أغسطس 21, 2025

السفير الكازاخستاني والأرشيف والمكتبة الوطنية يبحثان تعزيز التعاون

السفير الكازاخستاني والأرشيف والمكتبة الوطنية يبحثان تعزيز التعاون

التقى سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية سعادة راوان جومابيك سفير كازاخستان الجديد لدى الدولة، الذي زار الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبحثا سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وقد أشاد الجانبان بالعلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كازاخستان والتي تتعزز بدعم من قيادتي البلدين، وأشادا أيضاً بالعلاقات المتينة بين الأرشيف والمكتبة الوطنية والسفارة الكازاخستانية في الدولة.
وأثناء الزيارة استمع سعادة السفير إلى عرض موجز عن الأرشيف والمكتبة الوطنية ورسالته ورؤيته وأجندته الحافلة بالمبادرات والمشاريع المستقبلية، ودوره في جمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، وإلى أبرز مشاريعه ومبادراته.
وتطرق العرض إلى إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي توثق العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين.
هذا وقد قام السفير الكازاخستاني ومرافقوه بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي تُعَدُّ منصة تفاعلية ومعرضاً يوثِّق محطاتٍ من مسيرة الاتحاد، ويعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسِّد رؤية المؤسِّس والباني المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الدولة الحديثة.
وزار سعادته أيضاً قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان التي تعدّ إضافةً نوعيةً لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما تضمُّه من مقتنيات نادرة ووثائق وصور تؤرِّخ لمحطات مهمة في تاريخ الدولة، وتوثِّق سيرة أحد الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت بشكل كبير في خدمة الوطن.
وفي ختام اللقاء تبادل الطرفان الدروع والهدايا التذكارية

أغسطس 18, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف المعلمين العرب والأجانب بثقافة المجتمع الإماراتي

بهدف تعريفهم بالعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع الإماراتي
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف المعلمين العرب والأجانب بثقافة المجتمع الإماراتي

بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنشئة الوطنية للأجيال نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره الملتقى السنوي لتدريب المعلمين العرب والأجانب على مدار ثلاثة أيام، شارك فيه حوالي 200 معلم ومعلمة، وذلك بهدف تعريفهم بالعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع الإماراتي، وبتفاصيل ثقافة المجتمع، وأهمية نشر القيم والمبادئ الوطنية، وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة.
ضمّ برنامج الملتقى محاضرة وطنية ثقافية قدمتها الأستاذة مهرة الأحبابي-من الأرشيف والمكتبة الوطنية- سلطت فيها الضوء على ثقافة المجتمع الإماراتي، وأهمية نشر قيم التسامح والتعايش، والعمل على التنمية المستدامة، وذلك بالتزامن مع عام المجتمع 2025؛ فتحدثت الأحبابي عن المجالس التي قال عنها المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه: “المجالس مدارس”، ويعد المجلس لدى أبناء المجتمع الإماراتي وجهة ثقافية تؤكد دوره في إنتاج الثقافة واستدامتها، وتطرقت المحاضرة للسنع الإماراتي ولا سيما مجموعة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في الضيافة، وتحدثت عن المناسبات الاجتماعية، والاحتفالات الشعبية، وعن الأزياء الإماراتية للرجل والمرأة.
وشرحت المحاضرة للمشاركين أهمية الرياضات التراثية والمحافظة عليها في الدولة حفاظاً على الموروث الثقافي والشعبي، وأبرز هذه الرياضات: سباقات الهجن، سباقات الخيل، والصيد بالصقور، والرياضات البحرية… وغيرها.
وركزت المحاضرة على حرص المجتمع الإماراتي على كيفية التعامل مع كبار السن، ومع الجيران، وآداب الزيارات، والاهتمام بالأعمال الإنسانية.
وتابع المعلمون المشاركون فيلماً وثائقياً عن “الإمارات عبر العصور”، ثم قاموا بجولة في مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بدأت بقاعة الشيخ زايد بن سلطان والتي تعدّ منصة تفاعلية ومعرضاً يوثِّق محطاتٍ من مسيرة الاتحاد، ويعرض صوراً ووثائق تاريخية نادرة تجسِّد رؤية المؤسِّس والباني المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الدولة الحديثة.
وزاروا قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان التي تعد إضافةً نوعيةً لمرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية، بما تضمُّه من مقتنيات نادرة ووثائق وصور تؤرِّخ لمحطات مهمة في تاريخ الدولة، وتوثِّق سيرة أحد الشخصيات الوطنية البارزة التي أسهمت بشكل كبير في خدمة الوطن.
وتجولوا أيضاً في قاعاتي المطالعة التابعتين للمكتبة وتعرفوا على أبرز المقتنيات من المصادر والمراجع والدراسات الأكاديمية التي توثق بالمعلومة الدقيقة تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج.

 

أغسطس 14, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يصدر العدد33 من مجلة “ليوا” العلمية المحكمة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يصدر العدد33 من مجلة “ليوا” العلمية المحكمة
سلطت الضوء على عناصر التفرد وصياغة النموذج لدى الشيخ زايد، وحلقت بين حضارات اليمن، والوجود العثماني

صدر العدد الجديد من مجلة ليوا العلمية المحكمة عن الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي تُعنى بنشر موضوعات باللغتين العربية والإنجليزية تختصّ بتاريخ وتراث وآثار الإمارات ومنطقة الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية.
حلّق العدد 33 في موضوعاته بين بعض المناطق والحقب الزمنية، والأحداث التي والآثار والشواهد التي تعود إلى حضارات قديمة.
سلطت المجلة الضوء أيضاً على عناصر التفرد وصياغة النموذج لدى المؤسس الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- فأكد الدكتور عبد السلام محمود جمعة أنه لم تحظ شخصية في العصر الحديث باهتمام الباحثين والكتاب كما حظيت به شخصية الشيخ زايد – طيب الله ثراه – لاعتبارات متعددة، لعل من أهمها: عبقريته التي تمكّن بها من إقامة دولة اتحادية عصرية في زمن قياسي، وفي إحداث نقلة نوعية تضعها في اتجاهها التاريخي الصحيح، وركز البحث في الموروث الحضاري الذي كان محيطاً بالشيخ زايد، وبالمنظومة الأخلاقية والقيمية المتكاملة لديه، وتدرّجه -رحمه الله- في تحمل المسؤولية، وسلّمِ القيادة، وتنوع المهام.
ويحفل العدد الجديد من (ليوا) بما كتبه الدكتور مبروك الذماري عن مدينة ذمار القديمة في العصر الإسلامي وما شهدته من مظاهر حضارية، وقد تتبعت هذه الدراسة عمران مدينة ذمار اليمنية القديمة في العصر الإسلامي، وأساليب تطورها وتوسعها من خلال الربط بين تاريخها وآثارها، وما ذُكرَ عنها من أوصاف لدى الرحالة والزائرين وأبرزت الدراسة الخصائص التخطيطية لعمران المدينة القديمة وتوزيع أحيائها، وكشفت عن خريطة تبين مراحل توسع المدينة، وتحدد مواقع المعالم التراثية، وخلُصتِ الدراسة إلى أن مدينة دمار القديمة تبوأت مكانة دينية وعلمية وسياسية، واجتماعية، وذلك بسبب موقعها المتميز، الذي شكل عقدة الاتصال بين مدينة صنعاء وبين المناطق الواقعة جنوب وشرق مدينة ذمار.
وفي دراسة أثرية فنية تحليلية بحث الدكتور صالح أحمد الفقيه في بقايا منبر الجامع الكبير بزبيد اليمنية المحفوظة بمتحف القلعة بمدينة زبيد، وقد خلص إلى معرفة الشكل التصميمي للمنبر القديم للجامع الكبير بزبيد، وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم “يونسكو” مدينة زبيد ضمن قائمة التراث العالمي سنة (1993م)، ثم جرى تصنيفها ضمن المدن التاريخية العالمية في مارس سنة (1998م) لأنها موقع أثري وتراثي مهم، تتميز بعمارتها الإسلامية وأسوارها العتيقة، ومساجدها ومخطوطاتها النادرة.
وفي دراسته عن “نجران في كتابات الرحالة الفرنسي جوزيف هاليفي1870م”، يتأمل الأستاذ الدكتور صالح السنيدي مرئيات وأفكار الرحالة الفرنسي عن نجران المدينة التاريخية العريقة، مشيراً إلى أن “نجران” كانت محور موضوع ملتقى جمعية التاريخ والآثار الخليجية. وقد تألفت الدراسة من خمسة مباحث، تمحورت حول سيرة الرحالة ومسار رحلته وأهدافها، وعن نجران ونصيبها من رحلة هاليفي، كيف وصل إليها وكيف رآها؟ والسجال الذي دار بين الرحالة ودليله المعروف بحبشوش، والذي ترك لنا هو الآخر سجلاً بمرئياته عن هذه الرحلة ومحطاتها، ومشاهدات وانطباعات هاليفي، ثم قيمت الدراسة هذه الرحلة.
وفي دراسة عن العثمانيين والقوى الأوروبية في الخليج العربي، سلّط الأستاذ الدكتور علي غازي الضوء على جهود العثمانيين في مقاومة المدّ التوسعي الأوروبي في مياه الخليج العربي لما يُقارب الأربعة قرون، وذلك للموقع الجيواستراتيجي الذي تتمتع به منطقة الخليج العربي.
وقدمت “ليوا” لقرائها عدداً من البحوث والدراسات باللغة الإنجليزية، أهمها:
نشأة السياسات البريطانية النفطية في الخليج العربي.
إيطاليا والجزيرة العربية منذ العقد الأول من القرن العشرين ولغاية الحرب العالمية الثانية.
مدّ الجسور: بداية العلاقات بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة.
وأيدت “ليوا” البحوث والدراسات التي ضمها العدد33 بالوثائق التاريخية، من صور الأماكن والأشخاص، والخرائط التاريخية، والصور التي توضح المعلومات التي قدمتها المجلة في عددها الجديد.

 

أغسطس 8, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستحضر الشواهد التاريخية على عراقة تاريخ أبوظبي

في ندوة ثقافية ضمن موسمه الثقافي 2025
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستحضر الشواهد التاريخية على عراقة تاريخ أبوظبي

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي 2025 ندوة ثقافية بعنوان: “آثار وشواهد في تاريخ أبوظبي العريق”، وذلك في إطار حرصه على تسليط الضوء على أثر التاريخ في تشكيل ملامح الهوية الوطنية، وقد استعرضت الندوة محطات تاريخية بارزة وشواهد حضارية عريقة لاقت اهتماماً كبيراً من الحكومة الرشيدة التي أكدت أهمية حفظها للأجيال لتكون جسوراً قوية ومتينة تربط الحاضر بتاريخ الوطن الذي يمتد لآلاف السنين، وبأمجاد الأجداد الذي يعد إرثاً عظيماً من واجبنا الوطني أن نحافظ عليه.
أدارت الندوة الدكتورة حسنية العلي مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ وقد لفتت إلى أن تزامن هذه الندوة مع عام المجتمع يزيد في أهميتها، مشيرة إلى دور الآثار والشواهد التاريخية في إبراز الخصوصية الثقافية والتراثية لإمارة أبوظبي، وهي تعكس المسيرة المظفرة لها، ومدى تطورها وهي تواصل المسيرة في ظل القيادة الرشيدة نحو مستقبل واعد ومزدهر.
بدأت الأستاذة شيخة الجابري المستشار الثقافي بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية- الندوة الإعلامية، والتي أشارت إلى أن مجتمع إمارة أبوظبي هو جزء من مجتمع الإمارات، ففي كل منطقة في الإمارات توجد الدلائل والآثار على أن حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة ضاربة في عمق التاريخ، وأن الإمارات تمتاز بالمستوطنات البشرية القديمة، وبالتنوع البيئي، ولها تراثها من العادات والتقاليد والموروث الثقافي الذي يجعلها متفردة.
وبرهنت الجابري على ذلك بآثار هيلي وأم النار، وجبل حفيت ومليحة، وجزيرة دلما وجزيرة صير بني ياس، وجزيرة غاغا.. وغيرها. وأن اللقى المكتشفة تؤكد اقترانها بمكتشفات أخرى مماثلة في بلاد فارس والرافدين وبلاد السند، ومن المكتشفات ما يدل على التعايش مع الحضارات الهلنستية والهيلينية، ثم الحضارة الإسلامية، حتى دخول البرتغاليين؛ وهذا ما يؤكد استمرار الوجود البشري على أرض الإمارات، ولذا فهي تمتلك تراثاً عريقاً وتاريخاً مجيداً، وقد كان للحركة الاقتصادية في أبوظبي المرتبطة بالصيد والغوص على اللؤلؤ دورها في تشكيل هوية المنطقة، وتؤكد اللقى أن ساس النخل كان ميناء بحرياً مزدهراً.
وأكدت الجابري أن مدينة العين حافلة بالشواهد التاريخية، ولعل الأفلاج التي لاقت اهتمام المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- دليل على تاريخية المنطقة، ذلك بالإضافة إلى المقتنيات النادرة في متحف العين، وهذا المتحف دليل على الاهتمام المبكر للشيخ زايد بالآثار، وأن هذه الاكتشافات القيمة تجعلنا نشعر بالفخر لأننا ننتمي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التي لها عمقها التاريخي فهي دولة حضارة منذ الأزل.
وفي حديثه أبدى الأستاذ صقر خالد السويدي الباحث في مركز تريندز للبحوث والاستشارات اهتماماً بالاستدامة الثقافية وباستدامة فعالية الذاكرة الوطنية، مؤكداً أن ذلك واجب وطني، وأشار إلى أنه لا ينسى ما تلقاه في الخدمة الوطنية حول ضرورة الاهتمام بالتراث والحفاظ عليه، وتحويله من سجل للماضي إلى أداة لفهم الحاضر وصياغة المستقبل، وفي هذا الإطار فإن الزيارات الطلابية للمواقع الأثرية والمتاحف تسهم في توعية النشء بأهمية التراث، وتعزز لديهم مشاعر الفخر والاعتزاز بانتمائهم الوطني.
وبعد أن استعرض السويدي أهم المواقع الأثرية كقصر الحصن، والمواقع في صير بني ياس، وأم النار، وجبل حفيت، لفت إلى أن هذه الآثار وغيرها تستدعي ما يقابلها من تاريخ غير مادي يتمثل بالمرويات الشفهية والحرف التقليدية، والفنون المحلية ومظاهر الحياة اليومية، لما لها من أهمية في فهم روح المكان والحفاظ على الذاكرة الثقافية.
وتحدث عن العلاقة التبادلية بين الهوية والتراث، مشيراً إلى أن الهوية الوطنية لا تبنى على الحدود السياسية فقط وإنما على القيم الثقافية أيضاً، والآثار ليست مجرد دليل على الماضي وإنما هي إطار مرجعي لفهم الذات ومصدر إلهام لمواجهة التحديات المعاصرة.

يوليو 30, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المخيمات الصيفية الطلابية

بفعاليات تعزز الولاء والانتماء وترسخ الهوية الوطنية
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المخيمات الصيفية الطلابية

شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في المخيمات الصيفية الطلابية -التي تنظمها الجهات المعنية لكي يستفيد الطلبة فيها من إجازتهم الصيفية- بعدد كبير من الفعاليات التي تعزز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة، وترسخ الهوية الوطنية لدى النشء، وذلك انطلاقاً من دوره كشريك استراتيجي في التنشئة الوطنية السليمة للأجيال.
وتوزعت مشاركات الأرشيف والمكتبة الوطنية في عدة أماكن، وقد بلغ عددها 71 فعالية، واستفاد منها أكثر من 3777 مشاركاً؛ وأول الأماكن التي قدم فيها الأرشيف والمكتبة الوطنية فعالياته كانت بمقره حيث استضاف الطلبة، وقدم لهم محاضرات بمواضيع وطنية، وصحبهم المختصون في جولات تعريفية تشمل قاعة الشيخ زايد بن سلطان، وقاعة الشيخ سرور، وقاعتي المكتبة للاطلاع على محطات مهمة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى أبرز المراجع والمصادر التي يمكنهم الاعتماد عليها.
ومن الأرشيف والمكتبة الوطنية انطلق المختصون إلى المخيمات الطلابية التابعة لبرنامج صندوق الوطن، حيث قدموا ورشاً فنية تدور حول معالم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومحاضرات في الهوية الوطنية والقيم الإماراتية.
وكذلك في المخيم الصيفي الخاص بالمركز الوطني للتأهيل؛ حيث شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في الملتقيات الصيفية التي تستهدف صقل مواهبهم في متطلبات الحياة، ومحاضرة حول عهد الاتحاد موضحاً للمشاركين أهمية يوم 18 يوليو 1971في مسيرة قيام الاتحاد الذي انطلقت منه الإمارات بقيادة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين نحو اتحادها الميمون، وشارك الطلبة أيضاً في لعبة المسيرة التي تحظى بإقبال مميز، إذ تثري معارفهم بالمعلومات الموثقة، فهي لعبة وطنية استلهم الأرشيف والمكتبة الوطنية مضامينها من سيرة المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- ومن المعارف التاريخية والتراثية التي وثقتها إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية أيضاً في مخيم رعاية الأحداث؛ فقدم ورشاً فنية في الكتيب التعليمي “وطني الإمارات” الذي يتضمن معلومات موثقة وتمارين وأنشطة، وتدريبات جديرة بالاهتمام، وجميعها تتطرق إلى تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وتراثها وجغرافيتها وحاضرها المشرق، وقدم لهم محاضرات في القيم الإماراتية.
وفي المراكز العشرة لمخيمات وزارة التربية كان للأرشيف والمكتبة الوطنية دوره؛ حيث قدم ورشاً ومحاضرات عن الهوية الوطنية وورشاً فنية للأطفال.
والجدير بالذكر أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد أسهم بتعريف المشاركين في المخيمات الصيفية بمفهوم القيم الإماراتية وأهميتها في تعميق الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن، وحثّ على نشر هذه القيم، وأكد أهميتها في تحقيق التنمية المستدامة، وأسهمت الفعاليات في غرس مفهوم المواطنة في النفوس وفي بثّ الأنماط السلوكية السوية لدى المشاركين.
وحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية عبر فعالياته الوطنية والمجتمعية المتنوعة على تبادل المعرفة، وترسيخ قيم التعاون والانتماء، وصون الإرث الثقافي، وتعميق التواصل بين الأجيال، وإرساء أسس النمو المستدام وذلك بما ينسجم مع ما أكد عليه عام المجتمع 2025.

يوليو 27, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة عن: الرمسة.. مخزون الهوية والذاكرة

في إطار اهتمامه بإثراء مجتمعات المعرفة
الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة عن: الرمسة.. مخزون الهوية والذاكرة

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ضمن موسمه الثقافي محاضرة تثقيفية وطنية عن “الرمسة.. مخزون الهوية والذاكرة”، أكدت أن للرمسة أو الكلام دوراً مهماً في التواصل الاجتماعي، وفي ترسيخ الهوية الوطنية، كونها جزءاً من التراث الثقافي الذي يعكس قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وتسهم في تعزيز الانتماء.
وبأسلوب امتزجت فيه الصورة بالكلمة ومعانيها وإيحاءاتها اصطحبت الدكتورة عائشة بالخير مستشارة البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية المشاركين في المحاضرة في رحلة نحو أعماق الرمسة الإماراتية مؤكدة ضرورة الاهتمام بها والمحافظة عليها؛ مشيرة إلى أن للكلمة أو الرمسة أهميتها في إشباع الفضول، واكتساب المعرفة، والتحليل والتصنيف، والتواصل بين الأفراد والمجموعات، ولفتت إلى أن الرمسة في معجم لسان العرب هي الحديث الخافت، والرمسات هي الأقاويل والرامس هو المتحدث، وكشفت عن استعمالات (الرمسة) بشكل مباشر وكمصطلح اجتماعي بين أبناء المجتمع الإماراتي، كقولهم: رميس ورماس، وكثرة الكلام هو الهذربان والهدمة… وغيرها.
وحفلت المحاضرة -التي أقيمت في قاعة ليوا بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية- بالرمسات المستخدمة في الملاطفات والاتصال الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وأهم الجمل التي ترسخت في الموروث الثقافي والمجتمعي مثل: “لا تشلون هم”، وإلى الكثير من العادات والتقاليد التي تتعلق بالرمسة الإماراتية والتورية او التشفير المستخدم بين أبناء المجتمع في كلمات وجمل يراد منها معان ليست مباشرة، وركزت في الردود والأجوبة الصحيحة في الكثير من المناسبات؛ كالتهاني بالعيد والزواج، والنجاح والاعتذار، والشكر، مبينة أن مفردات الرمسة يكتسبها الإنسان من أمه وبيئته، ومن زملائه ومما يسمعه من الشعر والأقوال المأثورة والأمثال، وتحولت بعد ذلك إلى الكلمات والجمل الدخيلة على اللهجة الإماراتية لافتة إلى أهمية وزن الكلمة قبل النطق بها، ومعرفة أبعادها، فلكل مقام مقال.
واستشهدت المحاضرة ببعض أبيات الشعر للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- والشيخ سلطان بن زايد الأول، رحمه الله، كاشفة عن بعض الإبداع والذوق الرفيع في اختيار كلمات ذات جذور ومعانٍ متأصلة في اللغة العربية الفصيحة، وبعض المعاني والألفاظ واللغة العالية التي استخدمت في تلك الأشعار التي حملت المشاعر الرقيقة مع الحكمة.
وتطرقت مستشارة البحوث إلى الشعر ودوره في الحديث، واستحضرت عدداً من الأمثال الشعبية، وبعض المصطلحات والألفاظ التي كانت مألوفة في مجتمعات الإمارات.
وحثت على أهمية الحفاظ على الرمسة الإماراتية، واستدامة الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله للأجيال، فهو رسالة مقدسة تدعو للفخر والاعتزاز.

يوليو 25, 2025

دبي وقصرها وأبراجها.. من الجذور إلى العالمية

في محاضرة للأرشيف والمكتبة الوطنية
دبي وقصرها وأبراجها.. من الجذور إلى العالمية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية -ضمن موسمه الثقافي- محاضرة افتراضية عن قصر دبي وأبراجها؛ حيث استعرض في لمحة تاريخية جذور إمارة دبي التي صارت مدينة عالمية، وما شهدته من تقدم وازدهار في زمن قياسي، إذ تبدو لمن يتأملها رحلة تطوّر وتحول مثيرة للإعجاب.
انطلقت المحاضرة التي قدمها الأستاذ سعيد خميس السويدي خبير البحوث في الأرشيف والمكتبة الوطنية- من حاضرة دبي سنة 1822 التي كانت في ذلك الزمن محاطة بسورٍ قصير مبني من الحصى والطين وتحيط بها الأبراج لتحصينها وحمايتها، ويحيط السور بها من كل الاتجاهات ما عدا اتجاه الشمال المطلّ على الخور.
وسلَّط المحاضر الضوء على برج النّيَف في موقعه المرتفع الذي لا تعلوه المياه ليكشف المنطقة من جميع الاتجاهات، ومنه يمكن رؤية الخور حتى نهايته، وقد بني بالقرب منه البنك البريطاني.
أما المَعلَم الثاني فهو مربعة القريشات وعرفت بمربعة النيف أيضاً، والمعلم الثالث هو برج العقيدات الذي ينسب إلى أسرة آل عقيدة وهم من عشيرة آل بوفلاسة، وهو يكشف المنطقة الجنوبية، ويستفاد منه في حراسة النخيل وآبار المياه، ومن هذه المعالم انتقل المحاضر إلى الحمرية التي سُمّيت نسبةً إلى نوعٍ من أصناف النخيل المعروف بـ “الحِمْري”.
والمعلم الرئيسي هو قصر دبي والذي يعتقد المحاضر بناءً على مصادره أنّه قد يكون صرح مختلف عن حصن الفهيدي، وقد وصفه م. هوتن بأنه حصن مربع الشكل وفي زاويته برج متهالك.
وذكر السويدي أن السكان اضطروا للانتقال إلى خارج سور دبي في 1841م حين اجتاح وباء الحمى المنطقة بهدف العزل، ودرءاً لتفشي الوباء. وذكر أن حصن الفهيدي بُني شمال قصر دبي في فترة حكم الشيخ حشر بن مكتوم (1859 – 1886م) وسكنه هو وذريته من بعده.
وقد استخدم حصن الفهيدي كسجن لتأديب الخارجين عن الأعراف والقوانين بعد أن انتقلت منه الأسرة الحاكمة إلى الشندغة، وحوّله الشيخ راشد بن سعيد إلى متحف عام 1971م.
الجدير بالذكر أن المحاضر قد اعتمد فيما قدمه من معلومات على عدة مصادر في مقدمتها رسم تخطيطي للملازم روبرت كوغن لمدينة دبي ومزارع النخيل فيها، والراس والشندغة، إلى أنه في عام 1829م، خضعت المدينة إلى ترميم السور كاملاً والأبراج والقصر.

يوليو 18, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم عهد الاتحاد وينظم عدداً كبيراً من الفعاليات الوطنية بهذه المناسبة

إثراء لذاكرة الوطن على مواقع وقنوات التواصل وتعزيزاً للولاء والانتماء
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم عهد الاتحاد وينظم عدداً كبيراً من الفعاليات الوطنية بهذه المناسبة

احتفاء بيوم عهد الاتحاد الذي انطلقت منه الإمارات بقيادة المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين نحو اتحادها الميمون، أعد الأرشيف والمكتبة الوطنية مع شركائه الاستراتيجيين برنامجاً وطنياً حافلاً، حيث نظم عدداً كبيراً من الفعاليات والأنشطة ذات الطابع الوطني.
وتعزيزاً للولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن، فإن فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية تتوزع بهذه المناسبة الوطنية بما تتضمنه من معلومات تاريخية موثقة ليثري بها العديد من الجهات والمؤسسات الرسمية عن القيم والمبادئ الوطنية التي غرسها الآباء المؤسسون في ذلك اليوم الأغر في محاضرة عن “يوم عهد الاتحاد في مسيرة قيام دولة الإمارات”، وفي سبيل ترسيخ الوعي الوطني لدى الناشئة والأطفال فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم عدداً كبيراً من الورش التي تتمحور حول قيم ذلك اليوم المجيد ومبادئه.
وعلى صعيد متصل فإن الأرشيف والمكتبة الوطنية قام بتزويد عدد من مؤسسات الدولة والجهات الرسمية بالوثائق التاريخية المتعلقة بيوم الثامن عشر من يوليو 1971لكي يثروا بها المعارض التوثيقية التي نظموها في مقراتهم، أو يثروا بها مواقع وقنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
ويجسد الأرشيف والمكتبة الوطنية في فعالياته أهمية هذا اليوم الذي يمثل لحظة مفصلية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، أرست دعائم الاتحاد، ورسّخت رؤية وطن موحّد وقوي؛ حيث وقع حكام الإمارات على وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، معلنين رسمياً اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة سبقت الإعلان الرسمي عن الاتحاد في الثاني من ديسمبر من العام نفسه.
ويؤكد الأرشيف والمكتبة الوطنية أن «يوم عهد الاتحاد» ذكرى سنوية للفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتجديد الولاء والانتماء، وهو مصدر إلهام متجدد، ويتجلى فيه تصميم دولة الإمارات على المضي قدماً، في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة، نحو تعزيز مكانتها في المجالات التنموية المختلفة، وهي تحافظ على القيم الأصيلة التي رسخها في وجدان هذه الأمة المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

يوليو 14, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور المكتبة الوطنية في دعم الابتكار والريادة

نظم ندوة حول المكتبة الوطنية المؤسسة الاستراتيجية في بناء مجتمع المعرفة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور المكتبة الوطنية في دعم الابتكار والريادة

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة بعنوان (المكتبة الوطنية مؤسسة استراتيجية في بناء مجتمع المعرفة) أكد فيها أهمية المكتبة الوطنية في الوصول إلى المعرفة والمعلومات، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الثقافة والمعرفة.
تطرقت الندوة التي حاضر فيها الأستاذ الدكتور حسن السريحي إلى خصائص مجتمع المعرفة، ودور مؤسسات المجتمع في تنمية وتطور مجتمع المعرفة، وقدمت لمحة عن دور المكتبات الوطنية في تنمية وتطور مجتمع المعرفة.
قدم للندوة الأستاذ حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية مؤكداً أن المكتبة الوطنية مسؤولة عن الإنتاج المعرفي الذي توليه قيادتنا الرشيدة اهتماماً كبيراً لإثراء العقول ودعم الابتكار والريادة في عصر التقدم التكنولوجي السريع والتحول الرقمي الذي لم تعد فيه المكتبات مجرد أرفف للكتب وإنما صارت مراكز للابتكار والتفاعل، وهي تواصل دورها كمنابع للثقافة بأشكالها، وفي الوقت ذاته تعيش مرحلة تحول كبير بتأثير الذكاء الاصطناعي.
وأشاد الحميري بالدكتور حسن السريحي أستاذ علم المكتبات والمعلومات، وبرؤيته الاستراتيجية لما تشهده المكتبات من تطور، وما يخبئه المستقبل لهذا القطاع المعرفي والمعلوماتي في ظل التقدم التقني والتحول الرقمي المتسارع.
بدأت الندوة -التي أقيمت في قاعة ليوا بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية- بتعريف مجتمع المعرفة الذي يقوم بنشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي. ثم سلطت الضوء على دور المعرفة كمصدر رئيسي مؤثر وفاعل في الحياة اليومية للأفراد والمجتمع، والسياسة العامة، وأشارت إلى أن المعرفة تتزايد وتنمو بالشراكة وتعدّد المستخدمين.
وأوضحت الندوة -التي حضرها عدد كبير من المختصين بعلوم المكتبات- أن مجتمع المعرفة هو مجتمع العولمة الذي لا يعترف بالحدود، وهو يتعامل مع المعلومات والمعرفة إنتاجاً، ونشراً، واستخداماً من أجل التنمية البشرية، وحددت خصائص أخرى لمجتمع المعرفة، أبرزها أنه متطور ويتغير نحو الأفضل، وهو يستخدم وسائل التواصل الحديثة والتقنية، ويصل إلى مصادر المعلومات بسهولة ويسر، ويعمل تحت مظلة اقتصاد المعلومات، ويجيد التعامل مع الأدوات الذكية، فالمعرفة هي مصدر القوة والإنسان هو مصدر الإنتاج والإبداع.

 

ثم تحولت الندوة إلى دور المكتبات الوطنية في تنمية وتطور مجتمع المعرفة؛ مشيرة إلى أن المكتبة الوطنية ليست مجرد مستودع للمصادر، وإنما هي مؤسسة فاعلة تمكّن الأفراد وتعزّز الابتكار، وتحافظ على الحكمة الجماعية وتلبي احتياجات المجتمع، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مواطنين مستنيرين.
وركز السريحي في دور المكتبات الوطنية وأهميتها في تنمية مجتمع المعرفة وتطوره؛ إذ إنها تسهم في الحفاظ على التراث الوطني والذاكرة الثقافية والمخطوطات والوثائق والأرشيفات، وفي تسهيل الوصول إلى المعلومات ومحو الأمية الرقمية وتدعم التعلم والتعليم والبحث، وتتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، وتعزز الشمول الرقمي والابتكار وتقود مشاريع الرقمنة وتطوير المستودعات الرقمية.
وللمكتبات الوطنية أهميتها ومنزلتها الثقافية في تعزيز اقتصاد المعرفة ودعم مشاريع ريادة الأعمال، ومبادرات البيانات المفتوحة، ودعم الوصول الحرّ للمعلومات والتعاون الدولي مع المكتبات والمؤسسات، والإسهام في توحيد نظم الفهرسة والوصف المعياري والممارسات، وتثقّف أيضاً في مجال حقوق الملكية الفكرية، وتدعم حركة النشر وتوثيق المعرفة، وتتبنى برامج الوعي والتثقيف بالذكاء الاصطناعي وأدواته، وتسهم في وضع تشريعات وسياسات المعرفة والإتاحة ومعيارية الرقمنة.
وتطرقت الندوة إلى الجامعات كنموذج مهم في تنمية مجتمع المعرفة وتطوره، وأسدى المحاضر العديد من النصائح التي تدعم دور المكتبات الوطنية ودورها في تنمية مجتمع المعرفة وتطوره، وأبرزها: تطوير الاستراتيجيات بما يتوافق مع التوجهات الجديدة، وتطوير وتدريب اختصاصي المعلومات والمعرفة، وتطوير برامج الوعي المعلوماتي والمعرفي للجمهور، وتنفيذ شراكات وبرامج مشتركة مع مؤسسات المجتمع، وتطوير السياسات والمعايير نحو التميز والجودة.. وغيرها.
واختتم السريحي الندوة بالتأكيد على أن المعلومات قوة، ولكن القوة الحقيقية تكمن في المشاركة بالمعلومات، وأن المكتبات تسهم في زيادة الثقافة المعلوماتية والمعرفية وتطوير قدرات الأعضاء في الوصول للمعرفة واستثمارها.

يوليو 9, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يضع أمن البريد الإلكتروني في دائرة الضوء

حرصاً على أمن المعلومات المؤسسية وحمايتها
الأرشيف والمكتبة الوطنية يضع أمن البريد الإلكتروني في دائرة الضوء

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية محاضرة افتراضية حول (أمن البريد الإلكتروني) وذلك في إطار حرصه على أمن المعلومات من المخاطر في ظل التطور التكنولوجي والعالم الرقمي المتغير باستمرار، وينطلق الأرشيف والمكتبة الوطنية في حرصه على أمن البريد الإلكتروني بوصفه جزءاً أساسياً من التواصل المؤسسي، ويستخدم عبر أجهزة وبيئات متعددة، ولذا ينبغي حماية حساباته من الفقدان أو الاختراق.
قدم المحاضرة السيد عبد الله محمد عبد الرحمن الزرعوني من هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وقد استهلها بأهمية إبلاغ قسم تقنية المعلومات في المؤسسة عن أي عملية احتيال أو قرصنة للبريد الإلكتروني، وبرهن على ذلك بما حدث لإحدى المدن الاقتصادية الأوربية التي تعرضت لهجمات إلكترونية، وقُدرت خسارتها بملايين الدولارات بسبب موظف واحد ضغط على رابط فقط، وبذلك فتح البوابة أمام الفيروسات لتنقضّ على حاسوبه وتتسرب إلى حواسيب تقنية المعلومات، وبذلك حلت الكارثة الرقمية لسبب بسيط جداً، ولذا يجب عدم الاستهانة بالأمور البسيطة.
طرح المحاضر أمثلة عديدة يستطيع من خلالها القراصنة الوصول إلى معلومات تمكّنهم من الوصول إلى ضحاياهم، ولا ييأس القراصنة من محاولاتهم فيلجؤون إلى المكالمات، وإلى إنشاء المواقع الإلكترونية الوهمية؛ مؤكداً أن أكثر من مليون ونصف المليون موقع تصيّد يتم إنشاؤه شهرياً، ولذلك يجب الحذر من المخاطر التي تهدد البريد الإلكتروني، كالتصيد والمرفقات الخبيثة، والبريد المزعج.. وغيرها.
وأعادت المحاضرة الاهتمام بأمن البريد الإلكتروني للأسباب التالية: الحفاظ على مصداقية المرسل والمتلقي، وتجنب رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب بها، وحماية صورة المؤسسة.
وشدد المحاضر على عدم مشاركة الرمز الرقمي OTP مع أحد، وعرضت المحاضرة فيديوهات قصيرة تبين وقوع البعض فريسة للتصيد، وشرحت بعض أساليب التصيد حيث يدعي أحد المهاجمين أنه شخص تثق به، مشيرة إلى أن المتصيدين يستغلون الثقة للحصول على ما يريدون مثل الهوية والحساب المصرفي، وربما يصلون إلى ضحاياهم عبر مواقع على شبكة الانترنت مشابهة لمواقع معروفة ومشهورة، أو قد يطلبون من المستخدم ملء المعلومات الشخصية أو معلومات بطاقات الائتمان للحصول على جوائز ومكافآت مغرية.
وعرّفت المحاضرة أيضاً بممارسات البريد الإلكترون الآمن الذي يستخدم التشفير، وكلمات مرور معقدة، ولا يشارك صاحبه أحداً بكلمة المرور، ويقوم بالخروج منه بشكل نظامي.
هذا وقد لاقت المحاضرة اهتماماً كبيراً من المتابعين الذين أثروها بتفاعلهم وأفكارهم وتجاربهم.

يوليو 7, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف بأهمية الابتكار المجتمعي في بناء مجتمعات مستدامة

في موسمه الثقافي 2025
الأرشيف والمكتبة الوطنية يثقف بأهمية الابتكار المجتمعي في بناء مجتمعات مستدامة

في إطار موسمه الثقافي 2025 نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، وبالتنسيق مع لجنة الابتكار المؤسسي- ندوة بعنوان: “الابتكار المجتمعي لبناء مجتمعات مستدامة”، وذلك بهدف الارتقاء بالمبادرات الفردية أو بالممارسات الجماعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة، وإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات بإيجاد حلول مبتكرة وتطويرها.
بدأت الندوة بحديث خبير التنمية البشرية الدكتور شافع النيادي الذي أكد أهمية التربية والتنشئة الصحيحة للجيل حتى يكون قادراً على الابتكار، وأن الابتكار لا ينمو في بيئة التخويف، ولذا فإن التربية يجب أن تعتمد على القيم والأخلاق إلى جانب حرية السؤال والحوار، فالسؤال والحوار بوابة المعرفة والابتكار، وإذا لم نسمع لأبنائنا فالبديل موجود وهو الإنترنت والتطبيقات الذكية وغالباً ما تكون العواقب غير محمودة، مشيراً إلى أن المراهقة ثلاث مراحل وهي: الموافقة والممانعة والموازنة.
ولفت النيادي إلى أن الأجوبة على أسئلة الأبناء يجب ألا تقتصر على نعم أو لا، وإنما يجب أن تكون معززة بالمرويات والأمثلة، وبالتجارب والقصص، ويجب أن يكون الأبناء شركاء باتخاذ القرارات حتى تكون للفرد شخصيته التي ينطلق منها نحو الابتكار، مؤكداً أن الوالدين هما القدوة في التعاطي مع الحياة، وأن الأسرة ليست مجرد مأوى وإنما هي بيئة فكرية مبتكرة، وأن الخطأ أمر طبيعي والإنسان يتعلم من أخطائه.
وبدورها تحدثت الباحثة والمتخصصة الإماراتية في علم الاجتماع التطبيقي الدكتورة شيخة ناصر الكربي الأستاذ المساعد في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، فاعتبرت موضوع الندوة يمثل حجر الزاوية في كل مشروع تنموي معاصر، وركزت في حديثها على الابتكار الاجتماعي في بناء المجتمعات المستدامة من فكر زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- إلى استدامة الإمارات، وسلطت الضوء على مفهوم الابتكار الاجتماعي والجذور الفكرية له في فكر الشيخ زايد؛ مبينة أن مصطلح الابتكار الاجتماعي قد ظهر ليعبر عن قدرة المجتمعات على صياغة حلول جديدة للتحديات الاجتماعية المزمنة والمعقدة، ومفهوم الابتكار الاجتماعي في الإمارات لا ينفصل عن شخصية المؤسس والباني الشيخ زايد الذي شكلت رؤيته أساساً لهذا النهج منذ اللحظة الأولى لتأسيس الاتحاد، فقد كان -رحمه الله- يدرك أن التنمية الحقيقية تبدأ ببناء الإنسان، وكان يؤكد دائماً أن رصيد كل أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وأن تقدم الشعوب والأمم يقاس بمستوى التعلّم وانتشاره، وبذلك فقد تجسد هذا الفكر في سياساته الاجتماعية الرائدة التي سبقت عصرها بدءاً من بناء المدارس والمستشفيات وتوفير السكن والرعاية الاجتماعية إلى ترسيخ قيم المشاركة والشورى والعدالة الاجتماعية في إدارة شؤون الدولة، وأكدت الباحثة أن رؤى الشيخ زايد قد استمرت وتجسدت في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتطور وتزدهر في كل مجالات الحياة.
هذا وقد شهدت الندوة -التي عُقدت في قاعة الشيخ خليفة بن زايد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، وتابعها جمهور كبير من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، وأدارها الأستاذ عبد الله البستكي عضو لجنة الابتكار المؤسسي في الأرشيف والمكتبة الوطنية- تفاعلاً كبيراً من الحضور، وقد اتفق المتحدثان في الندوة على أن الأسرة هي البيئة الخصبة للابتكار الاجتماعي، وهي التي يؤكد عام المجتمع في دولة الإمارات دورها كركيزة أساسية في بناء مجتمع قوي ومزدهر.

 

يوليو 6, 2025

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تاريخ العلاقات الإماراتية الصينية

في جلسة ثقافية في بكين
الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تاريخ العلاقات الإماراتية الصينية

نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسة ثقافية في بكين سلّط فيها الضوء على العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، واستعرض فيها أهم الوثائق الرسمية والصور التاريخية المحفوظة في الأرشيف والمكتبة الوطنية حول العلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين.
تطرقت الجلسة التي قدمتها الأستاذة إيمان البريكي من الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى البدايات المبكرة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعود إلى مرحلة ما بعد قيام الاتحاد مباشرة في ديسمبر 1971 حيث أرسل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- برقية إعلان الدولة الجديدة إلى رئيس مجلس الدولة الصيني “تشو آن لاي” والذي رد بدوره ببرقية تهنئة تؤكد اعتراف الصين دولياً بدولة الامارات العربية المتحدة، وتوالت من بعدها زيارات الوفود الدبلوماسية بين البلدين؛ حتى أخذت العلاقات الدبلوماسية شكلها الرسمي بافتتاح سفارة جمهورية الصين في أبوظبي، وتلاها افتتاح سفارة الإمارات في بكين، وأشارت الجلسة إلى أن العلاقات بين البلدين تطورت في العقود الأربعة الماضية لتشمل مجالات متعددة مثل الاقتصاد والثقافة، والتعليم والطاقة، والابتكار… وغيرها.
واستعرضت البريكي مجموعة من الصور التي توثق الزيارات الرسمية التي قام بها قادة البلدين، والتي شكلت محطات مفصلية في العلاقات الثنائية التي تمثل نموذجًا ناجحًا في التعاون الدولي المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرةً إلى دور الأرشيف والمكتبة الوطنية في توثيق هذا التعاون وحفظه للأجيال القادمة.
هذا وقد لاقت الجلسة التي جاءت ضمن فعاليات الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض بكين الدولي للكتاب2025 تفاعلاً كبيراً من الحضور من موظفي السفارة الإماراتية في الصين، ونخبة من الجمهور الصيني، الذين أعربوا عن إعجابهم بالدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتقديمها بأساليب عصرية تسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب.

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة