الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

يوليو 6, 2026

ضمن موسمه الثقافي 2026 وفي ندوة متخصصة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان “الأسرة وصناعة المبدعين” ضمن موسمه الثقافي 2026 بالتزامن مع عام الأسرة وفي إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ الوعي بدور الأسرة في بناء الإنسان وتنمية قدراته الإبداعية، وقد أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية في الندوة أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في اكتشاف المواهب وصناعة المبدعين وأن توفير بيئة أسرية داعمة للإبداع يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.
استهدفت الندوة تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في اكتشاف القدرات الإبداعية لدى الأبناء وتنميتها وتعزيز الممارسات التربوية التي تسهم في بناء بيئة أسرية محفزة على التفكير الخلاق والابتكار بما يدعم إعداد جيل يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في نهضة الوطن.
شارك في الندوة كل من: الدكتورة فاطمة الحمادي من مؤسسة التنمية الأسرية، والأستاذة عفاف المنهالي من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، والأستاذة إيمان البريكي من الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث استعرضن أهمية البيئة الأسرية في تنمية الإبداع لدى الأبناء ودور الأسرة في اكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بما يمكنهم من الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
وتناولت الندوة مقومات البيئة الأسرية الحاضنة للإبداع؛ مؤكدة أن بناء شخصية الطفل وتنمية إمكاناته يتطلبان تلبية احتياجاته الأساسية التي تشمل: الاحتياجات البيولوجية، والاحتياجات النفسية والعاطفية، والاحتياجات المعرفية، بوصفها الأساس الذي ينطلق منه النمو السليم والتفكير الإبداعي.
كما استعرضت الندوة أبرز الاحتياجات النفسية للأبناء، وفي مقدمتها الشعور بالطمأنينة، والأمان العاطفي والحب غير المشروط، والتقبل والاحترام، والاستقلالية والإنجاز، والتشجيع والتقدير، إلى جانب التوجيه والانضباط مؤكدة أن هذه العناصر تشكل منظومة متكاملة تسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزز الثقة بالنفس، وتنمي القدرة على الابتكار والإبداع.
وركزت الندوة على أهمية تمكين الأسر من تبني ممارسات تربوية فاعلة تهيئ بيئة منزلية مشجعة على التفكير الإبداعي وترسخ قيم الحوار، وتشجع على المبادرة والاستكشاف، بما يسهم في تنمية المواهب وصناعة أجيال متميزة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وقادرة على الإسهام في تحقيق تطلعات دولة الإمارات التنموية انسجاماً مع رؤيتها في الاستثمار في الإنسان وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

يوليو 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في أعمال مؤتمر المكتبات الأمريكية، الذي أُقيم بمناسبة مرور 150 عاماً على تأسيس الجمعية الأمريكية للمكتبات، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز حضوره في المحافل المهنية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات.

وشملت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والاطلاع على المعرض المصاحب الذي ضم نخبة من الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات المكتبات، وأنظمة المعلومات، والحلول الرقمية الداعمة لإدارة المعرفة، بما أتاح للوفد التعرف إلى أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في تطوير الخدمات المكتبية.

ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات والجمعية الأمريكية للمكتبات، جلسة حوارية بعنوان “دور معارض الكتب والمكتبات العامة في تعزيز القراءة”، تناولت أهمية الشراكات بين المؤسسات الثقافية والمكتبات في نشر ثقافة القراءة، وتعزيز الوصول إلى المعرفة، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القراءة باعتبارها ممارسة مستدامة تسهم في بناء مجتمع المعرفة.

وعلى هامش المؤتمر، زار وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من أبرز المكتبات الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها مكتبة جامعة واشنطن ومكتبة جامعة شيكاغو، وذلك ضمن مساعيه المستمرة للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في إدارة المكتبات الأكاديمية، وتعزيز الابتكار في الخدمات المكتبية والمعلوماتية، بما يدعم تطوير منظومة العمل المؤسسي ويواكب التحول الرقمي في قطاع المعرفة.

واطلع الوفد خلال الزيارات على التجارب الرائدة في إدارة المجموعات الورقية والرقمية، والخدمات المقدمة للباحثين، وأنظمة الحفظ الرقمي وإدارة المحتوى، وآليات إتاحة الموارد العلمية، إضافة إلى الحلول التقنية المعتمدة في تشغيل المكتبات الأكاديمية وتطوير خدماتها.

كما شملت الزيارات جولات ميدانية في مرافق المكتبتين، مثل قاعات المطالعة، والمجموعات الخاصة، ومراكز التعلم، وأقسام الفهرسة والحفظ الرقمي، وأنظمة إدارة المصادر الإلكترونية، وآليات المحافظة على المقتنيات النادرة وإتاحتها للباحثين وفق أحدث المعايير العالمية.

وضم وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية كلاً من السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية، والسيد عبدالعزيز العميم، مدير إدارة تقنية المعلومات والتحول الرقمي بالإنابة.

وأكد السيد حمد الحميري، أن المشاركة في مؤتمر المكتبات الأمريكية والزيارات الميدانية تأتي في إطار استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز التعاون مع المؤسسات العالمية، والاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة المكتبات والمعرفة، بما يدعم تطوير الخدمات وجهود التحول الرقمي.

وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة المعرفة وحفظ التراث الوثائقي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً رائداً في هذا المجال.

وبدوره أكد السيد عبدالعزيز العميم، أن المشاركة في المؤتمر تعكس حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على مواكبة أحدث التطورات في مجالات المكتبات والأرشفة والتحول الرقمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية.

وأضاف أن الزيارة أتاحت الاطلاع على أحدث التقنيات والتجارب العالمية في إدارة المكتبات والحفظ الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الخدمات وتعزيز تبني التقنيات الناشئة.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهرجان الشيخ زايد يعلنان عن برنامج صيفي يعزز الهوية الوطنية وينمي مهارات المستقبل

يوليو 1, 2026

برعاية صاحب السمو رئيس الدولة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ومهرجان الشيخ زايد يعلنان عن برنامج صيفي يعزز الهوية الوطنية وينمي مهارات المستقبل

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، وبمتابعة وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مهرجان الشيخ زايد، برنامج “مهرجان الشيخ زايد الصيفي”، في الفترة من 6 يوليو – 23 أغسطس 2026.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية الرامية إلى تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة وترسيخ الهوية الوطنية لدى النشء، ويزخر البرنامج بالعديد من الفعاليات والأنشطة المعرفية والتفاعلية الموجهة للأطفال واليافعين، باعتبارهم اللبنة الأساسية في بناء المستقبل وحماة الإرث الوطني للأجيال القادمة.
ويجسد هذا البرنامج – الذي يتزامن مع عام الأسرة- رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة إلى إعداد جيل متمكن معرفياً، ومعتز بهويته الوطنية، وقادر على مواكبة متطلبات العصر، وذلك من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة والاستكشاف، وتسهم في تعزيز التوازن بين التمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة واكتساب المهارات المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وعن أهمية البرنامج، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: يجسد هذا البرنامج الوطني اهتمام القيادة الرشيدة بالنشء والشباب، وحرصها على تمكينهم معرفياً وثقافياً، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم وقيمه الأصيلة، ليكونوا سفراء لهويتهم الوطنية وشركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضاف: إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل من خلال هذا البرنامج أداء رسالته الوطنية في تنشئة الأجيال، واستثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، عبر برامج نوعية تثري معارفهم، وتعزز وعيهم الوطني، وترسخ في نفوسهم قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وأشار سعادته إلى أن البرنامج يسهم في تعريف المشاركين بتاريخ دولة الإمارات وإرثها الحضاري والثقافي، إلى جانب تنمية مهاراتهم المعرفية والإبداعية من خلال ورش وأنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم والتطبيق العملي، بما يؤهلهم ليكونوا جيلاً واعياً بهويته الوطنية، متمكناً من أدوات المستقبل، وقادراً على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة.
هذا ويستهدف البرنامج فئتين عمريتين؛ الأولى تحت عنوان “المكتشف الصغير” للأطفال من 6 إلى 11 عاماً، والثانية بعنوان “رواد المعرفة” للناشئة من 12 إلى 18 عاماً، من خلال برنامج تدريبي متكامل يمتد على مدى سبعة أسابيع.
وتتضمن فعاليات البرنامج الصيفي الذي ينظمه الأرشيف والمكتبة الوطنية في أسبوعه الأول برامج وورشاً تفاعلية تعنى بتعزيز الهوية الوطنية، فيما يركز في الأسبوع الثاني على القيم الإماراتية والعادات والتقاليد الأصيلة، ويخصص الأسبوع الثالث للقراءة والمعرفة عبر ورش قرائية تستند إلى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية والموسوعة المصورة للأطفال.
ويشمل البرنامج الصيفي في الأسابيع اللاحقة ورشاً متخصصة في علوم الأرشفة والذاكرة الرقمية، من بينها التدريب على الأرشفة السحابية وتحويل الوثائق الورقية إلى نسخ رقمية، وتوثيق التاريخ الشفاهي من خلال إجراء مقابلات مع كبار المواطنين، إلى جانب برامج لتنمية مهارات الكتابة الإبداعية والعرض والتقديم، وأنشطة فنية وإبداعية تشمل تصميم مجسمات لمعالم الدولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج ثلاثية الأبعاد لمواقع تاريخية، فضلاً عن ورش مبسطة لترميم الوثائق القديمة وزيارات ميدانية معرفية.
ويعتمد البرنامج الصيفي منهجية التعلم بالممارسة والتجربة التي ينتهجها الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات البحث العلمي والتوثيق والتحليل، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وترسيخ القراءة كأسلوب حياة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بتاريخه وهويته الوطنية، ومؤهل للتعامل مع المستقبل ومتطلباته.

 

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه