مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد أهمية حفظ وإتاحة التاريخ الوثائقي للأجيال المقبلة
برئاسة حمد المدفع
مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد أهمية
حفظ وإتاحة التاريخ الوثائقي للأجيال المقبلة
عقد مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية التابع لوزارة شؤون الرئاسة اجتماعه الأول بمقر الأرشيف الوطني بعد قرار التشكيل الجديد للمجلس برئاسة معالي حمد بن عبد الرحمن المدفع.
وبهذه المناسبة رفع رئيس مجلس الإدارة بأحر التهاني وأطيب التبريكات للقيادة الرشيدة ولشعب الإمارات في عيد الاتحاد الخمسين، مؤكداً أن الإنجازات الكبرى المحلية والعالمية التي تحققت في هذه المرحلة تزيد دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة ورفعة بين دول العالم، وهي تحافظ على موقعها ضمن العشر الكبار للعام الخامس على التوالي في تقارير التنافسية العالمية لعام 2021، وتمنى معاليه لقيادة وشعب الإمارات تحقيق المزيد من التوفيق والنجاح في الخمسين عاماً القادمة واستمرارية ما تحقق من إنجازات في زمن قياسي.
وجدد معالي حمد المدفع العهد على أن يؤدي الأرشيف والمكتبة الوطنية رسالته الوطنية في المرحلة القادمة بتميز وإدارة تعمل باقتدار ومهنية عالية؛ على ضوء رؤى القيادة الرشيدة والمبادئ العشرة الوطنية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله- للخمسين عاماً القادمة.
وأكد المدفع أن الأرشيف والمكتبة الوطنية سيظل يعمل بالتعاون مع المؤسسات الاتحادية والمحلية، وهو يؤدي دوره على صعيد جمع ذاكرة الوطن بواسطة أحدث التقنيات وإتاحتها وحفظها للأجيال؛ إيماناً بقول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: "إن حفظ الوثائق للأجيال القادمة هو أحد المظاهر الهامة لسيادة وتطور الدولة".
الجدير بالذكر أن التشكيل الجديد لمجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية نصّ على رئاسة معالي حمد عبد الرحمن المدفع، وعضوية كل من: معالي محمد أحمد المر، وسعادة عبد الله محمد الريسي، سعادة أحمد الحاج عبد الله الحبروش، سعادة عبد الله صلاح المغربي، سعادة سعود عبد العزيز الحوسني، والآنسة نوال عثمان الشحي، وسعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة (مقرراً للمجلس).
وأشاد أعضاء مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية في اجتماعهم بالإنجازات التي حققها الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد حفظ ذاكرة الوطن والتنشئة الوطنية السليمة للأجيال، وتعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة، وأثنوا على جهود موظفي الأرشيف والمكتبة الوطنية والمسؤولين فيه على أدائهم المتميز.
وناقش الأعضاء التقرير الختامي وتقارير الأداء، والمواضيع المدرجة على جدول الأعمال، والمشاريع المستقبلية وفي مقدمتها قرار ضم المكتبة الوطنية إلى الأرشيف والمكتبة الوطنية ؛ حيث تمثل المكتبة أرشيفاً فكرياً يعمل على حفظ وأرشفة الإنتاج الفكري في الدولة من التلف والضياع، ويتيحه للجمهور والأجيال القادمة، وهذا في صُلب اختصاصات الأرشيف والمكتبة الوطنية ، مؤكداً أن هذا القرار هو تشريف وتكليف، وهو دليل واضح على الثقة التي توليها القيادة الرشيدة للأرشيف والمكتبة الوطنية .
وركز الاجتماع في أهمية تأهيل الجيل الجديد من أجل الانطلاق بثقة واقتدار نحو الخمسين عاماً القادمة التي تتطلب حمل المسؤولية للوصول بالأرشيف والمكتبة الوطنيةإلى مصاف الأرشيفات الكبرى في الدول المتقدمة مواكبة مع بلوغ الدولة مرتبة الصدارة عالمياً، مشيرين إلى أن هذا التوجه في الخطة البعيدة المدى التي رسمتها القيادة الرشيدة يستدعي تضافر الجهود والعمل بروح الفريق انطلاقاً من الحسّ الوطني.
-كلام صورة: المدفع يترأس اجتماع مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية.