إلى جانب كتب حديثة توثق جوانب من التراث والثقافة القطرية، ومؤلفات تعزز الدراسات المرتبطة بالعلاقات الثقافية والتاريخية بين دول منطقة الخليج بما يدعم جهود البحث العلمي ويوسع آفاق المعرفة لدى جمهور القرّاء والباحثين والأكاديميين والمهتمين، ويسهم في تلبية احتياجاتهم، ويثري الدراسات والبحوث المرتبطة بتاريخ المنطقة وتراثها وثقافتها، ويواكب توجهات المكتبة الوطنية في توفير مصادر معرفية مميزة ورصينة ومتنوعة.

وفي سياق متصل، أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية مجموعاته المعرفية بإصدارات نوعية من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، تضمنت كتباً ومراجع متخصصة في مجالات التاريخ والتراث وأدب الرحلات والأدب الشعبي والمرويات الشفوية، إلى جانب مؤلفات تعزز الدراسات المرتبطة بالعلاقات الثقافية والتاريخية بين منطقة الخليج ودول المغرب العربي، بما يدعم جهود البحث العلمي ويوسع آفاق المعرفة.

وضمن جهوده المتواصلة لتطوير المجموعات المعرفية، يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركاته المنتظمة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى جانب كبريات معارض الكتب المحلية والإقليمية والدولية، إثراء مجموعات المكتبة الوطنية بأهم المصادر والمراجع العلمية والفكرية، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تزويد المكتبة بأحدث الإصدارات وأوعية المعرفة المتنوعة، بما يلبي احتياجات المستفيدين ويعزز مكانتها مركزاً معرفياً وبحثياً رائداً.

وفي إطار تنمية المجموعات المعرفية، فإن المكتبة الوطنية تتلقى العديد من الإهداءات الثقافية القيمة التي تسهم في إثراء مقتنياتها وتعزيز تنوع مصادرها المعرفية، ومن أحدث هذه الإهداءات المجموعة المتميزة التي تلقتها من مركز أبوظبي للغة العربية ضمن مبادرة “كنوز المعرفة”، في خطوة تعكس عمق التعاون الثقافي والمعرفي، وتدعم جهود نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وقد احتوت هذه المجموعة نخبة من إصدارات مشروعي “كلمة” للترجمة و”إصدارات” للنشر العربي، بما تمثله من قيمة علمية وثقافية تسهم في إثراء المحتوى المعرفي العربي وتعزيز الحراك الثقافي والفكري.

وأكد السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية، أن المشاركة في معارض الكتب تمثل فرصة مهمة لاقتناء الإصدارات المتخصصة واستكمال مجموعات المكتبة الوطنية، فضلاً عن تعزيز التعاون والتواصل مع دور النشر والمؤسسات الثقافية والمعرفية، بما يدعم جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في توفير بيئة معرفية متكاملة تخدم الباحثين والمهتمين.

وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على رفد المكتبة بالتراث الفكري الإماراتي وحفظه، واقتناء مختلف المصادر المعرفية المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بمختلف اللغات ومن مختلف أماكن النشر عبر العالم؛ بما يسهم في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية، إلى جانب تفعيل الشراكات الداعمة لبناء مجموعات مكتبية متطورة وفق أفضل المعايير العالمية.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين بجائزة “المؤرخ الشاب” في نسختها السادسة عشرة

يوليو 9, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين بجائزة “المؤرخ الشاب” في نسختها السادسة عشرة

كرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية الطلبة الفائزين في الدورة السادسة عشرة من جائزة “المؤرخ الشاب” للعام الدراسي 2025-2026، والتي نظمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وجاءت الجائزة في هذه النسخة متماشية مع “عام الأسرة”، وفي إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية المتواصلة لترسيخ الهوية الوطنية، وتنمية اهتمام الطلبة بالبحث العلمي في مجالات التاريخ والذاكرة الوطنية، وتجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في الاهتمام بالإنسان، ولا سيما جيل الشباب، بوصفه الثروة الحقيقية وصانع المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته التي افتتح بها الحفل، أن جائزة “المؤرخ الشاب” رسخت مكانتها بوصفها مبادرة وطنية رائدة وحاضنة للمواهب البحثية، ومنصة لإعداد جيل واعٍ بتاريخ وطنه، معتز بهويته الوطنية، ومؤمن بأن المعرفة والبحث العلمي يمثلان أساساً لمسيرة التنمية وبناء المستقبل.
وقال إن الاحتفاء بالفائزين يجسد إيمان الأرشيف والمكتبة الوطنية بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى، وأن تنمية مهارات البحث والتوثيق لدى الطلبة تسهم في صون الذاكرة الوطنية وحفظ الإرث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف: إن الدورة السادسة عشرة، التي تتزامن مع عام الأسرة، عكست وعياً متزايداً لدى الطلبة بأهمية الأسرة في حفظ الموروث الثقافي وتعزيز قيم الانتماء والتلاحم والتسامح، إلى جانب توظيفهم المنهجية العلمية والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما أسهم في الارتقاء بجودة البحوث والمشاريع المشاركة.
وحث سعادته الطلبة المشاركين على الاستمرار في البحث والكتابة معرباً عن تطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن يكون بينهم باحثون ومؤرخون يسهمون في توثيق تاريخ دولة الإمارات وإثراء المعرفة الوطنية والمحافظة على إرث الوطن للأجيال القادمة.
وثمّن جهود اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم وشركاء الأرشيف والمكتبة الوطنية في وزارة التربية والتعليم ودائرة الثقافة والسياحة وإدارات المدارس والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور، مشيداً بارتفاع مستوى المشاركات وجودة مخرجاتها، ومؤكداً أن ذلك يعكس نجاح الجائزة بوصفها مشروعاً وطنياً وثمرةً للشراكات المؤسسية الفعالة.

من جانبها، أكدت الدكتورة عائشة بالخير، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن البحوث التي شارك بها الطلبة الفائزون في الدورة السادسة عشرة تعكس عمق حضارة دولة الإمارات وأصالة تاريخها، وتجسد اعتزاز الأجيال بإرث الوطن وحرصهم على توثيقه وصونه ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.
وقالت إن الجائزة تسهم في تنمية روح التميز لدى الطلبة، وتعزيز وعيهم بأهمية حفظ الإرث الوطني واستدامته، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة أرست دعائم مجتمع يقوم على قيم العلم والثقافة والتسامح، حتى غدت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في السلام والعطاء.
هذا وقد استهدفت جائزة “المؤرخ الشاب” طلبة الصفوف من الخامس حتى الثاني عشر، حيث خُصص مجال كتابة البحوث لطلبة الحلقة الثالثة من الصف التاسع حتى الثاني عشر، فيما شارك طلبة الحلقة الثانية، من الصف الخامس حتى الثامن، بإعداد تقارير تناولت جوانب من الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجغرافية في دولة الإمارات.
وفي ختام الحفل، كرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية الطلبة الفائزين في فئات الجائزة، وهي: الجائزة الاستثنائية، والتاريخ الاقتصادي، والدراسات الإماراتية، والتاريخ الجغرافي، والتاريخ الشفاهي، والتاريخ الاجتماعي.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

يوليو 6, 2026

ضمن موسمه الثقافي 2026 وفي ندوة متخصصة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان “الأسرة وصناعة المبدعين” ضمن موسمه الثقافي 2026 بالتزامن مع عام الأسرة وفي إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ الوعي بدور الأسرة في بناء الإنسان وتنمية قدراته الإبداعية، وقد أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية في الندوة أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في اكتشاف المواهب وصناعة المبدعين وأن توفير بيئة أسرية داعمة للإبداع يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.
استهدفت الندوة تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في اكتشاف القدرات الإبداعية لدى الأبناء وتنميتها وتعزيز الممارسات التربوية التي تسهم في بناء بيئة أسرية محفزة على التفكير الخلاق والابتكار بما يدعم إعداد جيل يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في نهضة الوطن.
شارك في الندوة كل من: الدكتورة فاطمة الحمادي من مؤسسة التنمية الأسرية، والأستاذة عفاف المنهالي من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، والأستاذة إيمان البريكي من الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث استعرضن أهمية البيئة الأسرية في تنمية الإبداع لدى الأبناء ودور الأسرة في اكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بما يمكنهم من الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
وتناولت الندوة مقومات البيئة الأسرية الحاضنة للإبداع؛ مؤكدة أن بناء شخصية الطفل وتنمية إمكاناته يتطلبان تلبية احتياجاته الأساسية التي تشمل: الاحتياجات البيولوجية، والاحتياجات النفسية والعاطفية، والاحتياجات المعرفية، بوصفها الأساس الذي ينطلق منه النمو السليم والتفكير الإبداعي.
كما استعرضت الندوة أبرز الاحتياجات النفسية للأبناء، وفي مقدمتها الشعور بالطمأنينة، والأمان العاطفي والحب غير المشروط، والتقبل والاحترام، والاستقلالية والإنجاز، والتشجيع والتقدير، إلى جانب التوجيه والانضباط مؤكدة أن هذه العناصر تشكل منظومة متكاملة تسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزز الثقة بالنفس، وتنمي القدرة على الابتكار والإبداع.
وركزت الندوة على أهمية تمكين الأسر من تبني ممارسات تربوية فاعلة تهيئ بيئة منزلية مشجعة على التفكير الإبداعي وترسخ قيم الحوار، وتشجع على المبادرة والاستكشاف، بما يسهم في تنمية المواهب وصناعة أجيال متميزة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وقادرة على الإسهام في تحقيق تطلعات دولة الإمارات التنموية انسجاماً مع رؤيتها في الاستثمار في الإنسان وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه