الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي باليوم العالمي للبريد بمحاضرة ومعرض يوثق تاريخ البريد والطوابع في الإمارات
بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره، بالتعاون مع مجموعة بريد الإمارات وجمعية الإمارات لهواة الطوابع، معرضاً للطوابع والمقتنيات البريدية بمناسبة اليوم العالمي للبريد، استعرض فيه محطات بارزة من تاريخ الخدمات البريدية في دولة الإمارات وتطورها، من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية والطوابع والمقتنيات البريدية، بمشاركة هواة جمع الطوابع والباحثين والمهتمين بتاريخ البريد.
استهل حفل الافتتاح بكلمة لسعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أكد فيها أن البريد والطوابع البريدية يمثلان جزءاً من التراث الوثائقي والذاكرة الوطنية، بما يحملانه من شواهد توثق الأحداث والمناسبات الوطنية، وتبرز المعالم والشخصيات، وترصد التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها الدولة.
وأوضح أن الطوابع البريدية تجاوزت وظيفتها التقليدية لتغدو سجلاً بصرياً يوثق تاريخ الدول وهويتها وإنجازاتها، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على حفظ هذا الإرث وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز الوعي بتاريخ الوطن ويصل الأجيال بماضيه.
من جانبه، أعرب السيد عبد الله الخوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عن شكره للأرشيف والمكتبة الوطنية على إتاحة الفرصة لعرض الطوابع والمقتنيات البريدية، مشيراً إلى أن الطابع البريدي لم يعد مجرد وسيلة لتحديد تعرفة الإرسال، بل أصبح سفيراً لتراث الإمارات وذاكرتها الوطنية، وأداة للتعريف بتاريخها وإنجازاتها.
وشهدت الفعالية محاضرة بعنوان «تطور الخدمات البريدية في الإمارات.. من 1909 إلى 1972»، قدمها الباحث في تاريخ البريد الأستاذ عبد العزيز النعيمي، تناول فيها نشأة الخدمات البريدية وتطورها في الدولة، وبدايات مكاتب البريد، ومراحل انتقال إدارتها، إلى جانب تطور إصدار الطوابع البريدية في إمارات الدولة.
كما شملت المعروضات أدوات ومقتنيات استخدمت في العمل البريدي، من بينها الأختام والأوزان والآلة الكاتبة، وشعار البريد في ثمانينيات القرن الماضي، وصناديق بريد يعود أحدها إلى بدايات القرن العشرين، بما أتاح للزوار وهواة جمع الطوابع التعرف إلى جوانب من تاريخ البريد وتطور خدماته في الإمارات.
ويأتي تنظيم معرض الطوابع والمقتنيات البريدية في إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية لصون التراث الوثائقي وإبراز قيمته التاريخية والمعرفية، وتعزيز إتاحته للمجتمع والأجيال المقبلة.