الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يناقش الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة وتحدياتها الأخلاقية

أكتوبر 26, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يناقش الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة وتحدياتها الأخلاقية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية في قاعة ليوا بمقره محاضرة بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة.. الطموحات والفرص والتحديات الأخلاقية”، وذلك في إطار اهتمامه بمواكبة التطورات التقنية وتعزيز الوعي بدور الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات الترجمة، وتوضيح أوجه التكامل بين الترجمة الآلية والخبرة البشرية، ودور المترجم في مراجعة مخرجات الأنظمة الذكية وتقييمها وتكييفها وفق السياقات اللغوية والثقافية.
قدم المحاضرة البروفيسور صديق جوهر، خبير الترجمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث تناول فيها: التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة، وما أتاحه من فرص لرفع الكفاءة والإنتاجية، وتوسيع نطاق التواصل متعدد اللغات، ودعم الترجمة في المجالات التعليمية والمهنية والمؤسسية، إلى جانب إدارة المصطلحات وتحليل المدونات اللغوية وتوطين المحتوى.
وركزت المحاضرة على أهمية بناء شراكة مسؤولة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن تطور تقنيات الترجمة لا يعني الاستغناء عن المترجم البشري، وإنما يعيد تعريف دوره ومهاراته، لينتقل بصورة أكبر من إنتاج النص المترجم إلى التقييم والمراجعة والتحقق والتحرير واتخاذ القرارات اللغوية والثقافية.
وسلطت الضوء على أبرز التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة، ومنها الدقة والمصداقية، والتحيز الخوارزمي، والشفافية، وحقوق التأليف والنشر، وخصوصية البيانات وسريتها، والمسؤولية المهنية، مؤكدة أن الطلاقة اللغوية للنص الناتج عن الأنظمة الذكية لا تعني بالضرورة دقة المعنى أو سلامة السياق، خصوصاً في المجالات الحساسة كالقانونية والطبية والدبلوماسية.
كما تناولت أهمية الحساسية الثقافية في الترجمة، موضحة أن قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة الأنماط اللغوية لا تعني بالضرورة استيعابه الكامل للسياقات الثقافية والتاريخية والدينية والسياسية والأدبية، ما يجعل الحكم البشري والخبرة المهنية ضرورة لضمان جودة الترجمة وملاءمتها للجمهور المستهدف.
وخلصت المحاضرة إلى أن مستقبل الترجمة يقوم على التكامل بين الابتكار التكنولوجي والحكم النقدي البشري والكفاءة اللغوية والحوكمة الأخلاقية، بحيث يكون الذكاء الاصطناعي شريكاً للمترجم لا بديلاً عنه، ويسهم في تعزيز سرعة الترجمة واتساقها وقابليتها للتوسع، فيما يواصل المترجمون أدوارهم في التفسير والفهم الثقافي والإبداع والصقل الأسلوبي وضمان الجودة والحكم الأخلاقي.
وأثرى المشاركون المحاضرة بمداخلاتهم واستفساراتهم حول مستقبل مهنة الترجمة في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وأهمية تأهيل المترجمين بالمهارات التقنية والنقدية والأخلاقية التي تمكنهم من توظيف أدواته بكفاءة ومسؤولية.

 

 

الدكتور حمد المطيري يسلّم جائزة التعاون ضمن جوائز الحفظ الرقمي العالمية 2026 في بولندا

أكتوبر 25, 2026

الدكتور حمد المطيري يسلّم جائزة التعاون ضمن جوائز الحفظ الرقمي العالمية 2026 في بولندا

سلّم الدكتور حمد عبدالله المطيري، نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف لشؤون البرامج (ICA)، جائزة التعاون والشراكة (Collaboration and Co-operation Award)، التي يرعاها المجلس الدولي للأرشيف، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الحفظ الرقمي العالمية (Digital Preservation Awards 2026)، الذي أُقيم في العاصمة البولندية وارسو، بتنظيم من التحالف الدولي للحفظ الرقمي (Digital Preservation Coalition)، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الأرشيفية من مختلف دول العالم.
فاز بالجائزة مشروع (From Basement to Citizen)، الذي طوّرته مؤسسة الأرشيف الرقمي في فلاندرز (Digital Archives Flanders)، ويهدف إلى تطوير نهج متكامل لرقمنة تصاريح البيئة وحفظها وإتاحتها للجمهور، بما يضمن استدامة الوصول إلى السجلات ذات القيمة القانونية والإدارية والمجتمعية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور المطيري قد شارك في أعمال تحكيم الجائزة وتقييم المشاريع المتنافسة، في إطار مساهمته المهنية في دعم المبادرات الدولية الرائدة في مجال الحفظ الرقمي، وتشجيع التعاون بين المؤسسات الأرشيفية ومراكز المعرفة والخبراء المتخصصين.
وأكد الدكتور المطيري، بهذه المناسبة، أهمية التعاون الدولي في تطوير منظومة الحفظ الرقمي، مشيراً إلى أن التكامل بين الحوكمة والإدارة والتكنولوجيا يشكّل أساساً لبناء منظومة مستدامة ومرنة لحماية الذاكرة الوثائقية وضمان استمرارية الوصول إليها.
وأضاف: إن المشاريع المشاركة تبرز الدور المحوري للشراكات المؤسسية في تطوير الممارسات المهنية وتعزيز القدرات المتخصصة، من خلال تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه حفظ المحتوى الرقمي واستدامته وإتاحته للأجيال القادمة.
وهنأ الفائزين بالجائزة، مشيداً بجهودهم في تطوير مبادرات نوعية تسهم في صون التراث الوثائقي الرقمي، كما أعرب عن تقديره للمجلس الدولي للأرشيف والتحالف الدولي للحفظ الرقمي لدورهما في دعم التميز المهني، وتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ أفضل الممارسات في مجال الحفظ الرقمي.
هذا وتأتي رعاية المجلس الدولي للأرشيف لهذه الجائزة، تأكيداً لالتزامه بتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات وتطوير الحلول المشتركة لمواجهة تحديات حفظ التراث الوثائقي الرقمي وضمان إتاحته للأجيال القادمة.
ويذكر أن جوائز الحفظ الرقمي التي ينظمها التحالف الدولي كل عامين هي من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الإنجازات والمبادرات المبتكرة في مجال صون المحتوى الرقمي وضمان استدامته. وقد أُقيم حفل هذا العام في المعهد الوطني للأرشيف السينمائي والسمعي البصري (FINA) في وارسو، ضمن فعاليات مؤتمر «No Time to Wait 10».

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض إدارة المخاطر والأزمات وحماية الوثائق في محاضرة بجامعة السوربون أبوظبي

أكتوبر 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض إدارة المخاطر والأزمات وحماية الوثائق في محاضرة بجامعة السوربون أبوظبي

قدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة علمية لطلبة جامعة السوربون أبوظبي، تناولت مفاهيم إدارة المخاطر والأزمات وتطبيقاتها العملية في المؤسسات الأرشيفية، وذلك في إطار تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز الوعي بأهمية حماية الوثائق والمحفوظات باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.
قدّمت المحاضرة شيخة القحطاني، خبير في الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استعرضت المفاهيم الأساسية للمخاطر والطوارئ والأزمات والكوارث، والفروق بينها، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات في التعامل مع الأزمات، وأهمية الاستعداد المسبق والتخطيط الفعّال لضمان استمرارية الأعمال والحد من آثار المخاطر المحتملة.
وتطرقت المحاضرة إلى المخاطر الطبيعية والبشرية التي قد تتعرض لها المؤسسات ومراكز حفظ الوثائق، بما في ذلك الحرائق والفيضانات والأعطال التقنية والحوادث الأمنية، مع تسليط الضوء على أهمية تقييم المخاطر ووضع خطط الاستجابة والتعافي، بما يضمن حماية الأصول المعلوماتية والمجموعات الأرشيفية ذات القيمة التاريخية والوطنية.
كما تناولت المحاضرة دور القيادة واتخاذ القرار أثناء الأزمات، وأهمية التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية من خلال التدريب والتمارين الافتراضية وتطوير خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال.
وركزت المحاضرة على خصوصية المؤسسات الأرشيفية، وما تتطلبه من إجراءات وقائية واستراتيجيات متخصصة لحماية الوثائق والمخطوطات والمقتنيات التاريخية من التلف أو الفقدان، مع التأكيد على أن إدارة المخاطر تمثل عنصراً أساسياً في استدامة المؤسسات وصون الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.
وتضمنت المحاضرة عرض أمثلة وسيناريوهات تطبيقية بهدف ربط المفاهيم النظرية بالواقع العملي، وتشجيع الطلبة على التفكير التحليلي في كيفية التعامل مع الأزمات واتخاذ القرارات المناسبة في الظروف الاستثنائية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دعم المؤسسات الأكاديمية، ونقل الخبرات المهنية إلى الطلبة، وتعزيز ثقافة إدارة المخاطر والاستعداد للأزمات، بما يسهم في إعداد كوادر واعية بأهمية حماية الوثائق والمعلومات والمحافظة على الإرث التاريخي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه