الأرشيف الوطني يقدم (النظام العصري للوثائق والأرشيف) إلى “الشارقة للوثائق والأرشيف”
الأرشيف الوطني يقدم (النظام العصري للوثائق والأرشيف) إلى "الشارقة للوثائق والأرشيف
"
في إطار التعاون بين المؤسستين المتخصصتين بالتوثيق والأرشفة- سلّم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف عدداً كبيراً من نسخ كتاب (النظام العصري للوثائق والأرشيف) الصادر عن الأرشيف الوطني؛ بهدف توزيعها على موظفي الهيئة، وعلى طلبة معهد الشارقة للوثائق والأرشفة.
تسلم الكتاب سعادة صلاح سالم المحمود مدير عام هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف لدى استقباله السيد فرحان حسن المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف الوطني.
ويأتي اهتمام الجهتين بكتاب (النظام العصري للوثائق والأرشيف) انطلاقاً من كون الكتاب مرجعاً في النظام العصري للأرشيف، وتعد محتوياته من أهم ما يتطلبه عصر المعلومات والمعرفة والبيئة الإلكترونية، والمبادئ والأسس التي يرتكز عليها، وخاصة المواصفات العالمية، وكيفية وضعها حيز التنفيذ، لا سيما وأنه يقدم المرتكزات النظرية، والإجراءات العملية لإدارة الوثائق الجارية، ثم الوثائق الوسيطة، والوثائق التاريخية الدائمة، وهذا ما يجعله مرجعاً مهماً لموظفي الهيئة، ولطلبة معهد الشارقة للوثائق والأرشفة.
ويهدف الأرشيف الوطني من توزيع هذا المرجع القيّم إلى دعم ثقافة وثائقية حديثة تعتمد المنجزات العالمية، وتشارك في تطويرها، ويسهم في نشر الوعي الوثائقي، وتعزيز العلوم التي يتلقاها الطلبة في اختصاص إدارة الوثائق والأرشيف.
وما يعزز مكانه كتاب (النظام العصري للوثائق والأرشيف) أنه يعدّ خلاصة خبرة مؤلفه الدكتور المنصف الفخفاخ الخبير الدولي في الوثائق والأرشيفات – رحمه الله- في مجال الوثائق مدة تصل إلى أكثر من ربع قرن، ودوره في إعداد نظام الوثائق في تونس وسلطنة عُمان، وإسهاماته في تجارب دول عربية أخرى، واهتمامه بجيل من الوثائقيين العرب، ومسؤولياته التي شغلها في هذا المجال عربياً وعالمياً.
ويبرهن هذا الكتاب على حرص الأرشيف الوطني على نشر الدراسات التي تقدم علم الأرشيف بمفهوميه النظري والتطبيقي للطلبة وللمختصين من أجل حفظ ذاكرة الوطن للأجيال وفق الطرق العلمية والعالمية.
الأرشيف الوطني يعزز منصته الذكية بإصدارات جديدة ويتيحها مجاناً
في إطار خطته الإستراتيجية وإثراء تطبيقاته الذكية
الأرشيف الوطني يعزز منصته الذكية بإصدارات جديدة ويتيحها مجاناً
في إطار خطته الإستراتيجية الهادفة إلى توفير بحوث وخدمات معرفية متكاملة، وإثراء تطبيقاته الذكية أطلق الأرشيف الوطني على منصته الإلكترونية ثلاثة إصدارات جديدة تتطرق إلى جوانب من سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- وتفتح صفحات مهمة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي هذه الإصدارات لكي تزيد منصة الأرشيف الوطني الإلكترونية تنوعاً وثراءً، ولتسهم في تعزيز القيم الوطنية والمعرفية لدى جمهور المستفيدين، ولكي تغرس قيم الشيخ زايد ومبادئه الوطنية وتعززها في نفوس الأجيال.
وفي الوقت الذي يتيح الأرشيف الوطني للجمهور تحميل تطبيقاته الذكية مجاناً لمدة 100 يوم ابتداء من 25 أبريل الماضي، وذلك ضمن مبادرة (المئة) التي أطلقها احتفاء بعام زايد، قام بإثراء منصته الإلكترونية بإتاحة الإصدارات التالية للمستفيدين، وهي: كتاب50) : عاماً في واحة العين) وكتاب: (زايد بن سلطان آل نهيان: حاكم العين) وكتاب: (خليج النفط) ويستطيع زوار الموقع الإلكتروني للأرشيف الوطني تحميل الكتب المذكورة في المهلة التي قدمها للجمهور لتحميل تطبيقاته الذكية مجاناً في مائة يوم.
وتجدر الإشارة إلى أن الإصدارات المذكورة متاحة في الوقت الحاضر لتحميلها على الهواتف الذكية وأجهزة الآيباد وفق نظام منصة ال iOS حالياً، ولا يزال العمل جارياً لإتاحتها في أقرب وقت ممكن وفق نظام الأندرويد.
وتعزّز هذه الإصدارات قائمة التطبيقات الذكية للأرشيف الوطني ومن أبرزها: مكتبة الشيخ زايد الصوتية والتي تحتوي على مئات التسجيلات الصوتية من أقوال خالدة لقائد خالد في مواضيع وقضايا متنوعة محلية وعربية وعالمية، ويوميات كوكبة من قادة الإمارات، في مقدمتها كتاب (يوميات زايد) في طبعة جديدة ترصد جميع الاهتمامات اليومية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان– رحمه الله- ونشاطاته في مختلف مجالات الحياة في خمسة مجلدات تشمل الفترة من عام 1966م حتى عام 2004م، ومجلدات يوميات كل من: صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم.
وتحتوي مجلدات يوميات الشيوخ -التي أصدرها الارشيف الوطني- على جميع الأنشطة والأحداث للشيوخ الكرام، وثِّقت بتسلسل موضوعي وزمني على مدار الفترة التي تشملها اليوميات، سواء كانت هذه الأنشطة اجتماعية أم اقتصادية، أم إعلامية، أم سياسية، ومع كلّ من هذه اليوميات ملحق صور توثّق جوانب من أنشطة الشيوخ وإنجازاتهم، وكشاف تفصيلي للموضوعات.
والجدير بالذكر بأن الإصدارات الجديدة توثق مزيداً من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها.
إذ يرصد كتاب: 50) عاماً في واحة العين) في عشرين فصلاً التطور المذهل والازدهار الذي شهدته الإمارات في مجال الزراعة، وانتشار النخيل في الدولة، ويوثق جهود القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- في تحويل أرض الإمارات من صحراء إلى رياض خضراء.
ويؤكد كتاب: (زايد بن سلطان آل نهيان: حاكم العين) بالوثائق التاريخية أن الشيخ زايد حين تسلم إدارة مدينة العين، عمل بحكمته ورؤيته الثاقبة على ترتيب البيت من الداخل، وبنى علاقات مع الجوار، ولقد أدت سياسته – رحمه الله- إلى تثبيت دعائم نفوذ أبوظبي في المنطقة، وكانت مرحلة إدارته للعين تبشر ببزوغ نجم قائد حكيم وسياسي من طراز رفيع استحوذ على حب الجميع.
ويروي كتاب (خليج النفط) تفاصيل اكتشاف حقول النفط البحرية في الإمارات العربية المتحدة وتطورها، ويرصد ظهور صناعة النفط في المناطق البحرية منذ بداياتها الأولى وحتى عملياتها الحديثة، وما رافقها من قصص إنسانية.
لأرشيف الوطني ينظم معارض صور تاريخية تحفل بسيرة الشيخ زايد وإنجازاته
تزامناً مع عام زايد وفي إطار مبادرة (المئة)
الأرشيف الوطني ينظم معارض صور تاريخية تحفل بسيرة الشيخ زايد وإنجازاته
تزامناً مع عام زايد، وفي إطار مبادرة (المئة) التي أطلقها الأرشيف الوطني احتفاء بالذكرى المئوية للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- يواصل الأرشيف الوطني تنظيم المعارض الوطنية الوثائقية التي تجوب إمارات الدولة ومناطقها، وتشارك في الفعاليات الوطنية وهي توثق جوانب من سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتبرز دوره في تأسيس وبناء الدولة، وتعكس إنجازاته المحلية والعالمية.
وتوثق المعارض بالصورة التاريخية جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو يضع ملامح النهضة العمرانية الأولى للإمارة، ويعمل على بناء الإنسان في المقام الأول بزياراته التي كان يقوم بها للمدارس، ومتابعاته الدقيقة للبناء والنماء والتطور. وتوثق الصور أيضاً معالم النقلة النوعية التي شهدتها أبوظبي ثم دولة الإمارات على يديه- رحمه الله- وتطلعاته السامية إلى ما بلغته الدولة من مزايا عصرية في الوقت الحاضر.
وفي شهر مايو الماضي، وبدايات يونيو الجاري توزعت معارض الأرشيف الوطني التاريخية في العديد من الأماكن والفعاليات المهمة لتكون حاضرة أمام جميع فئات المجتمع وشرائحه، مثل: جامعة الشارقة، وشركة العين للتوزيع، وشركة أدنوك للتوزيع، والقيادة العامة لشرطة دبي، ونادي الشارقة للصحافة، ونادي ضباط القوات المسلحة، ومؤسسة مطارات دبي، ووزارة الطاقة والصناعة، وكلية القيادة والأركان المشتركة، ومعرض مصاحب لملتقى (الإمارات في مواجهة الإرهاب)، ومعرض مشارك في احتفالات جمعية سيدات مصر بيوم زايد للعمل الإنساني، ومعرض بالشارقة بمناسبة يوم الأرشيف العالمي، وبعض المعارض الأخرى في المدارس والكليات الأكاديمية.
وتعد الصور التاريخية المشاركة في هذه المعارض التوثيقية بعضاً مما يحتفظ به الأرشيف الوطني في أرشيف الصور التاريخية، وفي أرشيفه الرئاسي اللذين يوثقان تاريخ دولة الإمارات عبر جمع وحفظ وتوثيق مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بالصورة الفوتوغرافية والأفلام الوثائقية التاريخية.
وتقدم المعارض صوراً تستذكر الماضي الزاخر بالعمل الدؤوب، وتوثق جذور الازدهار الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتسهم معارض الأرشيف الوطني في ترسخ الهوية الوطنية وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وهي تستلهم جوانب من رؤى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه- ومن إنجازاته العظيمة التي تتمثل بقيام الاتحاد، والاهتمام بالمرأة الإماراتية التي تؤدي واجبها تجاه مجتمعها إلى جانب شقيقها الرجل، وبالزراعة والصحة والتعليم، وغيرها.
ويسعى الأرشيف الوطني إلى نشر قيم عام زايد بين أفراد الجمهور مستعيناً بإرث الشيخ زايد المتوفر ضمن مقتنياته الثمينة، تلك المقتنيات التي تؤرخ لمراحل مهمة من تاريخ الدولة، وتتناول مواضيع مختلفة تشتمل الزيارات الشعبية والاستقبالات الرسمية، والمشاريع والبيئة، وبناء الإنسان والزراعة، والصناعة وغيرها.
لأرشيف الوطني ينجز مع (التربية والتعليم) مشروع “القراءة في ذاكرة الوطن”
الأرشيف الوطني ينجز مع (التربية والتعليم) مشروع "القراءة في ذاكرة الوطن"
انتهى الأرشيف الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من إثراء مائة مكتبة مدرسية بكتب تاريخية ووطنية، وتزويد مائة مدرسة أخرى بأقوال حكيم العرب الشيخ زايد -رحمه الله- وذلك ضمن مشروع "القراءة في ذاكرة الوطن" الذي يندرج ضمن مبادرة (المئة) التي أطلقها الأرشيف الوطني في عام زايد، وهو حلقة مهمة في سلسلة المشاريع المشتركة بين وزارة التربية والتعليم والأرشيف الوطني، الهادفة إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة؛ لارتباطها بمناقب القائد الخالد -المغفور له بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبفكره المستنير.
وشمل مشروع "القراءة في ذاكرة الوطن" الذي ركّز على الإرث الخالد للشيخ زايد بن سلطان -طيب الله ثراه- على مبادرة اثراء مائة مكتبة مدرسية بالكتيبات التعليمية التالية: كتاب: (زايد من التحدي إلى الاتحاد)، وكتاب (خليفة.. رحلة إلى المستقبل)، وكتاب (قصر الحصن.. تاريخ حكام أبوظبي)، وقد سلّم الأرشيف الوطني أيضاً عشرة أفلام وثائقية من "ذاكرة الوطن" إلى وزارة التربية والتعليم لكي تدرجها ضمن منصة "الديوان".
وأكد المشروع الذي نفّذه الأرشيف الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على التنشئة الوطنية السليمة للطلبة في عصر العولمة والفضاء المفتوح عبر تكريس مآثر القائد الاستثنائي الذي لم يدخر جهداً في سبيل بناء الوطن ورفعته، وقد اهتم الأرشيف الوطني لدى وضع مشاريع مبادرة (المئة) بأجيال الطلبة، فعمل على غرس قيم عام زايد وتعزيزها في نفوسهم.
وركز المشروع في التنشئة الوطنية للطلبة بشكل علمي في جميع مشاريعه المخصصة لهذه الفئة فإنه يحرص على إثراء ثقافتهم بالمعلومات الموثقة التاريخية والتراثية المكملة لمنهاجهم الوطني، والتي من شأنها توسيع مداركهم وتعزيز قيم المواطنة الصالحة لديهم، فضلاً عن أن الكتيبات التعليمية الثلاثة التي يقدمها لهم من شأنها الإسهام في بناء شخصية الطالب وإعلاء قيم العطاء والوفاء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة لديه.
وتتمثل مبادرة توزيع أقوال الشيخ زايد -باللغتين العربية والإنجليزية- على المدارس، والتي أدرجها الأرشيف الوطني في إطار مشروع "القراءة في ذاكرة الوطن" بتزويد مائة مدرسة في دولة الإمارات العربية المتحدة بمئات اللوحات الجدارية التي تحمل أقوال القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وقد أنجز الأرشيف الوطني في مبادرة أقوال الشيخ زايد مع وزارة التربية والتعليم توزيع أقوال الشيخ زايد انطلاقاً من أهميتها في نشر وترسيخ قيم القائد المؤسس في الاحترام، والحكمة، وبناء الإنسان، والاستدامة لكي تظلّ نهجاً في حياة الطلبة تسهم في التنشئة الوطنية السليمة، وتغرس قيم المواطنة الصالحة في نفوس النشء، وتعزز لديهم الولاء والانتماء للوطن، وتشمل أقوال الشيخ زايد بن سلطان التي وُزعت في لوحات جدارية على مائة مدرسة من مدارس الدولة مختلف المجالات: التوجيهية والتربوية، والسياسية والاقتصادية، والدينية والتعليمية، وشؤون الاتحاد والإمارات، والمرأة والشباب، وحكمة القائد وغيرها.
وأبدت المدارس التي شملها مشروع "القراءة في ذاكرة الوطن" ترحيباً بإصدارات الأرشيف الوطني وباللوحات التي تزينها الكلمات الحكيمة للقائد المؤسس؛ مؤكدين أهميتها الكبيرة في تعزيز معارف الطلبة بمعلومات موثقة عن تاريخ الوطن وتراثه وسير قادته العظام، وفي تنمية الحسّ الوطني لديهم.
لأرشيف الوطني وإكسبو دبي 2020 يبحثان تعزيز التعاون
الأرشيف الوطني وإكسبو دبي 2020 يبحثان تعزيز التعاون
استقبل الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمقره وفداً من مكتب إكسبو دبي 2020 حيث تم مناقشة تعزيز أواصر التعاون بين الطرفين في عدة مجالات ذات صلة بمهام الجهتين، وجرى التنسيق من أجل خطة عمل مستقبلية يجري فيها تبادل الخبرات والخدمات بينهما.
وانطلاقاً من أهمية تضافر الجهود بينهما؛ فقد استقبل سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي مدير عام الأرشيف الوطني وفداً من مكتب إكسبو دبي 2020 برئاسة السيد نجيب محمد العلي المدير التنفيذي لمكتب إكسبو دبي 2020 ، وبحثا معاً سُبل تمتين العلاقات بين الأرشيف الوطني وإكسبو دبي في اجتماع قدّم فيه الوفد الضيف آخر المستجدات والتحضيرات لاستضافة دولة الإمارات للحدث الكبير، وأبدى الأرشيف الوطني استعداداً وترحيباً بالتعاون مع مكتب إكسبو، وبتزويده بما يحتاج من وثائق تاريخية، وأفلام وثائقية وطنية من شأنها تقديم صفحات تاريخية تحكي تجربة الإمارات في بناء الدولة وتأسيس اتحادها الميمون، وجوانب من تراثها العريق بما يكفل تقديم الصورة المُثلى للدولة أمام الضيوف، وتعزيز الولاء والانتماء للوطن وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس أبناء الإمارات، واطلع الوفد الضيف على دور الأرشيف الوطني في حفظ الوثائق والسجلات التاريخية، وعلى مدى اعتماده على التقنيات الحديثة والمتطورة بحكم موقعه المتقدم على الخارطة العالمية بين المراكز المماثلة، وعلى الخدمات التي يقدمها للباحثين، وأهم إصداراته الحديثة التي توثق جوانب مهمة من ماضي الإمارات.
جال أعضاء الوفد الضيف في قاعة الشيخ زايد بن سلطان حيث اطلعوا على مقتنياتها التي تبرز تفاصيل المراحل التي مرّ بها اتحاد الإمارات والجهود التي بذلها الآباء المؤسسون في سبيل إنجاح الاتحاد، وعلى بعض المقتنيات التراثية، وعلى إصدارات الأرشيف الوطني، وتابع الضيوف في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي فيلماً وثائقياً ثلاثي الأبعاد عن ماضي دولة الإمارات وحاضرها، وعن الأرشيف الوطني ودوره في حفظ ذاكرة الوطن، المتمثلة بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج.
حتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني .. الأرشيف الوطني يشارك بالملتقى الرمضاني لجمعية سيدات مصر
احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني .. الأرشيف الوطني يشارك بالملتقى الرمضاني لجمعية سيدات مصر
احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، وتزامناً مع عام زايد شارك الأرشيف الوطني في الملتقى الرمضاني الذي نظمته جمعية سيدات مصر بهذه المناسبة في فندق روتانا الشاطئ في أبوظبي، وتأتي مشاركة الأرشيف الوطني في هذه المناسبة لتستعرض في الملتقى جوانب من العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، وانطلاقاً من الدور المجتمعي والوطني للأرشيف الوطني في حفظ وتوثيق تاريخ القائد المؤسس، المغفور له – بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي قاد نهضة دولة الإمارات وشيّد صرح اتحادها الميمون، وبهدف تقديم بعض مآثره ومناقبه للمشاركين.
حضر الملتقى عدد من كبار الشخصيات كان في مقدمتهم سعادة السفير وائل جاد، سفير مصر بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور أمجد الجوهري الملحق الثقافي المصري بالإمارات، وحرم سعادة السفير، والسيدات عضوات الجمعية، وعدد كبير من المدعوين.
وتمثلت مشاركة الأرشيف الوطني في الملتقى الرمضاني للجمعية بمعرض للصور التاريخية التي وثقت جوانب من العلاقة الإماراتية المصرية الأخوية المميزة، والتي بلغت ذروتها في عهد المغفور له - بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووثقت الزيارات التي قام بها القائد المؤسس إلى جمهورية مصر العربية ولقاءاته بالرؤساء والمسؤولين المصريين، ودور قيادة البلدين الشقيقين في تمتين العلاقات الطيبة والمحافظة عليها.
بدأ الحفل بكلمة ألقتها رئيسة جمعية سيدات مصر السيدة غادة العشري أكدت فيها أن اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- اقترن دائماً بجميع أشكال العطاء، وقد أصبحت الإمارات في عهده من أهم الدول المساهمة في العمل الإنساني، وقد اكتسب العمل الإنساني في مسيرة القائد المؤسس تميزه وريادته، فالقضايا الإنسانية والخيرية استحوذت على مكانة متقدمة في فكره واهتمامه سواء كان داخل البلاد أم خارجها، مشيرة إلى أن القيادة الحكيمة تسير على خطاه في حمل المسؤولية وحمل راية العمل الإنساني ومتابعة مسيرة التطور، وشكرت السيدة رئيسة الجمعية الأرشيف الوطني على دوره في توطيد العلاقات المؤسسية ومشاركته الجمعية احتفالاتها بهذه المناسبة الغالية.
ثم ألقت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني محاضرة بعنوان (الشيخ زايد ومصر.. العمل الإنساني) أكدت فيها أن عطاء الشيخ زايد الإنساني يشمل دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لمشاريع التنمية الحيوية التي تنهض بحياة المصريين تتركز في قطاعات حيوية وعلى قائمة أولوياتها تقديم الرعاية الصحية وخدمات المواصلات والتعليم والطاقة والإسكان والأمن الغذائي وتهدف إلى إحداث حراكٍ اقتصادي يُسهم إيجاباً في التنمية المستدامة.
وأشارت المحاضرة إلى الدور التاريخي الذي قام به الشيخ زايد-طيب الله ثراه-منذ بداية العلاقات الأخوية بين البلدين، وقد تجاوز عمل الشيخ زايد الإنساني حدود الزمان والمكان، فقد أمر – طيب الله ثراه- بمعوناتٍ اقتصادية لمصر لما لحق بها من أضرار جراء حرب الـ 1967. ولاحقاً وجه بدعم جمهورية مصر في حرب أكتوبر، وفي عام 1995 أمر الشيخ زايد-طيب الله ثراه-ببناء مدينة زايد في مصر بهدف إسكان 150 ألف نسمة. وعلى نهج الباني المؤسس تسير القيادة الرشيدة في مساندة جمهورية مصر سياسياً واقتصادياً فالإمارات ثالث أكبر شريك تجاري لمصر.
وعلى صعيدٍ آخر تناولت محاور المحاضرة دور الشيخ زايد-طيب الله-في تعزيز العلاقات الثقافية التي أسهمت في بناء عاصمة حديثة. فالمهندس عبدالرحمن حسنين مخلوف عمل مع الشيخ زايد-طيب الله ثراه- وخطط مع سموه تفاصيل بناء مدينة أبوظبي وسوقها الذي جمع الناس بذكرياتٍ جميلة أسهمت في إسعادهم وبث روح التسامح والتآخي والانسجام وهذا عطاء إنساني رُسِخت على أساسه قيم ومفاهيم مجتمع دولة الإمارات، وكذلك السلام الوطني الذي لحنه سعد عبد الوهاب عام 1971 ودعوة الشيخ زايد-طيب الله ثراه-لكوكب الشرق السيدة أُم كلثوم وتثميناً لزيارتها التاريخية أهداها -رحمه الله- عقداً من اللؤلؤ الطبيعي الذي صُنع عام 1880م؛ فطوله نصف ياردة تقريباً وبه 1888 لؤلؤة طبيعية. ومن ضمن التأثير المتبادل الأندية المحلية التي اقتبست أسمائها من فرقٍ مصرية عريقة وهذا يدل على الروح الرياضية وعمق العلاقات المشتركة بين الأشقاء.
وسلطت الدكتورة بالخير الضوء على الكتب التي صدرت مؤخراً عن الأرشيف الوطني، ومنها: كتاب عن مشاهدات بعثة دار الهلال المصرية لدى زيارتها أبوظبي عام 1968م، والكتاب الذي صدر مؤخراً عن الأرشيف الوطني بعنوان (أم كلثوم في أبوظبي).
الأرشيف الوطني يدرب موظفي الجهات الحكومية على جرد الملفات
نظم الأرشيف الوطني بمقره دورة تدريبية بعنوان "جرد الملفات في الجهات الحكومية" شارك فيها أكثر من أربعين موظف معني بإدارة الوثائق والأرشيف بتلك الجهات، وتضمن برنامج الدورة - التي استمرت يوماً واحداً- ثلاثة محاور رئيسية هي: التحضير لعملية جرد الملفات، وآلية تنفيذها، ومخرجات عملية جرد الملفات، وفي ختام الدورة وزع الأرشيف الوطني شهادات على المشاركين
الأرشيف الوطني يدرب موظفي الجهات الحكومية على جرد الملفات
نظم الأرشيف الوطني بمقره دورة تدريبية بعنوان "جرد الملفات في الجهات الحكومية" شارك فيها أكثر من أربعين موظف معني بإدارة الوثائق والأرشيف بتلك الجهات، وتضمن برنامج الدورة - التي استمرت يوماً واحداً- ثلاثة محاور رئيسية هي: التحضير لعملية جرد الملفات، وآلية تنفيذها، ومخرجات عملية جرد الملفات، وفي ختام الدورة وزع الأرشيف الوطني شهادات على المشاركين، وتأتي هذه الدورة في إطار سعي الأرشيف الوطني لتنظيم وتطوير الأرشيف الحكومي بما يتوافق مع القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن الأرشيف الوطني المعدّل بالقانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2014 ولائحته التنفيذية، وجهوده المبذولة في تدريب وتأهيل كوادر أرشيفية لإدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية بالدولة.
ركزت الدورة التدريبية التي حاضر فيها خبراء من الأرشيف الوطني في أهمية جرد الوثائق، وتفاصيل كل مرحلة من مراحل الجرد؛ مشيرين إلى أن التحضير لعملية جرد الوثائق يتطلب تحديد المواقع المطلوب جرد الوثائق فيها، وإعداد ملصقات لترقيم المواقع والرفوف والخزائن، ووضع الملصقات في المكان المناسب، وإخطار الوحدة التنظيمية بموعد البدء بالجرد.
ثم انعطفت الدورة نحو المرحلة الأساسية وهي تنفيذ عملية الجرد، وتتمثل هذه المرحلة بتحديد رقم الملف وعنوانه وتاريخه، وتدوين بيانات الملف في نموذج جرد الوثائق.
وفيما يتعلق بجرد الأرشيف المبعثر أكد الخبراء على أهمية إعادة تنظيم الأرشيف المبعثر بطريقة علمية صحيحة، حيث قدموا للمشاركين شرح حول القواعد والاجراءات والتعليمات المتبعة في هذا المجال.
ويذكر أن الأرشيف الوطني يعمل على تنظيم أرشيفات الجهات الرسمية بزيارتها وتشخيصها، كما يعمل على تدريب وتأهيل موظفي الجهات الحكومية من خلال عقد الندوات التعريفية، وقد استطاع أن ينشر الوعي بأهمية التوثيق والأرشفة، وأن يوقف نزيف الأرشيفات وإتلافها العشوائي، وأن يحدّ من الممارسات الخاطئة فيها.
الأرشيف الوطني ينظم مبادرات خيرية وإنسانية في شهر رمضان المبارك
تحت شعار "الخير فينا زايد"
الأرشيف الوطني ينظم مبادرات خيرية وإنسانية في شهر رمضان المبارك
في إطار العمل الخيري والإنساني في شهر رمضان المبارك، وضمن مبادرات عام زايد، نظم موظفو الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من المبادرات الخيرية والإنسانية في حملة رمضانية جاءت تحت شعار "الخير فينا زايد" التي تهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية والروحية، وتقديم العون والمساعدة لجميع المحتاجين داخل الأرشيف الوطني وخارجه.
وتأتي هذه المبادرات التي يحرص الأرشيف الوطني على تنظيمها في شهر رمضان بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر ضمن منظومة العمل الخيري والإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويقوم الأرشيف الوطني في الوقت نفسه بتحفيز موظفيه على المشاركة في هذه الحملة الرمضانية عبر متابعة يومية لتبرعات إداراته على شبكته الداخلية.
وزع الأرشيف الوطني مبادرات حملته الخيرية " الخير فينا زايد" على أسابيع شهر رمضان؛ فقد حفل الأسبوع الأول من الشهر الفضيل بمبادرة إفطار صائم، وفيه تمّ جمع التبرعات من أجل تقديم وجبات إفطار صائم على مدار أيام شهر رمضان للعمال في الأرشيف الوطني، وفي الأسبوع الثاني كانت التبرعات من أجل مبادرة كفالة يتيم؛ إذ يتطلع الأرشيف الوطني إلى كفالة 100 يتيم كفالة دائمة أو مؤقتة.
ويتطلع الأرشيف الوطني في الأسبوع الثالث إلى تخصيص التبرعات من أجل مشروع سقيا الماء، بشراء ثلاجات تبريد يتم توزيعها على المساجد، وتكون باسم موظفي الأرشيف الوطني، وستكون تبرعات الأسبوع الرابع خاصة بزكاة الفطر وإيصالها إلى مستحقيها.
هذا وقد أبدى الموظفون تجاوباً سريعاً بتبرعهم لهذه المشاريع الخيرية والإنسانية؛ إذ شهد النصف الأول من الشهر الفضيل تنافساً واضحاً نحو عمل البر والتقوى أسفر عن تبرعات سخية لتنفيذ المشاريع المذكورة.
ولتسهيل التبرع على الموظفين؛ عمدت هيئة الهلال الأحمر -التي تبدي تعاوناً حقيقياً مع الأرشيف الوطني- إلى إرسال مندوبها إلى مقر الأرشيف الوطني ليداوم مع الموظفين على مدار أيام الشهر الفضيل، مع إمكانية الدفع النقدي والإلكتروني، مما يسهل ويسرع في إنجاز المشاريع الخيرية ويشجع عليها، ويزيد الطمأنينة في نفوس المتبرعين بإيصال ما يجودون به إلى المستحقين.
ويضع الأرشيف الوطني الأعمال الخيرية والإنسانية التي ينظمها في شهر رمضان المبارك في إطار مسؤوليته المجتمعية التي يحرص على تعزيزها، وتلك الأعمال الخيرية والإنسانية بمجملها تدلّ على أثر مدرسة المؤسس والباني المغفور له – بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في النفوس؛ إذ يمثل – رحمه الله- النموذج الأبرز في عطائه الخيري وسخائه الإنساني، وقد سارت دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً على نهجه لتكون أكبر مانح للمساعدات وتقف في مقدمة دول العالم من حيث عطائها الخيري.
وتهدف حملة الأرشيف الوطني الخيرية والإنسانية "الخير فينا زايد" إلى تقديم الدعم للفقراء والمحتاجين وإيصال التبرعات إلى مستحقيها عبر هيئة الهلال الأحمر، وقد دأب الأرشيف الوطني على مثل هذه الحملة الرمضانية في الأعوام الماضية اغتناماً لأيام شهر رمضان وإقبال الناس عامة على فعل الخير فيها.
وتأتي هذه الحملة بعد الحملة الخيرية التي أنجزها الأرشيف قبل سنتين بالتعاون مع فرع هيئة الهلال الأحمر في أبوظبي، وتمثلت بمبادرة خيرية أسفرت عن بناء خمسة مساجد، وحفر بئري ماء، وكان مشروع المساجد والماء قد عرف باسم "مساجد الأرشيف الوطني"، وتستوعب تلك المساجد قرابة 800 مصلٍ، وقد وزعت في كل من: موريتانيا، والصومال، وبوركينافاسو، ومالي، والهند، وأما بئرا الماء فهما في الهند ومالي.
لأرشيف الوطني يقدم مئات النسخ من (خليفة .. رحلة إلى المستقبل) إلى مؤسسة خليفة بن زايد
الأرشيف الوطني يقدم مئات النسخ من (خليفة .. رحلة إلى المستقبل) إلى مؤسسة خليفة بن زايد
في إطار التعاون بين الجهتين سلّم الأرشيف الوطني مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية 400نسخة من كتاب (خليفة .. رحلة إلى المستقبل) بهدف توزيعها على موظفي المؤسسة وضيوفها.
تسلّم الكتاب سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لدى استقباله السيد فرحان المرزوقي مدير إدارة التواصل المؤسسي والمجتمعي في الأرشيف الوطني.
ويتضمن كتاب (خليفة .. رحلة إلى المستقبل) -الصادر عن الأرشيف الوطني باللغتين: العربية والإنجليزية- معلومات عن المولد والتعليم والنشأة، وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- في التطوير والتمكين والبناء، وقد أشار الكتاب إلى أن سموه أكبر أنجال المغفور له –بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتتجسّد في سموه معاني الأصالة، وقد كان ملازماً لوالده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهذا ما أتاح له الفرصة لينهل منه مكارم الأخلاق والصفات الحميدة والكرم والشجاعة، وقد قاد سموه في مرحلة الطفرة التنموية مبادراتٍ عدّة لصالح المواطنين حظيت بمباركة ورعاية والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أوكل إليه الكثير من المهام.
ويوثق الكتاب السجل الحافل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتأثير قيادته الفذّة الذي يمتد عبر أرجاء الوطن العربي والساحة الدولية. كما يبرز قصة الشيخ خليفة الفذة الآسرة المثيرة للاهتمام.
ويتطرق الكتاب إلى أهم المراحل في حياة الشيخ خليفة، ويسجل مسيرة سموه ويلقي الضوء على رئاسته المستمرة منذ قرابة عقد ونصف من الزمن، برز فيها ليس بوصفه رجل دولة على الساحة العالمية فحسب، بل كقائد محبوب أيضاً وشخصية أبوية بين أبناء شعبه.
لأرشيف الوطني يحاضر عن تاريخ زايد في المحافل الإيطالية
الأرشيف الوطني يحاضر عن تاريخ زايد في المحافل الإيطالية
تزامناً مع عام زايد، وفي إطار مبادرة (المئة) التي أطلقها الأرشيف الوطني، واحتفاء بالذكرى المئوية للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- جابَ الأرشيف الوطني بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إيطاليا عدداً من المحافل الثقافية والجامعات الإيطالية بمحاضرات وجلسات نقاشية تناولت جوانب من الفكر القيادي للشيخ زايد وحكمته التي تخطت حدود الإمارات إلى مختلف أنحاء العالم بهدف تجسيد قيم الخير ومدّ جسور السلام بين الشعوب.
لاقت محاضرات الأرشيف الوطني في جامعات إيطاليا وأوساطها الثقافية حضوراً لافتاً، وانبهاراً بتاريخ الإمارات وتراثها، وما حققته في زمن قياسي على يدي قائدها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقيادتها الحكيمة التي سارت على نهجه. جاءت هذه المحاضرات ضمن مشاريع الأرشيف الوطني الاحتفالية بالذكرى المئوية للقائد المؤسس بهدف التعريف بتاريخ الإمارات وبالمستوى الحضاري الذي بلغته لتصير منارة تشدّ أنظار العالم إلى تجربتها في البناء والنماء والتطور في مختلف مجالات الحياة.
ركزت المحاضرات التي قدمتها الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف الوطني في جلائل الأعمال التي قدمها الشيخ زايد لأمته وللإنسانية، وحكمته القيادية التي انبثق منها دوره الكبير في بناء وطنه وتقدم شعبه، وتهيئة سبل الحياة الكريمة لكل من يسكن أرض الإمارات، والاهتمام الذي أولاه للمرأة لتكون شريكاً أساسياً في صنع النهضة الشاملة، وفي مسيرة البناء والتقدم.
توزعت المحاضرات في عدد من الأوساط الأكاديمية والرسمية والثقافية؛ ففي الجامعة الكاثوليكية في ميلانو تابع طلبة اللغة العربية والحضارة الإسلامية محاضرة بعنوان: "زايد في الذاكرة الشفاهية" استعرضت ما يتداوله مرافقو الشيخ زايد-طيب الله ثراه- من مآثره وصفاته الشخصية التي تركت لديهم انطباعاً طيباً وغرست فيهم القيم والمبادئ البدوية الأصيلة.
وفي جامعة تورفيرغاتا في روما تابع طلاب الدراسات العليا من كلية العلوم والسياسة والتكنولوجيا والقانون محاضرة بعنوان: "الإمارات.. نموذج لمدن تعكس تجربة إنسانية، حضارية ومستقبلية" وتضمنت المحاضرة قراءة في الوثائق التاريخية والخرائط والصور وشرحاً لتطور مدن الإمارات عبر التاريخ، ودور الشيخ زايد في توطين البدو، وبناء مدن المستقبل.
وضمن اجتماعات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) تابع الوزراء وكبار الشخصيات من منظمات الأمم المتحدة المشاركون في الاجتماعات محاضرة "زايد والميراث البيئي" التي سلطت الضوء على تجربة الشيخ زايد الرائدة في مكافحة التصحر، وحثّه على الزراعة النموذجية، وتأسيس المحميات الطبيعية التي تحافظ على الموارد الطبيعية واستدامتها.
وفي جامعة لويس في روما تابع طلاب الماجستير والدكتوراه المتخصصين بدراسات اللغة العربية والحضارة الاسلامية محاضرة "زايد في المرويات الشفاهية" التي تناولت اهتمام الشيخ زايد بالتاريخ الشفاهي، وشرح آليات وإجراءات جمع مادة التاريخ الشفاهي.
وبمقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في روما تابع طلاب الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الإيطالية محاضرة بعنوان: "زايد بناء وطن وحضارة" وقد ناقشت القيم التي استعان بها الشيخ زايد-طيب الله ثراه- في بناء الدولة وتفاصيل فهمه للقيم الحضارية التي أسهمت إيجاباً في بناء وطن متحضر.
وبمنزل سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في روما تابعت زوجات السفراء، وعضوات السلك الدبلوماسي، وسيدات المجتمع، محاضرة بعنوان: " زايد والمرأة.. من التمكين إلى الريادة" وقد استعرضت المحاضرة دور الشيخ زايد - طيب الله ثراه- وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" –حفظها الله - في التغلب على التحديات التي واجهت المرأة والآلية التي تمت الاستعانة بها، وصولاً إلى التمكين وسياسة المستقبل في ريادة المرأة، وترسيخ التوازن بين الجنسين كنهج إماراتي أصيل.
يذكر أن الأرشيف الوطني قد تضاعفت أنشطته وفعالياته الوطنية في عام زايد، وقد اجتاز بها حدود الإمارات ليقدم صفحات من تاريخ الشيخ زايد وإرثه، ودوره القيادي في بناء الإمارات وقيام اتحادها الميمون، في المحافل الرسمية والأكاديمية والثقافية في الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة.
وفد الأرشيف الوطني يزور صرح زايد المؤسس
وفد الأرشيف الوطني يزور صرح زايد المؤسس
احتفاء بمئوية المغفور له – بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد الاستثنائي الذي كرّس حياته لإسعاد شعبه، قام وفد من الأرشيف الوطني، يترأسه سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي، بزيارة صرح «زايد المؤسس» حيث تجولوا في الصرح التذكاري، الذي أُنشئ ليكون تكريماً وطنياً دائماً للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واحتفاء بقيمه وعطائه الملهم، يروي مآثره وإنجازاته والقضايا والأفكار التي دافع عنها، والقيم التي نشرها.
وقال سعادة ماجد المهيري: من يتأمل صرح الشيخ زايد يجده منصة فنية، وجسراً بين الماضي والحاضر، وتعريفاً بإرث حكيم العرب الذي كرس حياته لبناء وطنه وخدمة أبناء مجتمعه، وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم إلى حياة كريمة.
وقال المهيري: إننا إذ نقف أمام هذا الصرح الرمزي في الذكرى المئوية للشيخ زايد، فإننا نجد أنفسنا وجهاً لوجه أمام الرؤية الحكيمة التي شيدتْ وطناً موحداً ينعم بالرفاه والتعايش والتسامح وكل القيم التي نادى بها الباني والمؤسس رحمه الله.
وأضاف سعادته: إن ما يذخر به هذا العمل الفني والإبداعي، وما يقدمه من تاريخ القائد المؤسس يعدّ منهلاً لا ينضب تستلهم الأجيال منه الدروس في حب الوطن والانتماء لأرضه، وتتعرف عبر هذا الصرح على ما قدمه الشيخ زايد للإمارات والمنطقة والعالم من عطاء إنساني، وعلى جوانب من سيرته التي ستظل منارة يهتدي بها الشرفاء الذين يعملون ويخلصون للوطن، ونقف جميعاً أمام ثرائها ونبلها بإجلال واحترام.
الجدير بالذكر أن وفد الأرشيف الوطني إلى صرح زايد المؤسس قد ضم جميع مدراء الإدارات، ورؤساء الأقسام، والمستشارين والخبراء في الأرشيف الوطني.
وتعدّ زيارة صرح زايد المؤسس رحلة علمية وممتعة إلى مَعلَم بارز يتوسط المساحات الخضراء والأشجار، والنباتات المحلية، يطلع فيه الزئر على صفحات من سيرة الشيخ زايد عبر مشاهدته للصور الفنية والمساحات الخضراء، والكلمات والقصص والوسائط المتعددة.
الأرشيف الوطني يختتم ملتقى لتحكيم البحوث الطلابية “على خطى زايد الخير” بفوز بحثي: زايد والصحة، وزايد والتعليم
بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية
الأرشيف الوطني يختتم ملتقى لتحكيم البحوث الطلابية "على خطى زايد الخير" بفوز بحثي: زايد والصحة، وزايد والتعليم
اختتم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مجموعة مدارس الإمارات الوطنية ملتقى تحكيم البحوث الطلابية بعنوان (على خطى زايد الخير) وتميزت معظم البحوث المشاركة بقيمتها العلمية، وباتباع الطلبة الباحثين الأسلوب العلمي لدى بحثهم في تاريخ القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والإبحار في تفاصيل إنجازاته وعطائه وجهوده التي توّجت الإمارات بين أكثر دول العالم تقدماً، وبإسهامها في ربط أجيال الحاضر بقيم القائد المؤسس وتاريخه الحافل بالعطاء.
وقد فاز بالمرتبة الأولى بحث طلاب مدرسة الإمارات الوطنية- مجمع أبوظبي ببحث (زايد والتعليم)، وفاز بالمرتبة الأولى بحث طالبات مدرسة الإمارات الوطنية – مجمع إمارة رأس الخيمة ببحث (زايد والصحة).
شارك في هذا الملتقى أكثر من مائة بحث حملت مآثر القائد المؤسس التي ينبغي تعزيزها في نفوس الطلبة، ويفخر ملتقى تحكيم البحوث الطلابية لهذا العام بأنه يحمل اسم القائد الرمز، وأن تكون البحوث التي أسفر عنها هذا المشروع ثرية بمآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- وقيمه التي ينبغي تعزيزها في نفوس جميع أبناء المجتمع، لما لها من دور في التنشئة الوطنية السليمة.
حفل الملتقى بالتجارب التي تحثّ على السلوك الإيجابي، وبالقصص الإنسانية المؤثرة التي تحمل في طياتها التحدي والانتصار.
ألقى كلمة الافتتاح سعادة ماجد سلطان المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني، رحب فيها بجميع المشاركين، وقال: يسعدنا أن تتميز البحوث المشاركة بطابعها العلمي وبجديتها في تناول تاريخ القائد الخالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتفاصيل إنجازاته وعطائه، ويسعدنا أكثر أن نغرس في نفوس أبنائنا الطلبة قيم القائد المؤسس وتاريخه الحافل بالعطاء، ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على حمل أمانة الوطن والحفاظ على ما حققته القيادة الحكيمة التي تسير على النهج الذي خطّه لها الشيخ زايد - رحمه الله - ولعل ما يميز البحوث الطلابية لهذا لملتقى هذا العام أنها تخطت كتابة البحث لتجعل الطلبة المشاركين يتمثلون سيرة الشيخ زايد ويخلصون منها برسائل توعوية ومجتمعية تعزز القيم الأخلاقية.
وأضاف سعادته: إننا نستمد من سيرة الشيخ زايد العطرة القدرة على العطاء، وستظل آثاره وأعماله الجليلة منارة نهتدي بها على طريق الانتماء للوطن والولاء لقيادتنا الحكيمة، فهو القائد الذي جعله العالم نبراساً للحكمة، وإن كان قد رحل عنا بجسده فإن آثاره الطيبة ماثلة أمام أعيننا في جميع تفاصيل الحياة.
وقال المهيري: إننا ونحن نتوج الفائزين بهذا المشروع البحثي والوطني لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى مدارس الإمارات الوطنية على أسلوبها الفريد في التعليم، وعلى حرصها على تنشئة طلابها وطالباتها على حب الوطن، وهذا ما حدا بها إلى مدّ جسور التعاون مع الأرشيف الوطني ليكمل دورها هذا، وليفتح أبوابه أمام وفود الطلبة الذين أثروا بحوثهم من السجلات والوثائق التاريخية، ومن مكتبة الإمارات، مما زاد في أهمية البحوث الطلابية التي احتوت المعلومة التاريخية الموثقة، التي ضاعفت أهمية هذه البحوث.
و هنأ سعادة المدير التنفيذي الطلبة الفائزين، وشكر أولياء أمور الطلبة على دعمهم لأبنائهم -جيل المستقبل- حتى وصلوا إلى هذا المستوى من النجاح والجد والالتزام؛ معتبراً كل الذين وصلوا إلى هذه المنصة هم من الفائزين والمميزين.
استقطب هذا المشروع حوالي 600 طالب وطالبة من جميع فروع مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي، والعين، والشارقة، ورأس الخيمة، وساند الأرشيف الوطني الطلبة الزائرين لمقره، والراغبين بتأييد معطيات بحوثهم بالوثيقة التاريخية والصورة الفوتوغرافية، أو بالخرائط والوسائط المتعددة وقدم لهم المعلومة الموثقة التي تثري بحوثهم.
ومن جانبه أعرب الدكتور كينيث فيدرا مدير عام مجموعة مدارس الإمارات الوطنية عن تقديره للأرشيف الوطني على تعاونه ودعمه المستمر للطلبة، وشراكته الإستراتيجية والتزامه في بناء شخصية الطالب والطالبة ليكونوا بناة للوطن وعلى قدر المسؤولية التي سيحملونها مستقبلاً.
وأشاد فيدرا بالمستوى الذي بلغه طلبة مدارس الإمارات الوطنية على صعيد البحث العلمي، والحس الوطني النبيل الذي يبشر بالخير.
وبعد عرض البحوث الطلابية المؤهلة للطلاب والطالبات قامت السيدة أمينة الجابري من مدارس الإمارات الوطنية باستعراض البحوث في نظرة تقييمية، وأسدت بنصائحها وملاحظاتها التحسينية للطلبة الباحثين.
والجدير بالذكر أن البحوث التي قام الطلاب بعرضها للتحكيم جاء فوزها كالتالي: بحث (زايد والتعليم) مدارس الامارات الوطنية، مجمع أبوظبي، وبحث (زايد والتراث) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع مدينة العين، وبحث (التنمر) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع مدينة محمد بن زايد.
وأما بحوث الطالبات المشاركات فقد فازت بحوثهن وفق التسلسل التالي: بحث (زايد والصحة) مدارس الإمارات الوطنية، مجمع إمارة رأس الخيمة، وبحث (حفظ النعمة) مدارس الإمارات الوطنية/ مجمع أبوظبي، وبحث (أصحاب الهمم) مدارس الإمارات الوطنية/ مجمع مدينة محمد بن زايد.
وتتسم بحوث هذا المشروع الموجّه لطلاب وطالبات الصف التاسع حصرياً في مدارس الإمارات الوطنية- بكونها لا تقتصر على الجانب النظري فحسب، وإنما يتوجب على الفريق المشارك أن يخرج منه برسالة توعوية ومجتمعية تعزز القيم الأخلاقية التي تصبّ في خدمة المجتمع والمساهمة في نشر المعرفة الوطنية، وهذا ما جعل الطلبة الباحثين يلجؤون إلى عمل مطويات للتوعية بالرسالة التي خلصوا إليها من بحثهم، وإلى حملات إعلامية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وإلى عقد اللقاءات المتخصصة في مجال البحث لتعزيز محاور البحث والقدرة على إقناع الجمهور، وإلى توزيع الهدايا، وتنظيم الفعاليات وغيرها.