الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم شهر المرأة الإماراتية بفعالية «من ذاكرة الوطن… نساءٌ صنعن أجيالًا«

سبتمبر 30, 2026

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه للاحتفاء بالمرأة الإماراتية، الذي امتد على مدار شهر حافل بالفعاليات والمبادرات والأنشطة الثقافية والتوثيقية والمجتمعية، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل«، وذلك في إطار حرصه على إبراز مكانة المرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة بناء الوطن وصناعة أجياله.

وجاء احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذه المناسبة تقديراً لما قدمته المرأة الإماراتية من إسهامات بارزة في مختلف مراحل مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها الأصيل في بناء الأسرة وغرس القيم، إلى جانب إسهاماتها في حفظ الموروث الثقافي وصون الهوية الوطنية ونقلهما إلى الأجيال.

واختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية شهر الاحتفاء بالمرأة الإماراتية بفعالية حملت عنوان «من ذاكرة الوطن… نساءٌ صنعن أجيالًا«، سلطت الضوء على الدور الأصيل للمرأة الإماراتية في صناعة الأجيال وترسيخ القيم وصون الهوية والتراث، وإسهاماتها الفاعلة في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وأكد سعادة عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية يجسد تقديراً لمسيرتها الحافلة بالعطاء، ولدورها الأصيل في بناء الأسرة والمجتمع والإسهام في نهضة الوطن، مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، وحاضنةً للقيم والهوية الوطنية، وصانعةً لأجيال تحمل إرث الوطن وتواصل مسيرة تقدمه.

وأضاف سعادته: انطلاقاً من رسالتنا في الأرشيف والمكتبة الوطنية، نحرص على توثيق إسهامات المرأة الإماراتية وحفظ قصصها وتجاربها بوصفها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وإتاحتها للأجيال القادمة. ويأتي ختام شهر الاحتفاء بالمرأة الإماراتية ليؤكد أن أثرها لا يرتبط بمناسبة أو زمن محدد، بل هو مسيرة ممتدة من العطاء وصناعة الأجيال والمشاركة في بناء المستقبل.

وشهدت الفعالية جلسة حوارية بمشاركة الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، والباحث علي أحمد الكندي المرر، مؤلف كتاب الشيخة سلامة بنت بطي، تناولت جوانب من دور المرأة الإماراتية في بناء الإنسان والمجتمع، وأهمية الحفاظ على القيم والهوية والموروث الوطني ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وتناولت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان خلال الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بالجذور والهوية الإماراتية، وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأثره في مسيرة التنمية المعاصرة، إلى جانب دور المرأة الإماراتية في صون التراث ومشاركتها الفاعلة في صناعة المستقبل. كما تطرقت إلى أهمية ارتباط الشابات الإماراتيات بجذورهن وهويتهن، والنظر إلى التراث بوصفه جسراً يصل الماضي بالحاضر ويمتد نحو المستقبل.

ومن جانبه، استعرض الباحث علي أحمد الكندي المرر جوانب من سيرة الشيخة سلامة بنت بطي، وما جسدته من قيم ومبادئ أصيلة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، متطرقاً إلى مواقف من سيرتها تعكس شخصيتها وحكمتها ودورها في غرس القيم، كما تناول مكانة الأم الإماراتية ودورها في بناء شخصية الأبناء والمحافظة على قيم المجتمع وهويته.

وتخللت الفعالية فقرة فنية بالعزف على العود، تضمنت مختارات من الأعمال المرتبطة بقصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في استحضار لجانب من الإرث الثقافي والوجداني للوالد المؤسس.

وجاءت الفعالية الختامية امتداداً لبرنامج الأرشيف والمكتبة الوطنية للاحتفاء بالمرأة الإماراتية، والذي جمع على مدار الشهر بين التوثيق والمعرفة والثقافة والتراث، وسلط الضوء على إسهامات المرأة الإماراتية وحضورها في مسيرة الوطن، بما يعزز تعريف الأجيال بمحطات مضيئة من تاريخها ودورها في المجتمع.

ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، انطلاقاً من رسالته في حفظ ذاكرة الوطن وصونها وإتاحتها، توثيق حضور المرأة الإماراتية وإسهاماتها من خلال ما يقتنيه من وثائق وصور ومصادر تاريخية، وما يصدره من مؤلفات توثق الشخصيات والمحطات المؤثرة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يحفظ هذا الإرث الوطني ويضمن استدامته للأجيال القادمة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

سبتمبر 17, 2026

عن القراءة في زمن الذكاء الاصطناعي، وجامعة الإمارات، وتدشين كتاب متخصص
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

شهدت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، محاضرة بعنوان “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي.. شراكة تبني المستقبل”، وجلسة حوارية حول جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية، إلى جانب تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”.
واستقطبت المنصة أعداداً كبيرة من رواد المعرض، لما تزخر به من مقتنيات تراثية متخصصة في البيئة البحرية، وإصدارات توثق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، بما يتيح للزوار التعرف على جوانب من الذاكرة الوطنية ومصادرها.
وفي محاضرتها، تناولت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية، التحولات التي طرأت على عادات القراءة في العصر الرقمي، وظهور الذكاء الاصطناعي وسيطاً جديداً بين الإنسان والمعلومة.
واستعرضت دور الذكاء الاصطناعي في دعم القراءة من خلال سرعة الوصول إلى المعرفة، وتلخيص النصوص، وشرح المفاهيم، والترجمة، وتحويل النصوص إلى صوت، واقتراح الكتب والموضوعات، وتعزيز القراءة التفاعلية.
كما ناقشت التحديات الناجمة عن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، وأكدت أن القراءة العميقة تسهم في تنمية التركيز والخيال والتحليل والمفردات والاستنتاج، وأن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة مساعدة لا بديلاً عن القارئ، بما يتطلب القراءة والفهم والتحقق والمناقشة والاستنتاج.
وفي جلسة حوارية قدمتها الأستاذة فاطمة المعمري مع الأستاذة موزة القبيسي، تم تسليط الضوء على تجربة جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية وصقل شخصية الطلبة.
وتناولت القبيسي تجربتها الجامعية، مشيرة إلى أن الجامعة لم تكن فضاءً للتعلم الأكاديمي فحسب، بل أسهمت في تنمية مهارات البحث والكتابة والحوار، وفتحت أمام الطلبة آفاقاً للتواصل والمعرفة والأنشطة الثقافية والفنية، والتعرف على العالم مع تعزيز ارتباطهم بالبيئة الإماراتية والتراث الوطني.
وأكدت أهمية توثيق مسيرة الجامعة وتجارب خريجيها، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، مشيدة بدورها في إعداد الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التنمية.
وفي منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، جرى تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”، لمؤلفه الدكتور محمود محمد عبد العليم عبد الصمد، الذي يستعرض أحدث الأسس والمنهجيات والمعايير المستخدمة في أرشفة هذا النوع من المحتوى، إلى جانب تجارب دولية وعربية في تنظيمه وحفظه وإتاحته.
ويتضمن الكتاب تصوراً تطبيقياً لأرشفة الصور والبيانات الناتجة عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”، بما يسهم في حفظ هذا المحتوى العلمي والتاريخي وإتاحته للأجيال المقبلة، ودعم الاستفادة منه في مجالات البحث العلمي والمعرفة والتوثيق.
وكانت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية أمس ملتقى للطلبة، من خلال ورش تعليمية وتفاعلية تناولت موضوعات متنوعة، من بينها “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، وغيرها من الأنشطة التي عرّفت الطلبة بجوانب من التراث البحري الإماراتي بأسلوب معرفي وتفاعلي.
ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه الثقافي في المعرض، من خلال المحاضرات والجلسات الحوارية والورش التعليمية والإصدارات المتخصصة، بما يعزز حضوره المعرفي والثقافي، ويرسخ دوره في حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

سبتمبر 16, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من خلال تنظيم جلسة حوارية حول أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي، ومحاضرة تستعرض دور حكايات الأجداد والتاريخ الشفاهي في حفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب تقديم ورش تعليمية متخصصة للطلبة تتناول جوانب من التراث البحري الإماراتي.

وقد نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسة حوارية بعنوان “الأرشيف الشخصي والعائلي.. ذاكرة تستحق الحفظ”، سلطت الضوء على أهمية الأرشيفات الشخصية والعائلية في توثيق ذاكرة الوطن، ودور التقنيات الرقمية الحديثة في حفظها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

شارك في الجلسة سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة فهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وأدارها الأستاذ وليد سيف غيلان من الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي أهمية الأرشيفات الشخصية في توثيق جوانب من تاريخ الوطن، مستشهداً بقاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي أسهمت في تشجيع أفراد المجتمع على تقديم أرشيفاتهم، كما أشاد بمنهجية معالي أحمد خليفة السويدي في توثيق الأحداث وتفاصيلها، مؤكداً أهمية حفظ الوثائق والصور الرسمية وتسليمها إلى جهات العمل باعتبارها ملكاً للوطن.

من جانبه، استعرض سعادة فهد المعمري أهمية الأرشيفات الخاصة والعائلية، متناولاً تجربته مع أرشيف السركال وما وفره من معلومات أسهمت في تصحيح بعض البيانات وتوثيق مواقع وأماكن شهدت تغيرات أو اندثرت.

ودعا سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أفراد المجتمع إلى تقديم نسخ من أرشيفاتهم الشخصية والعائلية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، لما تمثله من حلقات مهمة في سجل الذاكرة الوطنية، لافتاً إلى أن قيمة الصورة والوثيقة ترتبط بالمعلومات والسياق المصاحب لها، وأن الرقمنة جزء من عملية الحفظ وليست نهايتها.

وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من رواد المعرض، الذين ناقشوا سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية في توثيق الأرشيف الشخصي والعائلي وحفظه.

هذا ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة بعنوان “إرث يروى: حكايات الأجداد.. ذاكرة لا تنسى”، قدمتها الأستاذة مريم المزروعي، تناولت أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ ذاكرة المجتمع الإماراتي وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية للآباء والأجداد، ودور الرواة في نقل المعرفة والتجارب إلى الأجيال المقبلة.

واستعرضت المحاضرة أساليب توثيق الروايات الشفاهية وتسجيلها، ونماذج من المرويات التي تعكس جوانب من الحياة الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد الإماراتية، إلى جانب دور المطوِّعة والكتاتيب والحكايات الشعبية المتوارثة، مؤكدة أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للذاكرة والموروث.

واختتمت المحاضرة باستعراض مسيرة المغفور له-بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء الاتحاد ونهضة دولة الإمارات، مع الحفاظ على الهوية والتراث والقيم الأصيلة.

وواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه التعليمي في منصته، من خلال تقديم ورش متخصصة للطلبة من زوار المعرض، وشهدت الورش المتعلقة بالبيئة البحرية إقبالاً لافتاً، وتناولت موضوعات من بينها: “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، إلى جانب ورش تعرف الطلبة بالتراث البحري الإماراتي وما ارتبط به من مهن وحكايات وموروثات.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه