أبريل 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي من التصيد الاحتيالي وتزايده في أوقات الأزمات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يوعي من التصيد الاحتيالي وتزايده في أوقات الأزمات
نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة توعوية افتراضية بعنوان “الهندسة الاجتماعية والحذر من التصيد الاحتيالي”، هدفت إلى تعزيز الثقافة الرقمية لدى الأفراد وتمكينهم من مواجهة أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تتزايد مخاطرها في فترات الأزمات، مع التأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي بأمن المعلومات وتجنّب الانسياق وراء الشائعات وخطابات التضليل والكراهية.
وأوضحت المحاضرة أن المحتالين يستغلون الظروف الاستثنائية لتكثيف نشاطهم، من خلال أساليب قائمة على التلاعب بالأفراد بهدف الحصول على معلومات حساسة، مشددةً على ضرورة توخي الحذر من هجمات القراصنة التي تسعى إلى استغلال الضحايا بطرق متعددة.
واستعرض السيد عبد الله الزرعوني من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، في المحاضرة، مفهوم الهندسة الاجتماعية، موضحاً أنها تعتمد على استغلال العنصر البشري من خلال التأثير على المشاعر مثل التعاطف، والفضول، والخوف، والاستعجال، لدفع الأفراد إلى الإفصاح عن بيانات سرية.
وتطرقت المحاضرة إلى أبرز أساليب تنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية، وحرص المهاجمين على تطوير أدواتهم وابتكار وسائل جديدة لزيادة فاعلية هذه الهجمات، إلى جانب استعراض الأنواع الرئيسية لها، والتي تشمل التصيد عبر البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، والمكالمات الهاتفية، إضافة إلى الأساليب الميدانية التي تستهدف بيئات العمل والمناطق المحظورة.
وتناولت المحاضرة الآثار السلبية للهندسة الاجتماعية، والتي تشمل الخسائر المالية، والإضرار بالسمعة، وتعطّل العمليات، بما ينعكس سلباً على استمرارية الأعمال وجودة الخدمات، وسلّطت الضوء على التصيد الإلكتروني عبر البريد الإلكتروني، باعتباره من أكثر الأساليب شيوعاً، حيث ينتحل المهاجم صفة جهة موثوقة لخداع الضحايا ودفعهم إلى مشاركة معلومات حساسة، مثل بيانات الحسابات المصرفية، ومعلومات تسجيل الدخول، وبيانات المؤسسات.
واستعرضت المحاضرة مؤشرات كشف محاولات التصيد، مثل الأخطاء اللغوية، وعناوين البريد الإلكتروني المشبوهة، ومحاولات الاستعجال في طلب المعلومات، فضلاً عن تقديم إرشادات عملية لتعزيز أمن البريد الإلكتروني وطرق الوقاية من هذه الهجمات.
واختُتمت المحاضرة بعرض أمثلة واقعية لحالات تصيد احتيالي، وشرح آليات اكتشافها والتعامل معها، وسط تفاعل من المشاركين الذين استعرضوا تجاربهم الشخصية مع هذه الهجمات وسبل التصدي لها.

مارس 26, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول أهمية القراءة ودورها في تنمية الوعي والتقارب المعرفي بين أفراد الأسرة

بالتزامن مع شهر القراءة وعام الأسرة وضمن موسمه الثقافي2026
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول أهمية القراءة ودورها في تنمية الوعي والتقارب المعرفي بين أفراد الأسرة

ضمن موسمه الثقافي للعام 2026، وبالتزامن مع شهر القراءة وعام الأسرة، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان “شهر القراءة.. ودور الأسرة في تنمية الوعي والتقارب المعرفي”، أكد فيها مدى اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالقراءة بوصفها ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعزيز الهوية الثقافية، واستعرض المشاريع والمبادرات التي أطلقتها الدولة للتحفيز على القراءة وبناء جيل قارئ قادر على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
قدمت الندوة الكاتبة الأستاذة فاطمة المزروعي، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، بمشاركة الإعلامي الدكتور موسى الزبيدي، والكاتبة والأديبة مي عبد الهادي.
وافتتحت المزروعي الندوة بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن شهر القراءة في دولة الإمارات أصبح محطة بارزة في مسيرة الوعي الثقافي، ويجسد رؤية تؤمن بأن القراءة مفتاح التقدم وأساس بناء الإنسان، وأشارت إلى أن الدولة نجحت في تحويل القراءة إلى مشروع وطني مستدام تشارك فيه جميع فئات المجتمع، تتصدر فيه الأسرة المشهد بوصفها الحاضنة الأولى لتشكيل وعي الأبناء وتنمية علاقتهم بالكتاب والمعرفة.
وأضافت: إن تسارع التغيرات وتدفق المعلومات يضاعفان مسؤولية الأسرة في توجيه الأبناء نحو القراءة الواعية، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ القيم الثقافية المتوازنة بين الأصالة والانفتاح.
من جانبه، أكد الدكتور موسى الزبيدي أن القراءة شكلت محور اهتمام الإنسان منذ عصور مبكرة، لافتاً إلى أنها عملية معرفية لفهم النصوص والتفاعل مع الأفكار، وأسهم تطورها في اتساع مفهومها ليشمل مجالات متعددة، منها قراءة الأفكار والسلوكيات والظواهر المختلفة.
وأوضح أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على القارئ اليوم تحديد أهدافه من القراءة واختيار ما يناسبه بعناية، مشدداً على أهمية عدم التسليم المطلق بأفكار الكاتب، وضرورة التحليل والنقد والمقارنة بين المصادر، بما يعزز جودة المعرفة ويقربها من الدقة.
وتطرق الزبيدي إلى العلاقة بين الكاتب والقارئ، مؤكداً أهمية الحفاظ على استقلالية التفكير، وعدم الوقوع في أسر الأفكار المطروحة، إلى جانب ضرورة معرفة خلفية الكاتب وظروفه الزمنية والفكرية لفهم المحتوى بصورة أعمق.
بدورها، تناولت الكاتبة والأديبة مي عبد الهادي دور القراءة في تشكيل دماغ الطفل، مستعرضة نتائج دراسات علمية تؤكد أن القراءة المبكرة تُحدث تغيرات إيجابية في بنية الدماغ، وتعزز الفهم اللغوي وسرعة المعالجة والذاكرة.
وأشارت إلى أن الأطفال الذين يمارسون القراءة في سن مبكرة يحققون أداءً معرفياً أفضل ويتمتعون بصحة نفسية أعلى وتحصيل أكاديمي متقدم، محذرة من تأثير الإفراط في استخدام الشاشات على الانتباه والقدرات الذهنية.
وأكدت أن الأسرة تمثل العامل الأهم عالمياً في ترسيخ عادة القراءة، من خلال توفير بيئة لغوية محفزة، واعتماد أساليب مثل القراءة بصوت عالٍ، والتفاعل مع الطفل، وطرح الأسئلة التي تنمي التفكير النقدي.
وفي مداخلة لها، استعرضت الأستاذة فاطمة المزروعي أبرز التحديات التي تواجه القراءة، مثل الشعور بالملل، وضيق الوقت، وصعوبة اختيار الكتب المناسبة، مقدمة مجموعة من الحلول العملية التي تشمل تبسيط مفهوم القراءة، وتنويع مصادرها، والتدرج في اختيار الكتب، ووضع خطط قراءة منتظمة.
وأكدت أن الأسرة التي تغرس حب القراءة تسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف، قادر على التواصل والحوار وحل المشكلات، مشيرة إلى أن القراءة تمثل جسراً للتقارب المعرفي داخل الأسرة، وتعزز التفاهم بين أفرادها وتقلل الفجوة الفكرية بين الأجيال.
هذا واستعرضت الندوة جهود دولة الإمارات في دعم القراءة من خلال مبادرات وطنية رائدة، من بينها قانون القراءة، وتحدي القراءة العربي، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، ومعارض الكتب والمهرجانات الثقافية، التي تسهم في بناء مجتمع قارئ قائم على المعرفة.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية تحويل القراءة إلى سلوك يومي داخل الأسرة، واستثمار شهر القراءة في إطلاق مبادرات عائلية تعزز العلاقة مع الكتاب، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

مارس 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه

بهدف شد اهتمام القراء في شهر القراءة إلى إصدارات التاريخ الشفاهي
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية بعنوان “التاريخ الشفاهي وسبل توثيقه”، وذلك بالتزامن مع شهر القراءة في “عام الأسرة”، في إطار جهوده لإثراء مجتمعات المعرفة وتعزيز الاهتمام بالمصادر التاريخية غير المكتوبة.
أكدت المحاضرة، التي قدمها الباحث في الأرشيف والمكتبة الوطنية عبد الله الخوري، أهمية التاريخ الشفاهي كمصدر رئيسي للإصدارات التي توثق جوانب مهمة من تاريخ دولة الإمارات، لا سيما تلك التي لم ترد في الوثائق المكتوبة، مشيراً إلى ما تتضمنه هذه الروايات من معلومات نادرة تسهم في جذب القارئ وإبراز ملامح التراث الوطني.
واستُهلت المحاضرة بكلمة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: “من لا يعرف ماضيه لا يستطيع أن يعيش حاضره ومستقبله، فمن الماضي نتعلم ونكتسب الخبرة ونستفيد من الدروس والنتائج”، والتي تؤكد أهمية استحضار التاريخ في بناء الحاضر واستشراف المستقبل.
واستعرضت المحاضرة الإطار القانوني للتاريخ الشفاهي في الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تركز على ضرورة جمع المادة الشفاهية وتوثيقها بأساليب علمية ومنهجية، باعتبارها مكملاً أساسياً للمصادر المكتوبة، وداعمة لسد الفجوات التاريخية.
وتناولت مفهوم التاريخ الشفاهي بوصفه منهجاً بحثياً يعتمد على الروايات المنقولة عبر الذاكرة، مع تسليط الضوء على دور الأرشيف في تسجيل هذه الروايات وحفظها وإتاحتها للباحثين، إلى جانب استعراض أهدافه التي تشمل توثيق تسلسل الأحداث التاريخية، واستخلاص المعلومات من ذاكرة الرواة، وإثراء قواعد البيانات المعرفية.
وأبرزت المحاضرة أهمية التاريخ الشفاهي في حفظ التراث الوطني وتعزيز فهم التحولات المجتمعية، إضافة إلى دوره في تعريف الأجيال الجديدة بأساليب الحياة في الماضي، وتقوية الروابط الأسرية والمجتمعية، لافتة إلى أن الفئة المستهدفة تشمل المواطنين الذين عاصروا مراحل مختلفة من تاريخ الدولة.
وفي سياق متصل، تطرقت المحاضرة إلى آليات جمع التاريخ الشفاهي، ومنها المقابلات المباشرة، مع توضيح الفروق بين التاريخ المكتوب والتاريخ الشفاهي الذي يعتمد على السرد الصوتي والإيماءات، بما يمنحه بُعداً إنسانياً أعمق.
وشرحت باهتمام مراحل توثيق المقابلات، بدءاً من التحضير والتنسيق مع الراوي، مروراً بإجراء المقابلة وفق أسس مهنية، وانتهاءً بتفريغ المادة وتصنيفها وإتاحتها للاستخدام البحثي، إلى جانب عرض مجموعة من الإرشادات التي تضمن دقة المعلومات، مثل حُسن الاستماع وعدم مقاطعة الراوي والانتباه للغة الجسد.
واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على دور التقنيات الحديثة، حيث أشار المحاضر إلى تطوير الأرشيف والمكتبة الوطنية لبرنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتفريغ التسجيلات الصوتية وتحويلها إلى نصوص مكتوبة، بما يسهم في تسريع عمليات التوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب عرض نماذج من مقابلات توثق شهادات حية من ذاكرة المجتمع الإماراتي.

مارس 17, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز أهمية التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن” بمهرجان الشيخ زايد 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبرز أهمية التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن” بمهرجان الشيخ زايد 2026
خصّص الأرشيف والمكتبة الوطنية ركناً للتاريخ الشفاهي ضمن منصة “ذاكرة الوطن” التي يشارك بها في مهرجان الشيخ زايد 2026 بهدف تعريف الجمهور بأهمية هذا النوع من التوثيق في إثراء ذاكرة الوطن بالمعلومات الموثقة حول حياة الآباء والأجداد قبل قيام الاتحاد.
ويستعرض الركن دور التاريخ الشفاهي في حفظ الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، من خلال ربط الأجيال الحاضرة بماضي الآباء والأجداد، وتحويل التراث إلى مصدر حي للمعرفة، إلى جانب إبراز إمكانات توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير مقابلات التاريخ الشفاهي وحفظها للأجيال القادمة.
كما يعرّف الركن بالتاريخ الشفاهي وأهمية مقابلات شهود العصر في جمع معلومات تكمل الوثائق التاريخية، وتسهم في إثراء الذاكرة الوطنية بمآثر الآباء والأجداد وأنماط حياتهم في البر والبحر، وفي الحِلّ والترحال، فضلاً عن تسليط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية وألفاظ اللهجة المحلية، بما يعزز رسوخ القيم الأصيلة ويعمّق الانتماء للوطن والولاء لقيادته.
ويقدّم الركن عرضاً لأبرز موضوعات التاريخ الشفاهي، التي تشمل التعريف بالمتحدث أو الراوي، والحديث عن الشيوخ والقادة والأحداث التاريخية، إلى جانب تجارب الرواة الشخصية في العمل خارج الإمارات والتعليم، فضلاً عن موضوعات التراث والزراعة، والأفلاج والطب الشعبي، والعلاجات التقليدية وأحوال المرأة، والصناعات والمهن، والبناء والبيوت، والحياة قبل الاتحاد وبعده، إضافة إلى الألفاظ المحلية والأسواق ومسميات المناطق وغيرها.
ويبرز ركن التاريخ الشفاهي كذلك جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في جمع التاريخ الشفاهي بوصفه أحد أهم أشكال التوثيق التاريخي، والعمل على حفظه وتوظيفه في المحاضرات الأكاديمية والإصدارات المتخصصة التي تقدم للمهتمين بتاريخ الإمارات العربية المتحدة في مختلف مراحل تطورها، مع التأكيد على أن آليات واستراتيجيات جمع هذا النوع من التاريخ ومؤشرات أدائه تتوافق مع أحدث الممارسات والمعايير العالمية في هذا المجال.
وزُيّن ركن التاريخ الشفاهي في منصة “ذاكرة الوطن”، بصور فوتوغرافية توثّق جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية، من بينها تنظيم مؤتمر الإمارات الدولي السنوي للتاريخ الشفاهي، والمحاضرات التوعوية التي ينظمها لتعريف الأجيال بأهميته، إلى جانب عرض بعض المقابلات المهمة التي أثرت أرشيف التاريخ الشفاهي، وعدد من الكتب الصادرة بالاعتماد على هذا الأرشيف.

مارس 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ندوة حول الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان «الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة»، تزامناً مع شهر رمضان المبارك، سلطت الضوء على جماليات الشهر الفضيل وروحانياته وقيمه الإنسانية، وما يرافقه من عادات اجتماعية أصيلة في المجتمع الإماراتي تعزز الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع، كما تناولت الندوة التغيرات التي طرأت على بعض العادات الرمضانية في المجتمع الإماراتي.
شارك في الندوة الكاتب والمخرج التلفزيوني الأستاذ حسين الأعظمي، والمنسق الثقافي والإعلامي في ندوة الثقافة والعلوم في دبي الأستاذة ليلى سعيد، وأدارتها الأستاذة مهرة الأحبابي من الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وأكد الأعظمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة جميلة في جميع أيام السنة، وتزداد جمالاً في شهر رمضان المبارك الذي يمتاز بالتسامح والعطاء والخير، ويشهد لقاءات بين الأهل وذوي القربى، مشيراً إلى أن أيامه تمنح السعادة، وروحانياته تبعث الراحة في النفوس، في أجواء يسودها الود والتقارب.
وتطرق إلى التغيرات الظاهرية التي طرأت على العادات الرمضانية نتيجة الفضاء المفتوح ومواقع التواصل الاجتماعي، التي أسهمت في تقليل فرص التواصل المباشر بين الناس، مؤكداً أهمية دور الإعلام في ترسيخ القيم والعادات الرمضانية الأصيلة وتعزيز حضورها في المجتمع.
من جانبها استعرضت الأستاذة ليلى سعيد بدايات قدومها إلى دولة الإمارات قبل أكثر من ثلاثة عقود، وكيف لمست دفء الحياة الاجتماعية والألفة بين أفراد المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى ثراء المائدة الرمضانية بالمأكولات المتنوعة، وإلى ما يميز الشهر الفضيل من طقوس وروحانيات.
وأكدت أهمية نقل القيم الرمضانية الأصيلة إلى الأجيال في ظل عصر التكنولوجيا، لاسيما أن الطفل في الوقت الحاضر يستمد كثيراً من معارفه ومعلوماته من الوسائط الإلكترونية، معتبرة أن ذلك يمثل مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية في إطار دورها في التنشئة الاجتماعية، مع ضرورة إثراء التقنيات الحديثة بالمحتوى العربي بما يسهم في إيصال المعرفة للأطفال بأساليب تتناسب مع اهتماماتهم.

فبراير 23, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف اسرار الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية في حياة الأسرة في إمارات الساحل

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف اسرار الحياة اليومية والتحولات الاجتماعية في حياة الأسرة في إمارات الساحل
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية بعنوان “مقاربات تاريخية لكتابة تاريخ الأسرة في إمارات الساحل المتصالح (1860–1960)”، وذلك بالتزامن مع “عام الأسرة”، بهدف تسليط الضوء على أهمية توثيق التاريخ العائلي بوصفه مدخلاً علمياً لفهم جذور المجتمع الإماراتي وتعزيز قيم الانتماء والتواصل بين الأجيال.
قدّم المحاضرة الدكتور أحمد يعقوب المازمي، المؤرخ والمترجم والأستاذ المساعد في جامعة الإمارات، مستعرضاً الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل القصص اليومية للأسر إلى مادة علمية رصينة تربط بين الذاكرة الخاصة والتاريخ الوطني، وتُسهم في بناء سردية متكاملة لحياة المجتمع.
وأشار إلى الدور الوطني الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية منذ تأسيسه عام 1968 باسم “مكتب الوثائق والدراسات”، في جمع وحفظ المواد المتعلقة بتاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، لافتاً إلى أهمية بوابة الأرشيف الرقمي للخليج العربي AGDA الذي يتيح عبر شبكة الإنترنت آلاف الصور والوثائق والمواد السمعية والبصرية التي توثق قرنين من تاريخ الإمارات والخليج، وما يمثله ذلك من مصدر ثري لدراسة تاريخ الأسرة.
وأشاد بالدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق تاريخ الأسر عبر مقابلات التاريخ الشفاهي التي يجريها وفق منهجية علمية دقيقة، ويتعامل معها بوصفها مصادر تاريخية معتمدة، وليس مجرد روايات فولكلورية، مبيناً أن هذه الجهود تتكامل مع برامج نوعية مثل “جائزة المؤرخ الشاب” التي تشجع الطلبة على إجراء مقابلات مع كبار المواطنين، بما يكشف جوانب مهمة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الماضي.
وأكد أن مئات المقابلات المحفوظة ضمن أرشيف التاريخ الشفاهي تمثل بيئة خصبة لدراسة تاريخ العائلات، ومن أبرز مخرجاتها سلسلة مجلدات “ذاكرتهم تاريخنا” التي توثق جوانب متعددة من حياة الأسر الإماراتية في مرحلة قبل قيام الاتحاد وبعده.
وأوضح المحاضر أن الهدف من هذه المقاربات هو بناء سرد تاريخي يشمل حياة العائلات العادية إلى جانب النخب السياسية، مؤكداً أن التاريخ العائلي يتناول الحكايات اليومية والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشكل نسيج المجتمع.
وتناولت المحاضرة مقاربات رئيسية لدراسة التاريخ العائلي، شملت السرد التاريخي الذي يبرز الشخصيات والمحطات المفصلية في حياة الأسرة، والتاريخ الاجتماعي والمجهري الذي يدرس التجارب الفردية والعائلية لفهم التحولات المجتمعية، إضافة إلى التاريخ الشفهي، والمقاربة المادية والبصرية التي تعتمد على الصور والأدوات والوثائق، فضلاً عن الأساليب الرقمية وتحليل البيانات التي تربط بين المصادر المحلية والأرشيفات الرقمية العالمية.
واستعرض المازمي ملامح الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 1860 و1960، مشيراً إلى اعتماد المجتمعات آنذاك على الغوص على اللؤلؤ والزراعة والتجارة البحرية، وتأثرها بتحولات اقتصادية وسياسية بارزة، من بينها الوجود البريطاني وبدايات اكتشاف النفط، وما ترتب على ذلك من تحديات وفرص أسهمت في إعادة تشكيل الحياة الأسرية.
وتطرق إلى مبادرات أكاديمية ومجتمعية رائدة في توثيق تاريخ الأسر، من بينها مشروع «لئلا ننسى» ومشروع «عكاسة» بوصفهما نموذجين في جمع الصور والقصص العائلية وإتاحتها للباحثين والجمهور، بما يعزز الوعي المجتمعي ويضفي بعداً إنسانياً على كتابة تاريخ الإمارات.
واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أن التاريخ العائلي يشكل مجالاً معرفياً واعداً يسهم في إثراء الدراسات التاريخية الوطنية، ويدعم جهود توثيق مسيرة المجتمع الإماراتي وتحولاته عبر الزمن.

فبراير 18, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم النسخة الأولى من مشروع (x 71) ويطلق دورته الثانية بعنوان “نزهات عائلية” لعام 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم النسخة الأولى من مشروع (x 71) ويطلق دورته الثانية بعنوان “نزهات عائلية” لعام 2026

توّج الأرشيف والمكتبة الوطنية نجاح مشروع (x 71) في نسخته الأولى التي تمحورت حول “الحُلي والزينة”، بتنظيم حفل ختامي أعلن خلاله نتائج الدورة الأولى، وأطلق رسمياً، بحضور الشركاء، النسخة الثانية من المشروع لعام 2026 تحت عنوان “نزهات عائلية”، وذلك بحضور الشركاء الاستراتيجيين والمشاركين وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي.
افتتح الحفل سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، بكلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن مشروع (x 71) جاء ليكون منصة ثقافية ومعرفية تجمع بين الإبداع والهوية والذاكرة الوطنية، ويشكل جسراً يربط الماضي بالحاضر، ويعزز التواصل بين الأجيال، ويتيح فضاءً للتفاعل الخلاق بين أبناء المجتمع وموروثه الثقافي.
وقال إن النسخة الأولى حققت إنجازات نوعية، إذ استقطبت أكثر من 1500 عمل فني متنوع، شمل لوحات بمختلف المدارس الفنية، وأعمالاً يدوية كالنحت والتطريز وتصميم المصوغات الذهبية، إلى جانب الحرف التراثية التقليدية مثل السدو والتلي وصناعة البراقع، فضلاً عن الرسوم الرقمية والفيديوهات المعززة بالذكاء الاصطناعي، والبحوث والقصص والمقتنيات العائلية التي عكست ثراء الذاكرة المجتمعية.
وأضاف: إن عدد المستفيدين من الورش المعرفية المصاحبة للمشروع تجاوز 17000 مستفيد من مختلف إمارات الدولة والفئات العمرية، بالشراكة مع جهات استراتيجية أسهمت بدور فاعل في إنجاح المبادرة؛ معرباً عن شكره وتقديره للشركاء ولجنة التحكيم وفريق العمل على جهودهم المخلصة.
وأعلن خلال الحفل تكريم الفائزين بالمراكز العشرة الأولى تقديراً لإبداعاتهم، إلى جانب تكريم الشركاء الاستراتيجيين وهم: وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة، وهيئة أبوظبي للتراث، وهيئة زايد العليا لأصحاب الهمم، إضافة إلى تكريم لجنة التحكيم وفريق العمل الداخلي والخارجي، وأصحاب الإبداعات الفنية من أصحاب الهمم.
وأكد سعادته إطلاق الدورة الثانية من مشروع (x 71) لعام 2026 تحت عنوان “نزهات عائلية”، تزامناً مع الاحتفاء بعام الأسرة، مشيراً إلى أن اختيار الموضوع يعكس الإيمان بأهمية الأسرة في صناعة الوعي المجتمعي وصون القيم الوطنية وتعزيز الترابط بين الأجيال، كما أعلن عن تنظيم معرض فني للأعمال المشاركة في النسخة الأولى بالتنسيق مع وزارة الثقافة، ليكون متاحاً للجمهور مجاناً.
من جانبها، استعرضت الدكتورة حسنية العلي، مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية، أبرز ما تحقق في الدورة الماضية، مشيرة إلى قصص نجاح عدة، من بينها الشراكة المؤسسية المتكاملة التي جمعت مؤسسات الدولة تحت مظلة مشروع واحد، ما أسهم في تحقيق مستويات عالية من الجودة والاحترافية رغم كونها الدورة الأولى.
وأوضحت أن المشروع نجح في استقطاب أكثر من 2000 مشارك في تقديم الأعمال؛ نظراً لوجود أعمال جماعية، مؤكدة أن التجاوب المجتمعي الواسع عكس شمولية المبادرة وانفتاحها على مختلف الفئات والأعمار والجنسيات.
وبيّنت أن النسخة الثانية ستركز على النزهات العائلية بوصفها مساحة إنسانية تعزز قيم التواصل والتعاون والاحترام بين أفراد الأسرة، وتعيد الاعتبار للحوار بين الأجيال في ظل تحديات العصر الرقمي.
وأضافت: إنه سيتم استئناف برنامج التدريب والدعم المعرفي والحرفي للراغبين في المشاركة من مارس حتى أكتوبر 2026 بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، على أن تُسلّم الأعمال عبر المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة في مختلف إمارات الدولة، كما تستقبل مشاركات الطلبة من خلال وزارة التربية والتعليم والهيئات التعليمية المحلية.
وأشارت إلى أن الأعمال ستُحال إلى لجنة تحكيم متخصصة تضم نخبة من الخبراء لتقييمها وفق أسس مهنية دقيقة، تمهيداً لاختيار عشرة فائزين يجسدون أعلى معايير الإبداع والالتزام وتجسيد الهوية الوطنية والقيم الأسرية.
وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية التزامه بمواصلة دعم المبادرات الثقافية والمعرفية التي تعزز الهوية الوطنية، وتفتح آفاق الإبداع أمام أبناء المجتمع، بما ينسجم مع توجهات الدولة في ترسيخ قيم الأسرة والمجتمع وتعزيز جودة الحياة.

 

فبراير 16, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة تعريفية متخصصة لتنظيم الوثائق والأرشيف في الجهات المحلية

تأكيداً على مسؤولياته في إطار اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم ورشة تعريفية متخصصة لتنظيم الوثائق والأرشيف في الجهات المحلية

تنفيذاً لتوصيات اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في الدولة، برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع، رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية، نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية ورشة تعريفية بعنوان “تنظيم الأرشيف في الجهات المحلية بالدولة”.
وجاء تنظيم هذه الورشة في إطار مواصلة الأرشيف والمكتبة الوطنية لالتزاماته ضمن أعمال اللجنة العليا، وحرصه على تعريف الجهات المعنية في مختلف إمارات الدولة بمتطلبات تنظيم الوثائق والأرشيف على المستوى المحلي، وتعزيز أفضل الممارسات في هذا المجال.
وقد حرص سعادة دكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية على تنفيذ ما ورد في قرار اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف في دولة الإمارات العربية المتحدة، بدء بتقييم أوضاع الوثائق في الجهات الحكومية ومتابعتها، لتحقيق أهداف صون الوثائق الوطنية والتاريخية وحفظها باعتبارها جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية.
واستعرضت الورشة – التي شارك فيها ممثلون وخبراء من مختلف إمارات الدولة – القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعديلاته ولائحته التنفيذية، مع التركيز على المواد المتعلقة بأدوار السلطات المحلية ومسؤولياتها في الإشراف على تنظيم الوثائق في كل إمارة.
وتناولت الورشة تبيين مهام ممثلي الجهات المختصة في كل إمارة، ومنهجيات تقييم أوضاع الوثائق في الجهات الحكومية المحلية، وآليات تحليل بيانات التقييم لإعداد التقارير المرحلية التي ترصد واقع الوثائق الورقية والإلكترونية وظروف حفظها، بما يضمن سلامتها واستدامتها وإمكانية الاستفادة المثلى منها.
وسلطت الورشة الضوء على نماذج العمل وآلية استيفائها، والتقارير الدورية نصف السنوية الواجب رفعها إلى اللجنة العليا، بما يسهم في المتابعة والتوجيه وتطوير المنظومة الوطنية لإدارة وثائق الدولة، وأسفرت الورشة عن وضع ملامح برنامج عمل على المدى القريب والمتوسط، وشهدت تفاعلاً من المشاركين عبر استفساراتهم ومقترحاتهم التي عكست أهمية الموضوع وأبعاده الوطنية.
وأكد الأرشيف والمكتبة الوطنية جاهزيته لتنظيم مزيد من الفعاليات التوعوية المتخصصة في هذا المجال، والاستجابة لطلبات الجهات الحكومية في الدولة، بما يعزز منظومة إدارة الوثائق ويحفظ ذاكرة الوطن للأجيال القادمة.

فبراير 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف عن أرشيف جوي نادر يوثق مسيرة التحول في دولة الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكشف عن أرشيف جوي نادر يوثق مسيرة التحول في دولة الإمارات
كشف الأرشيف والمكتبة الوطنية عن نتائج أولية لمشروع أرشيفي نوعي يعيد إلى الواجهة مجموعة استثنائية من الصور الجوية النادرة التي ترصد ملامح التحول العمراني والاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أربعينيات القرن الماضي.
وتقدم الصور، التي التُقطت على امتداد مراحل زمنية مختلفة، توثيقًا بصريًا دقيقًا لملامح الحياة في الإمارات قبل قيام الاتحاد، حيث تظهر الكثبان الرملية والآبار والحصون والمساكن التقليدية، إلى جانب رصدها لمراحل نشوء المدن الحديثة والمطارات والطرق والموانئ والمستشفيات، وما رافق ذلك من توسع عمراني متسارع في ظل اكتشاف النفط وقيام الدولة.
ويأتي هذا المشروع ثمرة تعاون استراتيجي مع المجموعة الوطنية للصور الجوية في المملكة المتحدة، أفضى إلى تحويل أكثر من 50 ألف صورة جوية تتعلق بدولة الإمارات إلى صيغة رقمية عالية الجودة، بعد أن ظلت محفوظة لعقود طويلة في أرشيفات تقليدية دون إتاحة الوصول إليها.
ويمثل المشروع خطوة محورية في صون الذاكرة الوطنية، إذ يضمن الحفاظ على هذا الإرث البصري الفريد وإتاحته للباحثين والمهتمين والجمهور، بعد أن كان بعيدًا عن التداول العام وغير متاح عبر المنصات الرقمية.
وبموجب الاتفاق الموقع بين الجانبين في عام 2024، حصل الأرشيف والمكتبة الوطنية على حقوق استخدام وترخيص هذه الصور، حيث جرى بالفعل نشر مجموعة مختارة منها على موقع الأرشيف الرقمي للخليج العربي، مع خطة لإتاحة المزيد تباعًا خلال الفترة المقبلة، عبر منصة مفتوحة ومجانية.
وبدوره أكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد العلي المدير العام أن المشروع يعكس التزام الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوظيف أحدث التقنيات في حفظ التاريخ الوطني، مشيرًا إلى أن الصور الجوية الرقمية عالية الدقة تمثل مرجعًا بالغ الأهمية لفهم التحولات التي شهدتها إمارات الدولة كافة، وتسهم في دراسة تطور المواقع التاريخية والحضرية على حد سواء.
وأضاف: إن هذه المبادرة تعزز حضور التاريخ الإماراتي في الفضاء الرقمي العالمي، وتفتح آفاقاً جديدة للبحث الأكاديمي والتوثيق البصري، بما يرسخ مكانة الأرشيف والمكتبة الوطنية كمركز رائد في حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

 

فبراير 13, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظّم معرضًا للصور التاريخية في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظّم معرضًا للصور التاريخية في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في النسخة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، الذي عُقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط بالشراكة بين منتدى أبوظبي للسلم والحكومة الموريتانية، تحت شعار: «إفريقيا وصناعة الأمل.. لا يأس من رحمة الله»، من خلال تنظيم معرض للصور التاريخية يوثق مسيرة العلاقات الإماراتية الإفريقية.
وقدّم المعرض قراءة بصرية لمحطات مفصلية في تاريخ الشراكة بين دولة الإمارات ودول القارة الإفريقية، مستعرضاً نماذج من التعاون في مجالات التنمية والسلم والعمل الإنساني، بما يعكس نهج الدولة الثابت في ترسيخ الاستقرار بوصفه خياراً استراتيجياً لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.
ووَثَّقت الصور المعروضة جوانب بارزة من هذه العلاقات التي أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، انطلاقًا من رؤيته الإنسانية الداعمة لشعوب القارة الإفريقية، وحرصه على تلبية احتياجاتها التنموية، وبناء شراكات قائمة على التعاون والتكامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد جسّد هذا النهج التطبيق العملي لقيم التسامح والاعتدال التي قامت عليها سياسة دولة الإمارات.
كما استعرض المعرض زيارات الشيخ زايد، إلى عدد من الدول الإفريقية ولقاءاته بقادتها، إلى جانب صور توثق استقبال سموه لعدد من القادة الأفارقة في الدولة، وما أسهمت به تلك اللقاءات من ترسيخ علاقات الأخوة والصداقة وتعزيز جسور التعاون، وأبرزت الصور حجم التقدير والاحترام الذي حظي به الشيخ زايد لدى قادة الدول الإفريقية.
وفي الجلسة الأولى للمؤتمر، أكد معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، عمق العلاقات الإماراتية الإفريقية، مشيرًا إلى اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بترسيخ السلم في إفريقيا والعالم، باعتباره الركيزة الأساسية لمستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.
وقد حظي المعرض بإقبال لافت من المشاركين في المؤتمر، وفي مقدمتهم معالي الشيخ عبد الله بن بيه، الذي تسلّم نسخة من كتاب «زايد.. رحلة في صور»، الصادر عن الأرشيف والمكتبة الوطنية، ويضم 640 صورة فوتوغرافية نادرة مختارة من مقتنيات الأرشيف، توثق محطات مضيئة في مسيرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتجسد إرثه الإنساني وقيمه النبيلة وعطاءه لوطنه والعالم.
ويُذكر أن محتوى المعرض يُشكّل جزءًا من الرصيد الوثائقي الثري للأرشيف والمكتبة الوطنية، الذي يضم مجموعات واسعة من الوثائق البصرية النادرة، تمثل نافذة مهمة على البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية الإفريقية.

فبراير 12, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة الكويتية احتفالاتها بالعيد الوطني وذكرى التحرير

بمعرض صور تاريخية وملحق خاص بالعلاقات الأخوية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يشارك السفارة الكويتية احتفالاتها بالعيد الوطني وذكرى التحرير

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الاحتفالات الرسمية التي أقامتها سفارة دولة الكويت الشقيقة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير، مجسّدًا حضوره بمعرض للصور التاريخية ومواد ثقافية توثق عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتعكس مسيرة التعاون البنّاء بين البلدين الشقيقين.
وتمثلت المشاركة في تنظيم معرض للصور التاريخية من مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، استعرض محطات مضيئة من تاريخ العلاقات الثنائية، وأبرز اللقاءات الرسمية التي جمعت المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإخوانهم أمراء دولة الكويت وقادتها، والتي كان لها بالغ الأثر في ترسيخ دعائم الأخوّة وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وإلى جانب معرض الصور، قدّم الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوّار والمشاركين مجلة “المقطع” الفصلية الثقافية، التي تُعنى بالشأن التاريخي وتقديم التراث الوطني برؤية ثقافية واجتماعية معاصرة، في إطار رسالته الرامية إلى رفع الوعي التاريخي والثقافي بتاريخ دولة الإمارات والمنطقة، وإثراء المشهد الثقافي بما يعكس اهتمامه بتوثيق الذاكرة الوطنية وإبراز مكوّناتها الحضارية.
وجرى توزيع ملحق خاص من مجلة “المقطع” صدر احتفاءً بالعلاقات الإماراتية الكويتية، وحمل عنوان: “الإمارات والكويت.. حكاية أخوّة عابرة للزمن”، مسلطًا الضوء على مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين، وما تتسم به من ثبات ورسوخ وتكامل في الرؤى والمواقف.
وتجدر الإشارة إلى أن محتوى معرض الصور التاريخية الذي أثرى الحفل الذي أُقيم في فندق «إرث» بأبوظبي، يشكّل جزءًا من أرشيف الصور الثري لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، والذي يضم وثائق بصرية نادرة تمثل نافذة مهمة على البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية الكويتية، وتؤكد مكانتها الراسخة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

فبراير 6, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

ضمن مبادرة “ذاكرة الدبلوماسية”
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث مع الدبلوماسيين السابقين توثيق ذاكرتهم الدبلوماسية ضمن ذاكرة الوطن

بحث الأرشيف والمكتبة الوطنية مع عدد من الدبلوماسيين السابقين سبل توثيق مسيرتهم المهنية الوطنية الحافلة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، وذلك ضمن مبادرة «ذاكرة الدبلوماسية» لدولة الإمارات.
جاء ذلك أثناء زيارة قام بها الدبلوماسيون إلى مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، حيث استقبلهم سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، وناقش معهم أهمية تدوين أدوارهم الوطنية وتجاربهم الدبلوماسية الجديرة بتوثيقها في مقابلات التاريخ الشفاهي لأهميتها البالغة، وما تمثله من قيمة لم يسبق رصدها وتوثيقها ضمن التاريخ الموثق كتابة.
وأكد سعادته أن توثيق مقابلات التاريخ الشفاهي مع الدبلوماسيين يهدف إلى حفظ الذاكرة الدبلوماسية لدولة الإمارات، لتسليطها الضوء على المحطات التاريخية البارزة في علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوثيق الجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن عدداً من الدبلوماسيين المواطنين أسهموا بإثراء الأرشيف والمكتبة الوطنية بذكرياتهم وتجاربهم التي تجسدت في سلسلة مجلدات «ذاكرتهم تاريخنا»، التي تمثل جسراً للتواصل بين الأجيال، ومصدراً مهماً لصنّاع القرار، ومرجعاً للشباب الذين يواصلون مسيرة البناء والعطاء. كما أوضح أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفظ بمذكرات توثق أحداثاً مفصلية من تاريخ الدولة في مرحلتي ما قبل الاتحاد وما بعده، ويعمل على إصدارها بالشكل الذي يليق بقيمتها التاريخية.
من جانبهم، رحب الدبلوماسيون الضيوف بالمبادرة، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق المعلومة التاريخية من مصادرها المباشرة وحفظها في سجلات ذاكرة الوطن للأجيال القادمة.
وتحدث الأستاذ حمد الحميري، مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، عن آليات إجراء مقابلات التاريخ الشفاهي، موضحاً مراحلها المختلفة قبل التسجيل وبعده، وقبل النشر، بما يتيح للراوي مراجعة المحتوى وإثراءه بمزيد من المعلومات.

بدورها، أكدت الدكتورة عائشة بالخير، مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن التاريخ الشفاهي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز القوة الناعمة للدولة، لما له من دور في توثيق الروايات غير المكتوبة، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الارتباط بالأرض، وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة مثل التسامح والعطاء، بما يسهم في تعزيز الاحترام الدولي ويربط الماضي بالحاضر.
وكان اللقاء قد استُهل بعرض حول اهتمام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالتاريخ الشفاهي، موضحاً أنه يحتفظ بعدد كبير من المقابلات المسجلة بالصوت والصورة مع كبار المواطنين والمقيمين، تناولت مختلف جوانب الحياة في مرحلة ما قبل قيام الاتحاد، وما شهدته دولة الإمارات من تطور وازدهار بعد هذا الحدث الوطني التاريخي.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة