فبراير 1, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز إسهامه في دعم البحث العلمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

سلط الأضواء على مهامه ودوره في إثبات الحقوق وحفظ ذاكرة الوطن
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز إسهامه في دعم البحث العلمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات النسخة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بندوة ثقافية بعنوان: “الأرشيف والمكتبة الوطنية.. مركز الحراك البحثي التاريخي في دولة الإمارات العربية المتحدة” في منصته التي يشارك بها في المعرض، سلّط فيها الضوء على دوره الريادي في دعم البحث العلمي وخدمة الباحثين من داخل الدولة وخارجها، انطلاقًا من رسالته الوطنية والمعرفية في حفظ الذاكرة وصون التاريخ.
وأكدت الندوة التي حاضر فيها الخبير الدكتور عبد اللطيف الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يضم ثروة معرفية وتاريخية فريدة، تشمل ملايين الوثائق والمواد النادرة التي توثّق مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، منذ القرن السادس عشر حتى العصر الحديث، ويتم حفظها وفق أحدث المعايير العلمية والتقنية، إلى جانب رقمنتها وإتاحتها إلكترونيًا بما يضمن استدامتها وسهولة الوصول إليها.
وأوضح الصيادي أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يوفّر للباحثين مصادر تاريخية متنوعة بمختلف اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والهولندية، مؤكدًا أن الوثائق التاريخية تمثّل مصدرًا أصيلاً وموثوقًا للمعلومة، وتتمتع بقيمة علمية وإثباتية عالية.
وأشار إلى أن هذه الوثائق أسهمت في دعم عدد من القضايا التي تم النظر فيها أمام هيئات التحكيم والقضاء الدوليين، حيث شكّلت أدلّة حاسمة في ترجيح كفّة أحد أطراف النزاع، وتثبيت الحقوق والسيادة الوطنية على الأقاليم محل الخلاف.
واستعرضت الندوة الجهود المتواصلة التي يبذلها الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن، من خلال تنفيذ مشاريع متخصصة لاقتناء الوثائق الحكومية والشخصية، وترميمها ورقمنتها، إلى جانب المحافظة على الموروث الثقافي الوطني، والمشاركة الفاعلة في المؤسسات والمنظمات الدولية.
وذكر الصيادي أنه بموجب القانون الاتحادي رقم (13) لسنة 2021، انضمت المكتبة الوطنية إلى مظلة الأرشيف، ليغدو مرجعًا وطنيًا شاملًا ومركزًا ثقافيًا ومعلوماتيًا رائدًا، يعنى بحفظ التراث الفكري والثقافي لدولة الإمارات، ودعم البحث والمعرفة، بما يعكس مكانة دولة الإمارات وريادتها في صون الذاكرة وبناء المستقبل.

يناير 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية-المصرية

ضمن برنامجه الثقافي المتكامل والهادف في (القاهرة الدولي للكتاب2026)
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية-المصرية
ضمن برنامجه الثقافي المتكامل والهادف، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية -في منصته التي يشارك بها في النسخة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب- ندوة ثقافية بعنوان: “الإمارات ومصر.. تاريخ من الدعم المتبادل والمواقف المشتركة” تناولت البعد التاريخي للعلاقات السياسية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، قبل قيام الاتحاد وبعده، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى إبراز عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
استعرضت الندوة التي قدمها الخبير الدكتور عبد اللطيف الصيادي المحطات المفصلية في مسار العلاقات الإماراتية-المصرية، موضحاً أنها تمتد لما يقارب سبعين عاماً، بدأت بدعم الإمارات لمصر في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956، حيث شهدت إمارات الساحل آنذاك مظاهرات شعبية واسعة عبّرت عن التضامن الشعبي ورفض العدوان.
وأشار إلى الدعم السياسي المبكر الذي قدّمته مصر لاستقلال الإمارات وإنهاء الحماية البريطانية، واعترافها الفوري بدولة الإمارات العربية المتحدة عقب إعلان اتحادها عام 1971، إلى جانب إسهامها المحوري في دعم قطاع التعليم خلال مرحلة التأسيس، من خلال إرسال المعلمين والكوادر التربوية.
وتطرق الصيادي إلى إسهام دولة الإمارات في إعادة فتح قناة السويس عام 1975، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس النهج الثابت لدولة الإمارات في الوقوف إلى جانب مصر في مختلف المراحل المفصلية، تجسيداً لوصية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- الذي أكد أن “نهضة مصر هي نهضة لكل العرب”.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أن العلاقات الإماراتية-المصرية تمثل نموذجاً راسخاً للأخوّة العربية والتكامل الاستراتيجي، المستند إلى إرث تاريخي عميق ورؤية قيادية حكيمة، تعكسها توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تعزيز أواصر التضامن والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

 

يناير 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بندوة متخصصة حول مهارات كتابة التاريخ

ضمن برنامجه الثقافي المتكامل والهادف
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بندوة متخصصة حول مهارات كتابة التاريخ

ضمن برنامجه الثقافي المتكامل والهادف، شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 بتنظيم ندوة ثقافية متخصصة بعنوان “تطوير مهارات كتابة البحث التاريخي”، وذلك على منصته في المعرض، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات المعرفية، وتسليط الضوء على التجارب الرائدة في مجالات التوثيق والبحث التاريخي والعمل الثقافي المؤسسي.
استعرضت الندوة، التي قدّمها المؤرخ الدكتور أيمن فؤاد سيد، أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر، وأدارها الإعلامي محمود شرف، مراحل التدوين التاريخي عند المسلمين، وأنواعه ومناهجه، وصولًا إلى دراسة التاريخ وفق المناهج الحديثة، وسبل تناوله وتحليله قراءةً نقدية علمية.
وتناول المحاضر دور المستشرقين في دراسة التاريخ الإسلامي، وطرق الإفادة من أعمالهم في البحث الأكاديمي، إلى جانب استعراض مجالات التاريخ المختلفة، بما يشمل التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتاريخ العلاقات الدولية، مؤكدًا أهمية تنوع المقاربات المنهجية في دراسة الأحداث التاريخية.
وأشار المحاضر ضرورة تدقيق الباحثين في المصادر المعتمدة عند كتابة الأبحاث التاريخية، لاسيما في ظل غياب الوثائق المرتبطة ببعض الفترات والأحداث، خصوصًا في صدر الإسلام، موضحًا حدود بداية التدوين التاريخي وما يترتب عليها من تحديات بحثية ومنهجية.
وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه الباحثين في مجال الكتابة التاريخية، أكد أهمية الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أدوات مساندة تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات، مع التشديد على ضرورة إخضاع هذه المعلومات للمراجعة والتدقيق العلمي، والرجوع إلى المصادر البحثية الموثوقة والمعتمدة.
وفي ختام الندوة، أكدت السيدة عائشة الزعابي، رئيس قسم البرامج التعليمية بالأرشيف والمكتبة الوطنية، أن تطوير مهارات كتابة البحث التاريخي لا يقتصر على سرد الوقائع، بل يستند إلى منهجية علمية دقيقة، وتحليل نقدي للمصادر، وصياغة واعية تعيد قراءة الماضي لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.
وأشارت إلى أن البحث التاريخي يُعد ركيزة أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، وصون الهوية الثقافية، وبناء معرفة موثوقة قائمة على التوثيق والتحليل العلمي، مشيدة باستمرار تنظيم الندوات المتخصصة التي تنسجم مع رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية وأهدافه الثقافية والمعرفية.
ويذكر أن الندوات والفعاليات الثقافية المصاحبة أسهمت في استقطاب رواد المعرض والمشاركين فيه، وأثرت المشهد الثقافي، وعززت الوعي المعرفي لدى الجمهور.

يناير 27, 2026

سفارة الإمارات بالقاهرة تنظم ندوة “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي” على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية
سفارة الإمارات بالقاهرة تنظم ندوة “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي” على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026
نظمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة تحت عنوان “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”، وذلك على هامش الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
شارك في الندوة -التي أقيمت في منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب2026 – سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والكاتبة المتخصصة في أدب الطفل سماح أبو بكر عزت، وأدارها الدكتور حسين حسني المذيع في قناة الغد، وسط حضور حاشد من المثقفين والإعلاميين ورواد المعرض.
وفي بداية كلمته أعرب سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن سعادته بالمشاركة في ندوة “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”، مؤكداً أنها تطرح موضوعاً يجمع بين عمق الإرث الثقافي وتسارع التحول التكنولوجي المعاصر، ومشدداً على الروابط الأخوية والتاريخية الممتدة بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في المجالات الثقافية والمعرفية.
وقال الزعابي إن القراءة شكلت عبر العصور الأساس لبناء الإنسان الواعي، وظلت الوسيلة الأسمى لاكتساب المعرفة وتطوير الفكر، مشيراً إلى أن ما نشهده اليوم من تحول نوعي في طرق الوصول للمعرفة بفضل التكنولوجيا لا يمكن أن يكون بديلاً عن القراءة الواعية أو الدور المحوري للعقل الإنساني، بل هو أداة داعمة لتعزيز المعرفة وتوسيع آفاقها إذا أحسن استخدامها.
ووصف سعادته مصر بأنها “منارة المعرفة”، مؤكداً أن مشاركة دولة الإمارات في معرض القاهرة الدولي للكتاب هي احتفاء بتاريخ ممتد من التعاون، حيث تلعب مصر دوراً كبيراً وملهماً في حركة النشر والقراءة بالمنطقة، ومشدداً على أن الثقافة تظل الجسر الأقوى الذي يربط الشعوب ببعضها البعض في مواجهة تحديات الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.
واستعرض السفير النموذج الإماراتي الرائد في مأسسة المعرفة؛ حيث تطرق إلى “القانون الوطني للقراءة” لعام 2016، كأول تشريع يهدف لترسيخ القراءة كعادات يومية، بالإضافة إلى تخصيص “شهر القراءة” في مارس من كل عام لإشراك كافة الفئات في أنشطة فكرية ملموسة. كما سلط الضوء على مبادرة “تحدي القراءة العربي” التي أطلقها صاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيداً بالطلاب المصريين الذين يتصدرون دائماً المشاركات في هذا التحدي الحضاري.
وأكد الزعابي أن دولة الإمارات لا ترى في التقنية عائقاً بل غاية لتسخيرها في كافة المجالات، داعياً الشباب لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث وتلخيص المراجع دون إغفال أن “الإنسان هو المركز”؛ فالتكنولوجيا قد تكتب نصاً لكنها لن تمتلك أبداً “دهشة الاكتشاف” أو الأثر الوجداني الذي تصنعه الكلمة في نفس القارئ.
وأوضح أن الإمارات تدعم “التحول الرقمي الثقافي” عبر المنصات الإلكترونية والمكتبات الذكية، انطلاقاً من رؤية قيادية تؤمن بأن المعرفة ركيزة للتنمية المستدامة، مع الحرص التام على صون الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، لترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار الثقافي.
واختتم سعادة السفير كلمته باستحضار مقولة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”: “إن الكتاب هو وعاء العلم والحضارة، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية”، موجهاً تحية تقدير لرواد معرض القاهرة الدولي للكتاب ومشاركيه، وداعياً الجمهور لزيارة الأجنحة الإماراتية للاطلاع على أحدث النتاجات الفكرية.
وأشاد سعادته باهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بإثراء مجتمعات المعرفة، التي تُعد القراءة الهادفة ركيزتها الأساسية، مشيرًا إلى أن محتوى إصداراته يأتي منسجمًا مع هذا التوجه من خلال تقديم المعلومة الدقيقة للقراء، والفكر القيم والأصيل، والسير الذاتية لشخصيات وطنية وإنسانية تُجسّد القدوة المثالية للأجيال.
من جانبها، قالت الكاتبة سماح أبو بكر عزت إن القراءة هي “جواز السفر” الحقيقي لعقل الطفل نحو المستقبل، مشيرة إلى أن الكتاب يظل الصديق الأكثر أماناً لبناء وجدان الطفل وحمايته من تشتت العالم الافتراضي.
وأضافت أن دخولنا عصر الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن الكتاب الورقي، بل يتطلب تطوير الأدوات لجذب “جيل الآيباد”، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي وسيلة تفتقر إلى “الصدق الشعوري” الذي يضعه الأديب في نصه، وهو ما يجعل اللمسة البشرية في أدب الطفل لا يمكن استبدالها بخوارزميات صماء، كما شددت على ضرورة وجود “توازن ذكي” يجعل من التكنولوجيا خادمة للقراءة وليس بديلاً عنها.
وقال الدكتور حسين حسني، المذيع بقناة الغد إننا نعيش في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا كأنها تسابق أنفاسنا، وتعيد تشكيل العالم في كل لحظة، إلا أنه رغم هذا التسارع تظل القراءة هي “البوصلة التي لا تخطئ الطريق”، ويظل الكتاب هو الصوت الأصدق والأنقى وسط ضجيج الشاشات الذي يحيط بنا من كل جانب.
وأكد خلال إدارته لندوة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجاً ملهماً بجعل الثقافة نهجاً والقراءة رسالة، مؤكداً أن الدولة آمنت منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” بأن الأمم لا تُبنى بالآلة وحدها، بل بالعقل والحرف والوعي، وأن الثقافة ليست ترفاً بل هي حماية للهوية وارتقاء بالإنسان.
وأضاف أن المسيرة تواصلت وتعمقت في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حيث تحولت الثقافة إلى مشروع دولة والقراءة إلى سياسة حضارية، ليكون الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في عقل الإنسان وقيمته وقدرته على صناعة المستقبل، مستشهداً بمقولة الشيخ زايد الخالدة: “إن العلم ثروة، ونحن نبني المستقبل على أساس علمي”.

يناير 26, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل فعاليات المنتدى الشبابي في جامعة بدر ويشيد بدور الشباب في التنمية الثقافية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل فعاليات المنتدى الشبابي في جامعة بدر ويشيد بدور الشباب في التنمية الثقافية

واصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات المنتدى الشبابي في جامعة بدر بالقاهرة، تحت شعار “دور الشباب في التنمية الثقافية”، وذلك ضمن مشاركته في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وفي إطار اهتمامه بدعم الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية الثقافية.
وركزت ندوة اليوم الثاني على الدور المحوري الذي يؤديه الشباب في الحفاظ على الهوية الثقافية، إلى جانب الانفتاح الواعي والمتوازن على الثقافات الأخرى، بما ينسجم مع متطلبات العصر، حيث أشادت الندوة بالدور الفاعل الذي يضطلع به مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبالبرامج والمبادرات التي ينفذها، والتي تسهم في تعزيز وعي الشباب بأهمية توظيف التقنيات الحديثة والمتقدمة، مع صون الموروث الثقافي والوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وشارك في الندوة كل من الدكتور حسين محمود، عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر، والبروفيسور جوزيبي تيشتشيري، الملحق الأثري الإيطالي بالقاهرة، والدكتور هيثم الحاج علي الأستاذ بكلية الآداب بجامعة حلوان، ورئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب السابق. فيما أدارت الجلسة الدكتورة فاطمة طاهر، الأستاذة بجامعة بدر، ووكيل كلية اللغات والترجمة بالجامعة، وبحضور عائشة الزعابي، رئيس قسم البرامج التعليمية بالأرشيف والمكتبة الوطنية؛ وسط حضور لافت من طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
في البداية وجهت عائشة الزعابي الشكر لجامعة بدر بالقاهرة على استضافتها لفعاليات المنتدى الذي استمر يومين، وأشارت إلى أن هذا المنتدى الشبابي ينطلق من إيمان الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة بدر بأن الشباب ليسوا مجرد متلقّين للثقافة، بل شركاء فاعلون في إنتاجها وتطوير أدواتها، وحَمَلة لمسؤولية الحفاظ على الهوية الثقافية والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. وبالدور المحوري الذي يؤديه الشباب في بناء المجتمعات وصون هويتها الثقافية، وتعزيز حضور الثقافة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وقد شكّل الملتقى مساحة حوارية تفاعلية لتبادل الرؤى والأفكار، وتسليط الضوء على تجارب ونماذج شبابية ملهمة أسهمت في خدمة الثقافة والمجتمع، بما يعزز روح المسؤولية والمبادرة لدى الشباب، ويدعم بناء جيل واعٍ بدوره الثقافي، وقادر على توظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في خدمة الثقافة، بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ على القيم والهوية الوطنية
وفي مداخلته تحدّث الدكتور هيثم الحاج علي، عن أن الثقافة والتنمية الثقافية ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الهوية، التي أصبحت في العالم المعاصر أحد أهداف ما يُعرف بحروب الجيل الرابع، مؤكدًا أن صون تماسك المجتمع وقيمه يتطلب ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب والنشء، إلى جانب الانفتاح المتوازن على الثقافات الأخرى، لا سيما في ظل التحول الرقمي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، بما يجعل للشباب دورًا محوريًا في هذه العملية، مع ضرورة تحقيق التوازن بين القيم الأصيلة ومواكبة مسيرة الحضارة الإنسانية.
من جانبه، أكد الدكتور حسين محمود أهمية الدور الذي يؤديه مجلس الشباب في الأرشيف والمكتبة الوطنية، واعتبره نموذجًا رائدًا في تمكين الشباب وإشراكهم في تصميم وتنفيذ المبادرات الثقافية، وتعزيز حضورهم في المشهد الثقافي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بهويته وقيمه، وقادر على الإبداع والتفاعل الإيجابي مع المتغيرات المعاصرة.
ويُذكر أن ندوة اليوم الثاني من المنتدى الشبابي، التي نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية في جامعة بدر، شهدت حضورًا وتفاعلًا مميزين من الشباب والمثقفين وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين أثروا الجلسة بالمداخلات والنقاشات، في دلالة على تنامي الاهتمام بقضايا الشباب ودورهم في التنمية الثقافية.
وأشار البروفيسور جوزيبي تشيتشيري، في كلمته، إلى دور الآثار، والدرس التاريخي في العموم، في تعميق الحضور الثقافي للشعوب والدول، ومن هنا تأتي أهمية أن يكون هناك تواصل حقيقي بين الشباب وتاريخ وآثار بلادهم، من أجل الارتقاء بثقافتهم، ومن ثم ليكونوا قادرين على لعب دور في التنمية الثقافية. وقد ثمّن تشيتشيري العلاقات الراسخة بين إيطاليا والعالم العربي، لا سيما دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، خصوصا على الصعيد الثقافي.

يناير 25, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم المنتدى الشبابي في جامعة بدر

ضمن برنامجه الثقافي المتكامل
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم المنتدى الشبابي في جامعة بدر

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن برنامجه الثقافي المتكامل وعلى هامش مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المنتدى الشبابي في جامعة بدر بالقاهرة، تحت شعار “دور الشباب في التنمية الثقافية”، وذلك في إطار رؤيته الهادفة إلى تمكين الطاقات الشابة، وتعزيز إسهامها النوعي في الحراك الثقافي والمعرفي، وترسيخ دورها كشريك فاعل في تحقيق استدامة التنمية الثقافية.
وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال محاور المنتدى، أن دور الشباب في الفعاليات الثقافية والتنموية يتجاوز الأطر التنفيذية التقليدية، ليشمل إسهامات فكرية وإبداعية تسهم في تطوير أدوات العمل الثقافي وتجديد أساليبه، بما يواكب التحولات الرقمية والمعرفية المتسارعة، ويعزز من فاعليته وتأثيره المجتمعي.
وجاءت الندوة انطلاقًا من رؤية الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تضع الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب، في صدارة أولوياتها، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي، وصون الذاكرة الوطنية، وضمان استدامة نقل المعرفة بين الأجيال، وتعزيز الهوية الثقافية العربية.
وشارك في الندوة، التي أقيمت في اليوم الأول من المنتدى، كل من الدكتور شوكت المصري، والأستاذ هيثم السيد، فيما أدار الجلسة الأستاذ محمود شرف، وذلك بحضور لافت من طلبة جامعة بدر وأعضاء الهيئة التدريسية، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وألقى الدكتور حسين محمود، عميد كلية اللغات والترجمة بالجامعة، نيابة عن الجامعة، كلمة، رحب فيها بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، وأبدى تطلع الجامعة لاستمرار هذا التعاون.
وفي مداخلته قال الدكتور شوكت المصري إن مشاركة الشباب في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال السنوات الخمس الأخيرة أسهمت بشكل ملموس في إحداث تحولات نوعية في ملامح المعرض وطبيعة أدائه، مشيرًا إلى أن التطبيقات الإلكترونية، والمواقع الإخبارية للمعرض، وإذاعات الإنترنت، وبرامج التطوع، تمثل نماذج بارزة لإسهامات شبابية في تطوير الفعل الثقافي وتعزيز فاعليته وسرعة انتشاره.
وأشار إلى أن دعم المؤسسات الثقافية، وفي مقدمتها الأرشيف والمكتبة الوطنية، لمبادرات الشباب يسهم في توفير بيئة محفزة للإبداع، ويعزز من حضورهم في المشهد الثقافي بوصفهم صنّاع محتوى وشركاء في التنمية، وليسوا مجرد متلقين.
وتجدر الإشارة إلى أن الندوة شهدت إقبالًا كبيرًا من طلاب الجامعة والشباب المهتمين بالشأن الثقافي، واكتسبت أهميتها من تركيزها على فئة الشباب باعتبارها المحرك الرئيس للتغيير الثقافي وصناعة المستقبل، وحلقة الوصل بين الموروث الثقافي وأدوات العصر الحديث.
ويأتي تنظيم المنتدى الشبابي ضمن برنامج ثقافي متكامل يقدمه الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال مشاركته في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بهدف تعزيز الحوار الثقافي، وتبادل الخبرات، وإبراز التجارب الرائدة في مجالات التوثيق والمعرفة والعمل الثقافي المؤسسي.

يناير 23, 2026

الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف يناقش دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

نظم الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (أربيكا)، بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، ندوة بعنوان «دور الأرشيفات في حفظ الذاكرة.. الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات نموذجاً لحفظ الذاكرة العربية»، وذلك على المنصة التي يشارك بها الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
جاءت الندوة في إطار الاهتمام المشترك بتعزيز دور الأرشيفات في صون الذاكرة العربية، والتأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة والمتقدمة في حماية التراث الوثائقي العربي وصيانته، إلى جانب توحيد الجهود للارتقاء بالمنظومة الأرشيفية العربية، باعتبار الأرشيفات أمانة ومسؤولية تاريخية.
وبحضور معالي محمد أحمد المر نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية و المندوب الدائم لدي جامعة الدول العربية ونخبة من المثقفين والاعلاميين، قدم الندوة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية ورئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف، وسعادة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية والأمين العام للفرع الإقليمي العربي، والدكتورة رشدية ربيع، رئيس دار الوثائق القومية وأستاذ الترميم بكلية الآثار في جامعة القاهرة.
حيث أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، في كلمته الافتتاحية، أهمية تزامن انعقاد الندوة مع معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه منصة فكرية وثقافية رائدة للحوار وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن الأرشيفات تمثل شريكاً أساسياً في بناء الوعي وصياغة السرد التاريخي المتوازن.
واستعرض سعادته تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات ودوره في حفظ الذاكرة الوطنية، ومساهمته في صون الذاكرة العربية، انطلاقاً من إيمانه بأن الأرشيف ليس مجرد مستودع للماضي، بل عنصر فاعل في ربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل.
وأوضح أن الذاكرة الوطنية تشكل أساس وعي الأمم وهويتها، وتتطلب مؤسسات تمتلك الرؤية والمعايير العلمية القادرة على صون الماضي من النسيان أو التشويه، وإتاحته للأجيال باعتباره معرفة حيّة، مؤكداً أن الأرشيفات تحتل موقعاً محورياً في مشروع الدولة الحديثة بوصفها الحارس الأمين للتاريخ.
وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات يمثل نموذجاً متقدماً في فهم وظيفة الأرشيف ودوره الحضاري، حيث انطلق منذ تأسيسه من رؤية تعتبر حفظ الذاكرة الوطنية ركيزة من ركائز بناء الدولة وعنصراً من عناصر قوتها الناعمة.
ولفت إلى الدور الريادي للأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع وحفظ الوثائق التاريخية المرتبطة بتاريخ دولة الإمارات ومنطقة الخليج، والاهتمام بالتاريخ الشفاهي، إلى جانب إتاحة المعرفة عبر البوابات الرقمية، وبناء مكتبة متخصصة توفر مصادر تاريخية موثوقة.
وتطرق سعادته إلى جهود البحث والنشر العلمي التي أثمرت إصدار كتب ودراسات متخصصة تسهم في بناء سرد تاريخي متوازن يستند إلى الوثيقة، بعيداً عن التوظيف الأيديولوجي أو القراءة الانتقائية، مشيراً إلى أن هذه الإصدارات تشكل جزءاً من مشروع معرفي متكامل.
كما سلط الضوء على موسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة بوصفها مشروعاً وطنياً علمياً مرجعياً، وعلى الدور التربوي الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال برامجه التعليمية ومعارضه ومبادراته الموجهة للطلبة والنشء، بما يعزز الانتماء والوعي بالهوية الوطنية.
وأكد سعادته أن تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية تشكّل نموذجاً يمكن البناء عليه في تطوير العمل الأرشيفي العربي، من خلال الجمع بين المعايير الدولية والخصوصية الثقافية، وحفظ السيادة المعرفية مع الانفتاح على التعاون الدولي، مشدداً على أهمية بناء منظومة تعاون فاعلة بين الأرشيفات العربية.
وأشار إلى أن تشابك التاريخ العربي يستدعي تعزيز العمل الأرشيفي المشترك، والانفتاح على المنظمات الدولية المتخصصة، وفي مقدمتها المجلس الدولي للأرشيف، بما يعزز حضور الرواية العربية في المشاريع الأرشيفية العالمية، مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية.
واختتم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي كلمته بالتأكيد على أن الأرشيفات تمثل الضمير الحي للأمم، وأن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات جسّد هذا الدور وأسهم بفاعلية في حفظ الذاكرة الوطنية والعربية.
من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور أسامة طلعت نشأة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وتاريخها، ودورها التاريخي كصرح معرفي عريق، موضحاً أن رسالة الدار تقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الجمع، والحفظ، والإتاحة.
وأكد أن الدار تضطلع بدور محوري في الحفاظ على التراث المصري والعربي، لما تضمه من وثائق نادرة، وأوائل المطبوعات، ومخطوطات تاريخية، إلى جانب مجموعة من أندر وأقدم المصاحف، وفي مقدمتها المصاحف المملوكية.
وأوضح أن عملية الحفظ تتم عبر مسارين أساسيين، هما الترميم المباشر للوثائق والمخطوطات، والرقمنة بوصفها آلية حديثة ومستدامة تضمن صون التراث وإتاحته للأجيال.
كما سلط الضوء على المنظومة العلمية الداعمة داخل الدار، والمتمثلة في عدد من المراكز المتخصصة، من بينها مركز الترميم، ومركز دراسة تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ومركز الببليوغرافيا، ومركز تحقيق التراث، مؤكداً أن هذه المراكز تشكل الركيزة العلمية لاستدامة الدور الحضاري للدار في حفظ الذاكرة العربية.
بدورها، تناولت الدكتورة رشدية ربيع أهمية مراكز الترميم ودورها في الحفاظ على التراث الوثائقي العربي، مستعرضة معامل الترميم وأحدث الأجهزة المستخدمة في هذا المجال، ومراحل الترميم والتقنيات الحديثة، وتنوع المواد المكتوب عليها الوثائق، من الورق إلى الرق، إضافة إلى تنوع الخامات المستخدمة في عمليات الترميم.
كما تطرقت إلى أنواع التلف التي تصيب الوثائق وسبل معالجتها، وأساليب الوقاية وتوفير البيئة الملائمة لحفظ المقتنيات الوثائقية، بما يضمن استدامتها للأجيال المقبلة.

يناير 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى الإعلاميين على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

أكد أهمية دور الإعلام في نشر رؤيته ورسالته
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ملتقى الإعلاميين على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب2026

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى الإعلاميين على هامش الدورة 57من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك ضمن نهجه السنوي الهادف إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الإعلامية، والتأكيد على الدور المحوري للإعلام في نقل رؤيته ورسالته، وتسليط الضوء على مشاريعه الثقافية والمعرفية.
حضر الملتقى، الذي أقيم في قصر محمد علي بالمنيل في القاهرة، معالي محمد أحمد المر، نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، إلى جانب نخبة من رؤساء تحرير الصحف، ومديري التحرير في عدد من المؤسسات الإعلامية المصرية، وكوكبة من الإعلاميين.
افتتح الملتقى سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بكلمة أكد فيها عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وأهمية تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين المؤسسات في البلدين، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية والعربية.
وأضاف: إن هذا الحدث الثقافي العريق الذي يؤكد أن المعرفة والإعلام شريكان أساسيان في صناعة الوعي والحوار، والتفاهم الانساني، وتعزيز جسور التواصل بين الشعوب.
وإن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المعرض تأتي تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، تلك العلاقات التي قامت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل، والتعاون البناء في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الإعلامي والثقافي.
وأكد أن التعاون الإعلامي شكّل بين بلدينا نموذجاّ متميزا للشراكة العربية الناجحة، وأسهم في دعم رسالة الإعلام الهادف، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ونشر الوعي والمعرفة، وقد شهدنا على مدار السنوات الماضية تعاونا مثمراً بين المؤسسات الإعلامية الإماراتية والمصرية في مجالات الإنتاج الإعلامي، والتدريب، وتبادل الخبرات، بما يعكس إيمان قيادتي البلدين بدور الإعلام في بناء الإنسان وصون الهوية وتظل الكلمة، بمختلف أشكالها، الأداة الأسمى للتنوير، وأن التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية هو السبيل الأمثل لإيصال الرسالة الثقافية إلى أوسع نطاق.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة، حرصت على جعل الثقافة ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة، وعلى دعم المبادرات الثقافية والمعرفية، وتشجيع النشر والترجمة وصناعة الكتاب، إيمانًا منها بأن الثقافة هي جسر للتواصل بين الشعوب وبناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات. ومن هذا المنطلق، تحرص دولة الامارات العربية المتحدة على توسيع آفاق التعاون الثقافي مع جمهورية مصر العربية الشقيقة، ودعم المبادرات المشتركة التي تخدم الإنسان العربي وتستثمر في طاقاته الإبداعية والمحافظة على التراث الثقافي والإعلامي الهادف للثقافة العربية.
واختتم سعادته الكلمة بتقديم خالص الشكر والتقدير إلى معالي الدكتور/ احمد فؤاد هنو – وزير الثقافة، وإلى الهيئة المصرية العامة للكتاب، وإلى الأرشيف والمكتبة الوطنية على جهودهم في تنظيم هذا الملتقى الإعلامي.
ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته، أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه تظاهرة فكرية عريقة وفضاءً رحباً للمعرفة والحوار، ومنبراً للمبدعين والمفكرين والقراء، وجسراً يربط المؤسسات الثقافية بالمجتمع.
وثمّن سعادته الدور الحيوي للإعلام بوصفه شريكاً أصيلاً في صناعة الوعي، وصوتاً مؤثراً في إبراز المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ الهوية الفكرية والمعرفية، وأحد أبرز أدوات القوة الناعمة التي تعكس ملامح الحضارة والتقدم، لافتاً إلى تعاظم هذا الدور في القاهرة في ظل ما تشهده من حراك ثقافي ومعرفي متسارع.
وأكد أن الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة يولي الإعلام أهمية خاصة بوصفه شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية، ووسيلة مؤثرة في نقل رؤيته ورسالته على المستويات المحلية والعربية والدولية، مشيداً بالتعاون المثمر مع المؤسسات الإعلامية في إتاحة المحتوى المعرفي الذي يسهم في إثراء مجتمعات المعرفة.
وأشار سعادته إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض القاهرة الدولي للكتاب لا تقتصر على عرض الإصدارات، بل تمتد لتشمل تنظيم الندوات الفكرية، والورش الثقافية، والمحاضرات العلمية، والأنشطة التفاعلية المتنوعة، بما يعكس دوره الفاعل في الحراك الثقافي والمعرفي.
وأوضح أن دور الأرشيف والمكتبة الوطنية تجاوز حفظ ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال، ليغدو مرجعاً موثوقاً ووجهة رئيسة للباحثين، بفضل تجاربه الرائدة وتوظيفه المتقدم لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب انفتاحه على الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات وتراثها.
وشدد سعادته على أهمية دور الإعلاميين في تسليط الضوء على منجزات الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبرامجه ومبادراته التي تجسد رؤيته في الاستثمار في المعرفة ودعم صناعة المحتوى، معرباً عن شكره وتقديره للإعلاميين على جهودهم المهنية وحرصهم على نقل الحقيقة بمسؤولية، ودعمهم المتواصل لمسيرة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وفي ختام كلمته، أعرب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي عن خالص شكره وتقديره إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية الشقيقة، على جهودها في التنسيق لهذا اللقاء ودعمها المستمر لأنشطة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وعلى هامش الملتقى، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية التي توثّق عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والتي بلغت ذروتها في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي سارت على نهج المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستندة إلى رؤاه الحكيمة، وقد أصبحت هذه العلاقات نموذجاً يُحتذى به في متانة الروابط العربية القائمة على الأخوة والمودة والتعاون المشترك، وقد حظي المعرض باهتمام واسع من الحضور وإقبال لافت من الزوار.
واختُتمت فعاليات الملتقى بحضور الضيوف والمشاركين حفل العشاء الذي أقامه الأرشيف والمكتبة الوطنية احتفاءً بهذه المناسبة.

يناير 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر يبحثان تعزيز التعاون المشترك

الأرشيف والمكتبة الوطنية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر يبحثان تعزيز التعاون المشترك

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ودعم صناعة القرار.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيس الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا)، مع سعادة الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، حيث أكد الجانبان حرص قيادتي البلدين الشقيقين على دعم مجالات حفظ الذاكرة الوطنية، وأهمية الأرشيفات المنظمة في خدمة صُنّاع القرار والباحثين والمهتمين بتاريخ البلدين.
وخلال اللقاء استعرض سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي التطور المتسارع الذي يشهده الأرشيف والمكتبة الوطنية، وما يمتلكه من إمكانيات متقدمة في مجال حفظ الوثائق التاريخية، والتي جرى تعزيزها بالاستفادة من التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التي أسهمت في تطوير مختلف مراحل العمل الأرشيفي، ولا سيما في حفظ الموروث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتوثيق تاريخ علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة.
كما تطرق سعادته إلى أبرز المبادرات الوطنية والمشاريع الرائدة التي يتبناها ويرعاها الأرشيف والمكتبة الوطنية، ودوره في تثقيف الأجيال والإسهام في تنشئتهم تنشئة وطنية سليمة، إلى جانب رفد الساحة الثقافية بإصدارات متنوعة من الكتب والدوريات التي تقدم محتوى موثوقاً ودقيقاً، مشيراً إلى جهود توثيق التاريخ الشفاهي لتدوين الجوانب التي لم يوثقها التاريخ المكتوب، فضلاً عن الدور الحيوي الذي يؤديه مركز الحفظ والترميم في صون الذاكرة المعاصرة وإنقاذ الوثائق التاريخية من التلف والضياع.
من جانبه، أشاد سعادة الدكتور أسامة الجوهري بالدور الريادي الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ الذاكرة الوطنية وصناعة المحتوى، معرباً عن ترحيبه بتعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات والتجارب المتميزة، ولا سيما في مجالات الحفظ والترميم التي تسهم في إطالة العمر الزمني للأرصدة الوثائقية التاريخية.
وأكد سعادته أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وتحصين الهوية للأجيال القادمة، مشيراً إلى دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في توثيق المشروعات القومية للدولة والحفاظ على الذاكرة الوطنية، معرباً عن اعتزازه بالأدوار المتعددة التي يضطلع بها المركز في مختلف القضايا.
بدورها، استعرضت الدكتورة عبير صبحي، مدير مركز الوثائق الاستراتيجية، أبرز أنشطة المركز في مجال حفظ الوثائق الاستراتيجية منذ تأسيسه عام 2006، بهدف إنشاء ذاكرة إلكترونية للوثائق الحكومية لدعم عملية صنع القرار ونشر ثقافة التوثيق والتراكم المعرفي، مشيرة إلى أحدث المشروعات التي أسهم فيها المركز، ومن أبرزها مشروع «عاش هنا» الذي يحتفي بالشخصيات المؤثرة التي عاشت على أرض مصر وأسهمت في إثراء تاريخها.
كما تطرق الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، والأمين العام للفرع الإقليمي العربي، إلى أوجه التعاون المشترك بين دار الكتب والوثائق القومية ومركز الوثائق الاستراتيجية، والتكامل في الأدوار بين الجانبين بما يخدم حفظ الذاكرة الوطنية ودعم مجالات عمل الدولة، وتلبية احتياجات الباحثين والمهتمين بحفظ التراث الفكري والتاريخي.
يُذكر أن اللقاء عُقد في مقر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالعاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية، بحضور سعادة الدكتور أسامة طلعت، والدكتورة عبير صبحي.

 

يناير 20, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض في مؤتمر «حراس التراث» مبادراته ومشاريعه الذكية لحماية الذاكرة الوطنية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض في مؤتمر «حراس التراث» مبادراته ومشاريعه الذكية لحماية الذاكرة الوطنية

استعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية تجربته الرائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة لخدمة الذاكرة الوطنية وصون التراث الثقافي الإماراتي، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر «حراس التراث» بالفجيرة، الذي جمع نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الشأنين الثقافي والتراثي.
وسلط الأرشيف والمكتبة الوطنية الضوء على أبرز مبادراته ومشاريعه المبتكرة التي تجمع بين الأصالة والتقنية الحديثة، وتسهم في إحياء الذاكرة الثقافية الإماراتية وتعزيز الهوية الوطنية، انسجاماً مع توجهات الدولة في التحول الرقمي واستشراف مستقبل العمل الثقافي والمعرفي.
وجاءت المشاركة من خلال عرض قدمه السيد عبد العزيز العميم، رئيس قسم تقنية المعلومات في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تناول فيه مراحل التطور التقني التي شهدتها المؤسسة، وأبرز المشاريع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنيات الفهرسة الذكية، والتحليل الآلي للمحتوى، والتعرّف الضوئي على النصوص، إلى جانب حلول الحفظ الرقمي طويل الأمد التي تضمن استدامة المحتوى المعرفي وحمايته من الاندثار.
وأكد العميم أن اعتماد الأرشيف والمكتبة الوطنية على الذكاء الاصطناعي أسهم بشكل ملموس في تسريع عمليات الوصول إلى المحتوى التراثي، ورفع كفاءة حفظه وتنظيمه وإتاحته للباحثين والجمهور، مشيراً إلى أن هذه التقنيات تمثل ركيزة أساسية في حماية الذاكرة الوطنية وضمان نقلها إلى الأجيال القادمة، مع الحفاظ على أصالة الموروث وقيمته التاريخية.
وأوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقطاب أحدث الحلول التقنية العالمية وتطويعها بما يخدم رسالته الوطنية، ويعزز دوره كمؤسسة معرفية رائدة تسهم في دعم البحث العلمي، وترسيخ الهوية الثقافية، وتوثيق مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وإنجازاتها.
هذا وجاءت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في المؤتمر ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الشراكات المعرفية، والمساهمة في إثراء النقاشات المتخصصة حول مستقبل التراث في ظل التحول الرقمي، حيث قدم المشاركون في المؤتمر رؤى معمقة وقراءات معاصرة للتراث الإماراتي، ركزت على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في صونه، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقيمته الحضارية، وتمكين المؤسسات الثقافية من مواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة.

يناير 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك ببرنامج ثقافي متكامل في “القاهرة الدولي للكتاب 2026

بوصفه تظاهرة ثقافية عالمية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك ببرنامج ثقافي متكامل في “القاهرة الدولي للكتاب 2026”
أنهى الأرشيف والمكتبة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة استعداداته للمشاركة في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، الذي يُعدّ أحد أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي، ويقام سنوياً في العاصمة المصرية القاهرة، تحت إشراف الهيئة المصرية العامة للكتاب، وبمشاركة واسعة من دور النشر والمؤسسات الثقافية والباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم.
وتتمثّل مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية بمنصة خاصة تحفل ببرنامج ثقافي متكامل، يضم مواد ثقافية وتاريخية تُجسّد عمق العلاقات الإماراتية–المصرية، إلى جانب مجموعة من الصور والوثائق والمواد البصرية التاريخية التي توثّق مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين.
وحول هذه المشاركة، قال سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: “نحرص على المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية العالمية التي تنظمها القاهرة سنوياً، والتي تُعدّ ملتقى ثقافياً عالمياً وميداناً للتواصل الحضاري والفكري، لما تتيحه من فرص لتعزيز التبادل المعرفي، وترسيخ العلاقات الثقافية مع الجهات المشاركة في المعرض، وهو ما يُعدّ دعماً حقيقياً لصناعة النشر”.
وأضاف سعادته: “تُتيح لنا هذه المشاركة التعريف بأهداف واستراتيجيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، الرامية إلى تقريب المسافات بينه وبين الباحثين والمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي”، كما أشار إلى أن الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا) سينظّم، ضمن منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية، ندوةً متخصصة بعنوان: “الأرشيفات: ذاكرة الأمة”.
وقد استكمل الأرشيف والمكتبة الوطنية برنامجه الثقافي المرافق للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يتضمن عدداً من الندوات والجلسات الحوارية والفعاليات المتخصصة، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين، تُقام جميعها داخل منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وبالتوازي مع نشاطاته في المعرض، وضمن جهوده لدعم الحوار الثقافي وتعزيز التواصل المعرفي، يغتنم الأرشيف والمكتبة الوطنية هذه المناسبة لتقديم مجموعة من المحاضرات المتخصصة في عدد من الجامعات المصرية.
كما يسلّط الأرشيف والمكتبة الوطنية، خلال مشاركته في المعرض، الضوء على أبرز إصداراته التي توثّق تاريخ دولة الإمارات وتراثها الوطني، إضافة إلى ((AGDAالأرشيف الرقمي للخليج العربي الذي يضم آلاف الوثائق التاريخية الأصلية المهمّة في تاريخ دولة الإمارات والخليج العربي، إلى جانب المعارض الافتراضية، بما يجعله منصة رقمية ومعرفية رائدة تتيح للباحثين والجمهور الاطلاع على مصادر تاريخية موثوقة.
وتتيح منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية لزوّارها تجربة تفاعلية للتجول الافتراضي في قاعة الشيخ سرور وقاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الكائنتين في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما يُسهم في إثراء التجربة المعرفية لمرتادي الجناح.

 

يناير 13, 2026

مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يشيد بالتزامه بالمبادرات الوطنية ويؤكد أهمية دعم الكفاءات الوطنية الشابة

مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يشيد بالتزامه بالمبادرات الوطنية ويؤكد أهمية دعم الكفاءات الوطنية الشابة

أشاد مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالمبادرات الوطنية، وبحرصه على استقطاب الكفاءات والخبرات الوطنية الشابة، والارتقاء بالأساليب والممارسات المعتمدة في جمع ذاكرة الوطن وحفظها وإتاحتها، والاستفادة من التقنيات المتطورة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تنفيذ مهامه التي تأتي في صميم اختصاصاته.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة بتشكيلته الجديدة، برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع، وبحضور جميع الأعضاء، حيث اطلع المجلس على أجندة أعماله للعام 2026 وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة وبرامج.
وثمّن المجلس عالياً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأرشيف والمكتبة الوطنية لعام الأسرة، من خلال حزمة من الفعاليات والأنشطة الموجهة إلى مختلف فئات المجتمع، والتي تهدف إلى ترسيخ قيم التلاحم والتراحم والتعاون، بما يعزز قوة المجتمع الإماراتي واستقراره وتماسكه، ويؤكد الدور المحوري للأسرة في مسيرة التنمية الشاملة، ومواصلة التقدم نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.
وحثّ مجلس الإدارة على مواصلة استقطاب الكفاءات والمهارات والخبرات الوطنية، لما لذلك من دور فاعل في إثراء بيئة العمل، ودعم التنمية، وتعزيز التنافسية، وبناء قيادات وطنية قادرة على استشراف المستقبل.
وناقش المجلس، خلال اجتماعه الذي عُقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، مستجدات تنفيذ استراتيجية المكتبة الوطنية، مشيداً بالجهود المبذولة في بناء محتوى معرفي وطني متكامل، من خلال تطوير البوابة الرقمية للمكتبة الوطنية، والارتقاء بالمستودعات الرقمية، بما يسهم في ربط الفضاء المعرفي بمختلف فئات المجتمع من باحثين وأكاديميين، وتيسير الوصول إلى البيانات، وحفظ الإنتاج المعرفي الوطني للمؤسسات والأفراد على حد سواء.
وأكد المجلس أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى إنشاء مكتبة وطنية تضاهي أفضل المكتبات العالمية، لتكون منارة ثقافية وحضارية تحفظ الإرث الإماراتي، وتوثق تاريخ الدولة، بالاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وبما يعكس الدور الريادي لدولة الإمارات في حفظ التراث الإنساني.
هذا وناقش المجلس التقرير السنوي لعام 2025، بهدف تقييم أداء العام الماضي، ومتابعة تنفيذ الخطط، وتحديد الأولويات واطلع على مؤشرات الأداء التي عكست ما حققه الأرشيف والمكتبة الوطنية من إنجازات وأهداف استراتيجية، مثمناً جهوده المنظمة في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفاعله الإيجابي مع المبادرات الوطنية.
وأشار المجلس إلى أهمية الالتزام بتطبيق قانون الموارد البشرية الجديد، بما يسهم في بناء بيئة عمل عادلة ومحفزة، تستقطب الكفاءات، وترتقي بأداء الموظفين، وتنعكس إيجاباً على كفاءة المؤسسة ومخرجاتها.
وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء المجلس بتشكيلته الجديدة برئاسة معالي حمد عبد الرحمن المدفع، وعضوية:
معالي محمد المر (نائب الرئيس)،
الدكتور عبدالله صلاح مغربي،
الدكتور عبد الله الريسي،
سعود الحوسني ،
ريم يوسف الشمري،
أحمد الحاج عبدالله الحبروش،
وحضر الاجتماع الدكتور عبدالله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، توجّه مجلس الإدارة بالشكر إلى مديري الإدارات وكافة موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية، متمنياً لهم عاماً حافلاً بالعطاء والإنجاز، ومؤكداً ضرورة مواصلة جهودهم في المرحلة المقبلة، تزامناً مع مواصلة دولة الإمارات، في ظل قيادتها الرشيدة، مسيرتها التنموية المظفرة.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة