الأرشيف والمكتبة الوطنية

ذاكرة الوطن

آخر الأخبار

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

فبراير 6, 2026

ضمن مبادرة “ذاكرة الدبلوماسية”
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية مع عدد من الدبلوماسيين السابقين سبل توثيق مسيرتهم المهنية الوطنية الحافلة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وذلك ضمن مبادرة «ذاكرة الدبلوماسية» لدولة الإمارات.
جاء ذلك أثناء زيارة قام بها الدبلوماسيون إلى مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استقبلهم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وناقش معهم أهمية تدوين أدوارهم الوطنية وتجاربهم الدبلوماسية الجديرة بتوثيقها في مقابلات التاريخ الشفاهي لأهميتها البالغة، وما تمثله من قيمة لم يسبق رصدها وتوثيقها ضمن التاريخ الموثق كتابة.
وأكد سعادته أن توثيق مقابلات التاريخ الشفاهي مع الدبلوماسيين يهدف إلى حفظ الذاكرة الدبلوماسية لدولة الإمارات، لتسليطها الضوء على المحطات التاريخية البارزة في علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوثيق الجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن عدداً من الدبلوماسيين المواطنين أسهموا بإثراء الأرشيف والمكتبة الوطنية بذكرياتهم وتجاربهم التي تجسدت في سلسلة مجلدات «ذاكرتهم تاريخنا»، التي تمثل جسراً للتواصل بين الأجيال، ومصدراً مهماً لصنّاع القرار، ومرجعاً للشباب الذين يواصلون مسيرة البناء والعطاء. كما أوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفظ بمذكرات توثق أحداثاً مفصلية من تاريخ الدولة في مرحلتي ما قبل الاتحاد وما بعده، ويعمل على إصدارها بالشكل الذي يليق بقيمتها التاريخية.
من جانبهم، رحب الدبلوماسيون الضيوف بالمبادرة، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق المعلومة التاريخية من مصادرها المباشرة وحفظها في سجلات ذاكرة الوطن للأجيال القادمة.
وتحدث الأستاذ حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، عن آليات إجراء مقابلات التاريخ الشفاهي، موضحاً مراحلها المختلفة قبل التسجيل وبعده، وقبل النشر، بما يتيح للراوي مراجعة المحتوى وإثراءه بمزيد من المعلومات.

بدورها، أكدت الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن التاريخ الشفاهي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز القوة الناعمة للدولة، لما له من دور في توثيق الروايات غير المكتوبة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الارتباط بالأرض، وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة مثل التسامح والعطاء، بما يسهم في تعزيز الاحترام الدولي ويربط الماضي بالحاضر.
وكان اللقاء قد استُهل بعرض حول اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتاريخ الشفاهي، موضحاً أنه يحتفظ بعدد كبير من المقابلات المسجلة بالصوت والصورة مع كبار المواطنين والمقيمين، تناولت مختلف جوانب الحياة في مرحلة ما قبل قيام الاتحاد، وما شهدته دولة الإمارات من تطور وازدهار بعد هذا الحدث الوطني التاريخي.

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالعلاقات الإماراتية الكويتية تزامناً مع أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”

فبراير 3, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالعلاقات الإماراتية الكويتية تزامناً مع أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”

تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وبالتزامن مع أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفاءه بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، من خلال تنظيم باقة واسعة من الفعاليات الثقافية والمعرفية التي تجسد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين البلدين الشقيقين.
ويشمل برنامج الاحتفال تنظيم ندوة علمية حول العلاقات الاجتماعية الإماراتية الكويتية عبر التاريخ، تستهل بها المؤسسة موسمها الثقافي لعام 2026، إلى جانب تنظيم عدد من معارض الصور التاريخية التي توثق مسيرة العلاقات الثنائية، وتقديم ورش تعليمية ومحاضرات متخصصة في مدارس أبوظبي والتجمعات الاحتفالية، كما يصدر الأرشيف والمكتبة الوطنية كتاباً توثيقياً بعنوان “الإمارات والكويت.. ذاكرة وطن وعلاقات أخوة”، يوثق محطات مضيئة من تاريخ العلاقات الأخوية المتينة، مستعرضاً صوراً ووثائق وشواهد أرشيفية مختارة تعكس عقوداً من التعاون والتكامل بين الشعبين الشقيقين.
انطلقت فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، الذي يمتد خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026، بندوة “العلاقات الاجتماعية الإماراتية الكويتية” التي أقيمت في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتناولت جذور العلاقات الاجتماعية والأخوية بين البلدين، والعوامل التي أسهمت في تعزيزها، بدءاً من الدور الكويتي في دعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات قبل قيام الاتحاد، ولا سيما في مجالي الصحة والتعليم، وصولاً إلى مواقف دولة الإمارات الداعمة لدولة الكويت في أزماتها، ما عزز من رسوخ العلاقات وقوتها.
وأكد المشاركون في الندوة أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمثل نموذجاً راسخاً للأخوة الخليجية الأصيلة، التي تشكلت في بيئة اجتماعية وثقافية مشتركة، ورسختها قيم التلاحم والتكاتف والمصير الواحد.
وعلى صعيد معارض الصور والوثائق، يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تنظيم معارضه في عدد من المواقع الحيوية، تشمل مجلس كبار الشخصيات في قاعة المغادرين بمطار زايد الدولي، والساحة الخارجية لمهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة، وفي «غاليري مول» ومبنى شركة مبادلة بالتعاون مع شركة مبادلة.

كما يعمل الأرشيف والمكتبة الوطنية على إثراء موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي “AGDA “بمعرض افتراضي للصور يوثق العلاقات الإماراتية الكويتية.
وتجسد الصور التي تحتويها المعارض التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية قوة العلاقات التاريخية والأخوية الصادقة بين البلدين الشقيقين؛ حيث توثق عدداً من اللقاءات التي جمعت المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بكل من الشيخ صباح السالم الصباح، والشيخ جابر الأحمد الصباح، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمهم الله، مؤكدة عمق العلاقات بين القيادتين الحكيمتين واستمرارها وتطورها في مختلف المجالات حتى يومنا هذا.
وأصدر الأرشيف والمكتبة الوطنية ملحقًا خاصًا لمجلة «المقطع» بعنوان «الإمارات والكويت… حكاية أخوّة عابرة للزمن»، جرى توزيعه على نطاق واسع في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
وفي إطار أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية سلسلة من الورش الفنية والمحاضرات التوعوية تحت شعار “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، تستضيفها عدد من المدارس، من بينها مدارس المنارة الخاصة، والطويلة، والأصالة، والإمارات الوطنية، ومدارس أدنوك، إضافة إلى مدارس أخرى وبعض رياض الأطفال.
وتركز المحاضرات على عمق ورسوخ العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، مستعرضة جذور هذه العلاقات التاريخية، والدور البارز الذي اضطلعت به دولة الكويت في دعم مسيرة التنمية التعليمية والصحية في دولة الإمارات، إلى جانب إسهاماتها في تطوير قطاعي الإعلام والثقافة. كما سلطت الضوء على مواقف دولة الإمارات الأخوية الداعمة للكويت، واستدامة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين واستمراره عبر العقود.
كما شملت الفعاليات تنظيم برامج وأنشطة متخصصة حول العلاقات الإماراتية الكويتية، ضمن مبادرة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تأكيداً على أهمية غرس قيم الأخوة، وتعزيز الوعي بالتاريخ المشترك في نفوس الأجيال الناشئة.
وفي السياق ذاته، أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية حملة إعلامية عبر قنواته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، سلط خلالها الضوء على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، مستعرضاً باقة مختارة من الصور والمواد الفيلمية والوثائق التاريخية التي توثق مسيرة هذه العلاقات ومحطاتها البارزة، كما أتاحت الحملة لجمهور المتابعين فرصة التفاعل والمشاركة، بما يعزز الوعي بالتاريخ المشترك ويكرس قيم الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

 

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز إسهامه في دعم البحث العلمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

فبراير 1, 2026

سلط الأضواء على مهامه ودوره في إثبات الحقوق وحفظ ذاكرة الوطن
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز إسهامه في دعم البحث العلمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات النسخة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بندوة ثقافية بعنوان: “الأرشيف والمكتبة الوطنية.. مركز الحراك البحثي التاريخي في دولة الإمارات العربية المتحدة” في منصته التي يشارك بها في المعرض، سلّط فيها الضوء على دوره الريادي في دعم البحث العلمي وخدمة الباحثين من داخل الدولة وخارجها، انطلاقًا من رسالته الوطنية والمعرفية في حفظ الذاكرة وصون التاريخ.
وأكدت الندوة التي حاضر فيها الخبير الدكتور عبد اللطيف الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يضم ثروة معرفية وتاريخية فريدة، تشمل ملايين الوثائق والمواد النادرة التي توثّق مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، منذ القرن السادس عشر حتى العصر الحديث، ويتم حفظها وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية، إلى جانب رقمنتها وإتاحتها إلكترونيًا بما يضمن استدامتها وسهولة الوصول إليها.
وأوضح الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يوفّر للباحثين مصادر تاريخية متنوعة بمختلف اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والهولندية، مؤكدًا أن الوثائق التاريخية تمثّل مصدرًا أصيلاً وموثوقًا للمعلومة، وتتمتع بقيمة علمية وإثباتية عالية.
وأشار إلى أن هذه الوثائق أسهمت في دعم عدد من القضايا التي تم النظر فيها أمام هيئات التحكيم والقضاء الدوليين، حيث شكّلت أدلّة حاسمة في ترجيح كفّة أحد أطراف النزاع، وتثبيت الحقوق والسيادة الوطنية على الأقاليم محل الخلاف.
واستعرضت الندوة الجهود المتواصلة التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن، من خلال تنفيذ مشاريع متخصصة لاقتناء الوثائق الحكومية والشخصية، وترميمها ورقمنتها، إلى جانب المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، والمشاركة الفاعلة في المؤسسات والمنظمات الدولية.
وذكر الصيادي أنه بموجب القانون الاتحادي رقم (13) لسنة 2021، انضمت المكتبة الوطنية إلى مظلة الأرشيف، ليغدو مرجعًا وطنيًا شاملًا ومركزًا ثقافيًا ومعلوماتيًا رائدًا، يعنى بحفظ التراث الفكري والثقافي لدولة الإمارات، ودعم البحث والمعرفة، بما يعكس مكانة دولة الإمارات وريادتها في صون الذاكرة وبناء المستقبل.

الفعاليات القادمة

حدث في مثل هذا اليوم

من أقوال القادة

التاريخ لا يصنع الأبطال, وإنما الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ

المكتبة الوطنية

تسعى المكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتّحدة إلى جمع وحفظ الإنتاج الفكري الإماراتي بكافة أشكاله وأنواعه