الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة “قهوة عربية” تعزيزاً لسلامة اللغة العربية وتمكينها

يوليو 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة “قهوة عربية” تعزيزاً لسلامة اللغة العربية وتمكينها

بهدف تعزيز اللغة العربية لدى الموظفين، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع اللجنة العليا للتشريعات في دبي، محاضرة بعنوان “مبادرة قهوة عربية من فكرة لغوية إلى منتج معرفي”.

قدّم المحاضرة المستشار سالم إبراهيم الأحمد، رئيس قسم البحوث والإصدارات في اللجنة العليا للتشريعات بدبي، مؤسس مبادرة قهوة عربية، واستعرض فيها تجربته في هذه المبادرة معرّفاً بها وبأهدافها ونتائجها وأثرها في تحسين الصياغة اللغوية ولا سيما للنصوص القانونية.

وتناول المحاضر أهمية سلامة اللغة العربية في بيئة العمل، ودورها في الارتقاء بجودة المراسلات الرسمية والصياغات القانونية، إلى جانب التعريف بأبرز الأخطاء اللغوية والإملائية الشائعة وسبل تجنبها، بما يسهم في ترسيخ الاستخدام السليم للغة العربية وتعزيز حضورها بوصفها لغة الهوية والفكر والثقافة.

وعن سبب تسمية المبادرة بهذا الاسم قال المحاضر: إن الفكرة كانت في توظيف رمزية الفنجان العربي لتقديم رشفات معرفية لغوية مختصرة وذات أثر مباشر في الارتقاء بمستوى الوعي اللغوي لدى المتابعين ولا سيما لدى الموظفين الحكوميين، واستعرض الدوافع التي أسهمت في إطلاق المبادرة، وفي مقدمتها ملاحظة تكرار الأخطاء اللغوية في المراسلات الرسمية والاستفسارات المتعلقة بالكتابة الصحيحة، مؤكداً أن سلامة اللغة في التشريعات ليست مسألة شكلية، بل ركيزة أساسية لضمان دقة النصوص وحماية الحقوق وحسن تطبيق القوانين.

وأكد المحاضر أن المبادرة تنسجم مع توجهات دولة الإمارات في تمكين اللغة العربية والمحافظة عليها، وتعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تؤكد أن اللغة العربية تمثل الفكر والهوية والمصير.

وتطرقت المحاضرة إلى مجموعة من الفوائد اللغوية والإملائية التي تتناولها المبادرة، موضحاً الفروق بين عدد من الألفاظ المتشابهة، مثل: الفرق بين أذان وآذان، والتحسس والتجسس، إضافة إلى شرح قواعد العدد والمعدود وغيرها من القواعد التي تسهم في تجنب الأخطاء الشائعة وتحسين جودة الكتابة باللغة العربية.

هذا وقد شهدت المحاضرة تفاعلاً من الحضور الذين ناقشوا عدداً من القضايا اللغوية المرتبطة ببيئة العمل، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية الثقافة اللغوية، وتعزيز الاعتزاز باللغة العربية، وترسيخ استخدامها السليم في مختلف مجالات العمل والحياة.

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

يوليو 16, 2026

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

بحث وفد من حكومة الفجيرة مع الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تنفيذ مشروع الأرشيف والمكتبة الوطنية في إمارة الفجيرة استجابةً لتوجهات حكومة الفجيرة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والأرشيف وفق أفضل الممارسات الوطنية
وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تنفيذ المشروع في مجالات التأسيس والحوكمة، والسياسات والإجراءات، وإدارة المقتنيات، والأرشفة الرقمية، بما يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، وتعزيز منظومة المعرفة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والاستدامة.
حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات، والدكتور سليمان محمد الكعبي، مدير عام برنامج الفجيرة للتميز الحكومي وعضو اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف، والدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد الضيف عرضاً تعريفياً تناول فيه المتطلبات القانونية الأساسية لتنظيم الأرشيف في الدولة، استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، حيث تم استعراض مفهوم الوثائق العامة ودورة حياتها، بدءاً من الأرشيف الجاري، مروراً بالأرشيف الوسيط، وصولاً إلى الأرشيف الدائم للوثائق ذات القيمة التاريخية، بما يضمن حفظها وإدارتها وفق التشريعات المعتمدة.
كما استمع الوفد -خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي- إلى شرح حول برنامج الزيارات الميدانية التي ينفذها الأرشيف والمكتبة الوطنية للجهات الحكومية، والذي يشمل تشخيص واقع الوثائق والأرشيف، وإعداد التقارير الفنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يعزز مستويات الامتثال ويرتقي بممارسات إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.
واطّلع الوفد على أبرز توصيات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الجهات الحكومية، والتي تشمل إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة، واعتماد السياسات والإجراءات والخطط، وتوفير الموازنات والبنية التحتية اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الإلكترونية وأرشفة الوثائق رقمياً وفق أفضل الممارسات، وإدراج أهداف ومؤشرات أداء لإدارة الوثائق والأرشيف ضمن الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية.
وأكد اللقاء أهمية تمكين الكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية وورش العمل التوعوية، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والأرشيف بين موظفي الجهات الحكومية، بما يعزز الامتثال للمتطلبات القانونية، ويحافظ على الوثائق المؤسسية والوطنية، ويضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة.
وأبدى وفد حكومة الفجيرة اهتمامه بالاطلاع بصورة أوسع على تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مطالباً بالتنسيق لتنظيم زيارة إلى مركز الحفظ والترميم، للاطلاع على استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، وللتعرف إلى الأنظمة المستخدمة وأحدث التقنيات، إلى جانب تنظيم جولة في مرافق إدارة الأرشيفات، وتشمل مختبر الرقمنة، ومختبر الترميم، ومخازن الحفظ.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي توثق محطات بارزة من مسيرة الاتحاد من خلال مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة، والتي تجسد رؤية الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء دولة الإمارات الحديثة.
كما شملت الجولة زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة من تاريخ الدولة، وتبرز إسهامات الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في خدمة الوطن.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرّم أصحاب المبادرات الابتكارية تقديراً لتميزهم

يوليو 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرّم أصحاب المبادرات الابتكارية تقديراً لتميزهم

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى لتكريم أصحاب الأفكار الإبداعية والمبتكرة، احتفاءً بإسهاماتهم في دعم مسيرة التطوير المؤسسي، وتعزيز ثقافة الابتكار في بيئة العمل، وذلك تقديراً للأفكار والمبادرات التي وثقتها لجنة الابتكار المؤسسي وأسهمت في الارتقاء بالأداء وتحقيق المزيد من التميز.
استهل سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، الملتقى بكلمة أكد فيها أن الابتكار أصبح نهجاً مؤسسياً راسخاً تتبناه المؤسسات الساعية إلى التميز والاستدامة، مشيراً إلى أن تكريم أصحاب المبادرات الإبداعية يجسد إيمان الأرشيف والمكتبة الوطنية بأهمية الاستثمار في الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة التجديد، وتحفيز الموظفين على تقديم الأفكار التي تسهم في تطوير العمل والارتقاء بجودة الخدمات.
وقال: إن الابتكار لم يعد مفهوماً نظرياً، بل أصبح ممارسة مؤسسية تقوم على توفير بيئة محفزة للإبداع، وتشجيع الموظفين على طرح أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز جودة الخدمات، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دراسة المقترحات المقدمة من الموظفين، والاستفادة من الأفكار القابلة للتطبيق بما يحقق قيمة مضافة للعمل المؤسسي.
وأشاد سعادته بالفكرة المتميزة الخاصة باقتراح الاسم الجديد لمنصة الابتكار، وهو:
InnoVate مؤكداً أن هذا الاسم يعكس روح التطوير والتجديد، ويجسد توجه المؤسسة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيزها في مختلف مجالات العمل.
وأضاف سعادته: إن الابتكار مسؤولية مشتركة لا تقتصر على لجنة أو إدارة بعينها، وإنما تتطلب مشاركة جميع الموظفين، كل في مجال اختصاصه، معرباً عن تطلعه إلى المزيد من المبادرات النوعية والأفكار الخلاقة التي تسهم في تطوير أعمال الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومواكبة أفضل الممارسات، وتعزيز جودة الخدمات، ودعم رسالتها الوطنية والمعرفية.
وأشاد بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للابتكار، وجعله في صميم رؤيتها واستراتيجياتها الوطنية، بما يعزز تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحفز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات الإبداعية، مؤكداً أن الابتكار أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وفي ختام كلمته، توجه سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي بالشكر والتقدير إلى لجنة الابتكار المؤسسي على جهودها في دعم بيئة الإبداع، وهنأ جميع المكرمين وأصحاب المبادرات، داعياً إلى مواصلة العمل بروح الطموح والإبداع، والإيمان بأن كل فكرة متميزة قد تكون بداية لإنجاز جديد ومستقبل أكثر إشراقاً.
وبحضور الدكتور عبد الله الشريف، رئيس لجنة الابتكار المؤسسي في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تم تكريم إدارة الأرشيفات تقديراً لحسن تفاعلها وتعاونها في التعامل مع الاستفسارات والرد عليها، بما عكس روح الفريق الواحد وجسّد قيم العمل الجماعي الفاعل. وشمل التكريم سبعة وثلاثين موظفاً وموظفة من أصحاب الأفكار الإبداعية والمبادرات المبتكرة، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة في تطوير الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتحفيزهم على مواصلة مسيرة العطاء والتميز، بما يسهم في دعم ريادة الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعزيز مسيرته نحو تحقيق المزيد من التميز المؤسسي.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه