الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

سبتمبر 15, 2026

ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

حصد الأرشيف والمكتبة الوطنية جائزة “أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية” ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي، تقديراً لجهوده في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات، وحفظ المعرفة وإتاحتها، ودعم البحث العلمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المستفيدين.
ويعكس الفوز جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير منظومة العمل المكتبي والمعلوماتي، وتعزيز دوره في حفظ ذاكرة الوطن وصون تراثه الوثائقي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، بما يدعم الحركة العلمية والثقافية والمعرفية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، إن الفوز بالجائزة يمثل تقديراً للجهود التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية للارتقاء بخدماته وتطوير ممارساته المهنية، مؤكداً أن المؤسسة تواصل توظيف التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز إتاحة المعرفة والمعلومات ودعم الباحثين والمستفيدين.
وأضاف: إن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة تطوير منظومة المكتبات والأرشيف، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع المعلومات، بما يعزز دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في خدمة المجتمع وحفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.
وأكد أن الجائزة تسهم في إبراز التجارب العربية المتميزة في مجالات المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، وتعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين مؤسسات المعلومات، بما يدعم تطور القطاع والبحث العلمي والإنتاج الفكري.
هذا وتعد جائزة الشارقة للأدب المكتبي من الجوائز المتخصصة في مجالات المكتبات والوثائق والمعلومات على مستوى الوطن العربي، وتهدف إلى إبراز دور مؤسسات المعلومات في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع البحوث والدراسات والتجارب التي تسهم في تطوير هذا القطاع.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً عن تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

سبتمبر 14, 2026

إلى جانب الورش التعليمية والتفاعلية الموجهة إلى الأطفال
الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً عن تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

استهل الأرشيف والمكتبة الوطنية يومه الثاني في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بتدشين أحدث إصداراته؛ كتاب “من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي لمؤلفه جمعة بن ثالث الحميري، وذلك ضمن مشاركته في الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض، التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري.
وشهد تدشين الكتاب جلسة حوارية بحضور سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والأستاذ جمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري، جامع الكتاب ومحققه، تناولت أهمية الإصدار في توثيق جانب أصيل من تاريخ أبوظبي ودولة الإمارات، وما ارتبط بمهنة الغوص على اللؤلؤ من مظاهر اقتصادية واجتماعية وثقافية.
ويأتي الكتاب ضمن إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية الهادفة إلى حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، ويجمع معلومات حول جزيرة دلما ودورها في الغوص واللؤلؤ، وأشهر نواخذة الغوص والطواشين، والاستعداد لموسم الغوص، وأدوات المهنة وأنواع السفن والمحار واللؤلؤ، وتجارة اللؤلؤ وأخطار الغوص ومغاصاته ومحطاته، فضلاً عن أشعار الغوص.
وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض تجسد حرصه على مواصلة حضوره في المحافل الثقافية والمعرفية، والتعريف بمصادر المعرفة والإصدارات التي توثق تاريخ الدولة وتراثها، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة لترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للأجيال القادمة.
وأوضح أن قصة الغوص واللؤلؤ تتجاوز كونها مهنة ارتبطت بالغواصين، فقد كانت جزءاً من اقتصاد متكامل تحركت حوله السفن والأسواق والتجارة والمهن والأسر، فيما كان البحر جسراً للتواصل بين أبوظبي والخليج والعالم ومصدراً للرزق والمعرفة والتبادل الثقافي.
وتحمل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا العام طابعاً بحرياً من خلال تجربة «ذاكرة البحر.. حكاية وطن»، التي تستعرض رحلة الغوص واللؤلؤ من الاستعداد للموسم وتجهيز السفن إلى جمع المحار وتجارة اللؤلؤ، عبر صور ووثائق وخرائط وشهادات ومقتنيات بحرية.
وتضم المنصة أدوات من بينها اللباس الذي كان يحمي الغواص من قنديل البحر، والديين المستخدم لجمع المحار، والبشتختة لحفظ اللؤلؤ وأدوات الطواش، إلى جانب نماذج من السفن التقليدية… وغيرها.
كما تعرض المنصة صوراً تاريخية للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال جولة بحرية، وصوراً لطاقم قارب للغوص على اللؤلؤ أثناء فرز المحار واستخراج اللؤلؤ، بما يستحضر جانباً من ذاكرة البحر وحياة الآباء والأجداد.
وتقدم منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن برنامجها التعليمي الموجه إلى الطلبة والأطفال من زوار المعرض، مجموعة من الورش التفاعلية المتخصصة في البيئة البحرية والتراث البحري الإماراتي، من بينها ورشة “السفن.. حكايات من البحر”، وورشة “حكايات اللؤلؤ.. جوهرة من أعماق البحر”، وورشة “كنز البحر الثمين”، إلى جانب عدد من الأنشطة التعليمية التي تسهم في تعريف الأجيال الناشئة بتراث الغوص واللؤلؤ، وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الوطني بأساليب معرفية وتفاعلية.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض ذاكرة البحر وإصداراته الجديدة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

سبتمبر 11, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض ذاكرة البحر وإصداراته الجديدة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

استكمل الأرشيف والمكتبة الوطنية استعداداته للمشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تقام خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري، ببرنامج ثقافي ومعرفي متنوع يستعرض تاريخ دولة الإمارات وتراثها، ويتيح لجمهور المعرض الاطلاع على مصادر المعرفة والإصدارات المتخصصة في التاريخ والتراث والأرشفة.
وتحمل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا العام طابعاً بحرياً من خلال تجربة معرفية وثقافية بعنوان ذاكرة البحر حكاية وطن، تستحضر قصة البحر والغوص واللؤلؤ في تاريخ أبوظبي ودولة الإمارات، باعتبارها جزءاً من منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة أسهمت في تشكيل المجتمع، وربطت أبوظبي والخليج بشبكات التجارة والتواصل مع المنطقة والعالم.
وتتناول المشاركة مراحل رحلة الغوص واللؤلؤ، بدءاً من الاستعداد لموسم الغوص وتجهيز السفن، مروراً برحلات الغوص وجمع المحار، وصولاً إلى بيع اللؤلؤ وتداوله في الأسواق، وذلك من خلال صور ووثائق وخرائط وشهادات تاريخية ومقتنيات بحرية تربط هذا التراث بسياقه الاجتماعي والاقتصادي.
كما تستعرض المنصة نماذج من أدوات الغوص واللؤلؤ، بما يعكس طبيعة الحياة البحرية قديماً ومهارات الإنسان الإماراتي وقدرته على مواجهة مخاطر البحر والعمل الجماعي، ويقدم هذه المقتنيات بوصفها شواهد مادية على حياة الآباء والأجداد وعلاقتهم بالبحر.
وعن هذه المشاركة، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية: إن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تجسد حرصه على مواصلة حضوره في المحافل الثقافية والمعرفية، وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور، والتعريف بمصادر المعرفة والإصدارات التي توثق تاريخ دولة الإمارات وتراثها.
وأشار إلى أن المعرض يمثل منصة ثقافية رائدة للتعريف بالمشروعات والإصدارات الوطنية، وترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للأجيال القادمة، مؤكداً أن البيئة البحرية تحضر بقوة في مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال برنامج يستعيد جانباً مهماً من ذاكرة الإمارات ويقدمها بأساليب تجمع بين الوثيقة والصورة والرواية الشفاهية والتجربة التفاعلية.
وأضاف: إن قصة الغوص واللؤلؤ تتجاوز كونها مهنة ارتبطت بالغواصين، فقد كانت جزءاً من اقتصاد متكامل تحركت حوله السفن والأسواق والتجارة والمهن والأسر، فيما كان البحر جسراً للتواصل بين أبوظبي والخليج والعالم، ومصدراً للرزق والمعرفة والتبادل الثقافي.
وفي إطار اهتمامه بمستقبل القراءة وتعزيز دورها في بناء مجتمع المعرفة، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالشراكة مع مركز أبوظبي للغة العربية، خلوة تستشرف مستقبل القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد مرور عشر سنوات على إعلان عام القراءة وإصدار قانون القراءة.
ويشارك سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي في جلسة حوارية بعنوان “الأرشيف الشخصي والعائلي ذاكرة تستحق الحفظ”، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات العامة، كما يشارك في ندوة بعنوان “الأرشيف والمكتبة الوطنية وثائق التاريخ واستشراف المستقبل”، التي تنظمها مؤسسة بحر الثقافة، وتتناول دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في دعم الحراك المعرفي والثقافي وحفظ الهوية الوطنية والاستفادة من الوثائق في قراءة الماضي والتطلع إلى المستقبل.
ويدشن الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال المعرض عدداً من الإصدارات الجديدة، من بينها كتاب من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي لمؤلفه جمعة بن ثالث، الذي يتناول جانباً مهماً من تاريخ الغوص واللؤلؤ في الإمارة، وكتاب التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية للدكتور محمود محمد.
كما يدشن كتاب دليل المواضع والأماكن الجغرافية في إمارة أبوظبي للباحث الإماراتي علي أحمد الكندي المرر، الذي قدم له سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، وراجعه سعادة الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة المركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية.
ويعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية أمام زوار المعرض كتاب أبوظبي قبل 1971، الذي يقدم سجلاً مصوراً يوثق جوانب من تاريخ إمارة أبوظبي قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ويضم صوراً فوتوغرافية تاريخية تعكس ملامح الحياة اليومية والتقاليد والعادات وعلاقة السكان بالبر والبحر في مرحلة مهمة من تاريخ الإمارة.
وتتضمن المشاركة ركناً مخصصاً للأطفال يقدم ورشاً تعليمية مبسطة حول السفن والغوص واللؤلؤ، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتراثها الوطني بأساليب تفاعلية حديثة، ويربطها بالقيم التي شكلت جزءاً أصيلاً من حياة المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها الشجاعة والصبر والتعاون والانتماء.
كما يخصص الأرشيف والمكتبة الوطنية منطقة لعرض إصداراته والتعريف بخدماته ومجموعاته الوثائقية ومكتبته ومصادره الرقمية، بما يتيح للباحثين والطلبة وأفراد المجتمع التعرف إلى ما يوفره من مصادر تاريخية ومعرفية والاستفادة منها.
وتعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية كمؤسسة معرفية وثقافية وتعليمية تحول الذاكرة الوطنية، عبر البحث والتوثيق والنشر، إلى معرفة حية متاحة للمجتمع والأجيال القادمة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه