أكتوبر 26, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يناقش الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة وتحدياتها الأخلاقية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يناقش الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة وتحدياتها الأخلاقية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية في قاعة ليوا بمقره محاضرة بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترجمة.. الطموحات والفرص والتحديات الأخلاقية”، وذلك في إطار اهتمامه بمواكبة التطورات التقنية وتعزيز الوعي بدور الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات الترجمة، وتوضيح أوجه التكامل بين الترجمة الآلية والخبرة البشرية، ودور المترجم في مراجعة مخرجات الأنظمة الذكية وتقييمها وتكييفها وفق السياقات اللغوية والثقافية.
قدم المحاضرة البروفيسور صديق جوهر، خبير الترجمة في الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث تناول فيها: التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة، وما أتاحه من فرص لرفع الكفاءة والإنتاجية، وتوسيع نطاق التواصل متعدد اللغات، ودعم الترجمة في المجالات التعليمية والمهنية والمؤسسية، إلى جانب إدارة المصطلحات وتحليل المدونات اللغوية وتوطين المحتوى.
وركزت المحاضرة على أهمية بناء شراكة مسؤولة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن تطور تقنيات الترجمة لا يعني الاستغناء عن المترجم البشري، وإنما يعيد تعريف دوره ومهاراته، لينتقل بصورة أكبر من إنتاج النص المترجم إلى التقييم والمراجعة والتحقق والتحرير واتخاذ القرارات اللغوية والثقافية.
وسلطت الضوء على أبرز التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة، ومنها الدقة والمصداقية، والتحيز الخوارزمي، والشفافية، وحقوق التأليف والنشر، وخصوصية البيانات وسريتها، والمسؤولية المهنية، مؤكدة أن الطلاقة اللغوية للنص الناتج عن الأنظمة الذكية لا تعني بالضرورة دقة المعنى أو سلامة السياق، خصوصاً في المجالات الحساسة كالقانونية والطبية والدبلوماسية.
كما تناولت أهمية الحساسية الثقافية في الترجمة، موضحة أن قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة الأنماط اللغوية لا تعني بالضرورة استيعابه الكامل للسياقات الثقافية والتاريخية والدينية والسياسية والأدبية، ما يجعل الحكم البشري والخبرة المهنية ضرورة لضمان جودة الترجمة وملاءمتها للجمهور المستهدف.
وخلصت المحاضرة إلى أن مستقبل الترجمة يقوم على التكامل بين الابتكار التكنولوجي والحكم النقدي البشري والكفاءة اللغوية والحوكمة الأخلاقية، بحيث يكون الذكاء الاصطناعي شريكاً للمترجم لا بديلاً عنه، ويسهم في تعزيز سرعة الترجمة واتساقها وقابليتها للتوسع، فيما يواصل المترجمون أدوارهم في التفسير والفهم الثقافي والإبداع والصقل الأسلوبي وضمان الجودة والحكم الأخلاقي.
وأثرى المشاركون المحاضرة بمداخلاتهم واستفساراتهم حول مستقبل مهنة الترجمة في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وأهمية تأهيل المترجمين بالمهارات التقنية والنقدية والأخلاقية التي تمكنهم من توظيف أدواته بكفاءة ومسؤولية.

 

 

أكتوبر 25, 2026

الدكتور حمد المطيري يسلّم جائزة التعاون ضمن جوائز الحفظ الرقمي العالمية 2026 في بولندا

الدكتور حمد المطيري يسلّم جائزة التعاون ضمن جوائز الحفظ الرقمي العالمية 2026 في بولندا

سلّم الدكتور حمد عبدالله المطيري، نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف لشؤون البرامج (ICA)، جائزة التعاون والشراكة (Collaboration and Co-operation Award)، التي يرعاها المجلس الدولي للأرشيف، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الحفظ الرقمي العالمية (Digital Preservation Awards 2026)، الذي أُقيم في العاصمة البولندية وارسو، بتنظيم من التحالف الدولي للحفظ الرقمي (Digital Preservation Coalition)، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الأرشيفية من مختلف دول العالم.
فاز بالجائزة مشروع (From Basement to Citizen)، الذي طوّرته مؤسسة الأرشيف الرقمي في فلاندرز (Digital Archives Flanders)، ويهدف إلى تطوير نهج متكامل لرقمنة تصاريح البيئة وحفظها وإتاحتها للجمهور، بما يضمن استدامة الوصول إلى السجلات ذات القيمة القانونية والإدارية والمجتمعية.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور المطيري قد شارك في أعمال تحكيم الجائزة وتقييم المشاريع المتنافسة، في إطار مساهمته المهنية في دعم المبادرات الدولية الرائدة في مجال الحفظ الرقمي، وتشجيع التعاون بين المؤسسات الأرشيفية ومراكز المعرفة والخبراء المتخصصين.
وأكد الدكتور المطيري، بهذه المناسبة، أهمية التعاون الدولي في تطوير منظومة الحفظ الرقمي، مشيراً إلى أن التكامل بين الحوكمة والإدارة والتكنولوجيا يشكّل أساساً لبناء منظومة مستدامة ومرنة لحماية الذاكرة الوثائقية وضمان استمرارية الوصول إليها.
وأضاف: إن المشاريع المشاركة تبرز الدور المحوري للشراكات المؤسسية في تطوير الممارسات المهنية وتعزيز القدرات المتخصصة، من خلال تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه حفظ المحتوى الرقمي واستدامته وإتاحته للأجيال القادمة.
وهنأ الفائزين بالجائزة، مشيداً بجهودهم في تطوير مبادرات نوعية تسهم في صون التراث الوثائقي الرقمي، كما أعرب عن تقديره للمجلس الدولي للأرشيف والتحالف الدولي للحفظ الرقمي لدورهما في دعم التميز المهني، وتعزيز التعاون الدولي، وترسيخ أفضل الممارسات في مجال الحفظ الرقمي.
هذا وتأتي رعاية المجلس الدولي للأرشيف لهذه الجائزة، تأكيداً لالتزامه بتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات وتطوير الحلول المشتركة لمواجهة تحديات حفظ التراث الوثائقي الرقمي وضمان إتاحته للأجيال القادمة.
ويذكر أن جوائز الحفظ الرقمي التي ينظمها التحالف الدولي كل عامين هي من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الإنجازات والمبادرات المبتكرة في مجال صون المحتوى الرقمي وضمان استدامته. وقد أُقيم حفل هذا العام في المعهد الوطني للأرشيف السينمائي والسمعي البصري (FINA) في وارسو، ضمن فعاليات مؤتمر «No Time to Wait 10».

أكتوبر 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض إدارة المخاطر والأزمات وحماية الوثائق في محاضرة بجامعة السوربون أبوظبي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض إدارة المخاطر والأزمات وحماية الوثائق في محاضرة بجامعة السوربون أبوظبي

قدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة علمية لطلبة جامعة السوربون أبوظبي، تناولت مفاهيم إدارة المخاطر والأزمات وتطبيقاتها العملية في المؤسسات الأرشيفية، وذلك في إطار تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز الوعي بأهمية حماية الوثائق والمحفوظات باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.
قدّمت المحاضرة شيخة القحطاني، خبير في الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استعرضت المفاهيم الأساسية للمخاطر والطوارئ والأزمات والكوارث، والفروق بينها، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات في التعامل مع الأزمات، وأهمية الاستعداد المسبق والتخطيط الفعّال لضمان استمرارية الأعمال والحد من آثار المخاطر المحتملة.
وتطرقت المحاضرة إلى المخاطر الطبيعية والبشرية التي قد تتعرض لها المؤسسات ومراكز حفظ الوثائق، بما في ذلك الحرائق والفيضانات والأعطال التقنية والحوادث الأمنية، مع تسليط الضوء على أهمية تقييم المخاطر ووضع خطط الاستجابة والتعافي، بما يضمن حماية الأصول المعلوماتية والمجموعات الأرشيفية ذات القيمة التاريخية والوطنية.
كما تناولت المحاضرة دور القيادة واتخاذ القرار أثناء الأزمات، وأهمية التنسيق بين الجهات المعنية، ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية من خلال التدريب والتمارين الافتراضية وتطوير خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال.
وركزت المحاضرة على خصوصية المؤسسات الأرشيفية، وما تتطلبه من إجراءات وقائية واستراتيجيات متخصصة لحماية الوثائق والمخطوطات والمقتنيات التاريخية من التلف أو الفقدان، مع التأكيد على أن إدارة المخاطر تمثل عنصراً أساسياً في استدامة المؤسسات وصون الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.
وتضمنت المحاضرة عرض أمثلة وسيناريوهات تطبيقية بهدف ربط المفاهيم النظرية بالواقع العملي، وتشجيع الطلبة على التفكير التحليلي في كيفية التعامل مع الأزمات واتخاذ القرارات المناسبة في الظروف الاستثنائية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دعم المؤسسات الأكاديمية، ونقل الخبرات المهنية إلى الطلبة، وتعزيز ثقافة إدارة المخاطر والاستعداد للأزمات، بما يسهم في إعداد كوادر واعية بأهمية حماية الوثائق والمعلومات والمحافظة على الإرث التاريخي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

أكتوبر 22, 2026

إطلاق مشروع الهوية الوطنية لطلبة مدارس الإمارات الوطنية ومؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد

بتعاون مشترك بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ومؤسسات تعليمية
إطلاق مشروع “الهوية الوطنية” لطلبة مدارس الإمارات الوطنية ومؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد

في إطار جهوده الرامية إلى دعم المناهج الوطنية وتعزيز الهوية الإماراتية لدى الأجيال الناشئة؛ يعمل الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مدارس مؤسسة الدار للتعليم، ومدارس الإمارات الوطنية، وأكاديمية الشيخ زايد، على تنفيذ مشروع “الهوية الوطنية” الموجّه إلى طلبة الصف التاسع؛ من خلال تقديم مادة بحثية مرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة يعرضها الطلبة بأساليب إبداعية ومتميزة، إلى جانب تنفيذ مبادرات تطوعية في مجال الخدمة المجتمعية.
ويأتي المشروع انطلاقاً من حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية وشركائه من المؤسسات التعليمية على ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتعميق مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتنمية الحس الوطني والمجتمعي لدى الطلبة؛ من خلال إشراكهم في إعداد بحوث تستند إلى مصادر معرفية موثوقة، وتتناول موضوعات مرتبطة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها ورموزها الوطنية.
ويهدف المشروع إلى تعريف الطلبة بالصفحات المشرقة من تاريخ المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرة قيام دولة الإمارات ونهضتها، وما تزخر به من رموز وطنية ومعالم تاريخية، فضلاً عن التعريف بجغرافيتها ومقومات هويتها الوطنية، كما يسعى إلى تنمية مهارات البحث وجمع المعلومات وتحليلها، وتوظيفها في إنتاج أعمال علمية وإبداعية تعكس وعي الطلبة بتاريخ وطنهم واعتزازهم بمنجزاته.
ويتولى الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم الدعم المعرفي للطلبة، والمساهمة في تقييم البحوث الطلابية المعدّة ضمن المشروع، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات البحثية، وترسيخ ثقافة البحث والاستقصاء لدى المشاركين، وربط المعارف التاريخية بالقيم الوطنية والسلوك المجتمعي الإيجابي.
ويمتد تنفيذ المشروع عبر مراحل متتابعة خلال العامين 2026 و2027، تبدأ باللقاءات التعريفية بالمشروع على مستوى جميع الفروع خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، تليها مرحلة الدعم المعرفي والزيارات الميدانية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، حضورياً أو افتراضياً، خلال شهري يناير وفبراير 2027. وتشمل المراحل اللاحقة تحكيم وتقييم الأعمال المشاركة من خلال التقييم الداخلي في شهري مارس وأبريل 2027، ثم التقييم الخارجي في مايو 2027، على أن يُختتم المشروع بحفل ختامي يُقام بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال الشهر نفسه.
ويجسد مشروع الهوية الوطنية نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية في إعداد جيل واعٍ بتاريخ وطنه، ومتمسك بقيمه وهويته، ومعتز بقيادته وإنجازاته، وقادر على الإسهام بفاعلية في خدمة مجتمعه ومواصلة مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

أكتوبر 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون أبوظبي تحتفيان بتخريج دفعة جديدة من الشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف

الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون أبوظبي تحتفيان بتخريج دفعة جديدة من الشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف

احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة السوربون أبوظبي بتخريج الدفعة السابعة عشرة من منتسبي برنامج الشهادة المهنية في إدارة الوثائق والأرشيف، وذلك في قاعة الشيخ محمد بن زايد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين لتأهيل الكفاءات المتخصصة، وتعزيز الممارسات المهنية في إدارة الوثائق وحفظها، وفق التشريعات المعمول بها وأفضل المعايير الحديثة.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته خلال الحفل، أن الشهادة المهنية رسخت مكانتها برنامجاً تخصصياً يسهم في بناء القدرات الوطنية، وربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي، ومواكبة التطورات المتسارعة في علوم الأرشفة وإدارة الوثائق.
وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات الأرشيفية، بما يعزز كفاءة إدارة الوثائق وحفظها وإتاحتها، مع ضمان أصالتها وسلامتها وموثوقيتها، مؤكداً أن الوثائق تمثل ذاكرة الوطن وشاهداً على تاريخه وإنجازاته ومصدراً موثوقاً لحفظ حقوقه وصون إرثه للأجيال القادمة.
وشدد سعادته على أهمية التزام الخريجين بالتشريعات المنظمة للعمل الأرشيفي، وفي مقدمتها القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعديلاته ولائحته التنفيذية، والإسهام في ترسيخ الوعي المؤسسي بقيمة الوثائق، وتطوير أساليب إدارتها وحمايتها واستدامتها.
وأعرب عن تقديره لشراكة جامعة السوربون أبوظبي وجهودها في إنجاح البرنامج، مؤكداً تطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى مواصلة التعاون الأكاديمي بما يدعم البحث العلمي ويعزز تأهيل الكفاءات المتخصصة، كما هنأ الخريجين، متمنياً لهم التوفيق في توظيف معارفهم ومهاراتهم لخدمة مؤسساتهم ووطنهم.
من جانبها، أكدت البروفيسورة ناتالي براس مدير جامعة السوربون أبوظبي، أهمية الشراكة الممتدة بين جامعة السوربون أبوظبي والأرشيف والمكتبة الوطنية، مشيرة إلى أن البرنامج يسهم في توحيد الممارسات المهنية وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات الحكومية والأرشيفية في الدولة.
وأوضحت أن الدفعة الجديدة تضم 15 خريجاً من 10 مؤسسات اتحادية ومحلية، بما يعكس تنوع الجهات المستفيدة من البرنامج وأهمية إدارة الوثائق في دعم كفاءة العمل الحكومي وجودة القرارات، لافتة إلى أن موثوقية السجلات وسلامتها تكتسبان أهمية متزايدة في العصر الرقمي، لا سيما مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن التعاون بين الجانبين يتجاوز البرنامج المهني ليشمل التدريب العملي والأنشطة العلمية والبحثية، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير برامج التأهيل المتخصص، وتوسيع فرص التدريب المصمم وفق احتياجات المؤسسات، ودعم البحث العلمي في مجال الأرشفة الرقمية.
وشهد الحفل تسليم الشهادات إلى الخريجين، الذين استكملوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً امتد ستة أسابيع، جمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بإشراف خبراء ومتخصصين في إدارة الوثائق والأرشيف.
ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود الجانبين لتطوير الكفاءات المهنية وتعزيز المعرفة التخصصية في إدارة الوثائق، بما يواكب التحولات الرقمية، ويدعم حماية الأصول المعلوماتية وضمان استدامتها وإتاحتها للأغراض الإدارية والبحثية والتاريخية.

أكتوبر 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم الوثيقة العربية بمعرض تاريخي وجلسة حوارية حول وثائق الأسرة

احتفاءً بيوم الوثيقة العربية 2026، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية حفلاً أكد خلاله أهمية الوثائق في حفظ الذاكرة العربية، وتوثيق تاريخ الأمم وصون هويتها وحقوقها، ونقل إرثها الحضاري إلى الأجيال القادمة.

وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف «عربيكا»، في كلمته خلال الحفل، أن الوثيقة مصدر موثوق للمعرفة، وشاهد على مسيرة الحضارة، وتسهم في ربط الأجيال بجذورها التاريخية وفهم الحاضر واستشراف المستقبل.

واستذكر سعادته رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وجّه بتأسيس الأرشيف والمكتبة الوطنية عام 1968، إيماناً بأهمية توثيق تاريخ دولة الإمارات وحفظ ذاكرتها الوطنية، مؤكداً أن حفظ الوثائق مظهر من مظاهر سيادة الدولة وتطورها.

وشدد على أهمية التعاون العربي والدولي لحماية التراث الوثائقي، وتطوير أساليب حفظه وترميمه، ومواجهة مخاطر الفقد والتلف، ومواكبة التحولات الرقمية من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق ورقمنتها وإتاحتها، وفق المعايير المهنية المعتمدة.

وأشار إلى جهود «عربيكا» في تطوير العمل الأرشيفي العربي وتبادل الخبرات، لافتاً إلى مبادرات الأرشيف والمكتبة الوطنية في الحفظ المادي والرقمي، وفي مقدمتها الأرشيف الرقمي للخليج العربي، الذي يتيح مصادر تاريخية ووثائقية تثري المعرفة بتاريخ المنطقة وتراثها.

وأكد أن حماية الوثائق مسؤولية مشتركة لما تؤديه من دور في حفظ الحقوق ودعم البحث العلمي وتعزيز الشفافية وصناعة القرار، داعياً إلى تكامل الجهود لصون الذاكرة الوطنية والعربية ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.

وشهد الحفل جلسة حوارية بعنوان “وثائق الأسرة: ذاكرة وطن وإرث أجيال”، شارك فيها عبد الله البستكي أخصائي أول حوكمة بيانات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعيد أسود العامري من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ناقشا فيها أهمية الوثائق الأسرية في توثيق تاريخ العائلات وحفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الاجتماعي والثقافي، وتعزيز ارتباط الأجيال بجذورها وهويتها.

كما نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره معرضاً للصور التاريخية والوثائق التي توثق اهتمام قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بالأسرة باعتبارها أساس بناء المجتمع، وتبرز جهود المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الأسرة وتعزيز تماسك المجتمع، ومواصلة القيادة الرشيدة نهجه في ترسيخ الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي.

وضم المعرض وثائق تاريخية تسلط الضوء على محطات بارزة في دعم الأسرة وتمكين المرأة ورعاية الطفولة، من بينها افتتاح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المعرض السنوي الأول لجمعية نهضة المرأة الظبيانية، وإصدار قانون الإعانات الاجتماعية، ووثائق إنشاء مؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بما يعكس تطور الجهود المؤسسية والتشريعية الداعمة للأسرة الإماراتية.

وحضر الفعاليات عدد من المسؤولين والعاملين في الأرشيفات الرسمية بالدولة، إلى جانب المهتمين بالتاريخ والتراث الوثائقي.

 

 

 

أكتوبر 18, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وفورسيزونز أبوظبي يستعرضان بالصور مسيرة تطور جزيرة المارية

بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، يقدم فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية معرضاً بصرياً يوثق مراحل التحول التي شهدتها الجزيرة، من خلال مجموعة منتقاة من الصور الأرشيفية والمعاصرة، وذلك احتفاءً بمرور عشرة أعوام على افتتاح الفندق.

ويأتي المعرض ضمن تجربة الفندق الاحتفالية Perspective, Craftedالتي تقام في الفترة من 8 إلى 23 أكتوبر الجاري، وتستكشف مسيرة أبوظبي في العقد الماضي من خلال التصميم والسرد القصصي والحرفية، وتقدم للزوار قراءة مختلفة للمكان وما يرتبط به من قصص.

وتعرض الصور، التي تظهر أمام الجمهور للمرة الأولى، مشاهد للمنطقة في مراحل زمنية متباينة، تتيح للزوار التعرف إلى ملامح جزيرة الماريه في مراحل سابقة، ومقارنتها بصورتها الحالية، في مشهد يوثق جانباً من النهضة العمرانية التي شهدتها أبوظبي.

وبمناسبة هذا التعاون، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أهمية توظيف الوثائق والصور التاريخية في التعريف بتاريخ دولة الإمارات وتوثيق التحولات التي شهدتها مدنها ووجهاتها، مشيراً إلى أن الصور المعروضة هي من مقتنيات أرشيف الصور في الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وقال: إن الصورة الوثائقية تمثل شاهداً حياً على مراحل التغيير، لما تختزنه من تفاصيل عن المكان والإنسان والبيئة المحيطة، مؤكداً أن إتاحتها أمام الجمهور تسهم في ترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية، وتمكين الأجيال من التعرف إلى ملامح الماضي وفهم الحاضر في ضوء ما شهدته الدولة من مسيرة تنموية.

من جانبه، أشاد بوب سوري، المدير العام لفندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية، بدور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المصادر التاريخية، مؤكداً أن التعاون معه أتاح للفندق تقديم جانب من قصة الجزيرة من خلال صور تستعرض محطات مختلفة من تاريخها.

وأضاف أن المعرض يأتي ضمن احتفالات الفندق بمرور عشرة أعوام على افتتاحه، ويمنح الضيوف وأفراد المجتمع فرصة للتعرف إلى المكان من زاوية جديدة، واكتشاف التحولات التي شهدتها المنطقة المحيطة بالفندق.

ويبرز المعرض، من خلال المقارنة بين مشاهد الماضي والحاضر، ملامح التغير التي واكبت مسيرة جزيرة المارية، وأسهمت في تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات الحيوية في أبوظبي، في ظل ما تشهده الإمارة من نمو متواصل وتنوع في مجالات الأعمال والثقافة وأسلوب الحياة.

هذا ويجسد احتفاء احتفاء فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية بمرور عقد على افتتاحه، استحضاراً لمسيرة المكان وما شهدته الجزيرة من تحولات.

أكتوبر 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية في الهند

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبات الهندية، وذلك خلال زيارة وفد إلى نيودلهي ومومباي، بهدف توطيد العلاقات الثقافية والمعرفية، والاطلاع على التجارب الهندية في حفظ الوثائق التاريخية وصون المجموعات التراثية وإتاحتها للباحثين.

وبحضور معالي محمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بحث سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومدير عام الأرشيف الوطني الهندي مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبرات في إدارة الأرشيفات وحفظ السجلات التاريخية وترميمها، وتطوير أساليب وصف الوثائق وإتاحتها رقمياً، بما يعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في صون الذاكرة التاريخية وخدمة البحث العلمي.

وشملت الزيارة أرشيف مهاراشترا في مومباي، حيث اطّلع الوفد على آليات تنظيم الوثائق والسجلات الرسمية، وممارسات الحفظ والترميم، وإدارة الخرائط والمصادر التاريخية. وأشاد سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بثراء الأرشيفات الهندية بما تحتضنه من وثائق وسجلات تاريخية تسلط الضوء على جوانب من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثق علاقاتها التاريخية، وما شهدته من تحولات.

وأكد سعادته أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأرشيفية في البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في صون الأرصدة الوثائقية، وتطوير وسائل حفظها وإتاحتها للأجيال والباحثين، بما يسهم في إثراء المعرفة التاريخية وتعميق الفهم للروابط الحضارية والإنسانية التي تجمع الشعوب.

كما شملت الزيارة عدداً من المؤسسات المكتبية والمعرفية في مومباي ونيودلهي، في مقدمتها مكتبة الجمعية الآسيوية في مومباي، ومكتبة جامعة مومباي، إلى جانب مؤسسات معنية بالفنون البصرية وحفظ المواد الفنية، حيث تعرّف الوفد على مجموعات من الكتب والمخطوطات والخرائط والعملات والوثائق النادرة، واطّلع على نماذج من العمارة التراثية التي تحتضن هذه المجموعات، وعلى جهود دمج صون التراث بالخدمات الثقافية والمعرفية.

وفي نيودلهي، زار الوفد مكتبة الدكتور ذاكر حسين في الجامعة الملية الإسلامية، ومكتبة وأرشيف جامعة همدرد، حيث اطّلع على المجموعات الأكاديمية والمخطوطات العربية والفارسية والأردية، وأساليب الفهرسة الرقمية وحفظ المقتنيات، وخدمات المعلومات المقدمة للطلبة والباحثين، وشملت الزيارة مكتبة رؤساء وزراء الهند، للتعرف على دورها في إتاحة مصادر المعرفة والمواد الأرشيفية والبحثية التي توثق تاريخ الهند السياسي الحديث.

وأشار سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي إلى أهمية المكتبات الوطنية والجامعية والعامة الهندية في دعم البحث العلمي وحفظ التراث المعرفي، مؤكداً أن تبادل التجارب مع المؤسسات الهندية يتيح فرصاً لتطوير الخدمات المكتبية والأرشيفية، والاستفادة من الممارسات المتقدمة في إدارة المجموعات التاريخية والتحول الرقمي، بما يخدم يعزز الوصول إلى مصادر المعرفة.

هذا وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية، وبناء شراكات معرفية تسهم في حفظ التراث الوثائقي، وتبادل الخبرات، وإبراز الروابط التاريخية والثقافية بين دولة الإمارات والهند.

 

أكتوبر 14, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي باليوم العالمي للبريد بمحاضرة ومعرض يوثق تاريخ البريد والطوابع في الإمارات

بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع، معرضاً للطوابع والمقتنيات البريدية بمناسبة اليوم العالمي للبريد، استعرض فيه محطات بارزة من تاريخ الخدمات البريدية في دولة الإمارات وتطورها، من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية والطوابع والمقتنيات البريدية، بمشاركة هواة جمع الطوابع والباحثين والمهتمين بتاريخ البريد.

استهل حفل الافتتاح بكلمة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أكد فيها أن البريد والطوابع البريدية يمثلان جزءاً من التراث الوثائقي والذاكرة الوطنية، بما يحملانه من شواهد توثق الأحداث والمناسبات الوطنية، وتبرز المعالم والشخصيات، وترصد التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها الدولة.

وأوضح أن الطوابع البريدية تجاوزت وظيفتها التقليدية لتغدو سجلاً بصرياً يوثق تاريخ الدول وهويتها وإنجازاتها، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز الوعي بتاريخ الوطن ويصل الأجيال بماضيه.

من جانبه، أعرب السيد عبد الله الخوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عن شكره للأرشيف والمكتبة الوطنية على إتاحة الفرصة لعرض الطوابع والمقتنيات البريدية، مشيراً إلى أن الطابع البريدي لم يعد مجرد وسيلة لتحديد تعرفة الإرسال، بل أصبح سفيراً لتراث الإمارات وذاكرتها الوطنية، وأداة للتعريف بتاريخها وإنجازاتها.

وشهدت الفعالية محاضرة بعنوان «تطور الخدمات البريدية في الإمارات.. من 1909 إلى 1972»، قدمها الباحث في تاريخ البريد الأستاذ عبد العزيز النعيمي، تناول فيها نشأة الخدمات البريدية وتطورها في الدولة، وبدايات مكاتب البريد، ومراحل انتقال إدارتها، إلى جانب تطور إصدار الطوابع البريدية في إمارات الدولة.

كما شملت المعروضات أدوات ومقتنيات استخدمت في العمل البريدي، من بينها الأختام والأوزان والآلة الكاتبة، وشعار البريد في ثمانينيات القرن الماضي، وصناديق بريد يعود أحدها إلى بدايات القرن العشرين، بما أتاح للزوار وهواة جمع الطوابع التعرف إلى جوانب من تاريخ البريد وتطور خدماته في الإمارات.

ويأتي تنظيم معرض الطوابع والمقتنيات البريدية في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لصون التراث الوثائقي وإبراز قيمته التاريخية والمعرفية، وتعزيز إتاحته للمجتمع والأجيال المقبلة.

أكتوبر 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في تحكيم جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الدورة السادسة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، التي تهدف إلى دعم جهود صون التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأهميته وترسيخ الهوية الوطنية.

وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اليوم، حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة، وذلك في مسرح معهد الشارقة للتراث.

وتعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الجائزة الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لحماية التراث الثقافي وتوثيقه، والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة في تقييم المبادرات والمشروعات التي تسهم في حفظ الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

ويأتي دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا المجال انطلاقاً من اختصاصاته وخبراته في حفظ الوثائق والمصادر التاريخية والثقافية، وتعزيز المعرفة الوطنية، بما يدعم جهود التوثيق وصون الذاكرة الوطنية وإتاحتها للباحثين والمهتمين.

وتسعى جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي إلى تكريم المبادرات والمشروعات والممارسات المتميزة في مجال التراث الثقافي، وتشجيع الجهود الرامية إلى المحافظة عليه واستدامته وتعزيز حضوره، بما يسهم في نقله إلى الأجيال القادمة.

ويجسد تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إطار فعاليات الجائزة تقديراً لدوره في دعم الثقافة والتراث، وتعزيز مكانة إمارة الشارقة مركزاً للثقافة والمعرفة، إلى جانب اهتمام سموه بصون الموروث الثقافي الإماراتي والعربي والإنساني.

وتؤكد مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في تحكيم الجائزة أهمية تكامل الجهود المؤسسية والخبرات المتخصصة في دعم المبادرات التراثية، بما يسهم في تعزيز حضور التراث الثقافي وترسيخ قيمته المعرفية والوطنية.

 

أكتوبر 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل مشروع (X71) المجتمعي ويستقبل المشاركات بدءاً من أكتوبر

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ فعاليات الدورة الثانية من مشروعه المجتمعي (X71)، والتي تنطلق هذا العام تحت شعار (النزهات عائلية.( وحظي المشروع بتفاعل مجتمعي لافت نجح في استقطاب (8,050 ) مستفيداً عبر تنظيم (52 ) لقاءً تعريفياً؛ مما يجسد الإقبال الواسع على المبادرة وأهدافها الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأسرية.

واستهدفت هذه اللقاءات التعريف بالمشروع ومحاوره ومجالاته، وتوعية مختلف فئات المجتمع بمتطلبات المشاركة، وتشجيعهم على تقديم أعمال إبداعية تستلهم مفهوم (النزهات عائلية.(  وما يرتبط بها من ذكريات وممارسات اجتماعية أصيلة في المجتمع الإماراتي.

وفي خطوته المقبلة، يستعد المشروع للانتقال إلى مرحلة استقبال الأعمال المشاركة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، ليتبعها في ديسمبر 2026 مرحلة التقييم واختيار أفضل 10 أعمال إبداعية.

ويهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال هذا المشروع إلى دعم الإبداع المجتمعي، وإتاحة مساحة للمشاركين للتعبير عن تجاربهم المرتبطة بالأسرة والتراث الإماراتي، بما يسهم في توثيق الذاكرة المجتمعية بأساليب مبتكرة ونقلها للأجيال القادمة. كما يعكس هذا الزخم حرص المؤسسة على صون الموروث الثقافي وتحويله إلى مصدر مستدام للإبداع والمعرفة والتواصل بين الأجيال.

أكتوبر 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم القهوة العالمي تحت شعار (القهوة الإماراتية تجمع الشعوب)

احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية بـيوم القهوة العالمي، من خلال فعالية ثقافية وتراثية تحت شعار “القهوة الإماراتية تجمع الشعوب” احتفاءً بمكانة القهوة الإماراتية بوصفها أحد أبرز عناصر الموروث الثقافي الوطني، ورمزاً أصيلاً للضيافة والكرم والتواصل بين الشعوب ، وتجسيداً للقيم الاجتماعية التي تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة.

وشهدت الفعالية حضور الأستاذ سليمان خميس العلوي، صاحب محمصة QC والسيد سلطان الزبيدي من بيت القهوة، حيث استعرضا تجاربهما وخبراتهما في عالم القهوة، وتناولا عدداً من الموضوعات المرتبطة بثقافة القهوة الإماراتية، وطرق إعدادها، وحضورها في الحياة الاجتماعية، ودورها في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.

وتضمن برنامج الفعالية مجموعة من المسابقات المخصصة للجمهور، والأنشطة والفعاليات المتنوعة، والتجارب التفاعلية، التي أتاحت للحضور التعرف إلى جوانب مختلفة من ثقافة القهوة الإماراتية، والاستمتاع بأجواء احتفالية عكست ما تمثله القهوة من قيم الضيافة والتواصل والترابط الاجتماعي.

كما شكلت الفعالية فرصة للتعريف بالقهوة الإماراتية ومكانتها في الذاكرة الثقافية للمجتمع، وإبراز ما يرتبط بها من عادات وتقاليد وممارسات اجتماعية تعكس أصالة الموروث الإماراتي، وتؤكد أهمية المحافظة عليه وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.

ويأتي احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم القهوة العالمي في إطار اهتمامه بالموروث الثقافي الإماراتي، وحرصه على إبراز عناصر الهوية الوطنية وتوثيقها والتعريف بها، من خلال الفعاليات والبرامج التي تسهم في تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي وترسيخ حضوره في الذاكرة المجتمعية ونقلها إلى الأجيال القادمة..

واختتمت الفعالية بأجواء تراثية وثقافية عكست مكانة القهوة في المجتمع الإماراتي، وما تحمله من معانٍ وقيم تتجاوز كونها مشروباً يومياً، لتصبح رمزاً للكرم والضيافة والتواصل، وجسراً للتقارب بين الثقافات والشعوب، بما يجسد شعار الفعالية.«القهوة الإماراتية تجمع الشعوب».

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة