يونيو 29, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تفعيل القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول تفعيل القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية

بالتزامن مع عام الأسرة، وانطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “من التشريع إلى التطبيق: القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية”، تناولت أهمية تحويل التشريعات الأسرية من نصوص قانونية إلى سياسات مؤسسية وممارسات عملية تسهم في دعم استقرار الأسرة وتعزيز جودة الحياة وترسيخ التوازن بين المتطلبات الأسرية والمهنية.
تحدثت في الندوة الأستاذة هاجر سيف الحميدي، المستشار القانوني في دائرة تنمية المجتمع، مؤكدة أن قضايا الأسرة في دولة الإمارات لم تعد تُتناول بوصفها شأناً اجتماعياً محدوداً، بل باعتبارها ركناً أصيلاً في بناء الإنسان واستقرار المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، وأشارت إلى أن قوة المجتمع تنطلق من تماسك الأسرة وقدرتها على أداء دورها في التنشئة السليمة للأجيال، الأمر الذي جعل تمكين الأسرة جزءاً أساسياً من الأجندة الوطنية.
واستعرضت الحميدي دور القوانين الأسرية في السياسات المؤسسية، موضحة أن التشريعات والسياسات العامة في الدولة جاءت منسجمة مع توجهاتها الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الأسري وتهيئة بيئات عمل تراعي احتياجات الأسر وتتعامل معها بوصفها شريكاً في التنمية، وفي هذا السياق أشارت إلى أن قانون الموارد البشرية يتيح مجموعة من الإجازات الداعمة للأسرة، إلى جانب أنظمة العمل المرنة التي تسهم في تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والمهنية.
وأكدت أن الربط بين رفاه الأسرة ورفاه المجتمع وجودة الحياة والتنافسية المؤسسية يمثل نهجاً وطنياً مستمراً، انعكس في إدراج ملف الأسرة ضمن أولويات التنمية الشاملة في الدولة، مشيرة إلى أن تقليص الفجوة بين التشريع والتطبيق يسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والانتماء المؤسسي والرضا المهني ورفع مستويات الإنتاجية.
وتطرقت المحاضرة إلى برنامج “نمو الأسرة الإماراتية” الذي أطلقته دائرة تنمية المجتمع بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، بوصفه نموذجاً متقدماً لتفعيل السياسات الأسرية على أرض الواقع، حيث يهدف إلى دعم تكوين الأسر وتعزيز استقرارها.
وأكدت أن نجاح السياسات الأسرية لا يقتصر على وجود التشريعات، بل يعتمد أيضاً على ترجمتها إلى مبادرات تنفيذية وخدمات ملموسة يشعر بأثرها أفراد المجتمع.
وأثرى الجمهور الندوة بمداخلاتهم وأسئلتهم التي تناولت أبرز التحديات المرتبطة بتطبيق القوانين الأسرية على أرض الواقع، وآليات المواءمة بين النصوص التشريعية والممارسات العملية، وأهمية رفع الوعي المؤسسي والمجتمعي وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية لضمان التطبيق الفاعل لهذه التشريعات وتحقيق أهدافها في دعم الأسرة واستقرار المجتمع.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يولي المسؤولية المجتمعية اهتماماً كبيراً، ويحرص على تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الوطنية والأسرية، انسجاماً مع توجهات الدولة الرامية إلى بناء مجتمع متماسك ومستدام، كما أنه خصص العديد من فعالياته وأنشطته لدعم مستهدفات عام الأسرة، من خلال تسليط الضوء على أهمية الأسرة ودورها المحوري في تنشئة الأجيال وتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ مكانتها باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

يونيو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامجًا تدريبيًا مع الأرشيف الرئاسي الكازاخستاني في إدارة الوثائق والأرشيف

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامجًا تدريبيًا مع الأرشيف الرئاسي الكازاخستاني في إدارة الوثائق والأرشيف

 

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، برنامجًا تدريبيًا افتراضيًا متخصصًا في إدارة الوثائق والأرشيف، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والتجارب والمعارف في مجالات إدارة الوثائق والأرشفة، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

واستهدف البرنامج، الذي عُقد في الفترة من 22 إلى 26 يونيو 2026، المختصين في الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، تأكيدًا لحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دعم بناء القدرات المهنية، وترسيخ الشراكات مع المؤسسات الأرشيفية الدولية، بما يسهم في تطوير منظومة إدارة الوثائق وصون التراث الوثائقي.

قدم البرنامج الدكتور سفيان بوحرات، الخبير الفني في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسط حضور من الخبراء والمختصين في مجال إدارة الوثائق والأرشفة بالأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، حيث تضمن حزمة من المحاور العلمية والمهنية التي تناولت مفاهيم ومصطلحات الأرشفة، والتشريعات والمعايير الدولية، وإدارة الوثائق الجارية وشبه الجارية، وسياسات وإجراءات إدارة الوثائق، والأدوات الفنية المعتمدة في هذا المجال.

واستعرض البرنامج أسس المعالجة العلمية للوثائق والأرشيف، بما يشمل الوصف الأرشيفي والتصنيف والفهرسة، ومعايير الحفظ ومتطلبات مباني الأرشيف، إلى جانب إدارة الأرشيف الإلكتروني، وأنظمة إدارة الوثائق الإلكترونية، وعمليات الرقمنة، بما يعزز كفاءة إدارة الوثائق وفق أحدث الممارسات الدولية.

وفي ختام البرنامج، أكد الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي للأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، نائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف، أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تنفيذ برامجه الهادفة إلى نشر الثقافة الأرشيفية، وتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية الرائدة، بما يسهم في تطوير العمل الأرشيفي ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة؛ معرباً عن  اعتزازه بالنتائج التي حققها البرنامج، ومؤكدًا أن الاستثمار في بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية الشريكة يمثل ركيزة أساسية لدعم التطوير المؤسسي، وترسيخ الممارسات الأرشيفية المستدامة وفق المعايير الدولية.

وأشار المطيري إلى أن العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الأرشيف والمكتبة الوطنية بالأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان تشهد تطورًا مستمرًا، وتعكس حرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يعزز جودة العمل الأرشيفي ويخدم الأهداف المشتركة.

من جانبها، أشادت السيدة عليا مصطفينا، مديرة الأرشيف الرئاسي لجمهورية كازاخستان، بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للبرنامج، مثمنة جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في إعداد وتنفيذ هذا البرنامج المتخصص، وما وفره من فرصة لتبادل المعرفة والخبرات، بما أسهم في تطوير معارف المشاركين وتعزيز مهاراتهم المهنية في مجال إدارة الوثائق والأرشفة.

وأعربت مصطفينا عن شكرها وتقديرها لسعادة الدكتور عبدالله ماجد علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، على دعمه المتواصل لإنجاح البرنامج التدريبي والافتراضي، والمشاريع والمبادرات بين الجانبين، مشيدة بمستوى التعاون البنّاء بين الجانبين، والذي يعكس الرؤية المشتركة لتعزيز العمل الأرشيفي، وتطوير الكفاءات، وتبادل الخبرات، بما يخدم تطور القطاع الأرشيفي في البلدين.

 

يونيو 25, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة توعوية حول حماية أجهزة الكمبيوتر من البرمجيات الخبيثة

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة توعوية حول حماية أجهزة الكمبيوتر من البرمجيات الخبيثة

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة توعوية حول حماية جهاز الكمبيوتر الخاص من البرمجيات الخبيثة، وجاءت هذه المحاضرة الافتراضية ضمن سلسلة الفعاليات التي تُعنى بأمن المعلومات.
تطرقت هذه المحاضرة الافتراضية التي قدمها السيد عبد الله الزرعوني من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية إلى أبرز أنواع البرمجيات الخبيثة والمخاطر الناجمة عنها، ومنها الفيروسات وأحصنة طروادة وبرامج التجسس وبرامج الفدية وسرقة الهوية والبريد المزعج، كما استعرضت مصادر العدوى الشائعة مثل مرفقات وروابط البريد الإلكتروني الخبيثة، والمواقع المصابة، ووسائط التخزين الخارجية، وأنظمة التشغيل غير المحدثة.
وسلطت المحاضرة الضوء على العلامات الدالة على إصابة الأجهزة بالبرمجيات الضارة، كالبطء المفاجئ في أداء الجهاز، وظهور الإعلانات غير المعتادة، وتعطل البرامج الأمنية، وتشفير الملفات، فضلاً عن الزيادة غير الطبيعية في حركة البيانات عبر الإنترنت.
وأكدت أهمية اتباع أفضل الممارسات لحماية أجهزة الكمبيوتر، ومنها تحديث نظام التشغيل بشكل دوري، واستخدام برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة وتحديثها باستمرار، وتفعيل الجدار الناري، وإجراء الفحص الدوري للأجهزة، والحذر من برامج الحماية الوهمية.
كما تناولت المحاضرة أهمية إنشاء كلمات مرور قوية ومتنوعة وعدم استخدام كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، مع تغييرها بشكل دوري، إلى جانب أهمية النسخ الاحتياطي المنتظم للبيانات وتشفير الملفات الحساسة، وتجنب فتح الروابط أو المرفقات المشبوهة، بما يسهم في تعزيز أمن المعلومات وحماية البيانات الشخصية والمؤسسية من التهديدات السيبرانية المختلفة.

يونيو 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة “القصص العائلية في الأدب الإماراتي”

بالتزامن مع عام الأسرة وضمن موسمه الثقافي 2026
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة “القصص العائلية في الأدب الإماراتي”

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة ثقافية مجتمعية افتراضية ضمن موسمه الثقافي لعام 2026، بعنوان “القصص العائلية في الأدب الإماراتي: ذاكرة المجتمع وتحولات الهوية”، تزامناً مع “عام الأسرة”، وذلك بهدف إبراز دور الأدب في توثيق الذاكرة المجتمعية، وتعزيز القيم الأسرية.
شارك في الندوة نخبة من الكاتبات الإماراتيات، اللواتي أسهمت أقلامهن في تعزيز الحراك الثقافي وتسليط الضوء على حضور ذاكرة المجتمع في الأدب الإماراتي.
وافتتحت الندوة وأدارتها الكاتبة فاطمة المزروعي رئيس قسم الأرشيفات التاريخية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، مؤكدة أهمية الأدب بوصفه أداة للحوار وفهم التحولات الاجتماعية والثقافية، وركزت على سبل نقل القصص العائلية إلى الأجيال الجديدة في ظل التطورات التكنولوجية، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين الحداثة والحفاظ على الموروث الثقافي.
وشهدت الندوة مشاركة الكاتبة الإماراتية مريم الغفلي، التي قدمت ورقة بعنوان “حضور القصص العائلية في الأدب الإماراتي”، تناولت فيها دور السرد العائلي في حفظ الذاكرة الجمعية ورصد تحولات الهوية، موضحة أن العائلة في الرواية الإماراتية تمثل بنية مركزية تعكس التغيرات الاجتماعية، وتتجاوز كونها إطاراً للأحداث لتصبح حافظة للذاكرة ومرآة للتحولات.
واستعرضت الغفلي نماذج من أعمالها الروائية، منها “طوي بخيتة”، و”بنت المطر”، و”أيام الزغنبوت”، و”نداء الأماكن”، مبينة كيف تعكس هذه الأعمال قضايا اجتماعية متعددة، من بينها التماسك الأسري، والتحولات القيمية، ودور المرأة، إضافة إلى تأثير الظروف الاقتصادية والاجتماعية في تشكيل بنية الأسرة.
كما تطرقت إلى تحولات الأسرة الإماراتية من نمطها التقليدي القائم على التكافل إلى أنماط أكثر تعقيداً بفعل المتغيرات الحديثة، مؤكدة أن هذه التحولات انعكست بوضوح في السرد الأدبي، لا سيما فيما يتعلق بدور المرأة التي أصبحت عنصراً محورياً في إعادة تشكيل التوازن داخل الأسرة.
وفي سياق متصل، ناقشت الندوة العلاقة بين الهوية والمكان والذاكرة، حيث أشارت الغفلي إلى أن الهوية في الأدب الإماراتي تتأرجح بين الثبات والتحول تبعاً للتغيرات النفسية والاجتماعية.
من جانبها، قدمت الدكتورة عائشة الغيص مداخلة تناولت توظيف التراث في أدب الطفل، مؤكدة أن استلهام الموروث الشعبي يسهم في ترسيخ القيم الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، مشيرة إلى حرصها على تقديم التراث بأساليب سردية حديثة تجعله كياناً حياً داخل النصوص الموجهة للأطفال.
واستشهدت الغيص بنماذج من أعمالها في أدب الطفل، وركزت من خلالها على ترسيخ القيم والعادات الاجتماعية والمبادئ الوطنية، بما يسهم في التنشئة الاجتماعية السليمة.
وأجمعت المشاركات على أن نقل التجارب والذاكرة الجمعية إلى الأجيال القادمة يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدات أهمية توظيف الأدب كوسيلة لحفظ التاريخ الاجتماعي وتعزيز الانتماء الوطني.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية، دعماً للمشهد الثقافي الإماراتي، وإبرازاً لدوره في حفظ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي.

يونيو 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين ببحوث مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-2027

1100 مشارك من مدارس الإمارات الوطنية ومؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين ببحوث مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-

2027
احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية ومدارس مؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد، بالفائزين في مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-2027، وذلك خلال حفل ختامي كرّم الطلبة المتميزين تقديراً لإبداعاتهم البحثية ومشروعاتهم الوطنية التي جسدت قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية.
وشهد المشروع مشاركة حوالي 1100 مشارك من طلبة المؤسسات التعليمية، وقد أسفر عن تكريم سبعة بحوث من مدارس مؤسسة الدار للتعليم، و13 بحثاً من مدارس الإمارات الوطنية، وأربعة بحوث من أكاديمية الشيخ زايد.
وأكد المشاركون في كلماتهم خلال الحفل أهمية مشروع الهوية الوطنية في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز وعي الطلبة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وإرثها الحضاري، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي والاستفادة من المصادر التاريخية والوثائق الوطنية.
استهل الحفل بكلمة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ألقتها نيابة عنه السيدة سلمى المنصوري، مدير إدارة التواصل المجتمعي والمؤسسي، أكدت فيها أن المشروع يمثل منصة وطنية رائدة تسهم في بناء جيل واعٍ بهويته الوطنية ومعتز بقيمه ومسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه، مشيرةً إلى أن موضوعي “عام الأسرة” و”الهوية الوطنية” شكّلا محور البحوث والمشروعات المشاركة هذا العام، انسجاماً مع توجهات الدولة في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية.
وأوضحت أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل دعم البرامج التعليمية والمبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة البحث العلمي والاستفادة من الوثائق التاريخية والمصادر المعرفية، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التعليمية والمعرفية.
من جانبه، أكد السيد أحمد البستكي، نائب المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، أن المشروع يجسد رؤية المدارس في إعداد أجيال معتزة بهويتها الوطنية وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن وصناعة مستقبله، وقد تميزت البحوث بأصالتها وأثرها المجتمعي والمعرفي.
وأشاد بالتعاون المستمر مع الأرشيف والمكتبة الوطنية ودوره في إثراء المشاريع وتعزيز ارتباطها بتاريخ الوطن وقيمه الراسخة، مثمناً جهود الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الوطنية والتربوية.
وأوضحت السيدة هنادي مصطفى، مدير تطوير المناهج واللغة العربية في مؤسسة الدار للتعليم، أن المشروع أتاح للطلبة فرصة للتعمق في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة واكتشاف إنجازاتها ورموزها الوطنية، من خلال أعمال بحثية وإبداعية عكست وعيهم الوطني وفخرهم بوطنهم وقيادته الرشيدة.
وأضافت أن تزامن المشروع تزامن مع “عام الأسرة”، جعله يسلط الضوء على الدور المحوري للأسرة في غرس قيم الانتماء والولاء، والحفاظ على القيم الأصيلة التي قامت عليها نهضة دولة الإمارات، مشيرة إلى أن بناء الهوية الوطنية عملية ممتدة تتجلى في التجارب التعليمية الهادفة التي تعزز ارتباط الطلبة بوطنهم وترسخ قيم المواطنة الصالحة.
وبدورها أكدت السيدة أميرة صلاح، نائب مدير أكاديمية الشيخ زايد (بنات)، أن مشروع الهوية الوطنية أسهم في تعزيز ارتباط الطلبة بتاريخ دولة الإمارات وقيمها الأصيلة، ووفّر لهم فرصة متميزة للبحث والتحليل وتوظيف مهارات القرن الحادي والعشرين في إنتاج معرفة وطنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وأشادت بالتعاون البنّاء مع الأرشيف والمكتبة الوطنية وما يقدمه من دعم معرفي وثقافي يسهم في ربط الطلبة بالمصادر التاريخية الموثوقة وتعميق فهمهم لمسيرة الاتحاد ومنجزات الدولة.
وفي ختام الحفل، أكد المنظمون أن مشروع الهوية الوطنية يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات الوطنية والتعليمية في غرس قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة، مشددين على أن الاستثمار في بناء الوعي الوطني والمعرفي للطلبة يعد دعامة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

يونيو 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته الثقافية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026 بندوة عن أدب الرحلات بين الإمارات والصين

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته الثقافية في معرض بكين الدولي للكتاب 2026 بندوة عن أدب الرحلات بين الإمارات والصين

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية فعالياته الثقافية التي شارك بها ضمن جناح الإمارات “البيت الإماراتي” في معرض بكين الدولي للكتاب 2026، بندوة ثقافية بعنوان “أدب الرحلات: الإمارات في عيون الصينيين، والصين في عيون الإماراتيين”، سلطت الضوء على الأبعاد التاريخية والحضارية والثقافية للعلاقات بين البلدين من خلال ما وثقه الرحالة والكتّاب من الجانبين عبر العصور.
وتناولت الندوة، التي قدمها الأستاذ محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية، مسيرة التواصل الحضاري بين العرب والصينيين منذ بداياتها عبر طرق الحرير البرية والبحرية، مستعرضةً أبرز المحطات التاريخية التي أسهمت في بناء جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين الحضارتين.
وسلطت الندوة الضوء على إسهامات عدد من الرحالة والمؤرخين الذين وثقوا معالم هذا التواصل، وفي مقدمتهم سليمان التاجر الذي قدّم أول وصف عربي موثق للصين في كتاب “أخبار الصين والهند”، وابن بطوطة الذي دوّن مشاهداته عن المدن الصينية وحياتها الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الرحالة الصيني تشنغ خه الذي قاد رحلات بحرية كبرى إلى المنطقة العربية وأسهم في تعزيز التواصل بين الشرق والغرب.
واستعرضت الندوة محطات بارزة في مسيرة العلاقات الإماراتية الصينية الحديثة، وفي مقدمتها الزيارة التاريخية التي قام بها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى جمهورية الصين الشعبية عام 1990، والتي شكلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتطرقت الندوة إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية الإماراتية في تعزيز التبادل المعرفي والثقافي مع الصين، من خلال مبادرات الترجمة والنشر والتعريف بالأدب الصيني، بما يسهم في توسيع آفاق الحوار الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعبين الصديقين.
وأكدت الندوة أن أدب الرحلات يمثل أحد أهم الجسور الثقافية بين الأمم، لما يوفره من مساحة للتعرف إلى الآخر وفهم ثقافته وتاريخه، مشيرة إلى أن ما كُتب عن الإمارات في الأدبيات الصينية، وما دوّنه الكتّاب الإماراتيون والعرب عن الصين، يعكس عمق الاهتمام المتبادل ويجسد تطور العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن مشاركة دولة الإمارات ضيف شرف في معرض بكين الدولي للكتاب 2026 تجسد المكانة الثقافية التي تحظى بها الدولة على الساحة الدولية، وتعكس حرصها على تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على مختلف الحضارات، بما يرسخ قيم التعايش والتفاهم والتعاون بين الشعوب.

 

يونيو 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية”

عبد الله ماجد آل علي: العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية نموذج متقدم للشراكة الحضارية والتبادل المعرفي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في مؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية”
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الجلسة النقاشية بمؤتمر “مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية”، الذي عقد في مركز مؤتمرات المجموعة الصينية للإعلام الدولي بالتزامن مع معرض بكين الدولي للكتاب 2026، ونظمه مركز أبوظبي للغة العربية بالتعاون مع المجموعة الصينية للإعلام الدولي.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) أن العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تمثل نموذجاً متقدماً للشراكة الحضارية القائمة على الحوار والتبادل المعرفي، وتسهم في تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ العلاقات المستدامة بين الأمم.
وقال: إن المؤتمر يشكّل منصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين الصديقين، اللذين تجمعهما روابط تاريخية راسخة وشراكة استراتيجية شاملة تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون المثمر.
وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية الصينية تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات بدعم القيادة الرشيدة في البلدين، مستندة إلى أسس تاريخية وثقافية واقتصادية متينة.
ولفت إلى أن العلاقات الثقافية بين البلدين تمتلك آفاقاً واسعة للتطور، في ظل الإرث الحضاري العريق للجانبين، مشيداً بدور المبادرات التعليمية واللغوية في تعزيز التفاهم المتبادل، لاسيما التوسع في تعليم اللغة الصينية في المدارس الإماراتية وتنامي الاهتمام باللغة العربية في الصين.
وأكد أهمية توسيع التعاون في المجالات الثقافية؛ لما تمثله من أدوات فاعلة للتقارب الحضاري وإثراء الحوار الثقافي العالمي؛ مشيراً إلى الدور الذي تؤديه معارض الكتب والفعاليات الثقافية الدولية في بناء الشراكات المستدامة.
وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية والأرشيفية الصينية في مجالات حفظ الوثائق التاريخية، وإدارة الأرشيفات، والتحوّل الرقمي، وتبادل الخبرات المهنية، انطلاقاً من أهمية صون الذاكرة الوطنية وحفظ الرصيد الوثائقي.
وأعرب سعادته عن اعتزازه بما تحقق من تعاون مثمر مع المؤسسات الصينية من خلال الزيارات المهنية والبرامج المشتركة والمؤتمرات المتخصصة؛ متطلعاً إلى إطلاق المزيد من المشاريع البحثية والوثائقية التي توثق مسيرة العلاقات الإماراتية الصينية وتبرز أبعادها الحضارية والإنسانية.
وأشار إلى أن طريق الحرير شكّل عبر التاريخ جسراً للتواصل بين الحضارات، فيما تمثل الثقافة والمعرفة اليوم الجسر الأهم لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للعلاقات الثنائية، بما يعزز قيم التفاهم والاحترام المتبادل ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الثقافي والعلمي والمعرفي بين البلدين.

 

يونيو 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الحوار الحضاري الإماراتي الصيني عبر فعالياته الثقافية المتنوعة في “بكين الدولي للكتاب”

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز الحوار الحضاري الإماراتي الصيني عبر فعالياته الثقافية المتنوعة في “بكين الدولي للكتاب”

يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن جناح الإمارات “البيت الإماراتي” في فعاليات النسخة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، ببرنامج ثقافي ومعرفي متكامل يضم عدداً من الندوات والأنشطة التفاعلية، والإصدارات المتخصصة، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، ويعزز جهود الحوار الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الصديقين.
وتتضمن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية تنظيم ندوة ثقافية بعنوان “أدب الرحلات: الإمارات في عيون الصينيين والصين في عيون الإماراتيين”، تسلط الضوء على الأبعاد التاريخية والحضارية والثقافية للعلاقات بين البلدين من خلال ما وثقه الرحالة والكتّاب من الجانبين.
ويشهد المعرض تدشين النسخة الصينية من كتاب “زايد رجل بنى أمة” الذي تمت ترجمته من اللغة العربية، في خطوة تعكس الاهتمام بالتعريف بالمؤسس والباني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتجارب التنموية الملهمة، كما سيتم الإعلان عن ترجمة كتاب “نموذج التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة” من اللغة الصينية إلى اللغة العربية، بما يسهم في تعزيز التبادل الفكري والمعرفي وإتاحة التجارب التنموية الناجحة أمام جمهور أوسع من القراء والباحثين.
وحرصاً على إثراء تجربة زوار المعرض، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية في الفترة من 17 إلى 21 يونيو الجاري مجموعة من البرامج التفاعلية المخصصة للطلاب والجمهور، ويأتي في مقدمتها برنامج “كلمة بكلمة” الذي يتيح للزوار تعلم عدد من المفردات الأساسية باللغتين العربية والصينية، من بينها كلمات: مرحباً، وشكراً، وكتاب، وصديق، ووطن، بما يسهم في تعزيز التقارب اللغوي والثقافي بين الشعبين الصديقين.
كما يقدم ورشة “صورة وقصة” التي تعرض مجموعة مختارة من الصور المرتبطة بالعلاقات الإماراتية الصينية، وتتيح للزوار التعبير عن انطباعاتهم وقراءة المشاهد التاريخية والثقافية التي توثقها تلك الصور من خلال الإجابة عن سؤال: ماذا ترى في هذه الصورة؟، بما يعزز التفاعل المباشر مع المحتوى الثقافي ويشجع على الحوار بين مختلف الفئات العمرية.
وتشمل الفعاليات أيضاً ورشة “الخريطة التراثية” التي تستعرض طريق الحرير الممتد من أبوظبي إلى الصين عبر خريطة تفاعلية توضح المحطات التاريخية التي شهدت تواصلاً حضارياً وتجارياً وثقافياً بين الشعوب، بما يرسخ الوعي بأهمية هذا الطريق التاريخي في تعزيز التبادل الإنساني بين الشرق والغرب.
وفي الجانب التفاعلي، ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية “لعبة الألواح الجماعية” المستوحاة من إصداراته الثقافية، والتي تتضمن أسئلة معرفية حول سيرة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإنجازاته الوطنية ودوره في بناء دولة الإمارات الحديثة، بما يتيح للزوار التعرف إلى مسيرة القائد المؤسس وإرثه الحضاري والإنساني.
كما يقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن جناحه في المعرض مسابقة يومية بعنوان “اختبر ذاكرتك”، تعتمد على عرض صور لمعالم بارزة في دولة الإمارات والصين، ودعوة المشاركين إلى اكتشاف أوجه التشابه بينها، في تجربة تفاعلية تسلط الضوء على القواسم الحضارية والثقافية المشتركة بين البلدين.
وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن البرنامج الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تحلّ ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، بما يعكس المكانة الثقافية المتنامية للدولة على الساحة الدولية، ويؤكد دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها، وتعزيز الحضور الثقافي الإماراتي عالمياً، وترسيخ قيم الحوار الحضاري والتفاهم الإنساني بين الشعوب.

 

يونيو 14, 2026

المر يهدي الأرشيف والمكتبة الوطنية سجلاً بصرياً نادراً يوثق زيارة الشيخ زايد الأولى إلى باكستان

أربع مجموعات فوتوغرافية تاريخية تشكل إضافة نوعية لمقتنيات الأرشيف الرئاسي والذاكرة الوطنية
المر يهدي الأرشيف والمكتبة الوطنية سجلاً بصرياً نادراً يوثق زيارة الشيخ زايد الأولى إلى باكستان
أهدى معالي محمد أحمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مجموعةً من الصور التاريخية النادرة التي تعود إلى عام 1967، تتصدرها مجموعة توثق جوانب من حياة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أثناء زيارته الأولى إلى جمهورية باكستان الإسلامية عقب توليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، في مرحلة تاريخية مهمة شهدت انطلاق مسيرة البناء والتنمية التي قادها وأسهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.
ويأتي هذا الإهداء امتداداً لجهود معالي المر المتواصلة في دعم الأرشيف والمكتبة الوطنية وإثراء مقتنياته بالصور والوثائق التاريخية النادرة ذات القيمة الوطنية والتوثيقية، بما يعزز دوره في حفظ الذاكرة الوطنية وصون إرث الدولة للأجيال القادمة.
ويضم الإهداء أربع مجموعات من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تتناول موضوعات ومحطات مختلفة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، من أبرزها صور توثق جوانب من جزيرة داس، وأخرى ترصد زيارة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى جمهورية باكستان الإسلامية، وتظهر في هذه الصور شخصيات وطنية بارزة رافقت الشيخ زايد في تلك المرحلة، من بينهم: الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، والشيخ حمدان بن محمد آل نهيان، والشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، والشيخ سرور بن محمد آل نهيان، ومعالي أحمد خليفة السويدي، إلى جانب عدد من المرافقين والمسؤولين.
وبدوره، رحب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، بهذا الإهداء القيّم، مؤكداً أن هذه المجموعة تمثل إضافة نوعية إلى مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، لما تحمله من قيمة تاريخية ووطنية كبيرة، وما تتضمنه من توثيق بصري نادر لمحطات بارزة في مسيرة المؤسس والباني، وجهوده في تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
وقال سعادته: إن الصور التاريخية تعد من أهم المصادر الوثائقية التي تسهم في استكمال الرواية التاريخية وتوثيق تفاصيلها، لما تحمله من شواهد مباشرة على الأحداث والشخصيات والتحولات التي شهدتها الدولة في مراحل مختلفة من تاريخها، مشيراً إلى أن هذه المجموعة ستشكل رافداً مهماً للباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأعرب عن بالغ تقديره لمعالي محمد أحمد المر، مثمناً حرصه المستمر على دعم جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع وحفظ وتوثيق المصادر التاريخية النادرة، وإسهاماته المتواصلة في رفد الذاكرة الوطنية بمقتنيات ووثائق وصور ذات قيمة معرفية وتاريخية كبيرة.
وثمّن سعادته مبادرة معاليه الكريمة، مؤكداً أنها تجسد وعياً وطنياً رفيعاً بأهمية المحافظة على الوثائق والمقتنيات التاريخية، وتمثل نموذجاً يُحتذى به في المسؤولية المجتمعية تجاه الإرث الوطني، كما تشجع أصحاب المجموعات الخاصة والأفراد على إهداء ما بحوزتهم من وثائق وصور ومقتنيات تاريخية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، لضمان حفظها وصونها وإتاحتها وفق أفضل المعايير والممارسات الأرشيفية العالمية.
وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل جهوده في استقطاب وحفظ الوثائق والصور التاريخية ذات القيمة الوطنية، باعتبارها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن ومكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية، وبما يسهم في ترسيخ المعرفة بتاريخ الدولة وإبراز إنجازاتها ومسيرتها الحضارية.
ولما كانت هذه الصور ذات أهمية تاريخية ووثائقية كبيرة في إثراء المحتوى الأرشيفي، فإنه يجري حالياً استكمال أعمال فهرستها ومعالجتها الفنية والأرشيفية، وحفظها وفق الإجراءات والمعايير المهنية المعتمدة في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تمهيداً لإضافتها إلى مجموعات ومقتنيات قسم الأرشيف الرئاسي، والاستفادة منها في المعارض الوثائقية الوطنية التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية، فضلاً عن توظيفها في مشاريعه البحثية والتوثيقية وإصداراته التاريخية التي تسهم في حفظ ذاكرة الوطن للأجيال القادمة.

يونيو 11, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز التحول الرقمي بإطلاق حزمة أنظمة إلكترونية ومبادرات ذكاء اصطناعي

احتفاء بالأسبوع العالمي للأرشيف
الأرشيف والمكتبة الوطنية يعزز التحول الرقمي بإطلاق حزمة أنظمة إلكترونية ومبادرات ذكاء اصطناعي
يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية فعالياته احتفاءً بالأسبوع العالمي للأرشيف، مطلقاً حزمة من الأنظمة الإلكترونية المستحدثة والمبادرات الرقمية الذكية التي تمثل نقلة نوعية في تطوير إدارة الوثائق والمعلومات والمعرفة، إلى جانب تنظيم معرض يوثق مسيرة تطور تقنية المعلومات وآليات حفظها في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
واستهلت الفعالية بكلمة ألقاها سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف “عربيكا”، أكد خلالها أن إطلاق هذه الأنظمة والمبادرات يأتي انسجاماً مع توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو بناء منظومة حكومية أكثر ذكاءً ومرونة واستباقية، ترتكز على توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وقال سعادته إن هذه الخطوة تنطلق من توجيهات القيادة الرشيدة، وتواكب مستهدفات استراتيجية الإمارات للتحول الرقمي 2031، مشيراً إلى أن حزمة الأنظمة الإلكترونية المستحدثة والمبادرات الرقمية الذكية تسهم في دعم التحول الرقمي وتصفير البيروقراطية الحكومية من خلال أتمتة الإجراءات، وتعزيز التكامل المؤسسي، وتمكين اتخاذ القرار المبني على البيانات، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وأطلق سعادته خلال الفعالية مبادرة “أفضل وكيل ذكاء اصطناعي”، الهادفة إلى تشجيع الابتكار المؤسسي وتعزيز دور الكفاءات الوطنية في تطوير بيئة العمل، وتستهدف المبادرة تحفيز الموظفين على تقديم تصورات عملية لوكلاء ذكاء اصطناعي يسهمون في أتمتة المهام وتبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة الأداء، فيما ستتولى لجنة متخصصة تقييم المشاركات وفق معايير الابتكار والجدوى والأثر المؤسسي، مع تكريم أفضل المبادرات والعمل على تحويل الأفكار الفائزة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
من جانبه، استعرض السيد عبد العزيز العميم، مدير إدارة تقنية المعلومات والحلول الرقمية بالإنابة في الأرشيف والمكتبة الوطنية، حزمة الأنظمة الإلكترونية المستحدثة التي طورها الأرشيف والمكتبة الوطنية لخدمة أهدافه ومهامه، وتضم 14 وكيلاً للذكاء الاصطناعي موزعين على أربع مجموعات رئيسية تشمل تقنية المعلومات والحلول الرقمية، والبحوث، والأرشفة، والإنتاجية.
وأوضح أن هؤلاء الوكلاء يوفرون خدمات ذكية متنوعة تسهم في أتمتة المهام وتحليل البيانات والمحتوى واستخراج المعرفة من الوثائق والأرشيفات، بما يعزز كفاءة العمل اليومي ويرفع الإنتاجية ويسرّع إنجاز المهام ويدعم اتخاذ القرار بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن من أبرز هؤلاء الوكلاء “حارس المعرفة” الذي تولى تقديم فعاليات الحفل، إضافة إلى نظام تحليل الصور والتعرف على الحروف واستخراج النصوص، ومنصة “الذاكرة” الذكية للبحث والاستكشاف داخل المحتوى الأرشيفي، ونظام تتبع المخازن لإدارة الموارد الأرشيفية إلكترونياً، ونظام الوقائع وأرشفة الصور لتحويل المحتوى إلى صيغ رقمية، إلى جانب نظام الإحصاءات ونظام “خريطة الطريق” للجدولة الذكية وإدارة المهام.
وشهدت الفعالية محاضرة قدمها السيد ديفيد فريكر، المستشار لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، بعنوان ” التأثير التحويلي للذكاء الاصطناعي التنفيذي على عمل الأرشيفيين “، استعرض خلالها دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل وتعزيز كفاءة الخدمات والعمليات المؤسسية.
وأوضح فريكر أن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي يعتمد على مجموعة من الوكلاء الرقميين القادرين على تنفيذ المهام واتخاذ القرارات بصورة متكاملة، مؤكداً أهمية توافر بنية تحتية معلوماتية متكاملة وسجلات موثوقة وسياقات معرفية دقيقة لدعم عمل هذه الأنظمة وتحسين مخرجاتها.
وأشار إلى أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي يرتبط بقدرتها على الاستفادة من البيانات والسجلات المترابطة، مع مراعاة الأبعاد التنظيمية والأخلاقية واستمرار دور العنصر البشري في الإشراف والمراجعة، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الأرشيفية في توفير البنية المعلوماتية اللازمة لدعم التحول الرقمي واستشراف المستقبل.

 

يونيو 10, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم فعاليات متخصصة بمناسبة الأسبوع العالمي للأرشيف تحت شعار “الأرشيف من أجل العدالة”

مؤكداً دور الوثائق والأرشيفات في ترسيخ العدالة وحفظ الذاكرة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم فعاليات متخصصة بمناسبة الأسبوع العالمي للأرشيف تحت شعار “الأرشيف من أجل العدالة”

احتفاءً بالأسبوع العالمي للأرشيف، الذي يقام هذا العام تحت شعار “الأرشيف من أجل العدالة”، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية سلسلة من الفعاليات المتخصصة، في مقدمتها ندوة بعنوان “الأرشيف من أجل العدالة ودوره في حفظ ذاكرة الوطن”، سلطت الضوء على أهمية الأرشيفات والوثائق في ترسيخ العدالة وحفظ الحقوق وصون الذاكرة الوطنية.
وبحضور معالي محمد أحمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف “عربيكا”، افتتح الندوة الدكتور حمد المطيري، المدير التنفيذي بالإنابة للأرشيف والمكتبة الوطنية، ونائب رئيس المجلس الدولي للأرشيف، مؤكداً أن الأرشيف ليس مجرد حاضن للوثائق والسجلات، بل يمثل ضماناً لاستمرارية الحقوق وحفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، فمن خلال الوثائق تُصان الحقوق وتُثبت الوقائع وتُوثق المسؤوليات وتُبنى الثقة بين المؤسسات والمجتمع.
وقال إن الأرشيفات ارتبطت عبر التاريخ بمفاهيم العدالة وسيادة القانون والحوكمة الرشيدة، باعتبارها المرجع الموثوق الذي تستند إليه المجتمعات في توثيق ماضيها وإدارة حاضرها واستشراف مستقبلها، مشيداً بأرشيف وزارة العدل الذي يعدّ ركيزة أساسية في سجل ذاكرة الوطن، لما يوثقه من مسيرة التشريعات ويحفظه من حقوق الأفراد والمجتمع، فضلاً عن كونه شاهداً على تطور الأنظمة القضائية والمؤسسية في الدولة.
وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة انطلاقاً من الإيمان بأن المعرفة الموثقة أساس التنمية المستدامة، وأن حماية الوثائق والسجلات تمثل جزءاً أصيلاً من حماية الحقوق وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، وأضاف: إن جهود التحوّل الرقمي والتطوير المستمر للبنية التحتية للمعلومات أسهمت في تعزيز منظومات إدارة الوثائق والأرشفة الإلكترونية وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، بما يضمن استدامة المعلومات وسهولة الوصول إليها.
وأكد أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل جهوده في ترسيخ الوعي بالدور الحيوي للأرشيفات في خدمة المجتمع والدولة، انطلاقاً من أن الوثيقة ليست مجرد سجل للماضي، بل أداة فاعلة في بناء المستقبل ودعم التخطيط وصناعة القرار والسياسات العامة.
وتحدث سعادة خالد ناصر الريسي، المستشار بمكتب وزير العدل، رئيس اللجنة المشتركة للأرشيف، عن تجربة وزارة العدل النموذجية في تطوير منظومتها الأرشيفية، مؤكداً أن الأرشيف يمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية العمل المؤسسي وحفظ الحقوق وتعزيز الشفافية ودعم اتخاذ القرار، ولا سيما في القطاع العدلي الذي يعتمد على السجلات القضائية والوثائق القانونية باعتبارها أساساً لتحقيق العدالة وسيادة القانون.
وأوضح أن وزارة العدل أولت تطوير الأرشيف الإلكتروني اهتماماً كبيراً، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات نحو التحول الرقمي، مشيراً إلى أن هذا التوجه أسهم في رفع كفاءة الخدمات وتسريع الوصول إلى المعلومات، وتعزيز دقة الإجراءات وجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين، وأضاف: إن الأرشيف الإلكتروني لا يحفظ الوثائق فحسب، بل يعزز الثقة المؤسسية ويحافظ على المعرفة ويدعم بناء حكومة رقمية أكثر كفاءة وابتكاراً واستدامة.
وثمن سعادته جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن وتمكين الجهات الحكومية من تطبيق أفضل الممارسات الأرشيفية، مؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين مختلف الجهات الوطنية لبناء منظومة عدلية أكثر كفاءة وفاعلية واستدامة.
من جانبها، استعرضت البروفيسورة سفارد، الأستاذة المشاركة في قسم التاريخ بجامعة السوربون والمتخصصة في علم المعلومات وإدارة الأرشيف، مفهوم العدالة في الأرشيف وأبعاده المختلفة، مؤكدة أن الأرشيف يمثل أداة أساسية لتعزيز المساءلة والشفافية ودعم المؤسسات الديمقراطية، إلى جانب دوره في حفظ الوثائق والسجلات التاريخية.
وأوضحت أن الأرشيفات تسهم في توثيق المظالم والانتهاكات وحفظ الذاكرة الجماعية للمجتمعات، بما يدعم جهود العدالة الانتقالية والمصالحة المجتمعية، مشيرة إلى دورها المحوري في حماية حقوق الإنسان من خلال حفظ الأدلة والوثائق التي تساعد على كشف الحقيقة.
واستعرضت أيضاً عدداً من النماذج الدولية في هذا المجال، من بينها تجربة غامبيا في لجان الحقيقة والمصالحة، التي اعتمدت على التوثيق والأرشفة لإرساء الحقيقة التاريخية وتعزيز التعافي والمصالحة الوطنية.
وإلى جانب الندوة، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية على مدار الأيام الثلاثة الماضية فعاليات متخصصة شملت معرضاً للصور التاريخية وورشة تفاعلية في ترميم الوثائق وصونها من أجل حفظ الذاكرة.
وبهذا الصدد قدم المعرض صوراً تاريخية وثقت محطات مفصلية في مسيرة وزارة العدل منذ تأسيسها، وأبرز مراحل تطورها وإسهاماتها في ترسيخ منظومة العدالة وسيادة القانون في دولة الإمارات، كما سلط الضوء على اهتمام القيادة الرشيدة بحفظ الأرشيف الوطني وتطوير المنظومة الوثائقية، وما تبذله الدولة من جهود لصون التراث الوثائقي والإنساني وتعزيز ثقافة التوثيق والأرشفة وتبادل المعرفة والخبرات.
وسلط معرض الترميم الذي تخللته ورشة عن “ترميم الوثائق وصونها من أجل حفظ الذاكرة” نظمها قسم الترميم والحفظ، الضوء على الجهود المبذولة في حماية الوثائق التاريخية وصونها، وقدمت عرضاً عملياً لمراحل الترميم والصيانة وفق أحدث الأساليب العلمية، بدءاً من تشخيص حالة الوثائق وتنظيفها وتعقيمها، مروراً بمعالجة الأجزاء المتضررة، وصولاً إلى تقويتها باستخدام مواد وأدوات متخصصة.
كما أتاحت الورشة للمشاركين التعرف إلى أفضل الممارسات المتبعة في حفظ الوثائق والأرشيف، مؤكدة أهمية صون التراث الوثائقي ونقله إلى الأجيال القادمة وتعزيز الوعي بالدور الحيوي الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ تاريخ الدولة ورصيدها المعرفي.
وشهدت الفعاليات المصاحبة مشاركة عدد من الشركات المتخصصة في حلول الأرشفة والتوثيق الرقمي؛ حيث استعرضت شركة “ثيرد آي نيكسس” أحدث التقنيات في مجال الرقمنة والأرشفة، بما في ذلك شاشات احترافية عالية الدقة مزودة بتقنيات ذكية لمعايرة الألوان والمحافظة على ثبات السطوع وتوازن الألوان، إلى جانب كاميرات متقدمة للرقمنة توفر جودة تصوير ومسح استثنائية مع تقليل أحجام الملفات الرقمية.
كما عرضت شركة “زيروكس” حلولاً متطورة للأرشفة الإلكترونية وإدارة المستندات والسجلات وأتمتة سير العمل، إضافة إلى نظم أرشفة الصور والفيديوهات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي إطار الاهتمام بأمن المعلومات وسريتها، قدمت شركة “آي أون تكنولوجي” أجهزة متخصصة لإتلاف الأقراص الصلبة والأقراص المدمجة ووسائط التخزين الرقمية عند انتهاء استخدامها، إلى جانب أجهزة لفحص الصناديق والمواد الورقية والتأكد من خلوها من المواد الضارة، بما يسهم في حماية الوثائق وضمان سلامة العاملين.

 

مايو 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وسفارة الدولة في المجر يترجمان كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى المجرية تعزيزاً للدبلوماسية الثقافية

الأرشيف والمكتبة الوطنية وسفارة الدولة في المجر يترجمان كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى المجرية تعزيزاً للدبلوماسية الثقافية

أسفر التعاون بين سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في المجر والأرشيف والمكتبة الوطنية عن ترجمة كتاب (زايد.. رجل بنى أمة) إلى اللغة المجرية، وطباعة 200 نسخة منه بإشراف السفارة، والتي تم توزيعها خلال سباق زايد الخيري الذي استضافته المجر في الفترة من 16 إلى 17 مايو 2026، وذلك في إطار الجهود لتعزيز الدبلوماسية الثقافية والتعريف بالتراث الإنساني والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشرف على مراسم إطلاق الكتاب الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظّمة لسباق زايد الخيري، وذلك في اليوم الأول لفعاليات السباق في قلب العاصمة المجرية بودابست، وضمن جمع غفير من المشاركين في السباقات من البلدين. وقال: إن نشر رسالة وإنسانية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- للعالم هو واجب وطني، تتشارك فيه المؤسسات والأفراد وكل من ينتمون للوطن عبر السباقات الخيرية والكتب… وغيرها. وأثنى على جهود السفارة والأرشيف والمكتبة الوطنية على هذا الإنجاز.
وتأتي هذه الترجمة انطلاقاً من أهمية الكتاب بوصفه أحد أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق جوانب مهمة في مسيرة دولة الإمارات ونهضتها الحديثة، حيث يشكل مرجعاً معرفياً يعكس التجربة التنموية والإنسانية للدولة، ويتيح للباحثين والمهتمين في المجر الاطلاع على محطات مهمة من تاريخ الإمارات.
وقال سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: إن ترجمة الكتاب إلى اللغة المجرية تأتي امتداداً لجهود الأرشيف في نقل التجربة الإماراتية إلى العالم، وإبراز القيم الإنسانية التي أرساها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة.
وأضاف سعادته إن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل من خلال برامجه ومبادراته تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم، وترسيخ حضور دولة الإمارات في مجالات التوثيق ونشر المعرفة التاريخية، بما يعكس عمق إرثها الحضاري والإنساني.
كما أعرب مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية عن شكره وتقديره لأعضاء السلك الدبلوماسي في سفارة دولة الإمارات لدى بودابست على جهودهم في إنجاح هذا المشروع الثقافي، مؤكداً أهمية هذا الإنجاز في تعزيز التعاون المشترك، ومتمنياً أن يشكّل منطلقاً لمزيد من المبادرات التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

من جانبه قال سعادة سعود حمد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى المجر: إن مشروع الترجمة يهدف إلى تخطي عقبات اللغة، لتتعرف مختلف الشعوب على إرث وأثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- على دولة الإمارات والعالم، وبفضل الترجمة لم يَعد الكتاب حكاية وطن فحسب، بل أصبح منهجاً ملهماً تقْرؤُه الشعوب بلغاتها.
وأضاف سعادته: إن هذا الإنجاز هو الجسر الثقافي والمعرفي الذي سينقل للمجريين ولكل من يعرف اللغة المجرية الأساس الفكري والعملي لما تحققه دولة الإمارات اليوم من إنجازات تعدّ امتداداً لفكر الوالد المؤسس ونهجه.
ويؤكد هذا المشروع المشترك حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب، وأداة لتعزيز قيم السلام والتفاهم والتنمية، وترسيخ حضورها الحضاري من خلال التعريف بتراثها وتاريخها الإنساني على الساحة الدولية.

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة