الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تجربة الإمارات في توثيق التاريخ الشفاهي بمؤتمر الجمعية الأمريكية

نوفمبر 2, 2026

خلال مشاركته في مؤتمرها السنوي بولاية أوريغون الأمريكية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تجربة الإمارات في توثيق التاريخ الشفاهي بمؤتمر الجمعية الأمريكية

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بوفد من الخبراء والمختصين في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي لعام 2026، الذي عُقد في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية، بورقة عمل بعنوان: ” بين الجبال والرمال: الذاكرة الشفاهية والهجرة الموسمية، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة”، استعرضت جوانب من الحياة الاجتماعية في الإمارات قبل قيام الاتحاد، وما تحمله الروايات الشفاهية من قيم وموروثات تعكس عمق التاريخ الإماراتي وأصالته.
جاءت المشاركة في إطار اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتاريخ الشفاهي بوصفه مصدراً موثوقاً للمعلومات التاريخية، ورافداً أساسياً لاستكمال الرواية التاريخية وتوثيق التجارب الإنسانية والاجتماعية التي تسهم في فهم تطور المجتمع الإماراتي. كما تعكس حرصه على مواكبة المستجدات في هذا المجال، وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في جمع الروايات الشفاهية وحفظها وإتاحتها للأجيال القادمة.
شارك في وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية: الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث، ومدية المحيربي، وهند الزحمي؛ حيث حضر الوفد جلسات المؤتمر وفعالياته المتخصصة، واطّلع على أحدث الممارسات والمنهجيات في مجال التاريخ الشفاهي، بما يعزز فرص تطوير العمل المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون وتبادل المعرفة مع الخبراء والباحثين الدوليين.
وزار الوفد أرشيف مدينة بورتلاند، للتعرف على ممارساته في حفظ المجموعات الأرشيفية ورقمنتها وإتاحتها، وبحث سبل الاستفادة من التجارب التطبيقية في تطوير العمل. وعقد اجتماعاً مع ممثلي جامعة كولومبيا، لمناقشة بنود اتفاقية التعاون المقرر توقيعها في المستقبل القريب، ومجالات الشراكة في التدريب والاستشارات وتبادل الخبرات وتنفيذ المشاريع المشتركة.
وشمل البرنامج تقديم محاضرات توعوية في جامعة أوريغون والقنصلية العامة لدولة الإمارات في لوس أنجلوس، حول تاريخ الدولة وحضارتها وقيم التسامح وعناصر الهوية الوطنية، بما يسهم في التعريف بالموروث الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره دولياً.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية عضو دائم في الجمعية الأمريكية للتاريخ الشفاهي منذ عام 2010، ويواصل جهوده في جمع الروايات الشفاهية وتوثيقها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية، ومصدراً معرفياً يسهم في حفظ تاريخ الدولة ونقله إلى الأجيال القادمة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية وبلقاء ثقافي حافل يناقش علي أبو الريش في مثلث الحياة وقضايا الأسرة

نوفمبر 1, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وبلقاء ثقافي حافل يناقش علي أبو الريش في “مثلث الحياة” وقضايا الأسرة

نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بمقره في أبوظبي، لقاءً ثقافياً مع الكاتب والإعلامي الإماراتي علي أبو الريش، ضمن مبادرة “المجالس الثقافية”، تناول فيها أهمية الأسرة في بناء المجتمع، انطلاقاً من الأفكار التي تطرحها روايته “مثلث الحياة 2في 1+1”

استهل سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، اللقاء بالترحيب بالكاتب، مشيداً بإسهاماته الأدبية والإعلامية، ومؤكداً أن مبادرة “المجالس الثقافية” تأتي في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز الحوار الفكري، وإبراز النتاج الثقافي والإبداعي في الدولة، وصون الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.

من جانبه، ثمّن علي أبو الريش اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالكتّاب والمبدعين، مشيراً إلى أن الدعم الذي تحظى به الثقافة في دولة الإمارات أسهم في تعزيز مكانتها وترسيخ حضورها محلياً وعالمياً.

وأوضح أبو الريش أن روايته “مثلث الحياة 2في 1+1” جاءت بالتزامن مع عام الأسرة، الذي حفّزه على تناول قضاياها، مؤكداً أن الأسرة تمثل أساس البناء المجتمعي، وأن تحصين أفرادها بالقيم الأصيلة وتعزيز وعي الأطفال ضرورة لمساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة في ظل تنوع الثقافات والمعتقدات.

وأشار إلى أن الزواج يتجاوز كونه شراكة بين شخصين، ليشكل مسؤولية مشتركة تقوم على المحبة والوئام والتفاهم، لافتاً إلى أن معالجة الخلافات اليومية بوعي وتأنٍ تسهم في حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها.

وتناول الكاتب أهمية الوعي في توجيه السلوك الإنساني ومواجهة التحديات، مستشهداً بأفكار فلسفية تؤكد دور المعرفة والمحبة والقيم في بناء الإنسان، كما استعرض نماذج عالمية نجحت في تجاوز العقبات وتحقيق التماسك الأسري، بما انعكس إيجاباً على المجتمع والوطن.

وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أهمية دعم الأسرة وتعزيز تماسكها، ونبذ خطاب الكراهية والحد من الصراعات، مشيراً إلى ضرورة ترسيخ الوعي الإنساني لمواكبة التحولات المتسارعة، ولا سيما في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في حياة الإنسان والمجتمع.

وشهد اللقاء تفاعلاً من موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية، الذين طرحوا مداخلات واستفسارات حول القضايا الأدبية والفكرية والاجتماعية التي تناولتها الجلسة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض أنظمته الرقمية لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي

أكتوبر 30, 2026

تزامناً مع يوم الإمارات للبرمجة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض أنظمته الرقمية لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي

استعرضت لجنة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية مجموعة من الأنظمة الرقمية التي تطورها إدارة تقنية المعلومات والحلول الرقمية، بهدف تعزيز كفاءة العمليات المؤسسية، وتسهيل إجراءات العمل، والارتقاء بجودة الخدمات، وذلك تزامناً مع يوم الإمارات للبرمجة “الإمارات تبرمج 2026”.
وتناول الاجتماع إمكانات هذه الأنظمة في دعم المهام المؤسسية، وتعزيز التكامل بين الوحدات التنظيمية، وتطوير آليات العمل، بما يواكب توجهات الأرشيف والمكتبة الوطنية في التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها من ابتكار الحلول الرقمية يمثلان ركيزة أساسية لتطوير العمل المؤسسي ومواكبة المتغيرات التقنية، مشيراً إلى أن الأنظمة المستعرضة تجسد جهود الفرق المتخصصة في تحويل احتياجات العمل إلى حلول عملية تسهم في رفع الكفاءة وتحسين الخدمات.
وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على ترسيخ ثقافة الابتكار، وتوسيع نطاق الاستفادة من البرمجة والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير عملياته، بما يدعم تحقيق أهدافه المؤسسية ويعزز قدرته على أداء رسالته في حفظ ذاكرة الوطن وصون إرثه الوثائقي وإتاحته للأجيال القادمة.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه