أكتوبر 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم الوثيقة العربية بمعرض تاريخي وجلسة حوارية حول وثائق الأسرة

احتفاءً بيوم الوثيقة العربية 2026، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية حفلاً أكد خلاله أهمية الوثائق في حفظ الذاكرة العربية، وتوثيق تاريخ الأمم وصون هويتها وحقوقها، ونقل إرثها الحضاري إلى الأجيال القادمة.

وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف «عربيكا»، في كلمته خلال الحفل، أن الوثيقة مصدر موثوق للمعرفة، وشاهد على مسيرة الحضارة، وتسهم في ربط الأجيال بجذورها التاريخية وفهم الحاضر واستشراف المستقبل.

واستذكر سعادته رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وجّه بتأسيس الأرشيف والمكتبة الوطنية عام 1968، إيماناً بأهمية توثيق تاريخ دولة الإمارات وحفظ ذاكرتها الوطنية، مؤكداً أن حفظ الوثائق مظهر من مظاهر سيادة الدولة وتطورها.

وشدد على أهمية التعاون العربي والدولي لحماية التراث الوثائقي، وتطوير أساليب حفظه وترميمه، ومواجهة مخاطر الفقد والتلف، ومواكبة التحولات الرقمية من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق ورقمنتها وإتاحتها، وفق المعايير المهنية المعتمدة.

وأشار إلى جهود «عربيكا» في تطوير العمل الأرشيفي العربي وتبادل الخبرات، لافتاً إلى مبادرات الأرشيف والمكتبة الوطنية في الحفظ المادي والرقمي، وفي مقدمتها الأرشيف الرقمي للخليج العربي، الذي يتيح مصادر تاريخية ووثائقية تثري المعرفة بتاريخ المنطقة وتراثها.

وأكد أن حماية الوثائق مسؤولية مشتركة لما تؤديه من دور في حفظ الحقوق ودعم البحث العلمي وتعزيز الشفافية وصناعة القرار، داعياً إلى تكامل الجهود لصون الذاكرة الوطنية والعربية ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.

وشهد الحفل جلسة حوارية بعنوان “وثائق الأسرة: ذاكرة وطن وإرث أجيال”، شارك فيها عبد الله البستكي أخصائي أول حوكمة بيانات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعيد أسود العامري من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ناقشا فيها أهمية الوثائق الأسرية في توثيق تاريخ العائلات وحفظ الذاكرة الوطنية وصون الإرث الاجتماعي والثقافي، وتعزيز ارتباط الأجيال بجذورها وهويتها.

كما نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره معرضاً للصور التاريخية والوثائق التي توثق اهتمام قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بالأسرة باعتبارها أساس بناء المجتمع، وتبرز جهود المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الأسرة وتعزيز تماسك المجتمع، ومواصلة القيادة الرشيدة نهجه في ترسيخ الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي.

وضم المعرض وثائق تاريخية تسلط الضوء على محطات بارزة في دعم الأسرة وتمكين المرأة ورعاية الطفولة، من بينها افتتاح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المعرض السنوي الأول لجمعية نهضة المرأة الظبيانية، وإصدار قانون الإعانات الاجتماعية، ووثائق إنشاء مؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بما يعكس تطور الجهود المؤسسية والتشريعية الداعمة للأسرة الإماراتية.

وحضر الفعاليات عدد من المسؤولين والعاملين في الأرشيفات الرسمية بالدولة، إلى جانب المهتمين بالتاريخ والتراث الوثائقي.

 

 

 

أكتوبر 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية وفورسيزونز أبوظبي يستعرضان بالصور مسيرة تطور جزيرة المارية

بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، يقدم فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية معرضاً بصرياً يوثق مراحل التحول التي شهدتها الجزيرة، من خلال مجموعة منتقاة من الصور الأرشيفية والمعاصرة، وذلك احتفاءً بمرور عشرة أعوام على افتتاح الفندق.

ويأتي المعرض ضمن تجربة الفندق الاحتفالية Perspective, Craftedالتي تقام في الفترة من 8 إلى 23 أكتوبر الجاري، وتستكشف مسيرة أبوظبي في العقد الماضي من خلال التصميم والسرد القصصي والحرفية، وتقدم للزوار قراءة مختلفة للمكان وما يرتبط به من قصص.

وتعرض الصور، التي تظهر أمام الجمهور للمرة الأولى، مشاهد للمنطقة في مراحل زمنية متباينة، تتيح للزوار التعرف إلى ملامح جزيرة الماريه في مراحل سابقة، ومقارنتها بصورتها الحالية، في مشهد يوثق جانباً من النهضة العمرانية التي شهدتها أبوظبي.

وبمناسبة هذا التعاون، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أهمية توظيف الوثائق والصور التاريخية في التعريف بتاريخ دولة الإمارات وتوثيق التحولات التي شهدتها مدنها ووجهاتها، مشيراً إلى أن الصور المعروضة هي من مقتنيات أرشيف الصور في الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وقال: إن الصورة الوثائقية تمثل شاهداً حياً على مراحل التغيير، لما تختزنه من تفاصيل عن المكان والإنسان والبيئة المحيطة، مؤكداً أن إتاحتها أمام الجمهور تسهم في ترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية، وتمكين الأجيال من التعرف إلى ملامح الماضي وفهم الحاضر في ضوء ما شهدته الدولة من مسيرة تنموية.

من جانبه، أشاد بوب سوري، المدير العام لفندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية، بدور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المصادر التاريخية، مؤكداً أن التعاون معه أتاح للفندق تقديم جانب من قصة الجزيرة من خلال صور تستعرض محطات مختلفة من تاريخها.

وأضاف أن المعرض يأتي ضمن احتفالات الفندق بمرور عشرة أعوام على افتتاحه، ويمنح الضيوف وأفراد المجتمع فرصة للتعرف إلى المكان من زاوية جديدة، واكتشاف التحولات التي شهدتها المنطقة المحيطة بالفندق.

ويبرز المعرض، من خلال المقارنة بين مشاهد الماضي والحاضر، ملامح التغير التي واكبت مسيرة جزيرة المارية، وأسهمت في تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات الحيوية في أبوظبي، في ظل ما تشهده الإمارة من نمو متواصل وتنوع في مجالات الأعمال والثقافة وأسلوب الحياة.

هذا ويجسد احتفاء احتفاء فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية بمرور عقد على افتتاحه، استحضاراً لمسيرة المكان وما شهدته الجزيرة من تحولات.

أكتوبر 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية في الهند

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبات الهندية، وذلك خلال زيارة وفد إلى نيودلهي ومومباي، بهدف توطيد العلاقات الثقافية والمعرفية، والاطلاع على التجارب الهندية في حفظ الوثائق التاريخية وصون المجموعات التراثية وإتاحتها للباحثين.

وبحضور معالي محمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بحث سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومدير عام الأرشيف الوطني الهندي مجالات التعاون المشترك، وتبادل الخبرات في إدارة الأرشيفات وحفظ السجلات التاريخية وترميمها، وتطوير أساليب وصف الوثائق وإتاحتها رقمياً، بما يعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في صون الذاكرة التاريخية وخدمة البحث العلمي.

وشملت الزيارة أرشيف مهاراشترا في مومباي، حيث اطّلع الوفد على آليات تنظيم الوثائق والسجلات الرسمية، وممارسات الحفظ والترميم، وإدارة الخرائط والمصادر التاريخية. وأشاد سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بثراء الأرشيفات الهندية بما تحتضنه من وثائق وسجلات تاريخية تسلط الضوء على جوانب من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثق علاقاتها التاريخية، وما شهدته من تحولات.

وأكد سعادته أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأرشيفية في البلدين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في صون الأرصدة الوثائقية، وتطوير وسائل حفظها وإتاحتها للأجيال والباحثين، بما يسهم في إثراء المعرفة التاريخية وتعميق الفهم للروابط الحضارية والإنسانية التي تجمع الشعوب.

كما شملت الزيارة عدداً من المؤسسات المكتبية والمعرفية في مومباي ونيودلهي، في مقدمتها مكتبة الجمعية الآسيوية في مومباي، ومكتبة جامعة مومباي، إلى جانب مؤسسات معنية بالفنون البصرية وحفظ المواد الفنية، حيث تعرّف الوفد على مجموعات من الكتب والمخطوطات والخرائط والعملات والوثائق النادرة، واطّلع على نماذج من العمارة التراثية التي تحتضن هذه المجموعات، وعلى جهود دمج صون التراث بالخدمات الثقافية والمعرفية.

وفي نيودلهي، زار الوفد مكتبة الدكتور ذاكر حسين في الجامعة الملية الإسلامية، ومكتبة وأرشيف جامعة همدرد، حيث اطّلع على المجموعات الأكاديمية والمخطوطات العربية والفارسية والأردية، وأساليب الفهرسة الرقمية وحفظ المقتنيات، وخدمات المعلومات المقدمة للطلبة والباحثين، وشملت الزيارة مكتبة رؤساء وزراء الهند، للتعرف على دورها في إتاحة مصادر المعرفة والمواد الأرشيفية والبحثية التي توثق تاريخ الهند السياسي الحديث.

وأشار سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي إلى أهمية المكتبات الوطنية والجامعية والعامة الهندية في دعم البحث العلمي وحفظ التراث المعرفي، مؤكداً أن تبادل التجارب مع المؤسسات الهندية يتيح فرصاً لتطوير الخدمات المكتبية والأرشيفية، والاستفادة من الممارسات المتقدمة في إدارة المجموعات التاريخية والتحول الرقمي، بما يخدم يعزز الوصول إلى مصادر المعرفة.

هذا وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات الأرشيفية والمكتبية، وبناء شراكات معرفية تسهم في حفظ التراث الوثائقي، وتبادل الخبرات، وإبراز الروابط التاريخية والثقافية بين دولة الإمارات والهند.

 

أكتوبر 14, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي باليوم العالمي للبريد بمحاضرة ومعرض يوثق تاريخ البريد والطوابع في الإمارات

بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع، معرضاً للطوابع والمقتنيات البريدية بمناسبة اليوم العالمي للبريد، استعرض فيه محطات بارزة من تاريخ الخدمات البريدية في دولة الإمارات وتطورها، من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية والطوابع والمقتنيات البريدية، بمشاركة هواة جمع الطوابع والباحثين والمهتمين بتاريخ البريد.

استهل حفل الافتتاح بكلمة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أكد فيها أن البريد والطوابع البريدية يمثلان جزءاً من التراث الوثائقي والذاكرة الوطنية، بما يحملانه من شواهد توثق الأحداث والمناسبات الوطنية، وتبرز المعالم والشخصيات، وترصد التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها الدولة.

وأوضح أن الطوابع البريدية تجاوزت وظيفتها التقليدية لتغدو سجلاً بصرياً يوثق تاريخ الدول وهويتها وإنجازاتها، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز الوعي بتاريخ الوطن ويصل الأجيال بماضيه.

من جانبه، أعرب السيد عبد الله الخوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عن شكره للأرشيف والمكتبة الوطنية على إتاحة الفرصة لعرض الطوابع والمقتنيات البريدية، مشيراً إلى أن الطابع البريدي لم يعد مجرد وسيلة لتحديد تعرفة الإرسال، بل أصبح سفيراً لتراث الإمارات وذاكرتها الوطنية، وأداة للتعريف بتاريخها وإنجازاتها.

وشهدت الفعالية محاضرة بعنوان «تطور الخدمات البريدية في الإمارات.. من 1909 إلى 1972»، قدمها الباحث في تاريخ البريد الأستاذ عبد العزيز النعيمي، تناول فيها نشأة الخدمات البريدية وتطورها في الدولة، وبدايات مكاتب البريد، ومراحل انتقال إدارتها، إلى جانب تطور إصدار الطوابع البريدية في إمارات الدولة.

كما شملت المعروضات أدوات ومقتنيات استخدمت في العمل البريدي، من بينها الأختام والأوزان والآلة الكاتبة، وشعار البريد في ثمانينيات القرن الماضي، وصناديق بريد يعود أحدها إلى بدايات القرن العشرين، بما أتاح للزوار وهواة جمع الطوابع التعرف إلى جوانب من تاريخ البريد وتطور خدماته في الإمارات.

ويأتي تنظيم معرض الطوابع والمقتنيات البريدية في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لصون التراث الوثائقي وإبراز قيمته التاريخية والمعرفية، وتعزيز إتاحته للمجتمع والأجيال المقبلة.

أكتوبر 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في تحكيم جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الدورة السادسة من جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، التي تهدف إلى دعم جهود صون التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأهميته وترسيخ الهوية الوطنية.

وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اليوم، حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السادسة، وذلك في مسرح معهد الشارقة للتراث.

وتعكس مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في أعمال تحكيم الجائزة الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لحماية التراث الثقافي وتوثيقه، والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة في تقييم المبادرات والمشروعات التي تسهم في حفظ الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة.

ويأتي دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذا المجال انطلاقاً من اختصاصاته وخبراته في حفظ الوثائق والمصادر التاريخية والثقافية، وتعزيز المعرفة الوطنية، بما يدعم جهود التوثيق وصون الذاكرة الوطنية وإتاحتها للباحثين والمهتمين.

وتسعى جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي إلى تكريم المبادرات والمشروعات والممارسات المتميزة في مجال التراث الثقافي، وتشجيع الجهود الرامية إلى المحافظة عليه واستدامته وتعزيز حضوره، بما يسهم في نقله إلى الأجيال القادمة.

ويجسد تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إطار فعاليات الجائزة تقديراً لدوره في دعم الثقافة والتراث، وتعزيز مكانة إمارة الشارقة مركزاً للثقافة والمعرفة، إلى جانب اهتمام سموه بصون الموروث الثقافي الإماراتي والعربي والإنساني.

وتؤكد مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في تحكيم الجائزة أهمية تكامل الجهود المؤسسية والخبرات المتخصصة في دعم المبادرات التراثية، بما يسهم في تعزيز حضور التراث الثقافي وترسيخ قيمته المعرفية والوطنية.

 

أكتوبر 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل مشروع (X71) المجتمعي ويستقبل المشاركات بدءاً من أكتوبر

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ فعاليات الدورة الثانية من مشروعه المجتمعي (X71)، والتي تنطلق هذا العام تحت شعار (النزهات عائلية.( وحظي المشروع بتفاعل مجتمعي لافت نجح في استقطاب (8,050 ) مستفيداً عبر تنظيم (52 ) لقاءً تعريفياً؛ مما يجسد الإقبال الواسع على المبادرة وأهدافها الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأسرية.

واستهدفت هذه اللقاءات التعريف بالمشروع ومحاوره ومجالاته، وتوعية مختلف فئات المجتمع بمتطلبات المشاركة، وتشجيعهم على تقديم أعمال إبداعية تستلهم مفهوم (النزهات عائلية.(  وما يرتبط بها من ذكريات وممارسات اجتماعية أصيلة في المجتمع الإماراتي.

وفي خطوته المقبلة، يستعد المشروع للانتقال إلى مرحلة استقبال الأعمال المشاركة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، ليتبعها في ديسمبر 2026 مرحلة التقييم واختيار أفضل 10 أعمال إبداعية.

ويهدف الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال هذا المشروع إلى دعم الإبداع المجتمعي، وإتاحة مساحة للمشاركين للتعبير عن تجاربهم المرتبطة بالأسرة والتراث الإماراتي، بما يسهم في توثيق الذاكرة المجتمعية بأساليب مبتكرة ونقلها للأجيال القادمة. كما يعكس هذا الزخم حرص المؤسسة على صون الموروث الثقافي وتحويله إلى مصدر مستدام للإبداع والمعرفة والتواصل بين الأجيال.

أكتوبر 5, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم القهوة العالمي تحت شعار (القهوة الإماراتية تجمع الشعوب)

احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية بـيوم القهوة العالمي، من خلال فعالية ثقافية وتراثية تحت شعار “القهوة الإماراتية تجمع الشعوب” احتفاءً بمكانة القهوة الإماراتية بوصفها أحد أبرز عناصر الموروث الثقافي الوطني، ورمزاً أصيلاً للضيافة والكرم والتواصل بين الشعوب ، وتجسيداً للقيم الاجتماعية التي تعكس الهوية الإماراتية الأصيلة.

وشهدت الفعالية حضور الأستاذ سليمان خميس العلوي، صاحب محمصة QC والسيد سلطان الزبيدي من بيت القهوة، حيث استعرضا تجاربهما وخبراتهما في عالم القهوة، وتناولا عدداً من الموضوعات المرتبطة بثقافة القهوة الإماراتية، وطرق إعدادها، وحضورها في الحياة الاجتماعية، ودورها في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.

وتضمن برنامج الفعالية مجموعة من المسابقات المخصصة للجمهور، والأنشطة والفعاليات المتنوعة، والتجارب التفاعلية، التي أتاحت للحضور التعرف إلى جوانب مختلفة من ثقافة القهوة الإماراتية، والاستمتاع بأجواء احتفالية عكست ما تمثله القهوة من قيم الضيافة والتواصل والترابط الاجتماعي.

كما شكلت الفعالية فرصة للتعريف بالقهوة الإماراتية ومكانتها في الذاكرة الثقافية للمجتمع، وإبراز ما يرتبط بها من عادات وتقاليد وممارسات اجتماعية تعكس أصالة الموروث الإماراتي، وتؤكد أهمية المحافظة عليه وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.

ويأتي احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بيوم القهوة العالمي في إطار اهتمامه بالموروث الثقافي الإماراتي، وحرصه على إبراز عناصر الهوية الوطنية وتوثيقها والتعريف بها، من خلال الفعاليات والبرامج التي تسهم في تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي وترسيخ حضوره في الذاكرة المجتمعية ونقلها إلى الأجيال القادمة..

واختتمت الفعالية بأجواء تراثية وثقافية عكست مكانة القهوة في المجتمع الإماراتي، وما تحمله من معانٍ وقيم تتجاوز كونها مشروباً يومياً، لتصبح رمزاً للكرم والضيافة والتواصل، وجسراً للتقارب بين الثقافات والشعوب، بما يجسد شعار الفعالية.«القهوة الإماراتية تجمع الشعوب».

سبتمبر 30, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم شهر المرأة الإماراتية بفعالية «من ذاكرة الوطن… نساءٌ صنعن أجيالًا«

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه للاحتفاء بالمرأة الإماراتية، الذي امتد على مدار شهر حافل بالفعاليات والمبادرات والأنشطة الثقافية والتوثيقية والمجتمعية، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل«، وذلك في إطار حرصه على إبراز مكانة المرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة بناء الوطن وصناعة أجياله.

وجاء احتفاء الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذه المناسبة تقديراً لما قدمته المرأة الإماراتية من إسهامات بارزة في مختلف مراحل مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها الأصيل في بناء الأسرة وغرس القيم، إلى جانب إسهاماتها في حفظ الموروث الثقافي وصون الهوية الوطنية ونقلهما إلى الأجيال.

واختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية شهر الاحتفاء بالمرأة الإماراتية بفعالية حملت عنوان «من ذاكرة الوطن… نساءٌ صنعن أجيالًا«، سلطت الضوء على الدور الأصيل للمرأة الإماراتية في صناعة الأجيال وترسيخ القيم وصون الهوية والتراث، وإسهاماتها الفاعلة في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وأكد سعادة عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية يجسد تقديراً لمسيرتها الحافلة بالعطاء، ولدورها الأصيل في بناء الأسرة والمجتمع والإسهام في نهضة الوطن، مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية كانت ولا تزال شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، وحاضنةً للقيم والهوية الوطنية، وصانعةً لأجيال تحمل إرث الوطن وتواصل مسيرة تقدمه.

وأضاف سعادته: انطلاقاً من رسالتنا في الأرشيف والمكتبة الوطنية، نحرص على توثيق إسهامات المرأة الإماراتية وحفظ قصصها وتجاربها بوصفها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وإتاحتها للأجيال القادمة. ويأتي ختام شهر الاحتفاء بالمرأة الإماراتية ليؤكد أن أثرها لا يرتبط بمناسبة أو زمن محدد، بل هو مسيرة ممتدة من العطاء وصناعة الأجيال والمشاركة في بناء المستقبل.

وشهدت الفعالية جلسة حوارية بمشاركة الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، والباحث علي أحمد الكندي المرر، مؤلف كتاب الشيخة سلامة بنت بطي، تناولت جوانب من دور المرأة الإماراتية في بناء الإنسان والمجتمع، وأهمية الحفاظ على القيم والهوية والموروث الوطني ونقلها إلى الأجيال القادمة.

وتناولت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان خلال الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بالجذور والهوية الإماراتية، وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأثره في مسيرة التنمية المعاصرة، إلى جانب دور المرأة الإماراتية في صون التراث ومشاركتها الفاعلة في صناعة المستقبل. كما تطرقت إلى أهمية ارتباط الشابات الإماراتيات بجذورهن وهويتهن، والنظر إلى التراث بوصفه جسراً يصل الماضي بالحاضر ويمتد نحو المستقبل.

ومن جانبه، استعرض الباحث علي أحمد الكندي المرر جوانب من سيرة الشيخة سلامة بنت بطي، وما جسدته من قيم ومبادئ أصيلة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، متطرقاً إلى مواقف من سيرتها تعكس شخصيتها وحكمتها ودورها في غرس القيم، كما تناول مكانة الأم الإماراتية ودورها في بناء شخصية الأبناء والمحافظة على قيم المجتمع وهويته.

وتخللت الفعالية فقرة فنية بالعزف على العود، تضمنت مختارات من الأعمال المرتبطة بقصائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في استحضار لجانب من الإرث الثقافي والوجداني للوالد المؤسس.

وجاءت الفعالية الختامية امتداداً لبرنامج الأرشيف والمكتبة الوطنية للاحتفاء بالمرأة الإماراتية، والذي جمع على مدار الشهر بين التوثيق والمعرفة والثقافة والتراث، وسلط الضوء على إسهامات المرأة الإماراتية وحضورها في مسيرة الوطن، بما يعزز تعريف الأجيال بمحطات مضيئة من تاريخها ودورها في المجتمع.

ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، انطلاقاً من رسالته في حفظ ذاكرة الوطن وصونها وإتاحتها، توثيق حضور المرأة الإماراتية وإسهاماتها من خلال ما يقتنيه من وثائق وصور ومصادر تاريخية، وما يصدره من مؤلفات توثق الشخصيات والمحطات المؤثرة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يحفظ هذا الإرث الوطني ويضمن استدامته للأجيال القادمة.

سبتمبر 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

عن القراءة في زمن الذكاء الاصطناعي، وجامعة الإمارات، وتدشين كتاب متخصص
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري مشاركته في معرض أبوظبي للكتاب بمحاضرات وجلسات حوارية وإصدار متخصص

شهدت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، محاضرة بعنوان “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي.. شراكة تبني المستقبل”، وجلسة حوارية حول جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية، إلى جانب تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”.
واستقطبت المنصة أعداداً كبيرة من رواد المعرض، لما تزخر به من مقتنيات تراثية متخصصة في البيئة البحرية، وإصدارات توثق تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها، بما يتيح للزوار التعرف على جوانب من الذاكرة الوطنية ومصادرها.
وفي محاضرتها، تناولت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية، التحولات التي طرأت على عادات القراءة في العصر الرقمي، وظهور الذكاء الاصطناعي وسيطاً جديداً بين الإنسان والمعلومة.
واستعرضت دور الذكاء الاصطناعي في دعم القراءة من خلال سرعة الوصول إلى المعرفة، وتلخيص النصوص، وشرح المفاهيم، والترجمة، وتحويل النصوص إلى صوت، واقتراح الكتب والموضوعات، وتعزيز القراءة التفاعلية.
كما ناقشت التحديات الناجمة عن الاعتماد المفرط على هذه التقنيات، وأكدت أن القراءة العميقة تسهم في تنمية التركيز والخيال والتحليل والمفردات والاستنتاج، وأن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة مساعدة لا بديلاً عن القارئ، بما يتطلب القراءة والفهم والتحقق والمناقشة والاستنتاج.
وفي جلسة حوارية قدمتها الأستاذة فاطمة المعمري مع الأستاذة موزة القبيسي، تم تسليط الضوء على تجربة جامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في بناء الكوادر الوطنية وصقل شخصية الطلبة.
وتناولت القبيسي تجربتها الجامعية، مشيرة إلى أن الجامعة لم تكن فضاءً للتعلم الأكاديمي فحسب، بل أسهمت في تنمية مهارات البحث والكتابة والحوار، وفتحت أمام الطلبة آفاقاً للتواصل والمعرفة والأنشطة الثقافية والفنية، والتعرف على العالم مع تعزيز ارتباطهم بالبيئة الإماراتية والتراث الوطني.
وأكدت أهمية توثيق مسيرة الجامعة وتجارب خريجيها، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية، مشيدة بدورها في إعداد الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التنمية.
وفي منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، جرى تدشين كتاب “التطبيقات المعيارية للأرشفة الإلكترونية للصور الجوية والفضائية والفلكية”، لمؤلفه الدكتور محمود محمد عبد العليم عبد الصمد، الذي يستعرض أحدث الأسس والمنهجيات والمعايير المستخدمة في أرشفة هذا النوع من المحتوى، إلى جانب تجارب دولية وعربية في تنظيمه وحفظه وإتاحته.
ويتضمن الكتاب تصوراً تطبيقياً لأرشفة الصور والبيانات الناتجة عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ “مسبار الأمل”، بما يسهم في حفظ هذا المحتوى العلمي والتاريخي وإتاحته للأجيال المقبلة، ودعم الاستفادة منه في مجالات البحث العلمي والمعرفة والتوثيق.
وكانت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية أمس ملتقى للطلبة، من خلال ورش تعليمية وتفاعلية تناولت موضوعات متنوعة، من بينها “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، وغيرها من الأنشطة التي عرّفت الطلبة بجوانب من التراث البحري الإماراتي بأسلوب معرفي وتفاعلي.
ويواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه الثقافي في المعرض، من خلال المحاضرات والجلسات الحوارية والورش التعليمية والإصدارات المتخصصة، بما يعزز حضوره المعرفي والثقافي، ويرسخ دوره في حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.

سبتمبر 16, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء على أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي وحكايات الأجداد في حفظ الذاكرة الوطنية

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026، من خلال تنظيم جلسة حوارية حول أهمية الأرشيف الشخصي والعائلي، ومحاضرة تستعرض دور حكايات الأجداد والتاريخ الشفاهي في حفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب تقديم ورش تعليمية متخصصة للطلبة تتناول جوانب من التراث البحري الإماراتي.

وقد نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسة حوارية بعنوان “الأرشيف الشخصي والعائلي.. ذاكرة تستحق الحفظ”، سلطت الضوء على أهمية الأرشيفات الشخصية والعائلية في توثيق ذاكرة الوطن، ودور التقنيات الرقمية الحديثة في حفظها وإتاحتها للأجيال المقبلة.

شارك في الجلسة سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة فهد المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، وأدارها الأستاذ وليد سيف غيلان من الأرشيف والمكتبة الوطنية.

وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي أهمية الأرشيفات الشخصية في توثيق جوانب من تاريخ الوطن، مستشهداً بقاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي أسهمت في تشجيع أفراد المجتمع على تقديم أرشيفاتهم، كما أشاد بمنهجية معالي أحمد خليفة السويدي في توثيق الأحداث وتفاصيلها، مؤكداً أهمية حفظ الوثائق والصور الرسمية وتسليمها إلى جهات العمل باعتبارها ملكاً للوطن.

من جانبه، استعرض سعادة فهد المعمري أهمية الأرشيفات الخاصة والعائلية، متناولاً تجربته مع أرشيف السركال وما وفره من معلومات أسهمت في تصحيح بعض البيانات وتوثيق مواقع وأماكن شهدت تغيرات أو اندثرت.

ودعا سعادة مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أفراد المجتمع إلى تقديم نسخ من أرشيفاتهم الشخصية والعائلية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية، لما تمثله من حلقات مهمة في سجل الذاكرة الوطنية، لافتاً إلى أن قيمة الصورة والوثيقة ترتبط بالمعلومات والسياق المصاحب لها، وأن الرقمنة جزء من عملية الحفظ وليست نهايتها.

وشهدت الجلسة حضوراً وتفاعلاً من رواد المعرض، الذين ناقشوا سبل الاستفادة من التقنيات الرقمية في توثيق الأرشيف الشخصي والعائلي وحفظه.

هذا ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة بعنوان “إرث يروى: حكايات الأجداد.. ذاكرة لا تنسى”، قدمتها الأستاذة مريم المزروعي، تناولت أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ ذاكرة المجتمع الإماراتي وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية للآباء والأجداد، ودور الرواة في نقل المعرفة والتجارب إلى الأجيال المقبلة.

واستعرضت المحاضرة أساليب توثيق الروايات الشفاهية وتسجيلها، ونماذج من المرويات التي تعكس جوانب من الحياة الاجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد الإماراتية، إلى جانب دور المطوِّعة والكتاتيب والحكايات الشعبية المتوارثة، مؤكدة أهمية الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للذاكرة والموروث.

واختتمت المحاضرة باستعراض مسيرة المغفور له-بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء الاتحاد ونهضة دولة الإمارات، مع الحفاظ على الهوية والتراث والقيم الأصيلة.

وواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه التعليمي في منصته، من خلال تقديم ورش متخصصة للطلبة من زوار المعرض، وشهدت الورش المتعلقة بالبيئة البحرية إقبالاً لافتاً، وتناولت موضوعات من بينها: “رحلة عبر سفن العالم”، و”قصص من المحار إلى اللؤلؤ”، و”حكايات اللؤلؤ والغواصين”، إلى جانب ورش تعرف الطلبة بالتراث البحري الإماراتي وما ارتبط به من مهن وحكايات وموروثات.

 

سبتمبر 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحصد جائزة أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية

حصد الأرشيف والمكتبة الوطنية جائزة “أفضل مكتبة ومؤسسة معلوماتية عربية” ضمن فئات الدورة السادسة والعشرين من جائزة الشارقة للأدب المكتبي، تقديراً لجهوده في تطوير خدمات المكتبات والمعلومات، وحفظ المعرفة وإتاحتها، ودعم البحث العلمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المستفيدين.
ويعكس الفوز جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في تطوير منظومة العمل المكتبي والمعلوماتي، وتعزيز دوره في حفظ ذاكرة الوطن وصون تراثه الوثائقي، وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، بما يدعم الحركة العلمية والثقافية والمعرفية.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، إن الفوز بالجائزة يمثل تقديراً للجهود التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية للارتقاء بخدماته وتطوير ممارساته المهنية، مؤكداً أن المؤسسة تواصل توظيف التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز إتاحة المعرفة والمعلومات ودعم الباحثين والمستفيدين.
وأضاف: إن هذا التكريم يشكل حافزاً لمواصلة تطوير منظومة المكتبات والأرشيف، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع المعلومات، بما يعزز دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في خدمة المجتمع وحفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال.
وأكد أن الجائزة تسهم في إبراز التجارب العربية المتميزة في مجالات المكتبات والوثائق والأرشيف والمعلومات، وتعزيز تبادل الخبرات والتعاون بين مؤسسات المعلومات، بما يدعم تطور القطاع والبحث العلمي والإنتاج الفكري.
هذا وتعد جائزة الشارقة للأدب المكتبي من الجوائز المتخصصة في مجالات المكتبات والوثائق والمعلومات على مستوى الوطن العربي، وتهدف إلى إبراز دور مؤسسات المعلومات في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع البحوث والدراسات والتجارب التي تسهم في تطوير هذا القطاع.

سبتمبر 14, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً عن تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

إلى جانب الورش التعليمية والتفاعلية الموجهة إلى الأطفال
الأرشيف والمكتبة الوطنية يدشن كتاباً عن تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي

استهل الأرشيف والمكتبة الوطنية يومه الثاني في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بتدشين أحدث إصداراته؛ كتاب “من تاريخ الغوص واللؤلؤ في أبوظبي لمؤلفه جمعة بن ثالث الحميري، وذلك ضمن مشاركته في الدورة الخامسة والثلاثين من المعرض، التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجاري.
وشهد تدشين الكتاب جلسة حوارية بحضور سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والأستاذ جمعة خليفة أحمد بن ثالث الحميري، جامع الكتاب ومحققه، تناولت أهمية الإصدار في توثيق جانب أصيل من تاريخ أبوظبي ودولة الإمارات، وما ارتبط بمهنة الغوص على اللؤلؤ من مظاهر اقتصادية واجتماعية وثقافية.
ويأتي الكتاب ضمن إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية الهادفة إلى حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين، ويجمع معلومات حول جزيرة دلما ودورها في الغوص واللؤلؤ، وأشهر نواخذة الغوص والطواشين، والاستعداد لموسم الغوص، وأدوات المهنة وأنواع السفن والمحار واللؤلؤ، وتجارة اللؤلؤ وأخطار الغوص ومغاصاته ومحطاته، فضلاً عن أشعار الغوص.
وأكد سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المعرض تجسد حرصه على مواصلة حضوره في المحافل الثقافية والمعرفية، والتعريف بمصادر المعرفة والإصدارات التي توثق تاريخ الدولة وتراثها، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة لترسيخ الوعي بأهمية حفظ الذاكرة الوطنية وإتاحتها للأجيال القادمة.
وأوضح أن قصة الغوص واللؤلؤ تتجاوز كونها مهنة ارتبطت بالغواصين، فقد كانت جزءاً من اقتصاد متكامل تحركت حوله السفن والأسواق والتجارة والمهن والأسر، فيما كان البحر جسراً للتواصل بين أبوظبي والخليج والعالم ومصدراً للرزق والمعرفة والتبادل الثقافي.
وتحمل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا العام طابعاً بحرياً من خلال تجربة «ذاكرة البحر.. حكاية وطن»، التي تستعرض رحلة الغوص واللؤلؤ من الاستعداد للموسم وتجهيز السفن إلى جمع المحار وتجارة اللؤلؤ، عبر صور ووثائق وخرائط وشهادات ومقتنيات بحرية.
وتضم المنصة أدوات من بينها اللباس الذي كان يحمي الغواص من قنديل البحر، والديين المستخدم لجمع المحار، والبشتختة لحفظ اللؤلؤ وأدوات الطواش، إلى جانب نماذج من السفن التقليدية… وغيرها.
كما تعرض المنصة صوراً تاريخية للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال جولة بحرية، وصوراً لطاقم قارب للغوص على اللؤلؤ أثناء فرز المحار واستخراج اللؤلؤ، بما يستحضر جانباً من ذاكرة البحر وحياة الآباء والأجداد.
وتقدم منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن برنامجها التعليمي الموجه إلى الطلبة والأطفال من زوار المعرض، مجموعة من الورش التفاعلية المتخصصة في البيئة البحرية والتراث البحري الإماراتي، من بينها ورشة “السفن.. حكايات من البحر”، وورشة “حكايات اللؤلؤ.. جوهرة من أعماق البحر”، وورشة “كنز البحر الثمين”، إلى جانب عدد من الأنشطة التعليمية التي تسهم في تعريف الأجيال الناشئة بتراث الغوص واللؤلؤ، وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الوطني بأساليب معرفية وتفاعلية.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة