الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز أهمية التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن” بمهرجان الشيخ زايد 2026

مارس 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز أهمية التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن” بمهرجان الشيخ زايد 2026
خصّص الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً للتاريخ الشفاهي ضمن منصة “ذاكرة الوطن” التي يشارك بها في مهرجان الشيخ زايد 2026 بهدف تعريف الجمهور بأهمية هذا النوع من التوثيق في إثراء ذاكرة الوطن بالمعلومات الموثقة حول حياة الآباء والأجداد قبل قيام الاتحاد.
ويستعرض الركن دور التاريخ الشفاهي في حفظ الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، من خلال ربط الأجيال الحاضرة بماضي الآباء والأجداد، وتحويل التراث إلى مصدر حي للمعرفة، إلى جانب إبراز إمكانات توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير مقابلات التاريخ الشفاهي وحفظها للأجيال القادمة.
كما يعرّف الركن بالتاريخ الشفاهي وأهمية مقابلات شهود العصر في جمع معلومات تكمل الوثائق التاريخية، وتسهم في إثراء الذاكرة الوطنية بمآثر الآباء والأجداد وأنماط حياتهم في البر والبحر، وفي الحِلّ والترحال، فضلاً عن تسليط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية وألفاظ اللهجة المحلية، بما يعزز رسوخ القيم الأصيلة ويعمّق الانتماء للوطن والولاء لقيادته.
ويقدّم الركن عرضاً لأبرز موضوعات التاريخ الشفاهي، التي تشمل التعريف بالمتحدث أو الراوي، والحديث عن الشيوخ والقادة والأحداث التاريخية، إلى جانب تجارب الرواة الشخصية في العمل خارج الإمارات والتعليم، فضلاً عن موضوعات التراث والزراعة، والأفلاج والطب الشعبي، والعلاجات التقليدية وأحوال المرأة، والصناعات والمهن، والبناء والبيوت، والحياة قبل الاتحاد وبعده، إضافة إلى الألفاظ المحلية والأسواق ومسميات المناطق وغيرها.
ويبرز ركن التاريخ الشفاهي كذلك جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع التاريخ الشفاهي بوصفه أحد أهم أشكال التوثيق التاريخي، والعمل على حفظه وتوظيفه في المحاضرات الأكاديمية والإصدارات المتخصصة التي تقدم للمهتمين بتاريخ الإمارات العربية المتحدة في مختلف مراحل تطورها، مع التأكيد على أن آليات واستراتيجيات جمع هذا النوع من التاريخ ومؤشرات أدائه تتوافق مع أحدث الممارسات والمعايير العالمية في هذا المجال.
وزُيّن ركن التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن”، بصور فوتوغرافية توثّق جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية، من بينها تنظيم مؤتمر الإمارات الدولي السنوي للتاريخ الشفاهي، والمحاضرات التوعوية التي ينظمها لتعريف الأجيال بأهميته، إلى جانب عرض بعض المقابلات المهمة التي أثرت أرشيف التاريخ الشفاهي، وعدد من الكتب الصادرة بالاعتماد على هذا الأرشيف.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة

مارس 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان «الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة»، تزامناً مع شهر رمضان المبارك، سلطت الضوء على جماليات الشهر الفضيل وروحانياته وقيمه الإنسانية، وما يرافقه من عادات اجتماعية أصيلة في المجتمع الإماراتي تعزز الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع، كما تناولت الندوة التغيرات التي طرأت على بعض العادات الرمضانية في المجتمع الإماراتي.
شارك في الندوة الكاتب والمخرج التلفزيوني الأستاذ حسين الأعظمي، والمنسق الثقافي والإعلامي في ندوة الثقافة والعلوم في دبي الأستاذة ليلى سعيد، وأدارتها الأستاذة مهرة الأحبابي من الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وأكد الأعظمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة جميلة في جميع أيام السنة، وتزداد جمالاً في شهر رمضان المبارك الذي يمتاز بالتسامح والعطاء والخير، ويشهد لقاءات بين الأهل وذوي القربى، مشيراً إلى أن أيامه تمنح السعادة، وروحانياته تبعث الراحة في النفوس، في أجواء يسودها الود والتقارب.
وتطرق إلى التغيرات الظاهرية التي طرأت على العادات الرمضانية نتيجة الفضاء المفتوح ومواقع التواصل الاجتماعي، التي أسهمت في تقليل فرص التواصل المباشر بين الناس، مؤكداً أهمية دور الإعلام في ترسيخ القيم والعادات الرمضانية الأصيلة وتعزيز حضورها في المجتمع.
من جانبها استعرضت الأستاذة ليلى سعيد بدايات قدومها إلى دولة الإمارات قبل أكثر من ثلاثة عقود، وكيف لمست دفء الحياة الاجتماعية والألفة بين أفراد المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى ثراء المائدة الرمضانية بالمأكولات المتنوعة، وإلى ما يميز الشهر الفضيل من طقوس وروحانيات.
وأكدت أهمية نقل القيم الرمضانية الأصيلة إلى الأجيال في ظل عصر التكنولوجيا، لاسيما أن الطفل في الوقت الحاضر يستمد كثيراً من معارفه ومعلوماته من الوسائط الإلكترونية، معتبرة أن ذلك يمثل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية في إطار دورها في التنشئة الاجتماعية، مع ضرورة إثراء التقنيات الحديثة بالمحتوى العربي بما يسهم في إيصال المعرفة للأطفال بأساليب تتناسب مع اهتماماتهم.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف اسرار الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية في حياة الأسرة في إمارات الساحل

فبراير 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف اسرار الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية في حياة الأسرة في إمارات الساحل
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية بعنوان “مقاربات تاريخية لكتابة تاريخ الأسرة في إمارات الساحل المتصالح (1860–1960)”، وذلك بالتزامن مع “عام الأسرة”، بهدف تسليط الضوء على أهمية توثيق التاريخ العائلي بوصفه مدخلاً علمياً لفهم جذور المجتمع الإماراتي وتعزيز قيم الانتماء والتواصل بين الأجيال.
قدّم المحاضرة الدكتور أحمد يعقوب المازمي، المؤرخ والمترجم والأستاذ المساعد في جامعة الإمارات، مستعرضاً الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل القصص اليومية للأسر إلى مادة علمية رصينة تربط بين الذاكرة الخاصة والتاريخ الوطني، وتُسهم في بناء سردية متكاملة لحياة المجتمع.
وأشار إلى الدور الوطني الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية منذ تأسيسه عام 1968 باسم “مكتب الوثائق والدراسات”، في جمع وحفظ المواد المتعلقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، لافتاً إلى أهمية بوابة الأرشيف الرقمي للخليج العربي AGDA الذي يتيح عبر شبكة الإنترنت آلاف الصور والوثائق والمواد السمعية والبصرية التي توثق قرنين من تاريخ الإمارات والخليج، وما يمثله ذلك من مصدر ثري لدراسة تاريخ الأسرة.
وأشاد بالدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق تاريخ الأسر عبر مقابلات التاريخ الشفاهي التي يجريها وفق منهجية علمية دقيقة، ويتعامل معها بوصفها مصادر تاريخية معتمدة، وليس مجرد روايات فولكلورية، مبيناً أن هذه الجهود تتكامل مع برامج نوعية مثل “جائزة المؤرخ الشاب” التي تشجع الطلبة على إجراء مقابلات مع كبار المواطنين، بما يكشف جوانب مهمة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الماضي.
وأكد أن مئات المقابلات المحفوظة ضمن أرشيف التاريخ الشفاهي تمثل بيئة خصبة لدراسة تاريخ العائلات، ومن أبرز مخرجاتها سلسلة مجلدات “ذاكرتهم تاريخنا” التي توثق جوانب متعددة من حياة الأسر الإماراتية في مرحلة قبل قيام الاتحاد وبعده.
وأوضح المحاضر أن الهدف من هذه المقاربات هو بناء سرد تاريخي يشمل حياة العائلات العادية إلى جانب النخب السياسية، مؤكداً أن التاريخ العائلي يتناول الحكايات اليومية والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشكل نسيج المجتمع.
وتناولت المحاضرة مقاربات رئيسية لدراسة التاريخ العائلي، شملت السرد التاريخي الذي يبرز الشخصيات والمحطات المفصلية في حياة الأسرة، والتاريخ الاجتماعي والمجهري الذي يدرس التجارب الفردية والعائلية لفهم التحولات المجتمعية، إضافة إلى التاريخ الشفهي، والمقاربة المادية والبصرية التي تعتمد على الصور والأدوات والوثائق، فضلاً عن الأساليب الرقمية وتحليل البيانات التي تربط بين المصادر المحلية والأرشيفات الرقمية العالمية.
واستعرض المازمي ملامح الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 1860 و1960، مشيراً إلى اعتماد المجتمعات آنذاك على الغوص على اللؤلؤ والزراعة والتجارة البحرية، وتأثرها بتحولات اقتصادية وسياسية بارزة، من بينها الوجود البريطاني وبدايات اكتشاف النفط، وما ترتب على ذلك من تحديات وفرص أسهمت في إعادة تشكيل الحياة الأسرية.
وتطرق إلى مبادرات أكاديمية ومجتمعية رائدة في توثيق تاريخ الأسر، من بينها مشروع «لئلا ننسى» ومشروع «عكاسة» بوصفهما نموذجين في جمع الصور والقصص العائلية وإتاحتها للباحثين والجمهور، بما يعزز الوعي المجتمعي ويضفي بعداً إنسانياً على كتابة تاريخ الإمارات.
واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن التاريخ العائلي يشكل مجالاً معرفياً واعداً يسهم في إثراء الدراسات التاريخية الوطنية، ويدعم جهود توثيق مسيرة المجتمع الإماراتي وتحولاته عبر الزمن.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه