الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية وفورسيزونز أبوظبي يستعرضان بالصور مسيرة تطور جزيرة المارية

أكتوبر 19, 2026

بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، يقدم فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية معرضاً بصرياً يوثق مراحل التحول التي شهدتها الجزيرة، من خلال مجموعة منتقاة من الصور الأرشيفية والمعاصرة، وذلك احتفاءً بمرور عشرة أعوام على افتتاح الفندق.

ويأتي المعرض ضمن تجربة الفندق الاحتفالية Perspective, Craftedالتي تقام في الفترة من 8 إلى 23 أكتوبر الجاري، وتستكشف مسيرة أبوظبي في العقد الماضي من خلال التصميم والسرد القصصي والحرفية، وتقدم للزوار قراءة مختلفة للمكان وما يرتبط به من قصص.

وتعرض الصور، التي تظهر أمام الجمهور للمرة الأولى، مشاهد للمنطقة في مراحل زمنية متباينة، تتيح للزوار التعرف إلى ملامح جزيرة الماريه في مراحل سابقة، ومقارنتها بصورتها الحالية، في مشهد يوثق جانباً من النهضة العمرانية التي شهدتها أبوظبي.

وبمناسبة هذا التعاون، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أهمية توظيف الوثائق والصور التاريخية في التعريف بتاريخ دولة الإمارات وتوثيق التحولات التي شهدتها مدنها ووجهاتها، مشيراً إلى أن الصور المعروضة هي من مقتنيات أرشيف الصور في الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وقال: إن الصورة الوثائقية تمثل شاهداً حياً على مراحل التغيير، لما تختزنه من تفاصيل عن المكان والإنسان والبيئة المحيطة، مؤكداً أن إتاحتها أمام الجمهور تسهم في ترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية، وتمكين الأجيال من التعرف إلى ملامح الماضي وفهم الحاضر في ضوء ما شهدته الدولة من مسيرة تنموية.

من جانبه، أشاد بوب سوري، المدير العام لفندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية، بدور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المصادر التاريخية، مؤكداً أن التعاون معه أتاح للفندق تقديم جانب من قصة الجزيرة من خلال صور تستعرض محطات مختلفة من تاريخها.

وأضاف أن المعرض يأتي ضمن احتفالات الفندق بمرور عشرة أعوام على افتتاحه، ويمنح الضيوف وأفراد المجتمع فرصة للتعرف إلى المكان من زاوية جديدة، واكتشاف التحولات التي شهدتها المنطقة المحيطة بالفندق.

ويبرز المعرض، من خلال المقارنة بين مشاهد الماضي والحاضر، ملامح التغير التي واكبت مسيرة جزيرة المارية، وأسهمت في تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات الحيوية في أبوظبي، في ظل ما تشهده الإمارة من نمو متواصل وتنوع في مجالات الأعمال والثقافة وأسلوب الحياة.

هذا ويجسد احتفاء احتفاء فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية بمرور عقد على افتتاحه، استحضاراً لمسيرة المكان وما شهدته الجزيرة من تحولات.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية في الهند

أكتوبر 15, 2026

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبات الهندية، وذلك خلال زيارة وفد إلى نيودلهي ومومباي، بهدف توطيد العلاقات الثقافية والمعرفية، والاطلاع على التجارب الهندية في حفظ الوثائق التاريخية وصون المجموعات التراثية وإتاحتها للباحثين.

وبحضور معالي محمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بحث سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومدير عام الأرشيف الوطني الهندي مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبرات في إدارة الأرشيفات وحفظ السجلات التاريخية وترميمها، وتطوير أساليب وصف الوثائق وإتاحتها رقمياً، بما يعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في صون الذاكرة التاريخية وخدمة البحث العلمي.

وشملت الزيارة أرشيف مهاراشترا في مومباي، حيث اطّلع الوفد على آليات تنظيم الوثائق والسجلات الرسمية، وممارسات الحفظ والترميم، وإدارة الخرائط والمصادر التاريخية. وأشاد سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بثراء الأرشيفات الهندية بما تحتضنه من وثائق وسجلات تاريخية تسلط الضوء على جوانب من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثق علاقاتها التاريخية، وما شهدته من تحولات.

وأكد سعادته أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأرشيفية في البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في صون الأرصدة الوثائقية، وتطوير وسائل حفظها وإتاحتها للأجيال والباحثين، بما يسهم في إثراء المعرفة التاريخية وتعميق الفهم للروابط الحضارية والإنسانية التي تجمع الشعوب.

كما شملت الزيارة عدداً من المؤسسات المكتبية والمعرفية في مومباي ونيودلهي، في مقدمتها مكتبة الجمعية الآسيوية في مومباي، ومكتبة جامعة مومباي، إلى جانب مؤسسات معنية بالفنون البصرية وحفظ المواد الفنية، حيث تعرّف الوفد على مجموعات من الكتب والمخطوطات والخرائط والعملات والوثائق النادرة، واطّلع على نماذج من العمارة التراثية التي تحتضن هذه المجموعات، وعلى جهود دمج صون التراث بالخدمات الثقافية والمعرفية.

وفي نيودلهي، زار الوفد مكتبة الدكتور ذاكر حسين في الجامعة الملية الإسلامية، ومكتبة وأرشيف جامعة همدرد، حيث اطّلع على المجموعات الأكاديمية والمخطوطات العربية والفارسية والأردية، وأساليب الفهرسة الرقمية وحفظ المقتنيات، وخدمات المعلومات المقدمة للطلبة والباحثين، وشملت الزيارة مكتبة رؤساء وزراء الهند، للتعرف على دورها في إتاحة مصادر المعرفة والمواد الأرشيفية والبحثية التي توثق تاريخ الهند السياسي الحديث.

وأشار سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي إلى أهمية المكتبات الوطنية والجامعية والعامة الهندية في دعم البحث العلمي وحفظ التراث المعرفي، مؤكداً أن تبادل التجارب مع المؤسسات الهندية يتيح فرصاً لتطوير الخدمات المكتبية والأرشيفية، والاستفادة من الممارسات المتقدمة في إدارة المجموعات التاريخية والتحول الرقمي، بما يخدم يعزز الوصول إلى مصادر المعرفة.

هذا وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية، وبناء شراكات معرفية تسهم في حفظ التراث الوثائقي، وتبادل الخبرات، وإبراز الروابط التاريخية والثقافية بين دولة الإمارات والهند.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي باليوم العالمي للبريد بمحاضرة ومعرض يوثق تاريخ البريد والطوابع في الإمارات

أكتوبر 14, 2026

بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع، معرضاً للطوابع والمقتنيات البريدية بمناسبة اليوم العالمي للبريد، استعرض فيه محطات بارزة من تاريخ الخدمات البريدية في دولة الإمارات وتطورها، من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية والطوابع والمقتنيات البريدية، بمشاركة هواة جمع الطوابع والباحثين والمهتمين بتاريخ البريد.

استهل حفل الافتتاح بكلمة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أكد فيها أن البريد والطوابع البريدية يمثلان جزءاً من التراث الوثائقي والذاكرة الوطنية، بما يحملانه من شواهد توثق الأحداث والمناسبات الوطنية، وتبرز المعالم والشخصيات، وترصد التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها الدولة.

وأوضح أن الطوابع البريدية تجاوزت وظيفتها التقليدية لتغدو سجلاً بصرياً يوثق تاريخ الدول وهويتها وإنجازاتها، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز الوعي بتاريخ الوطن ويصل الأجيال بماضيه.

من جانبه، أعرب السيد عبد الله الخوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عن شكره للأرشيف والمكتبة الوطنية على إتاحة الفرصة لعرض الطوابع والمقتنيات البريدية، مشيراً إلى أن الطابع البريدي لم يعد مجرد وسيلة لتحديد تعرفة الإرسال، بل أصبح سفيراً لتراث الإمارات وذاكرتها الوطنية، وأداة للتعريف بتاريخها وإنجازاتها.

وشهدت الفعالية محاضرة بعنوان «تطور الخدمات البريدية في الإمارات.. من 1909 إلى 1972»، قدمها الباحث في تاريخ البريد الأستاذ عبد العزيز النعيمي، تناول فيها نشأة الخدمات البريدية وتطورها في الدولة، وبدايات مكاتب البريد، ومراحل انتقال إدارتها، إلى جانب تطور إصدار الطوابع البريدية في إمارات الدولة.

كما شملت المعروضات أدوات ومقتنيات استخدمت في العمل البريدي، من بينها الأختام والأوزان والآلة الكاتبة، وشعار البريد في ثمانينيات القرن الماضي، وصناديق بريد يعود أحدها إلى بدايات القرن العشرين، بما أتاح للزوار وهواة جمع الطوابع التعرف إلى جوانب من تاريخ البريد وتطور خدماته في الإمارات.

ويأتي تنظيم معرض الطوابع والمقتنيات البريدية في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لصون التراث الوثائقي وإبراز قيمته التاريخية والمعرفية، وتعزيز إتاحته للمجتمع والأجيال المقبلة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه