الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لإطلاق حزمة مشاريع للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

مايو 10, 2026

دعماً لتوجهات الحكومة نحو نماذج العمل الذكي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لإطلاق حزمة مشاريع للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

استجابةً لتوجيهات القيادة العليا، وتجسيداً لرؤية حكومة دولة الإمارات في تسريع التحول الرقمي وتبني تقنيات المستقبل، عقدت إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية اجتماعاً موسعاً لمراجعة جاهزيتها لإطلاق حزمة متكاملة من مشاريع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن توجه وطني شامل يهدف إلى تعزيز جاهزية العمل الحكومي ورفع كفاءته، بما يواكب مستهدفات استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي 2031.
وتأتي هذه المشاريع في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتبني أحدث التقنيات الرقمية المتقدمة، وتعزيز كفاءة منظومته التشغيلية والمعرفية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو بناء حكومة ذكية أكثر مرونة وفاعلية، وقادرة على الاستجابة السريعة لمتطلبات المستقبل.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وتعكس التزام المؤسسة بتبني نهج استباقي في توظيف التقنيات الحديثة، بما يعزز من دورها كمؤسسة معرفية رائدة تدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يعمل ضمن استراتيجية شاملة لتطوير بنيته التحتية الرقمية ودمج منظومات الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياته، بما يسهم في بناء منظومة معرفية ذكية قادرة على دعم صناعة القرار، وتعزيز كفاءة إدارة الوثائق والمعلومات، وخدمات المستفيدين، مشيراً إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي أهمية كبيرة لبناء الكفاءات الوطنية، من خلال تأهيل وتدريب الموظفين على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، بما يمكنهم من قيادة مبادرات التحول الذكي بكفاءة واقتدار، ويسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار داخل بيئة العمل.
ولفت سعادته إلى أن هذه المشاريع تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مرونة المؤسسة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات المستقبلية، من خلال تطوير أنظمة ذكية قادرة على تحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار، وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب التحول نحو نماذج العمل الحكومي القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتجدر الإشارة إلى أن الحزمة المستقبلية ستوفر نماذج ذكاء اصطناعي ذاتية التنفيذ، وتخدم إدارة الأعمال في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتركز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التخطيط الاستراتيجي وتحليل البيانات، وتطوير أنظمة متقدمة لإدارة المعرفة والموارد المعلوماتية بكفاءة عالية، إلى جانب تعزيز القدرة على استشراف المتغيرات التقنية والمعرفية محلياً وعالمياً، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية المؤسسية وتحقيق الاستدامة في الأداء.
وتهتم مشاريع الأرشيف والمكتبة الوطنية بتطوير حلول مبتكرة في مجال الأرشفة الرقمية الذكية، تشمل الفهرسة الآلية، والتعرّف الضوئي على النصوص، وتحليل المحتوى متعدد الوسائط، وتقنيات البحث المتقدم، إضافة إلى تطبيقات الحفظ الرقمي طويل الأمد، بما يضمن حماية الوثائق الوطنية وصونها للأجيال القادمة، مع إتاحتها بطرق حديثة وسهلة للباحثين والجمهور.
هذا ويأتي إطلاق هذه الحزمة في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز دوره في صون الذاكرة الوطنية، وتوثيق تاريخ الدولة وإنجازاتها بأساليب مبتكرة، إلى جانب دعم البحث العلمي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في مجالات التحول الرقمي والابتكار.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

مايو 7, 2026

احتفاء باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد لقوات المسلحة الإماراتية
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي بأبوظبي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في محطة وطنية تستحضر مسيرة البناء العسكري وترسّخ معاني الأمن والاستقرار التي قامت عليها الدولة.
ويأتي المعرض ليُجسّد الرؤية الحكيمة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أدرك مبكراً أن لا نهضة بلا أمن، ولا تنمية دون استقرار، فعمل على تأسيس قوات مسلحة موحّدة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته، كما يبرز المعرض امتداد هذه الرؤية في نهج القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة التطوير والتحديث، لترسيخ مكانة القوات المسلحة كدرعٍ حصين للوطن.
واختير مطار زايد الدولي في أبوظبي مقراً لهذا الحدث الوطني، ليطّلع المسافرون من مختلف دول العالم على صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات، وعلى جهود قادتها الذين لم يدخروا جهداً في بناء جيش حديث يجمع بين الكفاءة العسكرية والالتزام الإنساني، ويعكس صورة دولة تسعى إلى السلام وتحترم قيم التعاون الدولي.
وتوثّق الصور المعروضة محطات بارزة في حياة القادة، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – إلى جانب عدد من الشيوخ الكرام، حيث تُبرز هذه الصور مسيرة العطاء والقيادة التي أسهمت في بناء مؤسسة عسكرية متطورة.
ويستحضر المعرض الأهمية التاريخية ليوم السادس من مايو عام 1976، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد، حين تم توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، في قرار استراتيجي عزّز وحدة الصف ورسّخ خيار الاتحاد كنهج لا رجعة فيه، وقد مثّل هذا القرار نقطة تحوّل عميقة، إذ أسّس لجيش وطني قادر على مواجهة التحديات، وحماية السيادة، والمساهمة في حفظ الأمن.
وتبرز الصور حجم الاهتمام الذي أولته القيادة لبناء القوات المسلحة وفق أسس علمية حديثة، من خلال توفير أحدث أنظمة التسليح والتدريب، وإنشاء الكليات والمعاهد العسكرية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات العصر. وقد كان الهدف ترسيخ السلام.
ويعكس المعرض كذلك الدور الإنساني البارز للقوات المسلحة، التي تجاوزت مهامها العسكرية لتسهم في جهود الإغاثة الدولية وحفظ السلام، مؤكدة التزام دولة الإمارات بمبادئ التعاون والتضامن الإنساني.

ندوة توحيد القوات المسلحة في الذاكرة الوطنية

مايو 4, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة وطنية احتفاءً باليوبيل الذهبي لتوحيد القوات المسلحة

نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتعاون مع وزارة الدفاع ندوة وطنية بعنوان “توحيد القوات المسلحة في الذاكرة الوطنية”، احتفاءً باليوبيل الذهبي لتأسيس القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار دوره في توثيق تاريخ الوطن وصون ذاكرته الوطنية، وإبراز المحطات المفصلية في مسيرة الاتحاد، وترسيخ قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال.
استُهلت الندوة التي استضافتها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بعرض فيلم وثائقي تناول يوم توحيد القوات المسلحة وما مثّله من محطة مفصلية في تاريخ الدولة.
وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، في كلمته الافتتاحية، أن قرار توحيد القوات المسلحة شكّل خطوة تاريخية أسهمت في ترسيخ أركان الاتحاد وتعزيز دعائمه، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي تؤديه القوات المسلحة في حماية الوطن وصون مكتسباته، وما تتمتع به من جاهزية وكفاءة عالية تعكس الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة.
وتوجّه بالشكر إلى القيادة الرشيدة وإلى جميع أفراد وضباط القوات المسلحة الذين استطاعوا أن يؤكدوا للعالم أجمع صلابة الإمارات وقدرتها على الدفاع عن أرضها وعزتها.
من جانبه، أكد اللواء الركن سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني، وممثل وزارة الدفاع في الندوة، أن قرار توحيد القوات المسلحة لم يكن مجرد إجراء تنظيمي، بل تجسيداً لرؤية المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، الذين أدركوا أن قوة الاتحاد تكمن في وحدة قراره العسكري.
وأشار إلى أن هذه الرؤية تواصل ترسيخها اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله-، من خلال تعزيز جاهزية القوات المسلحة وتطوير قدراتها، بما يمكّنها من أداء دورها في حماية الوطن والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وبدوره قدم الدكتور عبد اللطيف الصيادي، المشاركين في الندوة، بوصفه متحدثاً ومديراً لها، مؤكداً أن الاحتفال هذا العام بذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية يكتسب طابعاً استثنائياً؛ إذ بالإضافة إلى تزامنه مع ذكرى اليوبيل الذهبي، فقد أظهرت القوات المسلحة الإماراتية كفاءة واحترافية عالية في ردع العدوان، وقدرة أبهرت العالم، على أن تكون حصناً منيعاً للوطن والمحافظة على مكتسباته.
من جهته، أشاد الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي ببعد نظر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أهمية توحيد القوات المسلحة، مستعرضاً مراحل تطور القوات المسلحة منذ ما قبل الاتحاد.
وأكد أن قرار توحيد القوات المسلحة الذي تم التوقيع عليه في أبو مريخة بأبوظبي عام 1976، شكّل محطة مفصلية في بناء الدولة، لافتاً إلى أن التشكيلات العسكرية في الإمارات كانت مهيأة للاندماج في إطار قوة موحدة عقب قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتناول اللواء الركن سعيد سالمين العلوي في مداخلته تطور القوات المسلحة منذ عام 1976 على صعيد العقيدة العسكرية والتدريب والتسليح، مشيراً إلى أنها شهدت نقلات نوعية متواصلة جعلتها تواكب أحدث الممارسات العالمية، وتعزز قدرتها على حماية مكتسبات الدولة ومنجزاتها على ضوء رؤية القيادة الرشيدة.
كما أشار إلى تكامل دور القوات المسلحة مع الجهود الدبلوماسية والإنسانية لدولة الإمارات، مستعرضاً مشاركاتها في عدد من المهام الإنسانية والإغاثية في دول عدة، بما يعكس نهج الدولة في الجمع بين القوة العسكرية الصلبة والقوة الناعمة.
وعلى هامش الفعالية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور يوثق أبرز محطات تأسيس القوات المسلحة ومسيرتها، إلى جانب مشاركاتها الوطنية وأدوارها الإنسانية.
هذا وقد سلطت الندوة الضوء على تفاصيل مهمة في نشأة القوات المسلحة وتطورها، وأدوارها الوطنية والإنسانية، وعلى توحيد القوات المسلحة كأحد أبرز الإنجازات التاريخية التي أسهمت في ترسيخ الاتحاد وتعزيز مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه