ديسمبر 23, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في فعاليات “الملتقى الأسري الخامس”

مشاركته عززت معارف النشء واستعرضت العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في فعاليات “الملتقى الأسري الخامس”
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في فعاليات «ملتقى أبوظبي الأسري الخامس 2025»، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، حفظها الله، تحت شعار “الأسرة مقر ومستقر”.
جاءت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في إطار مسؤوليته المجتمعية وحرصه المتواصل على دعم الأسرة وتعزيز استقرارها، بوصفها شريكاً استراتيجياً في مسيرة التنمية الشاملة، ومكوناً رئيساً في ترسيخ التلاحم والتماسك المجتمعي وتعزيز التواصل بين الأجيال.
وكان الأرشيف والمكتبة الوطنية في طليعة الجهات المشاركة مع هيئة زايد لأصحاب الهمم في تحقيق إنجاز وطني نوعي يُضاف إلى سجل دولة الإمارات الحافل في المحافل الدولية، وذلك بعد اعتماد موسوعة غينيس للأرقام القياسية أطول سلسلة من الشرائط المعلّقة في العالم، في مبادرة جسّدت روح التعاون والعمل المشترك وحوّلت الفكرة إلى واقع ملموس.
وركزت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في “محطة الموروث الإماراتي” بالملتقى على تقديم سلسلة من المحاضرات والورش القرائية والفنية التعليمية الهادفة إلى إثراء معارف المشاركين وتعزيز التنشئة الوطنية السليمة لدى النشء. وشملت الورش القرائية التعريف بكتاب «زايد من التحدي إلى الاتحاد»، الذي يوثق محطات من تاريخ القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستعرضاً مسيرته السياسية، والتحديات التي قادت إلى قيام الاتحاد، إلى جانب إبراز ملامح قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة وإنجازاته التنموية ودورها في بناء دولة الإمارات الحديثة.
كما تناولت الورش الفنية مفردات من تاريخ الإمارات المجيد وتراثها العريق، ولاقت لعبة «المسيرة» تفاعلاً لافتاً من الأطفال الذين تنافسوا في الإجابة عن أسئلتها المستمدة من إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما تقدمه من معلومات موثوقة ودقيقة تسهم في ترسيخ المعرفة الوطنية بأسلوب تفاعلي مشوق.
وكان كتاب «وطني الإمارات» محوراً لعدد من الورش، باعتباره إصداراً تعليمياً مهماً يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتعريف الأجيال بتاريخ الدولة وتراثها وقيمها الأصيلة.
وفي محطة “بركتنا” بالملتقى قدم خبراء التاريخ الشفاهي في الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشاً تفاعلية بمشاركة كبار المواطنين والمقيمين، تضمنت عرض صور واستحضار ذكريات المشاركين حول معالم بارزة في إمارة أبوظبي، إلى جانب عناصر من التراث الثقافي غير المادي المدرج في قائمة «اليونسكو». وشهدت هذه الورش تفاعلاً واسعاً، مدعومة بمسابقات جمعت بين المتعة والفائدة.
وأكدت ورش التاريخ الشفاهي معاني مقولة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: «من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله»، مشددة على أهمية استلهام الدروس والعبر من الماضي لبناء الحاضر وصناعة المستقبل.
واستعرض المختصون عناصر التراث الثقافي غير المادي في دولة الإمارات العربية المتحدة المدرجة في قائمة التراث الثقافي، وهي: المجلس، وشجرة النخيل، والقهوة، والحناء، حيث تفاعل المشاركون مع الصور المعروضة مؤكدين ما تمثله هذه العناصر من انعكاس لأسلوب الحياة التقليدي والقيم الاجتماعية والإنسانية في المجتمع الإماراتي. وأشار عدد من المشاركين إلى أن المجلس كان ولا يزال مدرسة اجتماعية تجمع الأسرة وأفراد المجتمع، فيما تعد القهوة رمزاً للضيافة والكرم، وتمثل النخلة عنواناً للعطاء والاستقرار، وكانت الحناء زينة وعلاجاً في آن واحد.
كما تم عرض صور للسوق القديم، وكورنيش أبوظبي، ونافورة البركان، لتستعيد الذاكرة الجماعية أسماء المحال القديمة، وطرق التنقل، والفعاليات والاحتفالات التي شهدتها تلك المواقع، في مشهد عكس عمق الارتباط بالمكان والذاكرة الوطنية.
وعلى هامش الملتقى، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضًا للحُلي والأزياء التقليدية التي عكست ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية في مجتمع الإمارات، وقد شهد المعرض إقبالًا واسعًا من الزوار والمشاركين، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بما تضمنه من معروضات أسهمت في إثراء معرفتهم بالتراث الإماراتي الأصيل.

ديسمبر 19, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء في المؤسسات الأكاديمية على أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ التاريخ والتراث

تشجيعاً للطلبة على إجراء مقابلات مع كبار المواطنين

الأرشيف والمكتبة الوطنية يسلط الضوء في المؤسسات الأكاديمية على أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ التاريخ والتراث

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية سلسلة محاضرات في مجال التاريخ الشفاهي في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في أبوظبي، حضرها عدد كبير من الطلبة وأعضاء الجهاز التدريسي، وقد ركزت المحاضرات على أثر التاريخ الشفاهي في حفظ الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، وأهمية ربط الأجيال بماضي الآباء والأجداد، والاستفادة في تحويل التراث إلى مصدر حي للمعرفة، ومدى إمكانية تسخير التقنيات المتقدمة في مجال تطوير مقابلات التاريخ الشفاهي وحفظها.
وبهذا الصدد فقد قدم الخبراء والمختصون في مجال التاريخ الشفاهي بالأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرات في كل من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وجامعة خليفة بن زايد للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا في أبوظبي، وجامعة ليوا فرع مدينة العين، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية… وغيرها.
وجاءت هذه المحاضرات بالتزامن مع عام المجتمع، وتشجيعاً للطلبة على إجراء مقابلات مع ذويهم تمتيناً لعرى الترابط الأسري، وتعزيزاً للهوية الوطنية لديهم، ووصولاً إلى المعلومات التي تثري أرشيف التاريخ الشفاهي الذي يعدّ جزءاً مهماً من ذاكرة الوطن.
هذا وقد لاقت المحاضرات التي تابعها عدد كبير من الطلبة اهتماماً كبيراً، تجلى في أسئلة الطلبة والجهاز التدريسي الأكاديمي واستفساراتهم ومناقشاتهم.
وتضمنت المحاضرات تعريفاً بالتاريخ الشفاهي، وأهمية مقابلات شهود العصر في جمع معلومات تكمل الوثائق التاريخية، وتثري الذاكرة بمآثر الآباء والأجداد وألوان حياتهم في البر والبحر وفي الحلّ والترحال، وتسلط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية، وتعرّف بألفاظ اللهجة المحلية الإماراتية، وذلك بمجمله يعدّ رسوخاً للقيم العريقة، وتعزيزاً للانتماء للوطن والولاء لقيادته.
وأشار المحاضرون إلى أبرز مواضيع التاريخ الشفاهي والتي تتمثل في التعريف بالمتحدث(الرواي)، ثم تسلط الضوء على الشيوخ والقادة، والأحداث التاريخية، وعلى تجارب الرواة الشخصية في العمل خارج الإمارات، والتعليم وجوانب مهمة من التراث، والزراعة والأفلاج، والطب الشعبي والعلاجات التقليدية، وأحوال المرأة، والصناعات والمهن، والبناء والبيوت، والحياة قبل قيام الاتحاد وبعده، والألفاظ المحلية، والأسواق ومسميات المناطق… وغيرها.
وركزوا أيضاً على أداء الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد جمع التاريخ الشفاهي بوصفه شكل مهم من أشكال التوثيق التاريخي وحفظه، وتوظيفه في المحاضرات الأكاديمية، وفي الإصدارات التي يقدمها للمهتمين بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في مراحل تطورها المختلفة، وأكدوا اهتمامهم وحرصهم على أن تكون الآليات والاستراتيجيات ومؤشرات الأداء التي يتم بموجبها جمع التاريخ الشفاهي وحفظه منسجمة مع أحدث الممارسات والمعايير العالمية في هذا المجال.

ديسمبر 18, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة القطرية احتفاءها باليوم الوطني

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة القطرية احتفاءها باليوم الوطني
شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاحتفالات التي أقامتها سفارة دولة قطر الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني، وذلك من خلال معرض للصور التاريخية، سلّط الضوء على عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.
وجسّدت هذه المشاركة البُعد التاريخي المهم للعلاقات الثنائية، التي تمتد لعقود من التعاون المثمر في مختلف المجالات، وتتميز بالتقارب والتنسيق على المستويين القيادي والشعبي، بما يعكس متانة الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وضمّ المعرض، الذي أقيم على هامش حفل السفارة القطرية في قصر الإمارات بأبوظبي، مجموعة من الصور التاريخية التي وثّقت لقاءات جمعت قيادتي البلدين، مؤكدة ما يجمع الإمارات وقطر من إرث ثقافي واجتماعي مشترك أسهم في ترسيخ علاقات انعكست إيجاباً على العديد من القطاعات، لا سيما الاقتصادية والثقافية والإبداعية، وأسست لشراكة متينة تتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهاراً.
وأظهرت الصور التاريخية أن العلاقات الإماراتية القطرية الأخوية المتجذرة تأتي ضمن منظومة العمل الخليجي المشترك، الهادفة إلى تحقيق الطموحات المشتركة، وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم والازدهار لشعوب المنطقة.
ويُذكر أن محتوى المعرض هو جزء من مقتنيات أرشيف الصور لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تسهم في توثيق صلابة العلاقات الثنائية والتعاون المثمر بين البلدين، وتُعد نافذة مهمة للاطلاع على البُعد التاريخي للعلاقات النموذجية بين الإمارات وقطر، بما يدعم استقرار التعاون الخليجي وازدهاره.
وقد حظي المعرض بإقبال واسع من الجمهور بمختلف شرائحه، الذين اطّلعوا على محطات تاريخية بارزة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.

 

ديسمبر 17, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة الإمارات يبحثان تعزيز التعاون في تأهيل الأكاديميين والبحث العلمي

الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة الإمارات يبحثان تعزيز التعاون في تأهيل الأكاديميين والبحث العلمي
بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة الإمارات العربية المتحدة سبل تعزيز التعاون وتطوير مجالات العمل المشترك، بما يسهم في تأهيل الكوادر الأكاديمية ودعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات والتجارب المؤسسية الناجحة بين الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، مع سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث استعرض سعادته مهام الأرشيف والمكتبة الوطنية في تنظيم الأرشيفات لدى الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وفقاً لأحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 ولائحته التنفيذية.
وأكد مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية أهمية جامعة الإمارات العربية المتحدة كمؤسسة علمية رائدة في إعداد الأجيال القادرة على الإسهام في إثراء البحث العلمي وفي بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبداع.
واستعرض عبد الله ماجد آل علي دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ السجلات عبر جمعها وتصنيفها وحفظها وفق أصول علمية، والحفاظ عليها من التلف، وإتاحتها للباحثين والجمهور، وصون الذاكرة ودعم البحث العلمي، وضمان وصول المعلومات للأجيال القادمة، وتطرق إلى دور مركز الحفظ والترميم في صون الأرشيفات التاريخية، ومعالجة الأوعية الورقية والمواد الفلمية القديمة، إضافة إلى جهود بناء المجموعات المكتبية المتخصصة، واستعرض مشروع «موسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة»، التي تُعد أول موسوعة وطنية علمية شاملة توثق تاريخ الدولة ومنجزها الحضاري، لتكون مرجعاً رسمياً ومعتمداً يغطي مختلف مجالات الحياة بأسلوب علمي وموضوعي رصين.
من جانبه، أشاد سعادة الدكتور أحمد علي الرئيسي بجهود الأرشيف والمكتبة الوطنية ودوره الوطني والمعرفي، مؤكداً أهمية توطيد العلاقات وتعزيز التعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها أول جامعة وطنية في الدولة، وما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وبحثية رائدة، وركز على أهمية التعاون في مجال البحوث التي تتناول مختلف مجالات الحياة والمؤسسات في مدينة العين، إلى جانب الاستفادة من خبرات الأرشيف والمكتبة الوطنية في معالجة المخطوطات القديمة.
وأشاد الرئيسي بإصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية وأهميتها البحثية للباحثين والطلبة، مشيراً بشكل خاص إلى كتاب «زايد.. رحلة في صور»، الذي يضم 640 صورة فوتوغرافية، ويوثق القيم الوطنية التي أرساها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويجسد مسيرته وإنجازاته محلياً وعربياً وعالمياً.
وناقش الجانبان إطلاق برنامجين مهنيين مكثفين في مجالي المكتبات والتاريخ الشفاهي، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة والباحثين والارتقاء بمخرجاتهم الأكاديمية.
كما تم الاتفاق على أن يكون الأرشيف والمكتبة الوطنية في مقدمة المشاركين في احتفالات جامعة الإمارات العربية المتحدة بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، باعتبار إنشائها محطة مفصلية وانطلاقة للتعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي ختام الزيارة جال الدكتور الرئيسي والوفد المرافق له في قاعة الشيخ زايد بن سلطان التي تُعد منصة تفاعلية توثّق محطات من مسيرة الاتحاد، وتعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسّد رؤية الوالد المؤسس المغفور له – بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة الحديثة.
وشملت الجولة أيضاً زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تمثّل إضافة نوعية لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية بما تضمّه من مقتنيات ووثائق وصور نادرة توثّق محطات مهمة في تاريخ الدولة، وتبرز سيرة إحدى الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت في خدمة الوطن.

ديسمبر 16, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم فعالية “الصحة والسلامة” لتعزيز بيئة العمل وجودة الحياة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم فعالية “الصحة والسلامة” لتعزيز بيئة العمل وجودة الحياة

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية في مقره بأبوظبي فعالية “الصحة والسلامة”، التي نظمها بهدف تعزيز بيئة عمل صحية وآمنة، ودعم توجهات دولة الإمارات الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي وترسيخ جودة الحياة في مواقع العمل الحكومية.
وجاءت الفعالية – التي امتدت على مدار يومين – تجسيداً لالتزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتعزيز ثقافة الصحة والسلامة المهنية لدى الموظفين والمتعاملين والشركاء، وانسجاماً مع سياسة الأنظمة الإدارية المتكاملة التي تتبناها المؤسسة، بما يشمل تطبيق أفضل ممارسات إدارة الجودة والصحة والسلامة.
وساهمت الفعالية في تعزيز خبرات الكوادر المتخصصة في مجالات السلامة والصحة المهنية وبيئة العمل، من خلال اطلاعهم على أحدث الأنظمة والمستجدات، وإتاحة الفرصة لتبادل المعارف، وبحث سبل تطوير أنظمة الصحة والسلامة المرتبطة بالموارد البشرية، مما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تمكين رأس المال البشري وتعزيز رفاهيته.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من مؤسسات صحية وعيادات طبية قدّمت فحوصات طبية شاملة متعلقة بالوقاية ومراقبة الأمراض، إضافة إلى استشارات في التغذية السليمة، وفحوصات للفيتامينات والمعادن، إلى جانب تعريف الحضور بالخدمات الطبية المتاحة في مجالات طب الأسنان، وأمراض العصر، والعناية المتخصصة بالقدم.
وأعرب الأرشيف والمكتبة الوطنية عن تقديره للجهات الصحية المشاركة في الفعالية، مثمّناً دورها في نشر الوعي الصحي وتقديم الإرشادات التي تعكس أحدث الممارسات في مجالات الصحة والسلامة، وبما يسهم في تعزيز جودة حياة أفراد المجتمع.
يُذكر أن الفعالية شهدت مشاركة عدد من المراكز الصحية والعيادات، من بينها: مركز HSMCبرنامج الجينوم الإماراتي، عيادات صحة، ومركز وازن المتخصص في الاحتياجات الغذائية الشخصية، إضافة إلى جهات صحية أخرى.

ديسمبر 15, 2025

الملتقى الإعلامي العربي يكرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية بجائزة الكويت للإبداع2025

الملتقى الإعلامي العربي يكرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية بجائزة الكويت للإبداع2025

كرّم الملتقى الإعلامي العربي الأرشيف والمكتبة الوطنية بجائزة الكويت للإبداع 2025، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في دولة الكويت، بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية والثقافية العربية، تقديراً لدوره الريادي وإسهاماته البنّاءة في صناعة المحتوى الثقافي، وجهوده المتواصلة في جمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، بالاعتماد على أحدث التقنيات المتقدمة.
ويأتي هذا التكريم ضمن كوكبة من المؤسسات المتميزة والشخصيات المبدعة، ليعكس المكانة الثقافية الرائدة للأرشيف والمكتبة الوطنية، ودوره المحوري في إثراء مجتمعات المعرفة وتمكينها، وحفظ الرصيد الوثائقي، وتطوير العمل الثقافي والمعرفي، بما يعزز الوعي بالهوية الوطنية ويخدم الأهداف التنموية المستدامة.
تسلّم التكريم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وقال بهذه المناسبة: إن هذا التكريم يُعد تقديراً للأرشيف والمكتبة الوطنية، وحافزاً لمواصلة رسالته في نشر المعرفة وصون الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أنه يعكس عمق التكامل الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، اللتين تمثلان مركزي إشعاع ثقافي ومعرفي في المنطقة.
وأضاف سعادته: إن هذا التكريم يسلّط الضوء على الأرشيف والمكتبة الوطنية بوصفه صرحاً ثقافياً ومنارة للمعرفة، تسهم في تعزيز الوعي بالتراث الوثائقي، وتوثيق مسيرة الازدهار التي حققتها دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة، إلى جانب توثيق علاقاتها المتينة مع الدول الشقيقة والصديقة.
وثمّن سعادته الجهود الكويتية الرائدة، المبكرة والمستمرة، في دعم العمل الثقافي، وما تطلقه من مبادرات نوعية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي محلياً وإقليمياً وعربياً، معرباً عن اعتزازه بالتكريم ضمن جائزة سنوية تحتفي بالمواهب العربية في مجالات الإعلام والفكر والإبداع، وتجمع جهات عربية فاعلة ومميزة.
ويُذكر أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يضطلع بدور وطني وثقافي رائد منذ تأسيسه عام 1968، بوصفه من أقدم المؤسسات المتخصصة في التوثيق والأرشفة في منطقة الخليج، حيث يواصل جهوده في حفظ ونشر التراث الوثائقي الوطني، وإطلاق المبادرات الثقافية والإعلامية، وتجسيد رؤى مستقبلية داعمة لاقتصاد المعرفة واستدامة النهضة الثقافية.

ديسمبر 14, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلع وفداً من كازاخستان وتركمانستان على تاريخ الإمارات وتراثها الأصيل

في زيارة علمية نسقتها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يطلع وفداً من كازاخستان وتركمانستان على تاريخ الإمارات وتراثها الأصيل

اطلع وفد من الأكاديميين والدبلوماسيين من جمهوريتي كازاخستان وتركمانستان على جوانب من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها العريق، وذلك خلال زيارة علمية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية.
واستهلت الزيارة -التي نظمّتها أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية- بمحاضرة وطنية قدّمتها الأستاذة مهرة مسعود الأحبابي من الأرشيف والمكتبة الوطنية، تناولت خلالها محطات بارزة من تاريخ الدولة وثقافتها المتنوعة التي تعزّز قيم التسامح وتشكل قوة ناعمة نابضة بالحياة، حيث تتكامل فيها ملامح الثقافة العربية والإسلامية وبيئة البر والبحر.
وأكدت المحاضرة أهمية الاطلاع على ثقافات الدول لما يمثّله ذلك من دور في توسيع الآفاق، وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، وتعزيز التعاون، إلى جانب إثراء المعارف الشخصية والمهنية.
وتطرقت المحاضرة إلى العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، والزي الوطني للرجال والنساء، والاحتفالات الدينية والشعبية وما يصاحبها من ممارسات اجتماعية راسخة، كما استعرضت مجموعة من الفنون الشعبية التراثية، من بينها العيالة التي تجسّد معاني الوحدة والشجاعة، وفن الندبة المرتبط بقبيلة الشحوح، وفن الرزفة الذي يؤديه الرجال في مناسبات الفرح، إلى جانب فن اليولة الذي يبرز في الأعراس والمهرجانات الشعبية باستخدام السلاح أو السيف أو العصا.
وتجوّل الوفد في قاعتي المطالعة بالمكتبة، حيث اطلع على مجموعة واسعة من المصادر والمراجع الورقية والرقمية التي توثّق تاريخ الإمارات وتراثها، إلى جانب الدراسات الأكاديمية المتخصصة في تاريخ منطقة الخليج العربي.
كما زار الوفد قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التي تُعد منصة تفاعلية توثّق محطات من مسيرة الاتحاد، وتعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسّد رؤية الوالد المؤسس المغفور له – بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بناء الدولة الحديثة.
وشملت الجولة أيضاً زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تمثّل إضافة نوعية لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية بما تضمّه من مقتنيات ووثائق وصور نادرة توثّق محطات مهمة في تاريخ الدولة، وتبرز سيرة إحدى الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت في خدمة الوطن.

ديسمبر 11, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض رؤى وطموحات الهوية الوطنية في ندوة ضمن موسمه الثقافي 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض رؤى وطموحات الهوية الوطنية في ندوة ضمن موسمه الثقافي 2025
نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان “الهوية الوطنية.. رؤى وطموحات” ضمن فعاليات موسمه الثقافي 2025، وذلك بحضور عدد كبير من طلبة المدارس والموظفين، في إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الانتماء الوطني والمحافظة على الموروث الثقافي والتاريخي.
وأكد مدير الندوة محمد إسماعيل عبد الله من الأرشيف والمكتبة الوطنية، أهمية الموضوع المطروح، مشيراً إلى أن الهوية الوطنية تعدّ ركيزة أساسية في تماسك المجتمع، وتعكس عمق الانتماء للوطن وارتباطه بتاريخه وحاضره ومستقبله، لافتاً إلى أهمية تضافر الجهود لترسيخ الهوية الوطنية بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
واستهل الندوة هاشم الوالي المستشار الثقافي لجمعية الإمارات للإبداع، حيث أكد أن الوطن يمثّل المدرسة الأولى والبيت الدائم لأبنائه، مشدداً على الدور الفاعل لكل فرد في خدمة وطنه، وأشار إلى أن دولة الإمارات قامت على رؤية واضحة وضع منهجها المؤسس والباني المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي جعلت من الوحدة مصدر قوة وإنجاز.
وقارن الوالي بين تجربة دولة الإمارات وكل من سنغافورة وماليزيا، موضحاً أن التطور في تلك الدول يرتبط بترسيخ الهوية الوطنية، فيما شهدت الإمارات منذ قيام اتحادها تلاحماً مجتمعياً تحت مظلة الانتماء للدولة والولاء للقيادة، كما دعا إلى الدفاع عن الوطن في مختلف الميادين، بما في ذلك الفضاء الرقمي، مؤكداً أن عطاء الفرد يعكس مستوى ولائه ويسهم في ارتقاء المجتمع.
من جانبها، أكدت الدكتورة ناجية الكتبي من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية أهمية إلمام كل فرد بجغرافية وطنه وتاريخه وتراثه، داعية إلى التوازن بين التقدم العلمي والحفاظ على الإرث الثقافي للأجداد.
وبيّنت أن الهوية الوطنية تمثّل مجموع القيم والمعتقدات والعادات والرموز التي تصوغ وعي الفرد وانتماءه، وأنها تعد ركناً أساسياً في بناء الأمم واستقرارها، مشيرة إلى أبعاد الهوية الوطنية الثقافية والاجتماعية والسياسية والقيمية، كما تناولت دور التعليم في تعزيز الهوية الوطنية، مستعرضةً نموذج جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في هذا المجال.

واختتم الندوة الدكتور محمد السويدي المستشار الثقافي لجمعية الإمارات للإبداع، بمحاضرة بعنوان “الهوية والثقافة: مساران لوطن يصنع المستقبل”، مؤكداً أن الثقافة تمثل روح التنمية، فيما تشكل الهوية ضمير الوطن وأساس وحدته.
وأوضح أن الهوية الوطنية بما تحمله من جذور راسخة تسهم في استقرار المجتمع وسط عالم سريع التغير؛ مشيراً إلى إدراك دولة الإمارات لأهمية الثقافة كقوة ناعمة في تعزيز حضورها الدولي. كما أبرز شخصية الإنسان الإماراتي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويواجه التحديات بثقة وانفتاح؛ متطرقاً إلى أثر السياسات الوطنية في حماية الهوية.
وتضمّنت الندوة عرض صور فوتوغرافية ومواد فيلمية ذات طابع وطني دعمت محاور النقاش وأسهمت في توضيح الرسائل الموجهة إلى جمهور الحاضرين.

 

 

 

نوفمبر 28, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في النسخة الأولى من المعرض الدولي للصيد والفروسية في العين

بمنصة غنية بالصور والأفلام الوثائقية التي توثق اهتمام الإمارات بالرياضات التراثية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك في النسخة الأولى من المعرض الدولي للصيد والفروسية في العين

يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلةً بـ”الموروث الشرطي”، في النسخة الأولى من المعرض الدولي للصيد والفروسية في العين، الذي تتواصل فعالياته برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين.
وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية من خلال منصة متكاملة تزخر بعشرات الصور التاريخية والأفلام الوثائقية التي تعكس اهتمام دولة الإمارات بالصيد والفروسية، وتوثق ممارسة أصحاب السمو الشيوخ للرياضات التراثية مثل الصيد بالصقور وسباقات الخيل والهجن، اقتداءً بنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي أولى التراث الإماراتي العريق عناية كبيرة، وحرص على ترسيخ قيم الأصالة والمحافظة على الموروث الثقافي بالتوازي مع مسيرة البناء والتطوير.
ويسعى الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال هذه المشاركة، إلى إبراز البعد التاريخي لرياضات الصيد والفروسية وإسهاماتهما في تشكيل الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز الوعي لدى الأجيال المتعاقبة بأهمية صون التراث ونقله، والاحتفاء بالإرث الإماراتي العريق في هذا المجال.
وقد استقطبت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية اهتمام رواد المعرض من خلال ما عرضته من مواد أرشيفية نادرة، شملت صوراً تاريخية لرحلات القنص وسباقات الخيول داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى نماذج من أسلحة الصيد التقليدية التي استخدمها شيوخ الإمارات في رحلاتهم. كما عرضت المنصة أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بالصيد والفروسية، إلى جانب أفلام وثائقية توثق جانباً من رحلات الصيد التي قام بها المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وحظيت المنصة بإقبال واسع من كبار الشخصيات وزوار المعرض الذين أشادوا بقيمة المواد المعروضة ودورها في تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي الأصيل.

نوفمبر 27, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالعيد الرابع والخمسين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة

بفعاليات تراثية وترفيهية وزينة عمّت أرجاء المكان
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالعيد الرابع والخمسين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة

احتفاءً بالعيد الرابع والخمسين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية باقة من الفعاليات الوطنية والتراثية التي عكست روح المناسبة، وشهدها موظفو المؤسسة وزوارها في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز.
وبهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن عيد الاتحاد يومٌ خالد في ذاكرة الإمارات، يحمل معاني الفخر والبهجة، ويجدد في النفوس روح الانتماء والعطاء، مشيراً إلى أنه اليوم الذي توحّدت فيه القلوب على إرادة صادقة لبناء وطنٍ شامخ.
وأوضح سعادته أن ذكرى قيام الاتحاد تستحضر اللحظة التاريخية التي بدأ فيها القائد المؤسس، المغفور له – بإذن الله – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، كتابة قصة المجد الإماراتي؛ إذ انطلقت منذ ذلك اليوم نهضة حضارية رائدة ارتقت بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة، وقدّمت للعالم نموذجاً تنموياً يحتذى.
وأضاف أن عيد الاتحاد مناسبة وطنية متجددة تبعث في الأجيال روح التحدي والإبداع، وتدعوهم إلى مواصلة صناعة أمجاد الوطن على خطى القادة الذين أبهرت إنجازاتهم العالم. واستذكر سعادته جهود الآباء المؤسسين وإسهاماتهم الجليلة، مشيداً بدور القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة بعزيمة وإصرار، فارتقت بالإمارات إلى مراتب متقدمة في مختلف مؤشرات التقدم والازدهار.
ورفع سعادته، باسم الأرشيف والمكتبة الوطنية، أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مؤكداً التزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بأداء رسالته في حفظ ذاكرة الوطن وإرثه العريق، ومواكبة مسيرة إنجازاته، ليظل سجلاً ثرياً يلهم الأجيال ويعزز مسيرة بناء المستقبل.
وتواصلت فعاليات الاحتفال بعيد الاتحاد بالفقرات الفنية والترفيهية ذات الطابع الوطني التي عززت مشاعر الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة، وسط أجواء حافلة بالبهجة ومظاهر الاعتزاز بالمناسبة الغالية، وشملت الفعاليات عروضاً تراثية في فنّي التغرودة والعازي الإماراتيين الأصيلين، وقد أداهما الفنان محمد بن عزيز الشحي، إلى جانب مشاركات متميزة لطلبة روضة ومدرسة الظبيانية الذين أتحفوا الحضور بموسيقاهم وأناشيدهم الوطنية، وقد كرّمهم الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديراً لإبداعاتهم وتشجيعاً لهم على المزيد من العطاء.
هذا وتزيّن مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية برموز الاحتفال، وفي مقدمتها علم الدولة والرقم 54، فيما صدحت الأرجاء بالأناشيد والموسيقا الوطنية. كما لاقت الفعاليات التراثية والترفيهية تفاعلاً واسعاً من الحضور، وأسهمت في إضفاء مزيد من البهجة على أجواء الاحتفال.

نوفمبر 25, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية و”أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية” ينظمان معرضاً مشتركاً يجسّد قيم التسامح والتعايش الإنساني

الأرشيف والمكتبة الوطنية و”أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية” ينظمان معرضاً مشتركاً يجسّد قيم التسامح والتعايش الإنساني

نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، معرضاً مشتركاً يعكس قيم التسامح والتعايش الإنساني المتجذّرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح.
شهد المعرض –الذي أُقيم في مقر الهيئة– عرض مجموعة واسعة من الصور التاريخية التي توثق مسيرة الدولة في ترسيخ ثقافة الانفتاح والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع، في إطار جهود الجانبين لتعزيز الوعي المجتمعي بقيم التعايش والتنوع الثقافي.
وجاء تنظيم المعرض ثمرة للتعاون بين لجنتي التسامح في الجهتين، حيث عمل الطرفان على إعداد محتوى توثيقي يعكس مواقف وطنية وإنسانية راسخة، ويبرز الدور الحيوي للمؤسسات الحكومية في نشر ثقافة التسامح وبناء جسور التواصل بين مختلف شرائح المجتمع.
وأكد الجانبان أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انسجاماً مع نهج دولة الإمارات في إعلاء قيم التسامح والاعتدال، وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً للتعايش والسلام، ودعماً للمبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز تماسك المجتمع.
حضر المعرض ممثلو لجنتي التسامح لدى الجهتين، حيث استعرضوا نماذج من الصور التي تجسد تاريخ الإمارات الحافل بالمبادرات الداعمة للتعايش وتعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية، بما يرسّخ مكانة الدولة مركزاً دولياً للتسامح.
وفي ختام الفعالية، كرّمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أعضاء لجنة التسامح في الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديراً لجهودهم المشتركة.
وفي سياق متصل، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية فعالية مشتركة بعنوان: “الغافة.. رمز التسامح في مجتمع الإمارات”، اختُتمت بزراعة شجرة الغاف في حديقة الأرشيف والمكتبة الوطنية، تجسيداً لما تمثله هذه الشجرة من رمز للتسامح والتعايش في المجتمع الإماراتي.
وسبق ذلك عقد اجتماع في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف تعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات بين لجان التسامح، حيث جرى استعراض أفضل الممارسات المعتمدة في نشر ثقافة التسامح المؤسسي والمجتمعي.

 

نوفمبر 24, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يخصص ركناً للخيول في منصة «ذاكرة الوطن» بمهرجان الشيخ زايد 2025–2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يخصص ركناً للخيول في منصة «ذاكرة الوطن» بمهرجان الشيخ زايد 2025–2026

خصّص الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً متميزاً للخيول ضمن منصة «ذاكرة الوطن» المشاركة في مهرجان الشيخ زايد 2025–2026، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، في إطار إبراز مكانة الخيول في التراث الوطني واهتمام الشيوخ الكرام برياضة الفروسية.
عرض الركن مجموعة من الصور والأفلام الوثائقية القصيرة التي تجسّد اهتمام شيوخ الإمارات بالخيول، من بينها صور تاريخية نادرة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو يتفقد الخيول المشاركة في السباقات، إضافة إلى صور له مع عدد من خيوله.
كما تضمّن الركن صورة للشيخ زايد بن خليفة الأول وسط مجموعة من الفرسان والخيول بجانب قصر الحصن، وصورة أخرى تعود إلى عام 1904 له – رحمه الله – قرب القصر مع أحد خيوله، ويتوسط الركن مجسّم ضخم لحصان عربي أصيل.
وزُيّنت جدران الركن بصور لأبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهم يمتطون الخيل، في تجسيد لحرصه – رحمه الله – على تعليمهم هذه الرياضة العربية الأصيلة التي تُعد رمزاً للشجاعة والرجولة.
ويعرض الأرشيف والمكتبة الوطنية عبر شاشة خاصة مواد فيلمية توثّق اهتمام الشيخ زايد برياضة الفروسية والخيول، إلى جانب مشاركات الشيوخ وتميزهم في سباقات الخيل.
ويأتي تخصيص هذا الركن امتداداً لجهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق التراث المرتبط بالخيول، ومن أبرزها موسوعة «العاديات» المكوّنة من خمسة مجلدات تضم أكثر من ألف صفحة تبحث في أنساب الخيل وأوصافها، وطباعها وطرق تربيتها، وعلاجها واستخداماتها، وأدواتها وأعلامها، إضافة إلى أرشيف غني بالصور الفوتوغرافية والمواد الفيلمية التي توثّق اهتمام قادة الإمارات برياضة الفروسية رمز الشجاعة والرجولة.

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة