الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها

يوليو 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، محاضرة افتراضية بعنوان “دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها”، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز المعرفة بأهمية التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض المزمنة، وترسيخ الممارسات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
قدمت المحاضرة شمسة الدرعي، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى الوقن، وتناولت فيها عدداً من المحاور، شملت انتشار السمنة عالمياً ومحلياً، ومفهوم السمنة وآلية تصنيفها وفق مؤشر كتلة الجسم، والعوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تأثير العادات الغذائية في صحة الإنسان وسبل تصحيحها، وأسس إدارة الوزن من خلال اتباع الصحن الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت المحاضرة أن السمنة تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، موضحة أنها تنتج عن اختلال توازن الطاقة عندما يفوق مدخول السعرات الحرارية مقدار ما يستهلكه الجسم منها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
واستعرضت المحاضرة مفهوم الصحن الصحي بوصفه دليلاً عملياً لتخطيط الوجبات اليومية، من خلال تحقيق التوازن بين الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، مؤكدة أن المحافظة على الوزن الصحي ترتبط بتوازن السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وفق التوصيات الصحية.
كما سلطت الضوء على عدد من العادات اليومية التي تؤثر في الوزن والصحة، مثل تخطي الوجبات، وعدم انتظام النوم، والأكل العاطفي، والإسراع في تناول الطعام، وقلة النشاط البدني، مبينة أهمية استبدالها بعادات صحية مستدامة تسهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، إذ تضمنت أسئلة تثقيفية، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الحضور، بما عزز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من السمنة.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”

يوليو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم برنامج الدعم المعرفي افتراضياً لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71″، الذي نظمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في الأوساط المدرسية، بهدف إعداد جيل من الكتّاب الشباب المتمكنين من أدوات الكتابة الإبداعية، وتنمية مهارات البحث والتأليف، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي الوطني، وصون الذاكرة الوطنية، ويعزز قيم الهوية الوطنية والانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
تضمن برنامج الدعم المعرفي عدداً من الورش التثقيفية المتخصصة؛ إذ بدأ باللقاء التعريفي بالمشروع، الذي تناول آلية المشاركة وخطة التنفيذ، والشروط والمعايير، والمتطلبات ومجالات المشاركة، ثم تلا ذلك ورشة “الهوية والولاء والانتماء قيم وطنية عليا” التي استهدفت تعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء، وترسيخ أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتسليط الضوء على تاريخ دولة الإمارات المجيد.
وشمل البرنامج أيضاً ورشة “كاتب المستقبل في العصر الرقمي”، التي ركزت على تنمية مهارات الكتابة القصصية بهدف تزويد الطلبة بالأدوات التطويرية اللازمة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية الوطنية، إضافة إلى ورشة “البحث العلمي وتدوين التاريخ الشفاهي”، التي عرّفت المشاركين بأساليب البحث العلمي وآليات توثيق التاريخ الشفاهي، وتطوير مهارات السرد القصصي، والبحث في المكتبة الرقمية.
واختُتِم البرنامج بجولة افتراضية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تعرّفَ الطلبة خلالها إلى مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث شاهدوا فيلماً وثائقياً عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، واطلعوا على مكتبة الإمارات وما فيها من مقتنيات معرفية وثقافية.
ويذكر أن هذا المشروع جاء انسجاماً مع النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة في بناء الإنسان، وانطلاقاً من الدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية شريكاً في التنشئة الوطنية، من خلال تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ودعم التنمية المعرفية المستدامة للأجيال، ورعاية المواهب الطلابية في مجالات التأليف والكتابة، وتعزيز مهارات اللغة العربية، وترسيخ ثقافة القراءة الواعية والكتابة الهادفة، بما يسهم في إعداد جيل متمكن من أدوات المعرفة والإبداع.
هذا وقد بادر الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تنفيذ النسخة الثانية من المشروع بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت إصدار قصص وطنية من إبداع الطلبة، حظيت بإشادة واسعة لما عكسته من وعي وطني، وإبداع أدبي، وقدرة على توظيف التاريخ الوطني في أعمال قصصية متميزة، الأمر الذي شجع على استكمال المشروع وتوسيع نطاقه، بما يواكب تطلعات الدولة في الاستثمار في الطاقات الإبداعية للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة المتقدمين للمشاركة في النسخة الثانية من المشروع بلغ نحو 400 طالب وطالبة، تأهل منهم أكثر من 180، وبعد اجتياز مراحل التقييم والاختبارات وفق المعايير المعتمدة، انضم إلى البرنامج 82 طالباً وطالبة من أصحاب المواهب الواعدة في مجال الكتابة.
وعقب انتهاء برنامج الدعم المعرفي، سوف يشرع الطلبة في كتابة قصصهم الوطنية، تمهيداً لتسليمها إلى اللجنة المنظمة في نهاية شهر أغسطس المقبل، لتخضع للتحكيم، تمهيداً لإصدار المجموعة القصصية الثانية ضمن مشروع “كتّاب 71”.

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

يوليو 27, 2026

ضمن جهوده المستمرة لتعزيز كفاءة العاملين في مجال الأرشفة بالجهات الحكومية الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية دورة تدريبية افتراضية لموظفي الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتطوير مهارات الأرشيفيين ورفع كفاءاتهم المهنية، بما يدعم تطبيق أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، ويسهم في تعزيز منظومة إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.
وركزت الدورة على تأهيل المختصين لإعداد الأدوات الفنية المعتمدة في إدارة الوثائق، وفي مقدمتها خطة حفظ الوثائق، التي تعد إحدى الركائز الأساسية لتنظيم الوثائق في دورة حياتها وتحديد مدد الاحتفاظ بها في مختلف مراحلها العمرية، كما تناولت آليات تطبيق الخطة في الجهات الحكومية، بدءاً من مرحلة حفظ الوثائق في المكاتب الإدارية، مروراً بإيداعها في وحدات حفظ الوثائق لدى الجهات الحكومية، وصولاً إلى تحديد مصيرها النهائي، سواء بالحفظ الدائم باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة.
وأكدت الدورة أهمية خطة حفظ الوثائق بوصفها أداة فنية وقانونية تتيح تتبع الوثائق منذ إنشائها، وتنظم عمليات حفظها والتصرف فيها، بما يضمن إدارة فعالة للوثائق والالتزام بالمتطلبات التشريعية ذات الصلة.
واستعرض الأستاذ أحمد موجب، خبير الأرشفة، خلال الدورة عدداً من المحاور المتخصصة شملت نظام إدارة الوثائق، والتحديات التي تواجه الوثائق في بيئات العمل الحديثة، إلى جانب شرح مفهوم خطة حفظ الوثائق وأهدافها وأهميتها وآليات إعدادها، كما تناول مكانة هذه الخطة ضمن اللائحة التنفيذية لقانون الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وتطرقت الدورة إلى خطة حفظ الوثائق المشتركة المعتمدة في الجهات الحكومية الاتحادية، والتي أعدها الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف توحيد منهجية التعامل مع الوثائق المتشابهة بين الجهات الحكومية، بما يسهم في ضبط عمليات الاحتفاظ بها والتصرف فيها وفق أسس ومعايير موحدة.
وأوضح البرنامج التدريبي أن خطة حفظ الوثائق المشتركة تمكن الجهات الحكومية من متابعة مدد الاحتفاظ بالوثائق التي تنتجها أو تتلقاها استناداً إلى قيمتها الإدارية والقانونية والتاريخية، وتحديد مصيرها النهائي، سواء بنقلها للحفظ الدائم في الأرشيف والمكتبة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وشهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين الذين أكدوا أهمية هذه البرامج التدريبية في تعزيز معارفهم التخصصية وتطوير قدراتهم المهنية في مجال إدارة الوثائق والأرشفة، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في هذا المجال.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه