الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي باليوم العالمي للبريد بمحاضرة ومعرض يوثق تاريخ البريد والطوابع في الإمارات

أكتوبر 14, 2026

بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع، معرضاً للطوابع والمقتنيات البريدية بمناسبة اليوم العالمي للبريد، استعرض فيه محطات بارزة من تاريخ الخدمات البريدية في دولة الإمارات وتطورها، من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية والطوابع والمقتنيات البريدية، بمشاركة هواة جمع الطوابع والباحثين والمهتمين بتاريخ البريد.

استهل حفل الافتتاح بكلمة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أكد فيها أن البريد والطوابع البريدية يمثلان جزءاً من التراث الوثائقي والذاكرة الوطنية، بما يحملانه من شواهد توثق الأحداث والمناسبات الوطنية، وتبرز المعالم والشخصيات، وترصد التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها الدولة.

وأوضح أن الطوابع البريدية تجاوزت وظيفتها التقليدية لتغدو سجلاً بصرياً يوثق تاريخ الدول وهويتها وإنجازاتها، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز الوعي بتاريخ الوطن ويصل الأجيال بماضيه.

من جانبه، أعرب السيد عبد الله الخوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عن شكره للأرشيف والمكتبة الوطنية على إتاحة الفرصة لعرض الطوابع والمقتنيات البريدية، مشيراً إلى أن الطابع البريدي لم يعد مجرد وسيلة لتحديد تعرفة الإرسال، بل أصبح سفيراً لتراث الإمارات وذاكرتها الوطنية، وأداة للتعريف بتاريخها وإنجازاتها.

وشهدت الفعالية محاضرة بعنوان «تطور الخدمات البريدية في الإمارات.. من 1909 إلى 1972»، قدمها الباحث في تاريخ البريد الأستاذ عبد العزيز النعيمي، تناول فيها نشأة الخدمات البريدية وتطورها في الدولة، وبدايات مكاتب البريد، ومراحل انتقال إدارتها، إلى جانب تطور إصدار الطوابع البريدية في إمارات الدولة.

كما شملت المعروضات أدوات ومقتنيات استخدمت في العمل البريدي، من بينها الأختام والأوزان والآلة الكاتبة، وشعار البريد في ثمانينيات القرن الماضي، وصناديق بريد يعود أحدها إلى بدايات القرن العشرين، بما أتاح للزوار وهواة جمع الطوابع التعرف إلى جوانب من تاريخ البريد وتطور خدماته في الإمارات.

ويأتي تنظيم معرض الطوابع والمقتنيات البريدية في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لصون التراث الوثائقي وإبراز قيمته التاريخية والمعرفية، وتعزيز إتاحته للمجتمع والأجيال المقبلة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في تحكيم جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

أكتوبر 5, 2026

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الدورة السادسة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، التي تهدف إلى دعم جهود صون التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأهميته وترسيخ الهوية الوطنية.

وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اليوم، حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة، وذلك في مسرح معهد الشارقة للتراث.

وتعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الجائزة الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لحماية التراث الثقافي وتوثيقه، والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة في تقييم المبادرات والمشروعات التي تسهم في حفظ الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

ويأتي دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا المجال انطلاقاً من اختصاصاته وخبراته في حفظ الوثائق والمصادر التاريخية والثقافية، وتعزيز المعرفة الوطنية، بما يدعم جهود التوثيق وصون الذاكرة الوطنية وإتاحتها للباحثين والمهتمين.

وتسعى جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي إلى تكريم المبادرات والمشروعات والممارسات المتميزة في مجال التراث الثقافي، وتشجيع الجهود الرامية إلى المحافظة عليه واستدامته وتعزيز حضوره، بما يسهم في نقله إلى الأجيال القادمة.

ويجسد تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إطار فعاليات الجائزة تقديراً لدوره في دعم الثقافة والتراث، وتعزيز مكانة إمارة الشارقة مركزاً للثقافة والمعرفة، إلى جانب اهتمام سموه بصون الموروث الثقافي الإماراتي والعربي والإنساني.

وتؤكد مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في تحكيم الجائزة أهمية تكامل الجهود المؤسسية والخبرات المتخصصة في دعم المبادرات التراثية، بما يسهم في تعزيز حضور التراث الثقافي وترسيخ قيمته المعرفية والوطنية.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل مشروع (X71) المجتمعي ويستقبل المشاركات بدءاً من أكتوبر

أكتوبر 5, 2026

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ فعاليات الدورة الثانية من مشروعه المجتمعي (X71)، والتي تنطلق هذا العام تحت شعار (النزهات عائلية.( وحظي المشروع بتفاعل مجتمعي لافت نجح في استقطاب (8,050 ) مستفيداً عبر تنظيم (52 ) لقاءً تعريفياً؛ مما يجسد الإقبال الواسع على المبادرة وأهدافها الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأسرية.

واستهدفت هذه اللقاءات التعريف بالمشروع ومحاوره ومجالاته، وتوعية مختلف فئات المجتمع بمتطلبات المشاركة، وتشجيعهم على تقديم أعمال إبداعية تستلهم مفهوم (النزهات عائلية.(  وما يرتبط بها من ذكريات وممارسات اجتماعية أصيلة في المجتمع الإماراتي.

وفي خطوته المقبلة، يستعد المشروع للانتقال إلى مرحلة استقبال الأعمال المشاركة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، ليتبعها في ديسمبر 2026 مرحلة التقييم واختيار أفضل 10 أعمال إبداعية.

ويهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال هذا المشروع إلى دعم الإبداع المجتمعي، وإتاحة مساحة للمشاركين للتعبير عن تجاربهم المرتبطة بالأسرة والتراث الإماراتي، بما يسهم في توثيق الذاكرة المجتمعية بأساليب مبتكرة ونقلها للأجيال القادمة. كما يعكس هذا الزخم حرص المؤسسة على صون الموروث الثقافي وتحويله إلى مصدر مستدام للإبداع والمعرفة والتواصل بين الأجيال.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه