الأرشيف والمكتبة الوطنية ينتهي من التحضيرات اللازمة لمؤتمر الترجمة الدولي الثاني
عبد الله ماجد آل علي: حريصون على تقديم صورة الإمارات في الثقافات الأخرى
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينتهي من التحضيرات اللازمة لمؤتمر الترجمة الدولي الثاني
استكمل الأرشيف والمكتبة الوطنية كافة الاستعدادات اللازمة لتميز النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي الذي سيعقد تحت شعار "الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن.. صورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي" في الفترة من 9 -13 مايو2022 والذي يهدف إلى ترجمة الإنجازات والإرث الحضاري للإمارات في الماضي والحاضر، ومدّ جسور التواصل مع الثقافات والحضارات الأخرى في مختلف أنحاء العالم.
ويشارك في هذا المؤتمر الذي يعقد افتراضياً أكثر من 70 باحثاً وخبيراً ومختصاً من 25 دولة.
وعن النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي قال سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير العام بالإنابة: ينظم الأرشيف والمكتبة الوطنية هذا المؤتمر انطلاقاً من دوره الوطني في جمع ذاكرة الإمارات وتدوين حاضرها وحفظه للأجيال، ويأتي التزامنا بتطوير النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي حرصاً منا على الحفاظ على الدور الريادي والتميز الذي حققه مؤتمر الترجمة الأول، وإيماناً منا بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي التي تقود جهود النهوض بالترجمة عربياً لأنها من أبرز الآليات المحفزة للحوار مع الآخر، ونشر ثقافة التسامح التي تنشدها الدولة.
وأضاف سعادته: إن تنظيم النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي سوف يسهم في تقديم الصورة الحقيقية لدولة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي، وبتوثيق هذه الصورة يمكننا أن نثري المعارف بتاريخها وحاضرها وبتجربتها الوحدوية الريادية، وأما على صعيد تشجيع حركة الترجمة فإننا في الأرشيف والمكتبة الوطنية ندرك أهمية دورها الكبير في الحراك الثقافي العالمي، ومدى اهتمام المكتبة الوطنية التي نتطلع إلى أن تكون منارة حضارية وثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة بالترجمة الكفيلة بمدّ الجسور بين الحضارات والشعوب، وبأنها الوسيلة المثلى في إثراء المكتبة العالمية.
وأشار سعادته إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية وهو يتبنى تنظيم هذا المؤتمر الدولي يؤكد أنه منارة للبحث الأكاديمي وأحد روافد المعرفة في الترجمة والنشر، وهو يعمل بجد ليكون هذا المؤتمر الأعلى قيمة والأكثر أهمية من الناحية العلمية والأكاديمية والمهنية.
ودعا مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة جميع المهتمين والأكاديميين وطلبة الجامعات لمتابعة فعاليات المؤتمر التي من شأنها أن تضيف إلى معلوماتهم وتثري معارفهم بما هو جديد في هذا الميدان.
وتجدر الإشارة إلى النسخة الثانية من مؤتمر الترجمة الدولي سوف تتطرق إلى عدد من المحاور الهامة، مثل: (صورة الإمارات في عيون الرحالة الأوروبيين وإشكاليات الترجمة عن اللغات الأوروبية)، و(السرديات التاريخية والسياسية الغربية عن الإمارات ومعضلات الترجمة في الألفية الجديدة)، و(الإنجازات الحضارية الإماراتية المعاصرة في الكتابات الأوروبية والآسيوية وتحديات الترجمة في الوقت الراهن)، و(دور الترجمة في تعزيز صورة الإمارات وإرثها الحضاري في القرن الحادي والعشرين على الصعيد العالمي)، و(تمثيل المجتمع الإماراتي في الثقافات والآداب الغربية )، و(دور الجامعات والمؤسسات المختلفة في تطوير حركة الترجمة في الوطن العربي)، و(إعداد المترجمين الأكفاء لسوق العمل) علاوة على موضوعات أخرى عن: (الإبداع والترجمة السمعية/البصرية)، و(تحديات الترجمة الآلية في ظل الثورة المعلوماتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي المعاصرة)... وغيرها.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لعقد المؤتمر الدولي الثاني للترجمة
70 ورقة بحثية تعكس صورة الإمارات في الثقافات والأدب والتراث الفكري العالمي.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لعقد المؤتمر الدولي الثاني للترجمة
وافق الأرشيف والمكتبة الوطنية على قبول 70 بحثاً للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني للترجمة، والذي سينعقد افتراضياً (عن بُعد) تحت شعار "الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن: صورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي"، وقد جاء ذلك في إطار الاستعدادات المتواصلة للأرشيف والمكتبة الوطنية في سبيل عقد المؤتمر في الفترة من 9-13 مايو المقبل.
وعن هذه الاستعدادات قال حمد سليم الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية: بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي الأول للترجمة، لاحظنا إقبالاً مميزاً من قبل الباحثين والمترجمين والخبراء والمختصين على المشاركة في المؤتمر الدولي الثاني؛ إذ لم نكد نعلن عن موعد تلقي البحوث للمشاركة حتى انهالت أعداد كبيرة من البحوث الجادة في مواضيع مبتكرة بلغات حية من مختلف أنحاء العالم، سوف تثري أيام المؤتمر بالإبداع، ومن البحوث التي تلقيناها قامت اللجنة التنظيمية بانتقاء 70 بحثاً تغطي جميع محاور المؤتمر العشرة، لتضمنها في برنامج المؤتمر الذي سيتم الإعلان عنه قريباً.
وأضاف: إننا ونحن ننتقي الأبحاث المناسبة للمؤتمر الدولي الثاني للترجمة نضع نصب أعيننا أهمية التشابكات اللغوية والثقافية والتاريخية والإبستمولوجية التي تقتضي تحري الدقة عند النقل بين اللغات المختلفة، ولا سيما أننا نناقش موضوعاً ذا أبعاد وطنية مهمة، يتمثل بـصورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي، ولذلك فقد تضمن برنامج المؤتمر البحوث التي تناولت: صورة الإمارات في عيون الرحالة الأوربيين، والسرديات التاريخية والسياسية، والإنجازات الحضارية الإماراتية المعاصرة كما وردت في الكتابات الأوروآسيوية.
وأكد أن البحوث المقرر إدراجها في برنامج المؤتمر تستطلع دور الترجمة في تعزيز صورة الإمارات وإرثها الحضاري في القرن الحادي والعشرين.
وكشف مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية عن العرض الذي تلقاه الأرشيف والمكتبة الوطنية -بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الأول للترجمة- من (دار إيثيكس العالمية للنشر) والتي أبدت إعجابها بمحاور مؤتمر الأرشيف والمكتبة الوطنية الدولي الثاني للترجمة، وقد تضمن العرض طلباً من إيثيكس العالمية للنشر بأن تتولى نشر جميع البحوث التي سيتم تقديمها في المؤتمر القادم، وما زالت المناقشات جارية بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ودار النشر لإيجاد آلية للنشر تحفظ للأرشيف والمكتبة الوطنية حقوقه باعتباره الجهة المنظمة للمؤتمر.
ويذكر أن (دار إيثيكس العالمية للنشر) تتخذ من مدينة كمبريدج البريطانية مقراً لها، وهي شركة عالمية كبرى تُعنى بنشر البحوث التاريخية والفلسفية، وتختصّ أيضاً بنشر البحوث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر عدد من كبار المتخصصين والخبراء، وأساتذة الجامعات الأمريكية والكندية والأوروبية، علاوة على كوكبة من الباحثين من كبرى الجامعات الآسيوية وجامعات امريكا اللاتينية وأستراليا، ولفيف من أفضل الأكاديميين في الجامعات العربية والإفريقية والجامعات في دول الخليج العربية، وكوكبة من المختصين في جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي “الأرشيف حياة” بموضوعات مميزة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري موسمه الثقافي "الأرشيف حياة" بموضوعات مميزة
أطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية أجندة موسمه الثقافي "الأرشيف حياة" للعام الجاري 2022 ويتناول في ندواته التي ينظمها شهرياً جوانب في تاريخ الإمارات المجيد وحاضرها الزاهر مما يحرص على إثراء موضوعاته وتوثيقها، ومما يكون له بالغ الأثر في تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، ويقدم للمتابعين معلومات ومعارف دقيقة ومهمة.
ويتطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية عبر موسمه الثقافي إلى تقديم مواضيع ذات بُعدٍ تاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة بأسلوب سهل يفيد الجميع، وإتاحة هذه الثقافة للجمهور، وتعزيز الذاكرة التاريخية لدى الأجيال، وتعزيز ثقافتهم الوطنية.
وتتضمن أجندة الموسم الثقافي الحالي ندوات وأمسيات شعرية وفنية، يستهلها بندوة: "العمارة مدخلًا للتوثيق والتأريخ" في 28 فبراير الجاري، وتتوالى الندوات في مجالات الصناعات والحرف التقليدية، والفنون، وفي الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن، وتتطرق لروايات من الذاكرة الشفاهية، ولأدبيات في تاريخ الوطن، وستهتم بالبيانات الضخمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وبالحوكمة المؤسسية، وبإدارة المواهب، وستسلط الضوء على القيادات التي صنعت التاريخ، و"البيت متوحد".
وعن الموسم الثقافي "الأرشيف حياة" قال سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية: موسمنا الثقافي لهذا العام يأتي بعنوان: "الأرشيف حياة" وذلك كناية عن أهمية الأرشيف في حياة الشعوب والبشر، وفي حياة الأفراد والمؤسسات والدول، وتأكيداً على دوره الكبير في حفظ الحقوق، وفي تقديم التجارب السابقة التي تفيد في اتخاذ القرارات الصائبة، ويكتسب الأرشيف أهمية بالغة في حفظ الحقوق، وهو مصدر للبحث العلمي التاريخي وركيزة من ركائز الهوية الوطنية.
ولما كان الأرشيف ذاكرة الأمم فإنه يحمل قيم الحضارة التي أنتجته، وهو مصدر مهم للمعلومات، يعتمد عليه الباحثون في استشراف المستقبل، ومن مكنوناته تتوارث الأجيال الخبرات، وتنهل المعارف، وتستفيد من التجارب الناجحة التي مرّ بها الأسلاف بأنواعها، وفي ذلك كله ارتقاء بمختلف جوانب الحياة.
وأضاف: أما بخصوص مواضيع الندوات والأمسيات الفنية والشعرية؛ فإننا حرصنا على تنويعها لكي ترفد المشهد الثقافي الإماراتي وتثري الحركة الثقافية، وقد شملت خطة الموسم الثقافي عدداً كبيراً جداً من أسماء كبار الخبراء والمختصين وذوي التجارب الناجحة والخلاقة لكي يتحدثوا في هذه الندوات، ويثروا موضوعاتها بكل ما هو جديد ومفيد.
وخاطب سعادته الجمهور قائلاً: سيقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية لكم فعاليات موسمه الثقافي "الأرشيف حياة" افتراضياً، وعبر منصات التواصل التفاعلية، حرصاً منه على تعميم المعرفة، فموضوعات الندوات بمجملها تهم جميع أبناء المجتمع بمختلف شرائحهم العمرية والمهنية، وسوف يتم تقديمها افتراضياً عبر المنصات التفاعلية تطبيقاً للإجراءات الاحترازية التي تحد من انتشار فيروس كوفيد19.
وأشار إلى أن موضوعات الندوات سوف يتم جمعها في كتب يصدرها الأرشيف والمكتبة الوطنية حرصاً على حفظها وإتاحتها، وتعميم الفائدة، وإثراء المكتبة العربية بالتجارب الإماراتية الرائدة التي نفخر بها.